صفحة الكاتب : معمر حبار

ذاكرة عالقة
معمر حبار
مقدمة .. هذه خيوط علقت بالذاكرة، فأحب صاحبها أن يطوف بها عبر ضفاف حبره، ويستأنس بها عبر مساحات أسطره.. لعلّ القارئ يشاركه تلك الأيام، بالتصحيح والتصويب. وفي انتظار أن تفتح نافذة الأيام من جديد، يهديكم صاحب الأسطر.. هذه الأيام التي أبت إلا الرسوخ والثبات..
 
 
 
الدراسة الابتدائية: كانت الدراسة الابتدائية في ابتدائية حي بن سونة المجاورة للبيت، ابتداء من سنة 1972 .. من بين الأساتذة الذي تأثر بهم في المرحلة الابتدائية:
 
 
 
الهاشمي.. تأثر كثيرا بالمعلم الهاشمي، الذي درس عند السنة الخامسة ابتدائي، لأنه كان يشجعه على قراءة النصوص، بصوت مرتفع،  فيعجب المعلم بصوته، وطريقة الأداء. ومازال يتذكر لحد الساعة، الأبيات الشعرية التي قالها أمام المعلم، والدموع تنهمر..
 
نثر الخريف على الثرى أوراقه .. فتناثرت كتناثر العبارات
 
 
 
الحاج شريف .. تعلم على المعلم حاج الشريف، أمد الله في عمره، اللغة العربية، والاعتماد على النفس، والانضباط، وكره الغش والاحتيال.
 
 
 
المعلم يوسف .. علّمه طريقة الإلقاء، وكيفية الأداء، وحب كل ماهو عربي أصيل، فكتب عنه مقالة بعنوان: "حديث حول محادثة المعلم يوسف"، إكراما له، ووفاء التلميذ لمعلمه.
 
 
 
المرحلة المتوسطة الأولى: السنة الأولى والثانية متوسط، كانت بالونشريسي سنة 1978، التي كانت تضم لأول مرة متوسطة، بالإضافة إلى الثانوية. ماميّز المرحلة المتوسطة:
 
 
 
الأستاذ سعد محمد محمود .. وهو أستاذ من مصر ، ومازال التلميذ يحفظ عنه عبارته المشهورة: "أسمعنا ياحبار"، فقد كان معجب بصوت التلميذ، وبطريقة الإلقاء. وبمجرد مايدخل الأستاذ القسم، إلا ويطلب من تلميذه أن يبدأ بالقراءة، ثم يعقب عليها بالإعجاب، ويطلب من زملاءه أن يقلدوه في الطريقة والإلقاء.
 
 
 
الأستاذ آيت حمودة أستاذ العلوم الطبيعية: منذ قليل، وأنا قادم إلى البيت. توقفت عند أحد الدكاكين لاقتناء أكياس من الحليب، فأبصرت أستاذي في مادة العلوم الطبيعية، للسنة الثانية متوسط 1978.
 
هرولت إليه مسرعا لأسلّّم عليه، فقام من كرسيه ليحيي تلميذه، ورغم إصرار التلميذ على أن يبقى أستاذه جالسا، إلا أن الأستاذ أبى إلا أن يحيي تلميذه واقفا.
قال الحضور.. يبدو أنه أستاذك. أجاب التلميذ بفخر .. نعم، وأنا الآن أب لأربعة 4 أولاد.
 
دعا الأستاذ لتلميذه، وافتخر به بين جلساءه. وأهدى التلميذ لأستاذه هدية متوسطة، لم يعدّ نفسه لها، فقبلها الأستاذ قبولا حسنا.
 
راح التلميذ يسرد لأبناءه وأهله، فضائل أستاذه، وطريقته البسيطة والسّهلة في تقديم المعلومة العلمية الدقيقة، المرفوقة بحسن إختيار الألفاظ، والدعابة التي أبدع فيها الأستاذ، ومازال التلميذ يحنّ إليها من حين لآخر، ويستعيد ذكرياتها مع الأبناء.
 
الأستاذ آيت حمودة .. الطويل القامة، الأحمر اللون، الأشقر الشعر، كان يومها من ساكني حي شانيو .. متوسطة المعهد، كانت يومها ضمن ثانوية المعهد المقابلة لمتوسطة طريق وهران. ونحن الدفعة الأولى، التي درست النظام العادي، بعدما ألغي التعليم الديني، وحول المعهد إلى ثانوية ومتوسطة عادية، كغيرها من الثانويات والمتوسطات.
 
