صفحة الكاتب : معمر حبار

ذاكرة عالقة
معمر حبار
مقدمة .. هذه خيوط علقت بالذاكرة، فأحب صاحبها أن يطوف بها عبر ضفاف حبره، ويستأنس بها عبر مساحات أسطره.. لعلّ القارئ يشاركه تلك الأيام، بالتصحيح والتصويب. وفي انتظار أن تفتح نافذة الأيام من جديد، يهديكم صاحب الأسطر.. هذه الأيام التي أبت إلا الرسوخ والثبات..
 
 
 
الدراسة الابتدائية: كانت الدراسة الابتدائية في ابتدائية حي بن سونة المجاورة للبيت، ابتداء من سنة 1972 .. من بين الأساتذة الذي تأثر بهم في المرحلة الابتدائية:
 
 
 
الهاشمي.. تأثر كثيرا بالمعلم الهاشمي، الذي درس عند السنة الخامسة ابتدائي، لأنه كان يشجعه على قراءة النصوص، بصوت مرتفع،  فيعجب المعلم بصوته، وطريقة الأداء. ومازال يتذكر لحد الساعة، الأبيات الشعرية التي قالها أمام المعلم، والدموع تنهمر..
 
نثر الخريف على الثرى أوراقه .. فتناثرت كتناثر العبارات
 
 
 
الحاج شريف .. تعلم على المعلم حاج الشريف، أمد الله في عمره، اللغة العربية، والاعتماد على النفس، والانضباط، وكره الغش والاحتيال.
 
 
 
المعلم يوسف .. علّمه طريقة الإلقاء، وكيفية الأداء، وحب كل ماهو عربي أصيل، فكتب عنه مقالة بعنوان: "حديث حول محادثة المعلم يوسف"، إكراما له، ووفاء التلميذ لمعلمه.
 
 
 
المرحلة المتوسطة الأولى: السنة الأولى والثانية متوسط، كانت بالونشريسي سنة 1978، التي كانت تضم لأول مرة متوسطة، بالإضافة إلى الثانوية. ماميّز المرحلة المتوسطة:
 
 
 
الأستاذ سعد محمد محمود .. وهو أستاذ من مصر ، ومازال التلميذ يحفظ عنه عبارته المشهورة: "أسمعنا ياحبار"، فقد كان معجب بصوت التلميذ، وبطريقة الإلقاء. وبمجرد مايدخل الأستاذ القسم، إلا ويطلب من تلميذه أن يبدأ بالقراءة، ثم يعقب عليها بالإعجاب، ويطلب من زملاءه أن يقلدوه في الطريقة والإلقاء.
 
 
 
الأستاذ آيت حمودة أستاذ العلوم الطبيعية: منذ قليل، وأنا قادم إلى البيت. توقفت عند أحد الدكاكين لاقتناء أكياس من الحليب، فأبصرت أستاذي في مادة العلوم الطبيعية، للسنة الثانية متوسط 1978.
 
هرولت إليه مسرعا لأسلّّم عليه، فقام من كرسيه ليحيي تلميذه، ورغم إصرار التلميذ على أن يبقى أستاذه جالسا، إلا أن الأستاذ أبى إلا أن يحيي تلميذه واقفا.
قال الحضور.. يبدو أنه أستاذك. أجاب التلميذ بفخر .. نعم، وأنا الآن أب لأربعة 4 أولاد.
 
دعا الأستاذ لتلميذه، وافتخر به بين جلساءه. وأهدى التلميذ لأستاذه هدية متوسطة، لم يعدّ نفسه لها، فقبلها الأستاذ قبولا حسنا.
 
راح التلميذ يسرد لأبناءه وأهله، فضائل أستاذه، وطريقته البسيطة والسّهلة في تقديم المعلومة العلمية الدقيقة، المرفوقة بحسن إختيار الألفاظ، والدعابة التي أبدع فيها الأستاذ، ومازال التلميذ يحنّ إليها من حين لآخر، ويستعيد ذكرياتها مع الأبناء.
 
