صفحة الكاتب : محمد الحنفي

القابعون في السجون...
محمد الحنفي

في بلدي...

في وطني...

في مغربي...

مواطنون يسألون...

عن الحق في الأرض...

عن الحق في الشغل...

عن الحق في العيش الكريم...

فلا يجدون الجواب...

من كل المسؤولين...

الناكرين للحق...

يحتاجه الإنسان...

في كل الوطن...

والحق حق...

وطالبوه...

عنه يسألون...

ينتظرون...

يستعجلون...

يطالبون...

بكل الحقوق...

ويحلمون...

والناكرون الحق...

يكتبون...

حرمان الشعب...

من كل الحقوق...

ويقررون...

فرض الحرمان...

والشعب في وطني غباء...

لا يسعى إلى الحق بحكم الإباء...

ولا يرضى بغير العز يمنعه...

لا يطلب الحق...

لا يناضل...

من أجل الحق يفرضه...

والنخبة المثلى...

تعلمنا الإباء...

تناضل من أجل الحق...

تطلبه...

تعلمنا...

أن الحقوق تنتزع...

ولا تعطى...

والشعب لا يسعى...

إلى انتزاع الحقوق...

والنخبة المثلى...

تعتقل...

تحال على السجون...

وتمنع نفسها...

من داخل السجون...

من حق الحياة...

لتستمر في النضال...

من أجل الحياة...

للشعب...

للعمال...

للأجراء...

لكل الكادحين...

من أجل الحقوق...

لكل الكادحين...

ولا أمان في السجون...

فالنخبة المثلى...

تعرض نفسها...

لكل مدارج الهلاك...

من أجل أن يصير...

كل الشعب واعيا...

كل العمال...

باقي الأجراء...

كل الكادحين...

يملكون الوعي...

بكل الحقوق...

ويدركون...

كل أضاليل الحكام...

يستوعبون...

معنى النضال...

معنى انتزاع الحقوق...

معنى الإباء بالنضال...

معنى التحرير...

من كل آفات الاستعباد...

يمارسها الحكام...

ينفون عن الشعب...

كل الحقوق...

يباركون حكمهم...

يقررون الاستبداد...

ينفون عن الشعب...

دمقرطة الحياة...

لضمان فرض الاستغلال...

لنفي العدل في...

مجرى الحياة...

ونفي العدل ينتج القهر...

قهر الشعب...

قهر العمال...

قهر باقي الأجراء...

قهر سائر الكادحين...

والقهر واحد...

لا يتغير...

على مر العصور...

والقهر دوس...

للكرامة...

والقهر سلب...

لكل الحقوق...

فلا وجود للحقوق...

كما في المواثيق...

ولا في الدستور...

ولا في القوانين...

والقاهرون...

ينكرون حق الإنسان...

في التحرير...

 في دمقرطة الحياة...

وفي العدالة...

وينكرون...

كرامة الإنسان...

ويسجنون...

يحاكمون...

يقمعون...

نخبة النضال..

حتى لا ينقلوا الوعي...

للشعب...

للعمال...

للأجراء...

لكل الكادحين...

حتى لا يثور الشعب...

ضد الفساد...

حتى لا ينتزع العمال كل الحقوق...

حتى لا تصير الحقوق...

لباقي الكادحين...

والنخبة المثلى...

تموت في السجون...

ولا تعيش...

ويموت الشعب...

بقهر الحكام...

في السجن الكبير...

في وطني الصار...

سجنا كبيرا...

لا يعيش فيه...

غير الحكام...

والمستغلون...

وكل الطغاة...

كل السالبين...

كل الناهبين...

ثروة الشعب...

إنتاج العمال...

كدح الكادحين...

والقاهرون...

لا يسأمون من النهب...

لا ييأسون...

من فرض الحرمان...

على جماهير الشعب...

يتمتعون بعذابات الحرمان...

يفرحون...

بإلحاق الهلاك...