 
 
الأستاذة الروسية برايغن: اتسمت الأستاذة بالصرامة والقوة واحترام الوقت، ضف لها التواضع الجام في الملبس. وهذه الصورة بقيت مع التلميذ تراوده في كل حين.
 
 
 
المرحلة المتوسطة الثانية: انتقل التلميذ إلى متوسطة طريق وهران المقابلة للونشريسي، ليتابع السنة الثالثة متوسط، لما اشتهر عن الونشريسي من ضعف وتهاون.
 
لكن تشاء الأقدار، أن لايكمل شهرين من الدراسة، إذ بزلزال 10 أكتوبر 1980، يضرب الأصنام سابقا، والشلف حاليا، بقوة 7.5 ريشتر، فتتعطل الدراسة، ويتوقف كل شيء. حينها تم توزيع تلاميذ المتوسطات والثانويات عبر أرجاء الوطن، وكانت عملية صعبة وشاقة.
 
وكان من حظنا أنه تم نقلنا إلى متوسطة الكيفان  بتلمسان. ولأول مرة يرى التلميذ تلمسان، فيعجب بآثارها وجمالها، ويعجب الأساتذة بصوته وإلقاءه، فيقدمونه في الصلاة، ويفضلونه في الدروس، ويعاملونه معاملة الكبير، فاقتدى التلاميذ بأخلاقه، وجعلوه إمامهم في الدين والدنيا.
 
 
 
المرحلة المتوسطة الثالثة: تمت السنة الثالثة بتلمسان، وتم الانتقال نهائيا إلى الأصنام سابقا، لإتمام السنة الرابعة متوسطة.
 
لم تكن المنطقة قد تعافت من الزلزال، فتمت الدراسة تحت المباني الجاهزة، حيث الأمطار والطين وصعوبة التنقل.
 
 
 
المرحلة الثانوية: كانت المرحلة الثانوية من أخصب المراحل التي أثرت وتأثر بها التلميذ، لغاية كتابة هذه الأسطر. ومازال يردد لحد الساعة، أن ماتعلمه وتلقاه في الثانوية، يفوق ماتعلمه في المرحلة الجامعية .. ومن الاساتذة الذي تركوا أثرا بالغا في مساره ..
 
 
 
الأستاذ دومي: هو أستاذ الفلسفة، كان واسع المطالعة، ثري في ثقافته، أحب التلميذ، وأحب فيه صوته وقرائته وثقافته، فكان يقدمه لتلاوة آيات بينات في المناسبات التي تقيمها الثانوية، ويفتخر به أمام الأساتذة والتلاميذ. ودارت بينهما مناقشات في مواضيع مختلفة، وأعجب بها الأستاذ وشجعه على ذلك. وكان في عدة مرات يعرض عليه الكتب التي اقتناها، والموجودة في بيته، فزاد حب الكتب واقتناءها والمحافظة عليها لدى التلميذ.
 
الأستاذ زبيدة: كان الاستاذ زبيدة يومها، مقبل على التقاعد، فكان حظنا أننا كنا تلاميذ لهذه التجربة الغنية الثرية. وتأثر التلميذ بأستاذه زبيدة، لاحد له ولا وصف.
 
وقد كتب عنه مقالا بعنوان: " خريطة أستاذي زبيدة"، يبين فيها براعة الأستاذ في استعمال الخريطة وتوظيفها، والاعتماد على الجديد من المعلومات، فأحب التلميذ التاريخ والجغرافيا، واعتمد على طريقة الأستاذ في فهم القضايا والمواضيع التي لها علاقة بالتاريخ والجغرافيا، فهو إلى الساعة يعتمد على طريقة أستاذه زبيدة في الفهم والاستنباط.
 
 
 
الاستاذ عبورة: كان الأستاذ عبورة يقول له دوما .. إني متيقن أنك ستنجح في شهادة البكالوريا، لكني أخشى عليك سوء الخط.
 
إتسم الأستاذ عبورة بالأناقة والنظافة واحترام الوقت والمواعيد، واستعمال الخرائط، والصرامة مع التلاميذ. وفي العام الماضي 2012، التقى بالأستاذ بمناسبة توزيع الجوائز على الناجحين في شهادة البكالوريا، فلم تتغير صورة الأستاذ، رغم مرور مايقارب 04 عقود، وكانت فرصة لاسترجاع مامضى من الذكريات الطيبة.
 