الأستاذ آيت حمودة .. الطويل القامة، الأحمر اللون، الأشقر الشعر، كان يومها من ساكني حي شانيو .. متوسطة المعهد، كانت يومها ضمن ثانوية المعهد المقابلة لمتوسطة طريق وهران. ونحن الدفعة الأولى، التي درست النظام العادي، بعدما ألغي التعليم الديني، وحول المعهد إلى ثانوية ومتوسطة عادية، كغيرها من الثانويات والمتوسطات.
 
 
 
الأستاذة الروسية برايغن: اتسمت الأستاذة بالصرامة والقوة واحترام الوقت، ضف لها التواضع الجام في الملبس. وهذه الصورة بقيت مع التلميذ تراوده في كل حين.
 
 
 
المرحلة المتوسطة الثانية: انتقل التلميذ إلى متوسطة طريق وهران المقابلة للونشريسي، ليتابع السنة الثالثة متوسط، لما اشتهر عن الونشريسي من ضعف وتهاون.
 
لكن تشاء الأقدار، أن لايكمل شهرين من الدراسة، إذ بزلزال 10 أكتوبر 1980، يضرب الأصنام سابقا، والشلف حاليا، بقوة 7.5 ريشتر، فتتعطل الدراسة، ويتوقف كل شيء. حينها تم توزيع تلاميذ المتوسطات والثانويات عبر أرجاء الوطن، وكانت عملية صعبة وشاقة.
 
وكان من حظنا أنه تم نقلنا إلى متوسطة الكيفان  بتلمسان. ولأول مرة يرى التلميذ تلمسان، فيعجب بآثارها وجمالها، ويعجب الأساتذة بصوته وإلقاءه، فيقدمونه في الصلاة، ويفضلونه في الدروس، ويعاملونه معاملة الكبير، فاقتدى التلاميذ بأخلاقه، وجعلوه إمامهم في الدين والدنيا.
 
 
 
المرحلة المتوسطة الثالثة: تمت السنة الثالثة بتلمسان، وتم الانتقال نهائيا إلى الأصنام سابقا، لإتمام السنة الرابعة متوسطة.
 
لم تكن المنطقة قد تعافت من الزلزال، فتمت الدراسة تحت المباني الجاهزة، حيث الأمطار والطين وصعوبة التنقل.
 
 
 
المرحلة الثانوية: كانت المرحلة الثانوية من أخصب المراحل التي أثرت وتأثر بها التلميذ، لغاية كتابة هذه الأسطر. ومازال يردد لحد الساعة، أن ماتعلمه وتلقاه في الثانوية، يفوق ماتعلمه في المرحلة الجامعية .. ومن الاساتذة الذي تركوا أثرا بالغا في مساره ..
 
 
 
الأستاذ دومي: هو أستاذ الفلسفة، كان واسع المطالعة، ثري في ثقافته، أحب التلميذ، وأحب فيه صوته وقرائته وثقافته، فكان يقدمه لتلاوة آيات بينات في المناسبات التي تقيمها الثانوية، ويفتخر به أمام الأساتذة والتلاميذ. ودارت بينهما مناقشات في مواضيع مختلفة، وأعجب بها الأستاذ وشجعه على ذلك. وكان في عدة مرات يعرض عليه الكتب التي اقتناها، والموجودة في بيته، فزاد حب الكتب واقتناءها والمحافظة عليها لدى التلميذ.
 
الأستاذ زبيدة: كان الاستاذ زبيدة يومها، مقبل على التقاعد، فكان حظنا أننا كنا تلاميذ لهذه التجربة الغنية الثرية. وتأثر التلميذ بأستاذه زبيدة، لاحد له ولا وصف.
 
وقد كتب عنه مقالا بعنوان: " خريطة أستاذي زبيدة"، يبين فيها براعة الأستاذ في استعمال الخريطة وتوظيفها، والاعتماد على الجديد من المعلومات، فأحب التلميذ التاريخ والجغرافيا، واعتمد على طريقة الأستاذ في فهم القضايا والمواضيع التي لها علاقة بالتاريخ والجغرافيا، فهو إلى الساعة يعتمد على طريقة أستاذه زبيدة في الفهم والاستنباط.
 
 
 
الاستاذ عبورة: كان الأستاذ عبورة يقول له دوما .. إني متيقن أنك ستنجح في شهادة البكالوريا، لكني أخشى عليك سوء الخط.
 
