صفحة الكاتب : معمر حبار

ذاكرة عالقة
معمر حبار
مقدمة .. هذه خيوط علقت بالذاكرة، فأحب صاحبها أن يطوف بها عبر ضفاف حبره، ويستأنس بها عبر مساحات أسطره.. لعلّ القارئ يشاركه تلك الأيام، بالتصحيح والتصويب. وفي انتظار أن تفتح نافذة الأيام من جديد، يهديكم صاحب الأسطر.. هذه الأيام التي أبت إلا الرسوخ والثبات..
 
 
 
الدراسة الابتدائية: كانت الدراسة الابتدائية في ابتدائية حي بن سونة المجاورة للبيت، ابتداء من سنة 1972 .. من بين الأساتذة الذي تأثر بهم في المرحلة الابتدائية:
 
 
 
الهاشمي.. تأثر كثيرا بالمعلم الهاشمي، الذي درس عند السنة الخامسة ابتدائي، لأنه كان يشجعه على قراءة النصوص، بصوت مرتفع،  فيعجب المعلم بصوته، وطريقة الأداء. ومازال يتذكر لحد الساعة، الأبيات الشعرية التي قالها أمام المعلم، والدموع تنهمر..
 
نثر الخريف على الثرى أوراقه .. فتناثرت كتناثر العبارات
 
 
 
الحاج شريف .. تعلم على المعلم حاج الشريف، أمد الله في عمره، اللغة العربية، والاعتماد على النفس، والانضباط، وكره الغش والاحتيال.
 
 
 
المعلم يوسف .. علّمه طريقة الإلقاء، وكيفية الأداء، وحب كل ماهو عربي أصيل، فكتب عنه مقالة بعنوان: "حديث حول محادثة المعلم يوسف"، إكراما له، ووفاء التلميذ لمعلمه.
 
 
 
المرحلة المتوسطة الأولى: السنة الأولى والثانية متوسط، كانت بالونشريسي سنة 1978، التي كانت تضم لأول مرة متوسطة، بالإضافة إلى الثانوية. ماميّز المرحلة المتوسطة:
 
 
 
الأستاذ سعد محمد محمود .. وهو أستاذ من مصر ، ومازال التلميذ يحفظ عنه عبارته المشهورة: "أسمعنا ياحبار"، فقد كان معجب بصوت التلميذ، وبطريقة الإلقاء. وبمجرد مايدخل الأستاذ القسم، إلا ويطلب من تلميذه أن يبدأ بالقراءة، ثم يعقب عليها بالإعجاب، ويطلب من زملاءه أن يقلدوه في الطريقة والإلقاء.
 
 
 
الأستاذ آيت حمودة أستاذ العلوم الطبيعية: منذ قليل، وأنا قادم إلى البيت. توقفت عند أحد الدكاكين لاقتناء أكياس من الحليب، فأبصرت أستاذي في مادة العلوم الطبيعية، للسنة الثانية متوسط 1978.
 
هرولت إليه مسرعا لأسلّّم عليه، فقام من كرسيه ليحيي تلميذه، ورغم إصرار التلميذ على أن يبقى أستاذه جالسا، إلا أن الأستاذ أبى إلا أن يحيي تلميذه واقفا.
قال الحضور.. يبدو أنه أستاذك. أجاب التلميذ بفخر .. نعم، وأنا الآن أب لأربعة 4 أولاد.
 
دعا الأستاذ لتلميذه، وافتخر به بين جلساءه. وأهدى التلميذ لأستاذه هدية متوسطة، لم يعدّ نفسه لها، فقبلها الأستاذ قبولا حسنا.
 
راح التلميذ يسرد لأبناءه وأهله، فضائل أستاذه، وطريقته البسيطة والسّهلة في تقديم المعلومة العلمية الدقيقة، المرفوقة بحسن إختيار الألفاظ، والدعابة التي أبدع فيها الأستاذ، ومازال التلميذ يحنّ إليها من حين لآخر، ويستعيد ذكرياتها مع الأبناء.
 
الأستاذ آيت حمودة .. الطويل القامة، الأحمر اللون، الأشقر الشعر، كان يومها من ساكني حي شانيو .. متوسطة المعهد، كانت يومها ضمن ثانوية المعهد المقابلة لمتوسطة طريق وهران. ونحن الدفعة الأولى، التي درست النظام العادي، بعدما ألغي التعليم الديني، وحول المعهد إلى ثانوية ومتوسطة عادية، كغيرها من الثانويات والمتوسطات.
 