 
 
الأستاذ حاجي: بمجرد مايدخل الأستاذ حاجي، رحمة الله عليه، يطلب من التلميذ أن يشرع في قراءة نص اللغة العربية، وبمجرد ماينتهي التلميذ من القراءة، يهتف الأستاذ بإعجاب شديد قائلا .. هذه القراءة التي تسمى قراءة، وهذه القراءة التي أريدها. ثم يلتفت إلى التلاميذ، ناصحا إياهم، أن يتعلموا القراءة وحسن الأداء مثل زميلهم .. معمر..
 
وكان الاستاذ حاجي، معجب أشد الإعجاب بمقالات التلميذ، وتدخلاته التي يفضلها على الجميع، وكان كثيرا مايستشهد بعبارات التلميذ والشواهد التي يحفظها ويعتمد عليها .. رحمة الله عليك ياأستاذي الفاضل حاجي.
 
 
 
المرحلة الجامعية: من النعم التي مازال يفتخر بها، أن الله وفقه للدخول لمعهد العلوم السياسية والعلاقات الدولية، بالجزائر العاصمة، سنوات 1986- 1990، فقد كان المعهد الوحيد يومها على مستوى الوطن، وميزة ذلك، أن الطلبة كانوا من دول إفريقية وعربية وروسيا، حتّى أنه، يخيل لك أنك في مقر الأمم المتحدة، من تنوع الدول، وهو ماتفتقر إليه المعاهد حاليا، التي أمست شبه معاهد أحياء، يدخل ابن الحي، باعتبار أن معاهد العلوم السياسية أمست في كل ولايات الوطن.
 
من ميزات العلوم السياسية، أنها تعلم المرء التحليل والتدقيق، والمطالعة لمختلف الكتاب، والتوجهات المتضاربة، فيغدو الطالب متحررا من كل القيود، ولا ينصاع لفكر هذا، ومكانة ذاك. فإن كان القدماء قالوا .. الفلسفة أم العلوم، فإن التجربة تدعو إلى القول أن .. العلوم السياسية أم العلوم. ومن بين الأساتذة الذين تركوا أثرا في التلميذ إلى اليوم ..
 
 
 
أستاذي وليد عبد الحي: لتبيان أثر الاستاذ وليد عبد الحي على تلميذه معمر، يكفي أن ابنه الأول والأكبر، سماه وليد .. فالأستاذ كان قدوة في المعلومات الغزيرة ، والتحليل الدقيق، والرؤية الثاقبة، وطريقة الالقاء المميزة .. وكتب عنه مقالا ، بعنوان .. أستاذي وليد عبد الحي
 
 
 
أستاذي الجيلالي اليابس: امتاز بالأناقة، وتحكمه المطلق في اللغة الفرنسية، وبحوثه الدقيقة، وجهوده المبذولة في استعمال اللغة العربية، وتمكنها فيها، إلى حد الإبداع والتألق، قتل غدرا أثناء محنة التسعينات من القرن الماضي، رحمة الله عليه. كتب عنه مقالا بعنوان .. أستاذي .. الجيلالي اليابس .
 
 
 
حب المطالعة من الإيمان: مازال يتذكر، أن أوقات السفر، كانت أوقاتا للقراءة .. فهو يقرأ في الحافلة، والقطار، والطاكسي .. والطابور، حتى أن الطابور كان يفرحه أكثر، لأنه فرصة لقراءة كتاب.
 
وفي السنوات الأخيرة، عندما يعلم أن الجهة التي يتجه إليها، ستأخذ منه وقتا طويلا من الطابور، يتجه قبلها لشراء كتاب بسيط القراءة، سهل الفهم، ليقرأ في الطابور الكتاب الذي اقتناه، وهو ماتم فعله في عدة مرات، وفي عدة مناسبات ..
 
ومن الأفعال التي يفتخر بها، أن راتبه الشهري، يذهب جزء منه، لشراء الكتب والمجلات، له ولأبناءه حاليا.
 
ومن العادات الحسنة التي تعلّمها، أن يرافق أبناءه معه لقضاء حوائج لهم، فيضع في جدول مرافقته، زيارة المكتبة، واقتناء بعض من الكتب للأبناء، فأمست لديهم مكتبة خاصة بهم، عسى أن تنفعهم، ويستفيدون منها، ومن اقتناءها، وقراءتها في الكبر، حين يكونوا آباء.
 