إتسم الأستاذ عبورة بالأناقة والنظافة واحترام الوقت والمواعيد، واستعمال الخرائط، والصرامة مع التلاميذ. وفي العام الماضي 2012، التقى بالأستاذ بمناسبة توزيع الجوائز على الناجحين في شهادة البكالوريا، فلم تتغير صورة الأستاذ، رغم مرور مايقارب 04 عقود، وكانت فرصة لاسترجاع مامضى من الذكريات الطيبة.
 
 
 
الأستاذ حاجي: بمجرد مايدخل الأستاذ حاجي، رحمة الله عليه، يطلب من التلميذ أن يشرع في قراءة نص اللغة العربية، وبمجرد ماينتهي التلميذ من القراءة، يهتف الأستاذ بإعجاب شديد قائلا .. هذه القراءة التي تسمى قراءة، وهذه القراءة التي أريدها. ثم يلتفت إلى التلاميذ، ناصحا إياهم، أن يتعلموا القراءة وحسن الأداء مثل زميلهم .. معمر..
 
وكان الاستاذ حاجي، معجب أشد الإعجاب بمقالات التلميذ، وتدخلاته التي يفضلها على الجميع، وكان كثيرا مايستشهد بعبارات التلميذ والشواهد التي يحفظها ويعتمد عليها .. رحمة الله عليك ياأستاذي الفاضل حاجي.
 
 
 
المرحلة الجامعية: من النعم التي مازال يفتخر بها، أن الله وفقه للدخول لمعهد العلوم السياسية والعلاقات الدولية، بالجزائر العاصمة، سنوات 1986- 1990، فقد كان المعهد الوحيد يومها على مستوى الوطن، وميزة ذلك، أن الطلبة كانوا من دول إفريقية وعربية وروسيا، حتّى أنه، يخيل لك أنك في مقر الأمم المتحدة، من تنوع الدول، وهو ماتفتقر إليه المعاهد حاليا، التي أمست شبه معاهد أحياء، يدخل ابن الحي، باعتبار أن معاهد العلوم السياسية أمست في كل ولايات الوطن.
 
من ميزات العلوم السياسية، أنها تعلم المرء التحليل والتدقيق، والمطالعة لمختلف الكتاب، والتوجهات المتضاربة، فيغدو الطالب متحررا من كل القيود، ولا ينصاع لفكر هذا، ومكانة ذاك. فإن كان القدماء قالوا .. الفلسفة أم العلوم، فإن التجربة تدعو إلى القول أن .. العلوم السياسية أم العلوم. ومن بين الأساتذة الذين تركوا أثرا في التلميذ إلى اليوم ..
 
 
 
أستاذي وليد عبد الحي: لتبيان أثر الاستاذ وليد عبد الحي على تلميذه معمر، يكفي أن ابنه الأول والأكبر، سماه وليد .. فالأستاذ كان قدوة في المعلومات الغزيرة ، والتحليل الدقيق، والرؤية الثاقبة، وطريقة الالقاء المميزة .. وكتب عنه مقالا ، بعنوان .. أستاذي وليد عبد الحي
 
 
 
أستاذي الجيلالي اليابس: امتاز بالأناقة، وتحكمه المطلق في اللغة الفرنسية، وبحوثه الدقيقة، وجهوده المبذولة في استعمال اللغة العربية، وتمكنها فيها، إلى حد الإبداع والتألق، قتل غدرا أثناء محنة التسعينات من القرن الماضي، رحمة الله عليه. كتب عنه مقالا بعنوان .. أستاذي .. الجيلالي اليابس .
 
 
 
حب المطالعة من الإيمان: مازال يتذكر، أن أوقات السفر، كانت أوقاتا للقراءة .. فهو يقرأ في الحافلة، والقطار، والطاكسي .. والطابور، حتى أن الطابور كان يفرحه أكثر، لأنه فرصة لقراءة كتاب.
 
وفي السنوات الأخيرة، عندما يعلم أن الجهة التي يتجه إليها، ستأخذ منه وقتا طويلا من الطابور، يتجه قبلها لشراء كتاب بسيط القراءة، سهل الفهم، ليقرأ في الطابور الكتاب الذي اقتناه، وهو ماتم فعله في عدة مرات، وفي عدة مناسبات ..
 