 
 
الأستاذة الروسية برايغن: اتسمت الأستاذة بالصرامة والقوة واحترام الوقت، ضف لها التواضع الجام في الملبس. وهذه الصورة بقيت مع التلميذ تراوده في كل حين.
 
 
 
المرحلة المتوسطة الثانية: انتقل التلميذ إلى متوسطة طريق وهران المقابلة للونشريسي، ليتابع السنة الثالثة متوسط، لما اشتهر عن الونشريسي من ضعف وتهاون.
 
لكن تشاء الأقدار، أن لايكمل شهرين من الدراسة، إذ بزلزال 10 أكتوبر 1980، يضرب الأصنام سابقا، والشلف حاليا، بقوة 7.5 ريشتر، فتتعطل الدراسة، ويتوقف كل شيء. حينها تم توزيع تلاميذ المتوسطات والثانويات عبر أرجاء الوطن، وكانت عملية صعبة وشاقة.
 
وكان من حظنا أنه تم نقلنا إلى متوسطة الكيفان  بتلمسان. ولأول مرة يرى التلميذ تلمسان، فيعجب بآثارها وجمالها، ويعجب الأساتذة بصوته وإلقاءه، فيقدمونه في الصلاة، ويفضلونه في الدروس، ويعاملونه معاملة الكبير، فاقتدى التلاميذ بأخلاقه، وجعلوه إمامهم في الدين والدنيا.
 
 
 
المرحلة المتوسطة الثالثة: تمت السنة الثالثة بتلمسان، وتم الانتقال نهائيا إلى الأصنام سابقا، لإتمام السنة الرابعة متوسطة.
 
لم تكن المنطقة قد تعافت من الزلزال، فتمت الدراسة تحت المباني الجاهزة، حيث الأمطار والطين وصعوبة التنقل.
 
 
 
المرحلة الثانوية: كانت المرحلة الثانوية من أخصب المراحل التي أثرت وتأثر بها التلميذ، لغاية كتابة هذه الأسطر. ومازال يردد لحد الساعة، أن ماتعلمه وتلقاه في الثانوية، يفوق ماتعلمه في المرحلة الجامعية .. ومن الاساتذة الذي تركوا أثرا بالغا في مساره ..
 
 
 
الأستاذ دومي: هو أستاذ الفلسفة، كان واسع المطالعة، ثري في ثقافته، أحب التلميذ، وأحب فيه صوته وقرائته وثقافته، فكان يقدمه لتلاوة آيات بينات في المناسبات التي تقيمها الثانوية، ويفتخر به أمام الأساتذة والتلاميذ. ودارت بينهما مناقشات في مواضيع مختلفة، وأعجب بها الأستاذ وشجعه على ذلك. وكان في عدة مرات يعرض عليه الكتب التي اقتناها، والموجودة في بيته، فزاد حب الكتب واقتناءها والمحافظة عليها لدى التلميذ.
 
الأستاذ زبيدة: كان الاستاذ زبيدة يومها، مقبل على التقاعد، فكان حظنا أننا كنا تلاميذ لهذه التجربة الغنية الثرية. وتأثر التلميذ بأستاذه زبيدة، لاحد له ولا وصف.
 
وقد كتب عنه مقالا بعنوان: " خريطة أستاذي زبيدة"، يبين فيها براعة الأستاذ في استعمال الخريطة وتوظيفها، والاعتماد على الجديد من المعلومات، فأحب التلميذ التاريخ والجغرافيا، واعتمد على طريقة الأستاذ في فهم القضايا والمواضيع التي لها علاقة بالتاريخ والجغرافيا، فهو إلى الساعة يعتمد على طريقة أستاذه زبيدة في الفهم والاستنباط.
 
 
 
الاستاذ عبورة: كان الأستاذ عبورة يقول له دوما .. إني متيقن أنك ستنجح في شهادة البكالوريا، لكني أخشى عليك سوء الخط.
 
إتسم الأستاذ عبورة بالأناقة والنظافة واحترام الوقت والمواعيد، واستعمال الخرائط، والصرامة مع التلاميذ. وفي العام الماضي 2012، التقى بالأستاذ بمناسبة توزيع الجوائز على الناجحين في شهادة البكالوريا، فلم تتغير صورة الأستاذ، رغم مرور مايقارب 04 عقود، وكانت فرصة لاسترجاع مامضى من الذكريات الطيبة.
 