 
 
كتب التراث: كلّما امتد الزمن، إلا وأدرك أن قراءة كتب الأولين عظيمة الفائدة، عميقة الأثر، وأن الأخير توصل إلى قمة العطاء، بفضل ماأخذه من الأول، فعطاء الأولين ممتد إلى يوم الدين، فقراءة الأولين، وشراء كتبهم، أمست من الضروريات، ومن اليوميات، لما لها من أثر بالغ على حسن اللسان، ورفعة البيان.
 
 
 
التجربة الصحفية: كان أول مقال نشر بيومية "السلام"، حول ملاحظات عن الانتخابات يومها ..
 
ثم العمل مع أسبوعية "الصح – 'فة"، بإشراف مدير الجريدة يومها، صاحب الحبر الذهبي، الأستاذ: حبيب راشدين، والأديب عمار يزلي، الذي أعجب بالشاب يومها أيما إعجاب، وكان يقول له، إني أنشر لك، ولا أنشر للقدامى، لميزة أسلوبك، وثراء معلوماتك، وضعف أسلوبهم، وهزال إنتجاهم. وقدم له نصائح في مجال عرض الكتب، ونصحه بالتقليل من الحجم، لأن عرض الكتاب معناه، أن هناك كتاب، عليك أيها القارئ أن تقتنيه وتقرأه. ونصحه في الكتابة عن الأحداث، وقال له: اكتب على قاعدة، الإنسان عض كلبا، وليس كلبا عض الإنسان. ونصحه بالصدق في الكتابة، والتحري في المعلومات المستقاة، حين هدده البعض، عن الكتابة في بعض المواضيع، قائلا له، إنهم يدركون جيدا، أنك صادق في الكتابة، أمين في التحري والنقل، وينتظرون أن تقع في الخطأ، ثم طمأنه وطالب منه أن يستمر في الكتابة. وكانت بحق هذه النصائح الغالية، دفعة قوية له للاستمرار في الكتابة والنقد، إلى غاية كتابة هذه الأسطر، فالشكر موصول للأستاذ عمار يزلي، وصاحب الحبر الذهبي ..
 
 ثم الكتابة في جريدة " جزائر اليوم"، التي وضعت له عمود يومي، وعمود كل خميس، وقال له مدير النشر يومها، الأستاذ حناشي: لم أرى في حياتي، أحدا يكتب مثلك بهذا الحجم، وهذه النوعية المميزة، بل إن المتفرغين للكتابة، لم يصلوا إلى ماوصلت إليه، وزاده ذلك ثباتا وإصرارا على القراءة والكتابة..
 
 ثم صحيفة "صوت الأحرار"، التي وضعت له عمودا أسبوعيا، وخصصت له عمودا يوميا كل شهر رمضان، وطلبت منه أن يكتب بما يناسب شهر رمضان، فكان لها ذلك ..
 
ثم أسبوعية "البصائر"، التابعة لجمعية العلماء الجزائريين، لكنها هذا العام توقفت عن نشر مقالاتي، طالبت مني أن أخصها بالنشر وحدها دون غيرها من المواقع، فرفض هذا الإجحاف في حقه، وفضل عدم النشر، على الشرط القاسي، واعتبر ذلك محاولة لإبعاده، لأن لقائمين على الأسبوعية، رأوا أن خط الافتتاحية لايتناسب وخطه، فأبعدوه بغير هدوء ..
 
ثم أسبوعية "الحياة"، التي يشرف عليها حناشي، والتي ترجاه وطلب منه أن يشاركه الكتابة، وطلب منه الموافقة خطيا، وبعد أن وافق، واستمر في الكتابة ، ووضعت له الجريدة عمودا مستقلا، إذ فجأة يتخلى الأستاذ عن إلتزاماته، ودون أن يعلمه مسبقا بذلك، رغم أنه هو الذي طلب منه العمل معه، وألح على ذلك مرارا. وكان هذا سوء أدب منه، لايليق بالوعد الذي قطعه، والجهد الذي بذله صاحب الأسطر للجريدة. .
 
 
 
المواقع العنكبوتية العربية المختلفة ..  فقد نشر له كل موقع، بما يناسب خط الموقع. وقد عاملوه بما يعامل به الكبار، ونشروا له في الافتتاحية، ودون حذف أو زيادة، فشكرا للمواقع العربية بمختلف جنسياتها وانتماءاتها المختلفة المتضاربة، على دعمهم ونشرهم، ويرجو صاحب الأسطر أن يكون عند حسن الظن، وفي مستوى الثقة التي منحت له. وينصح الجميع في مواصلة الكتابة، ولا يلتفت لرفض هذا، أو ذاك، فإن الشمس تشرق بعد طول ليل.
 