ومن الأفعال التي يفتخر بها، أن راتبه الشهري، يذهب جزء منه، لشراء الكتب والمجلات، له ولأبناءه حاليا.
 
ومن العادات الحسنة التي تعلّمها، أن يرافق أبناءه معه لقضاء حوائج لهم، فيضع في جدول مرافقته، زيارة المكتبة، واقتناء بعض من الكتب للأبناء، فأمست لديهم مكتبة خاصة بهم، عسى أن تنفعهم، ويستفيدون منها، ومن اقتناءها، وقراءتها في الكبر، حين يكونوا آباء.
 
 
 
كتب التراث: كلّما امتد الزمن، إلا وأدرك أن قراءة كتب الأولين عظيمة الفائدة، عميقة الأثر، وأن الأخير توصل إلى قمة العطاء، بفضل ماأخذه من الأول، فعطاء الأولين ممتد إلى يوم الدين، فقراءة الأولين، وشراء كتبهم، أمست من الضروريات، ومن اليوميات، لما لها من أثر بالغ على حسن اللسان، ورفعة البيان.
 
 
 
التجربة الصحفية: كان أول مقال نشر بيومية "السلام"، حول ملاحظات عن الانتخابات يومها ..
 
ثم العمل مع أسبوعية "الصح – 'فة"، بإشراف مدير الجريدة يومها، صاحب الحبر الذهبي، الأستاذ: حبيب راشدين، والأديب عمار يزلي، الذي أعجب بالشاب يومها أيما إعجاب، وكان يقول له، إني أنشر لك، ولا أنشر للقدامى، لميزة أسلوبك، وثراء معلوماتك، وضعف أسلوبهم، وهزال إنتجاهم. وقدم له نصائح في مجال عرض الكتب، ونصحه بالتقليل من الحجم، لأن عرض الكتاب معناه، أن هناك كتاب، عليك أيها القارئ أن تقتنيه وتقرأه. ونصحه في الكتابة عن الأحداث، وقال له: اكتب على قاعدة، الإنسان عض كلبا، وليس كلبا عض الإنسان. ونصحه بالصدق في الكتابة، والتحري في المعلومات المستقاة، حين هدده البعض، عن الكتابة في بعض المواضيع، قائلا له، إنهم يدركون جيدا، أنك صادق في الكتابة، أمين في التحري والنقل، وينتظرون أن تقع في الخطأ، ثم طمأنه وطالب منه أن يستمر في الكتابة. وكانت بحق هذه النصائح الغالية، دفعة قوية له للاستمرار في الكتابة والنقد، إلى غاية كتابة هذه الأسطر، فالشكر موصول للأستاذ عمار يزلي، وصاحب الحبر الذهبي ..
 
 ثم الكتابة في جريدة " جزائر اليوم"، التي وضعت له عمود يومي، وعمود كل خميس، وقال له مدير النشر يومها، الأستاذ حناشي: لم أرى في حياتي، أحدا يكتب مثلك بهذا الحجم، وهذه النوعية المميزة، بل إن المتفرغين للكتابة، لم يصلوا إلى ماوصلت إليه، وزاده ذلك ثباتا وإصرارا على القراءة والكتابة..
 
 ثم صحيفة "صوت الأحرار"، التي وضعت له عمودا أسبوعيا، وخصصت له عمودا يوميا كل شهر رمضان، وطلبت منه أن يكتب بما يناسب شهر رمضان، فكان لها ذلك ..
 
ثم أسبوعية "البصائر"، التابعة لجمعية العلماء الجزائريين، لكنها هذا العام توقفت عن نشر مقالاتي، طالبت مني أن أخصها بالنشر وحدها دون غيرها من المواقع، فرفض هذا الإجحاف في حقه، وفضل عدم النشر، على الشرط القاسي، واعتبر ذلك محاولة لإبعاده، لأن لقائمين على الأسبوعية، رأوا أن خط الافتتاحية لايتناسب وخطه، فأبعدوه بغير هدوء ..
 