 
 
الأستاذ حاجي: بمجرد مايدخل الأستاذ حاجي، رحمة الله عليه، يطلب من التلميذ أن يشرع في قراءة نص اللغة العربية، وبمجرد ماينتهي التلميذ من القراءة، يهتف الأستاذ بإعجاب شديد قائلا .. هذه القراءة التي تسمى قراءة، وهذه القراءة التي أريدها. ثم يلتفت إلى التلاميذ، ناصحا إياهم، أن يتعلموا القراءة وحسن الأداء مثل زميلهم .. معمر..
 
وكان الاستاذ حاجي، معجب أشد الإعجاب بمقالات التلميذ، وتدخلاته التي يفضلها على الجميع، وكان كثيرا مايستشهد بعبارات التلميذ والشواهد التي يحفظها ويعتمد عليها .. رحمة الله عليك ياأستاذي الفاضل حاجي.
 
 
 
المرحلة الجامعية: من النعم التي مازال يفتخر بها، أن الله وفقه للدخول لمعهد العلوم السياسية والعلاقات الدولية، بالجزائر العاصمة، سنوات 1986- 1990، فقد كان المعهد الوحيد يومها على مستوى الوطن، وميزة ذلك، أن الطلبة كانوا من دول إفريقية وعربية وروسيا، حتّى أنه، يخيل لك أنك في مقر الأمم المتحدة، من تنوع الدول، وهو ماتفتقر إليه المعاهد حاليا، التي أمست شبه معاهد أحياء، يدخل ابن الحي، باعتبار أن معاهد العلوم السياسية أمست في كل ولايات الوطن.
 
من ميزات العلوم السياسية، أنها تعلم المرء التحليل والتدقيق، والمطالعة لمختلف الكتاب، والتوجهات المتضاربة، فيغدو الطالب متحررا من كل القيود، ولا ينصاع لفكر هذا، ومكانة ذاك. فإن كان القدماء قالوا .. الفلسفة أم العلوم، فإن التجربة تدعو إلى القول أن .. العلوم السياسية أم العلوم. ومن بين الأساتذة الذين تركوا أثرا في التلميذ إلى اليوم ..
 
 
 
أستاذي وليد عبد الحي: لتبيان أثر الاستاذ وليد عبد الحي على تلميذه معمر، يكفي أن ابنه الأول والأكبر، سماه وليد .. فالأستاذ كان قدوة في المعلومات الغزيرة ، والتحليل الدقيق، والرؤية الثاقبة، وطريقة الالقاء المميزة .. وكتب عنه مقالا ، بعنوان .. أستاذي وليد عبد الحي
 
 
 
أستاذي الجيلالي اليابس: امتاز بالأناقة، وتحكمه المطلق في اللغة الفرنسية، وبحوثه الدقيقة، وجهوده المبذولة في استعمال اللغة العربية، وتمكنها فيها، إلى حد الإبداع والتألق، قتل غدرا أثناء محنة التسعينات من القرن الماضي، رحمة الله عليه. كتب عنه مقالا بعنوان .. أستاذي .. الجيلالي اليابس .
 
 
 
حب المطالعة من الإيمان: مازال يتذكر، أن أوقات السفر، كانت أوقاتا للقراءة .. فهو يقرأ في الحافلة، والقطار، والطاكسي .. والطابور، حتى أن الطابور كان يفرحه أكثر، لأنه فرصة لقراءة كتاب.
 
وفي السنوات الأخيرة، عندما يعلم أن الجهة التي يتجه إليها، ستأخذ منه وقتا طويلا من الطابور، يتجه قبلها لشراء كتاب بسيط القراءة، سهل الفهم، ليقرأ في الطابور الكتاب الذي اقتناه، وهو ماتم فعله في عدة مرات، وفي عدة مناسبات ..
 
ومن الأفعال التي يفتخر بها، أن راتبه الشهري، يذهب جزء منه، لشراء الكتب والمجلات، له ولأبناءه حاليا.
 
ومن العادات الحسنة التي تعلّمها، أن يرافق أبناءه معه لقضاء حوائج لهم، فيضع في جدول مرافقته، زيارة المكتبة، واقتناء بعض من الكتب للأبناء، فأمست لديهم مكتبة خاصة بهم، عسى أن تنفعهم، ويستفيدون منها، ومن اقتناءها، وقراءتها في الكبر، حين يكونوا آباء.
 