 
 
العائلة الممتدة: أنا أخ لـ 04 ذكور، و04 إناث، فيعرف جيدا فضل العائلة الممتدة ومزاياها. ولعل من النعم التي يحمد الله عليها، آناء الليل وأطراف النهار، أنه الأصغر من بين أخوته الذكور، فنال شرف البقاء مع الأم الغالية وخدمتها، ويرجو من ربه، أن يثبته على ذلك، وينال رضا الوالدين، ويرضي والديه بما استطاع. فالأسرة الممتدة، تعلم الابن البذل والعطاء، والتعاون والتنازل عن الأنانية، وكبح جماح النفس، لأن هناك من له حق في مجلس أو مأكل أو مشرب، وخدمة الغير مقدمة على تلبية حوائج النفس التي لاتنقطع.
 
 
 
تأثير الأب: كان الأب رحمة الله عليه، يحبه حبا جما، لأنه الوحيد من بين الأخوة الذي تحصل على شهادة جامعية، فتعلم منه الدقة في العمل، والتفاني فيه. وتعلم منه مطالعة الجرائد وهو في المرحلة الابتدائية، فمنه تعلم اللغة الفرنسية، لأن الأب كان يتقنها ويحسن النطق بها، وكان الابن معجب بطريقة النطق. فنمى لديه حب مطالعة الجرائد والمجلات، بمختلف تخصصاتها واتجاهاتها إلى اليوم، وفضل الكتابة يرجع لأيام الصبا، التي أخذها عن الوالد، رحمة الله عليه.
 
 
 
تأثير الفرنسيين والروس: امتاز الأساتذة الفرنسيين، وعلى رأسهم الأستاذ لوديك le Duck.. والأستاذة le Duck، والأستاذة الروسية BRAIGANE، الذين تتلمذ على أيديهم في المرحلة المتوسطة والثانوية، باحترام المواعيد، والتواضع في الملبس، والصدق في العطاء، والتفاني في تقديم أقصى مالديه، ودفاعهم عن كل مايخدم العلم والوطن، وعدم تدخلهم في خصوصيات المجتمع.، فطيلة سنوات الدراسة، لم ينتهكوا حرمة رمضان، ولم ير أحد منهم بفطر أمام العيان، بل كانوا يطالبوننا ونحن صغار، أن نقتصد في الجهد، لنتمكن من إكمال الصوم بسلامة وأمان، وكان الأساتذة الفيتناميين في الجامعة، يصومون كغيرهم من الجزائريين، وحين يسألون عن ذلك ، يجيبون أننا نشارككم الصيام، ونرد لكم الجميل، لصنيع الجزائر، تجاه الثورة الفيتنامية.

  

معمر حبار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/19



كتابة تعليق لموضوع : ذاكرة عالقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الكرباسي
صفحة الكاتب :
  فراس الكرباسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  اللهم لا تجعل "غباء" الإخوان عدوى  : محمد ابو طور

 البحرين والحاجة إلى صحوة في الضمير العالمي  : احمد جويد

 مُحَاصَرَةِ وَفَضْحِ مِحْوَرِ الارْهَابِ  : نزار حيدر

 للشعب حق يأخذه، ولو بعد حين  : خالد الناهي

 مَن أسس الحشد الشعبي وسنّ قانونه .. المرجعيّة الدينيّة العليا ؟. ( 1 )  : نجاح بيعي

 عن قانون العفو أيضا..  : علي علي

 الجفاف يقضي على مساحات العشب في أوروبا... ويهدد رعي الماشية

 دولة القانون: أياد علاوي يدعم “الإرهاب”  : زهير الفتلاوي

 نائب محافظ ميسان يحضر فعّاليات مهرجان الأهوار السنوي الرابع  : علي رياض المياحي

 الاستخبارات والفساد وغياب الاستراتيجيات محاور خلل دائم في الأجهزة الأمنية العراقية2  : ا . د . لطيف الوكيل

 الجرح النازف .. قصيدة تؤرخ الذكرى ال 1400 لإستشهاد امير المؤمنين عليه السلام / الشاعر الاستاذ علي الصفار الكربلائي .

 العمل والصناعة والمعادن تبحثان مقترح برنامح الاقراض الممول من البنك المركزي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ماذا يعني تحرير الفلوجة؟  : صالح المحنه

 ارتفاع الدخل السياحي للأردن 5.2% في الربع/1

 كتاب "غضب ونار" وإستهتار أمريكا بمصير الشعوب  : جمال كامل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net