ثم أسبوعية "الحياة"، التي يشرف عليها حناشي، والتي ترجاه وطلب منه أن يشاركه الكتابة، وطلب منه الموافقة خطيا، وبعد أن وافق، واستمر في الكتابة ، ووضعت له الجريدة عمودا مستقلا، إذ فجأة يتخلى الأستاذ عن إلتزاماته، ودون أن يعلمه مسبقا بذلك، رغم أنه هو الذي طلب منه العمل معه، وألح على ذلك مرارا. وكان هذا سوء أدب منه، لايليق بالوعد الذي قطعه، والجهد الذي بذله صاحب الأسطر للجريدة. .
 
 
 
المواقع العنكبوتية العربية المختلفة ..  فقد نشر له كل موقع، بما يناسب خط الموقع. وقد عاملوه بما يعامل به الكبار، ونشروا له في الافتتاحية، ودون حذف أو زيادة، فشكرا للمواقع العربية بمختلف جنسياتها وانتماءاتها المختلفة المتضاربة، على دعمهم ونشرهم، ويرجو صاحب الأسطر أن يكون عند حسن الظن، وفي مستوى الثقة التي منحت له. وينصح الجميع في مواصلة الكتابة، ولا يلتفت لرفض هذا، أو ذاك، فإن الشمس تشرق بعد طول ليل.
 
 
 
العائلة الممتدة: أنا أخ لـ 04 ذكور، و04 إناث، فيعرف جيدا فضل العائلة الممتدة ومزاياها. ولعل من النعم التي يحمد الله عليها، آناء الليل وأطراف النهار، أنه الأصغر من بين أخوته الذكور، فنال شرف البقاء مع الأم الغالية وخدمتها، ويرجو من ربه، أن يثبته على ذلك، وينال رضا الوالدين، ويرضي والديه بما استطاع. فالأسرة الممتدة، تعلم الابن البذل والعطاء، والتعاون والتنازل عن الأنانية، وكبح جماح النفس، لأن هناك من له حق في مجلس أو مأكل أو مشرب، وخدمة الغير مقدمة على تلبية حوائج النفس التي لاتنقطع.
 
 
 
تأثير الأب: كان الأب رحمة الله عليه، يحبه حبا جما، لأنه الوحيد من بين الأخوة الذي تحصل على شهادة جامعية، فتعلم منه الدقة في العمل، والتفاني فيه. وتعلم منه مطالعة الجرائد وهو في المرحلة الابتدائية، فمنه تعلم اللغة الفرنسية، لأن الأب كان يتقنها ويحسن النطق بها، وكان الابن معجب بطريقة النطق. فنمى لديه حب مطالعة الجرائد والمجلات، بمختلف تخصصاتها واتجاهاتها إلى اليوم، وفضل الكتابة يرجع لأيام الصبا، التي أخذها عن الوالد، رحمة الله عليه.
 
 
 
تأثير الفرنسيين والروس: امتاز الأساتذة الفرنسيين، وعلى رأسهم الأستاذ لوديك le Duck.. والأستاذة le Duck، والأستاذة الروسية BRAIGANE، الذين تتلمذ على أيديهم في المرحلة المتوسطة والثانوية، باحترام المواعيد، والتواضع في الملبس، والصدق في العطاء، والتفاني في تقديم أقصى مالديه، ودفاعهم عن كل مايخدم العلم والوطن، وعدم تدخلهم في خصوصيات المجتمع.، فطيلة سنوات الدراسة، لم ينتهكوا حرمة رمضان، ولم ير أحد منهم بفطر أمام العيان، بل كانوا يطالبوننا ونحن صغار، أن نقتصد في الجهد، لنتمكن من إكمال الصوم بسلامة وأمان، وكان الأساتذة الفيتناميين في الجامعة، يصومون كغيرهم من الجزائريين، وحين يسألون عن ذلك ، يجيبون أننا نشارككم الصيام، ونرد لكم الجميل، لصنيع الجزائر، تجاه الثورة الفيتنامية.

  

معمر حبار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/19



كتابة تعليق لموضوع : ذاكرة عالقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي
صفحة الكاتب :
  د . رافد علاء الخزاعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net