بكل الكادحين...

ويحتفلون...

بسجن النخبة المثلى...

لا يتوقفون...

لا يستقبحون ما يمارسون...

في حق الشعب...

في حق أبناء الشعب...

في حق بنات الشعب...

ولا يستعظمون...

نهب ثروة الشعب...

ولا يستنكرون...

سجن النخبة المثلى...

لا يستكبرون...

تعميم فقر الشعب...

عطالة أبناء / بنات الشعب...

تجميد الثروة...

في شراء عقارات الشعب...

في تهريب الثروة...

لأبناك الغرب...

لتصير الثروة...

في خدمة الرأسمال...

في خدمة ناهبيها...

لشراء الذمم...

والقابعون في السجون...

يناضلون...

يضربون عن الطعام...

لتنبيه الشعب...

لتحريض العمال...

لإعداد الكادحين...

لامتلاك الوعي...

بالحق...

في هذا الوطن...

والوعي بالحق رفع...

لمستوى الأداء...

لمستوى النضال...

من أجل أن يصير الشعب حرا...

من أجل تغيير المجال...

من أجل تحرير الإنسان...

من اجل القابعين في السجون...

يغادرون...

يحررون...

بفعل مستوى وعي الشعب...

حب الشعب...

في فضاء الانتصار...

ويركدون خلف العمال...

من أجل أن تصير...

للشعب كل الحقوق...

وللعمال...

للأجراء / الكادحين...

كل الإنتاج...

وللشعب يختار الحاكمين...

يبني دولة الشعب...

تحمي كل الحقوق...

وتحكم باسم القانون...

لا تفرق بين من ومن...

لا تودع الثوار...

في غياهب السجون...

والنخبة المثلى...

تبث في الشعب كل الوعي...

ترسخ حبه للأرض...

للتحرير...

لدمقرطة الحياة...

لتوزيع الدخل القومي...

بين كل أفراد الشعب...

حتى لا يبقى...

في غياهب السجون...

مناضلون يناضلون...

من أجل أن يصير الشعب سيدا...

من أجل اكتساب حق الاختيار...

من أجل تقرير المصير...

من أجل الكرامة بالحقوق...

ليعانق الشعب الحياة...

بفضل القابعين في السجون...

العائدين إلى الشعب...

من كل السجون...

 

ابن جرير في 18 / 4 / 2014

  

محمد الحنفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/18



كتابة تعليق لموضوع : القابعون في السجون...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من سيفوز من تلك الكتل  : هادي جلو مرعي

 هزيمة داعش النهائية في العراق .. هل أصبحت قريبة ؟  : عبد الرضا الساعدي

 وجه صدام الأسود.. من بيضه؟!  : علي علي

 يصنعها ويخمدها حسب الطلب  : نزار حيدر

 نترقب الانفجار الذي لا مناص منه  : نزار حيدر

 كمرك ام قصر الشمالي تجاوزت ايرادته المليار دينار ويضبط ١٦ سيارة دون الموديل

 عهداً لك أخي الشهيد فؤاد  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 اعتقال مسؤول نصب السيطرات الوهمية لـ"داعش" على طريق كركوك بغداد

 رغيف انطباعي ... الكاتب صباح رحيمة  : علي حسين الخباز

  وزارة النفط: هل أزاحت الجبل من مكانه؟  : مديحة الربيعي

 لِقَاءُ الأَحباب فِي رِحَاب مَعرِضِ الكِتَاب  : يحيى غازي الاميري

 المرأة بين سندان المحرمات ومطرقة العشيرة (الجولة الثانية)  : محمود غازي سعد الدين

 أسد الكربلائية  : احمد مصطفى يعقوب

 مصر ستبدأ استيراد الأرز بعد تقليص زراعته محليا توفيراً للماء

 فاروق الغزالي : مجلس النجف يستضيف الزرفي لمناقشة موضوع انتشار لنفايات  : عبد الله الانصاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net