 
 
كتب التراث: كلّما امتد الزمن، إلا وأدرك أن قراءة كتب الأولين عظيمة الفائدة، عميقة الأثر، وأن الأخير توصل إلى قمة العطاء، بفضل ماأخذه من الأول، فعطاء الأولين ممتد إلى يوم الدين، فقراءة الأولين، وشراء كتبهم، أمست من الضروريات، ومن اليوميات، لما لها من أثر بالغ على حسن اللسان، ورفعة البيان.
 
 
 
التجربة الصحفية: كان أول مقال نشر بيومية "السلام"، حول ملاحظات عن الانتخابات يومها ..
 
ثم العمل مع أسبوعية "الصح – 'فة"، بإشراف مدير الجريدة يومها، صاحب الحبر الذهبي، الأستاذ: حبيب راشدين، والأديب عمار يزلي، الذي أعجب بالشاب يومها أيما إعجاب، وكان يقول له، إني أنشر لك، ولا أنشر للقدامى، لميزة أسلوبك، وثراء معلوماتك، وضعف أسلوبهم، وهزال إنتجاهم. وقدم له نصائح في مجال عرض الكتب، ونصحه بالتقليل من الحجم، لأن عرض الكتاب معناه، أن هناك كتاب، عليك أيها القارئ أن تقتنيه وتقرأه. ونصحه في الكتابة عن الأحداث، وقال له: اكتب على قاعدة، الإنسان عض كلبا، وليس كلبا عض الإنسان. ونصحه بالصدق في الكتابة، والتحري في المعلومات المستقاة، حين هدده البعض، عن الكتابة في بعض المواضيع، قائلا له، إنهم يدركون جيدا، أنك صادق في الكتابة، أمين في التحري والنقل، وينتظرون أن تقع في الخطأ، ثم طمأنه وطالب منه أن يستمر في الكتابة. وكانت بحق هذه النصائح الغالية، دفعة قوية له للاستمرار في الكتابة والنقد، إلى غاية كتابة هذه الأسطر، فالشكر موصول للأستاذ عمار يزلي، وصاحب الحبر الذهبي ..
 
 ثم الكتابة في جريدة " جزائر اليوم"، التي وضعت له عمود يومي، وعمود كل خميس، وقال له مدير النشر يومها، الأستاذ حناشي: لم أرى في حياتي، أحدا يكتب مثلك بهذا الحجم، وهذه النوعية المميزة، بل إن المتفرغين للكتابة، لم يصلوا إلى ماوصلت إليه، وزاده ذلك ثباتا وإصرارا على القراءة والكتابة..
 
 ثم صحيفة "صوت الأحرار"، التي وضعت له عمودا أسبوعيا، وخصصت له عمودا يوميا كل شهر رمضان، وطلبت منه أن يكتب بما يناسب شهر رمضان، فكان لها ذلك ..
 
ثم أسبوعية "البصائر"، التابعة لجمعية العلماء الجزائريين، لكنها هذا العام توقفت عن نشر مقالاتي، طالبت مني أن أخصها بالنشر وحدها دون غيرها من المواقع، فرفض هذا الإجحاف في حقه، وفضل عدم النشر، على الشرط القاسي، واعتبر ذلك محاولة لإبعاده، لأن لقائمين على الأسبوعية، رأوا أن خط الافتتاحية لايتناسب وخطه، فأبعدوه بغير هدوء ..
 
ثم أسبوعية "الحياة"، التي يشرف عليها حناشي، والتي ترجاه وطلب منه أن يشاركه الكتابة، وطلب منه الموافقة خطيا، وبعد أن وافق، واستمر في الكتابة ، ووضعت له الجريدة عمودا مستقلا، إذ فجأة يتخلى الأستاذ عن إلتزاماته، ودون أن يعلمه مسبقا بذلك، رغم أنه هو الذي طلب منه العمل معه، وألح على ذلك مرارا. وكان هذا سوء أدب منه، لايليق بالوعد الذي قطعه، والجهد الذي بذله صاحب الأسطر للجريدة. .
 
 
 
المواقع العنكبوتية العربية المختلفة ..  فقد نشر له كل موقع، بما يناسب خط الموقع. وقد عاملوه بما يعامل به الكبار، ونشروا له في الافتتاحية، ودون حذف أو زيادة، فشكرا للمواقع العربية بمختلف جنسياتها وانتماءاتها المختلفة المتضاربة، على دعمهم ونشرهم، ويرجو صاحب الأسطر أن يكون عند حسن الظن، وفي مستوى الثقة التي منحت له. وينصح الجميع في مواصلة الكتابة، ولا يلتفت لرفض هذا، أو ذاك، فإن الشمس تشرق بعد طول ليل.
 
 
 
العائلة الممتدة: أنا أخ لـ 04 ذكور، و04 إناث، فيعرف جيدا فضل العائلة الممتدة ومزاياها. ولعل من النعم التي يحمد الله عليها، آناء الليل وأطراف النهار، أنه الأصغر من بين أخوته الذكور، فنال شرف البقاء مع الأم الغالية وخدمتها، ويرجو من ربه، أن يثبته على ذلك، وينال رضا الوالدين، ويرضي والديه بما استطاع. فالأسرة الممتدة، تعلم الابن البذل والعطاء، والتعاون والتنازل عن الأنانية، وكبح جماح النفس، لأن هناك من له حق في مجلس أو مأكل أو مشرب، وخدمة الغير مقدمة على تلبية حوائج النفس التي لاتنقطع.
 
 
 
تأثير الأب: كان الأب رحمة الله عليه، يحبه حبا جما، لأنه الوحيد من بين الأخوة الذي تحصل على شهادة جامعية، فتعلم منه الدقة في العمل، والتفاني فيه. وتعلم منه مطالعة الجرائد وهو في المرحلة الابتدائية، فمنه تعلم اللغة الفرنسية، لأن الأب كان يتقنها ويحسن النطق بها، وكان الابن معجب بطريقة النطق. فنمى لديه حب مطالعة الجرائد والمجلات، بمختلف تخصصاتها واتجاهاتها إلى اليوم، وفضل الكتابة يرجع لأيام الصبا، التي أخذها عن الوالد، رحمة الله عليه.
 
 
 
تأثير الفرنسيين والروس: امتاز الأساتذة الفرنسيين، وعلى رأسهم الأستاذ لوديك le Duck.. والأستاذة le Duck، والأستاذة الروسية BRAIGANE، الذين تتلمذ على أيديهم في المرحلة المتوسطة والثانوية، باحترام المواعيد، والتواضع في الملبس، والصدق في العطاء، والتفاني في تقديم أقصى مالديه، ودفاعهم عن كل مايخدم العلم والوطن، وعدم تدخلهم في خصوصيات المجتمع.، فطيلة سنوات الدراسة، لم ينتهكوا حرمة رمضان، ولم ير أحد منهم بفطر أمام العيان، بل كانوا يطالبوننا ونحن صغار، أن نقتصد في الجهد، لنتمكن من إكمال الصوم بسلامة وأمان، وكان الأساتذة الفيتناميين في الجامعة، يصومون كغيرهم من الجزائريين، وحين يسألون عن ذلك ، يجيبون أننا نشارككم الصيام، ونرد لكم الجميل، لصنيع الجزائر، تجاه الثورة الفيتنامية.

  

معمر حبار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/19



كتابة تعليق لموضوع : ذاكرة عالقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كتابات في الميزان
صفحة الكاتب :
  كتابات في الميزان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحرية الأكاديمية بين النظرية والتطبيق  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 حكمة اللامي وبناء صرح النقابة الكبير  : عباس ساجت الغزي

 المرأة أقدس الأحياء بعد الله كذبٌ وافتراء على أولياء الله  : الشيخ احمد الدر العاملي

  اللواء 25 بالحشد يقتل أربعة عناصر من داعش ويغتنم أسلحتهم بصد تعرض لهم في مكحول

 شعبة تعزيز الصحة في واسط تقيم ندوة حول مرض الكوليرا  : علي فضيله الشمري

 دولة تفاطين بدلا من انشاء المؤسسات  : القاضي منير حداد

 إلى قديسة حابي  : مروان الهيتي

  قراءة في مسودة تقرير البنك الدولي حول التعليم العالي في العراق  : ا . د . محمد الربيعي

 أُسطورة الْتياع روميو وجولييت  : ابراهيم امين مؤمن

 على ماذا يراهن الحكيم ...  : ابو ذر السماوي

 آرام شيخ محمد يثمن دور وجهود وزارة الدفاع في أستتباب الأمن والأستقرار لجميع المناطق...

 تاريخية النص القرآني ( 5 ) والاخيرة  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 هجرة الشباب العراقي مؤامرة ورائها اجندات معادية  : مهدي المولى

 من يدافع عن الحشد الشعبي؟  : حسين وسام

 دمشق: تصدينا “للعدوان” وأسقطنا 13 صاروخا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net