صفحة الكاتب : د . يحيى محمد ركاج

أمريكا وتركيا وعين عرب السورية
د . يحيى محمد ركاج
يقف العالم متفرجاً على عمليات القتل الممنهجة التي يقودها التنظيم الإرهابي (داع ش) ضد الشعب السوري بمدينة عين العرب برعاية أمريكية وتركية مباشرة دون رادع أخلاقي أو قيمي على أدنى تقدير لمناصرة المرأة وحقوقها المسلوبة من قبل الدواعش، أو لحقها في الحياة الحرة الكريمة بعد أن عرف العالم أجمع شموخها في أكثر من واقعة أبرزها من قتلت نفسها بالطلقة الأخيرة دفاعاً عن أرضها رفضاً لوقوعها أسيرة ذليلة بيد الدواعش، وأيضاً من قامت بعملية استشهادية بمجموعة من الإرهابيين الدواعش دفاعاً عن أرضها وعرضها.
 
 
 
ولعل المفارقة الغريبة في الأمر لدى البعض تتجلى بالصمت المطبق من الشعوب الأوروبية مدعية الحضارة والدفاع عن حقوق الإنسان أمام ما يحدث من جرائم وإبادة عنصرية بحق الشعب السوري في مدينة عين العرب من جهة، وماتجلى من تحالف المتضاربين بالمصالح (تركيا وأمريكا) في الحرب على عين العرب السورية من جهة أخرى.
 
 
 
ففيما يتعلق بالشعوب الأوروبية فإن العولمة وتعميم النماذج الليبرالية في الحكم جعل من الشعوب الأوروبية غارقة في تأمين المعيشة والرفاهية بعيداً عن الاهتمام بمعاناة الآخرين وحقوقهم، إلا بما تقدمه لهم وسائل إعلامهم الموجهة، أو الشركات الرأسمالية الممولة للمنظمات الدولية المعنية بالأمر والمتحكمة في سياسة هذه المنظمات. أما فيما يتعلق بتضارب مصالح الحلفاء وأعضاء النيتو تركيا وأمريكا، فإن الهدف الأمريكي المعلن وغير المعلن يتجلى فقط بإضعاف القوة السورية وصولاً لتقسيم سورية وتفتيتها ومن ثم السيطرة عليها أو على قرارها السيادي سواء أكان ذلك عبر تقسيم مباشر بواسطة قوى عسكرية معتدية أو قوى إرهابية ظلامية تحت مسميات انفصالية وما شابه ذلك، أو بطريق غير مباشر عبر صناعة محتوى يقوم على مقدرة الأكراد على المجابهة وصولاً للانفصال وتحقيق الاستقلال عن البلد الأم سورية ومن ثم قيام الدولة الصهيونية بالشمال السوري تحت مسمى كردستان، الأمر الذي نراه في كل لحظة على وسائل الإعلام المشتركة بالحرب على سورية من خلال عدم ذكر الاسم الحقيقي لمدينة عين العرب ومن ثم تضخيم وتهويل القوة العسكرية للأهالي في مواجهة التنظيم الإرهابي (داع ش) ونسبها إلى القوى الكردية فقط لا غير وغيرها من الجزئيات والتفاصيل التي لا يلتفت لها المتابع العادي نظراً للإثارة المتبعة في التعاطي مع الحدث وطرق عرضه.
 
 
 
في حين يتبلور الهدف التركي الرئيس عبر مجموعة أهداف ثانوية تتمثل أيضاً في إضعاف الدولة السورية واستنزاف قوتها العسكرية والاقتصادية وصولاً إلى تحقيق الدولة التركية الكبرى خليفة السلطنة العثمانية البائدة عن طريق تقسيم وتفتيت بعض المناطق في سورية من جهة، وعن طريق القضاء على كل القوى التي يحتمل أن تقف حجر عثرة في تحقيق هذا المشروع من الأكراد والأرمن والأقليات التي لم تستطع سياسة التتريك التي اتبعها سلف القردوغان احتواءهم عبر زجهم في معارك الموت للتخلص منهم من جهة أخرى.
 
 
 
وفي الجبهة الأخرى تبقى الدولة السورية التي تقوم بمهارة كبيرة للآن في إسقاط الأهداف المعلنة وغير المعلنة للقوى المتحالفة في الحرب على سورية، الأمر الذي تجلى بوضوح في استعادة الأهالي في عين العرب السيطرة على عدد من القرى التي احتلها التنظيم الإرهابي (داع ش) في خطوات محسوبة بعناية فائقة تراعي الجبهات السورية التي يقوم الجيش العربي السوري بالتعامل معها، وتلك التي يراقبها حتى تحين الفرصة للتدخل، رغم أن بقاء القرى بيد تنظيم الإرهابي (داع ش) واستمرار نزيف الدماء لبعض القوى الكردية التي أخلت بمفهوم المواطنة من شأنه أن يحمي الدولة السورية من الأطماع الشريرة لهذه القوى، كما من شأنه أيضاً أن يقضي على الصفقة المبرمة بين زعيم حزب العمال الكردستاني أوجلان والقردوغان عندما كان رئيساً للحكومة التركية ويؤجج الوضع بالداخل التركي مما يفقد أرودغان ورئيس وزرائه عنصر الاستقرار واستثمار الأحداث في سورية للمحافظة والاستمرار بتطوير ونهضة تركيا.
 
 
إن الأحداث التي تعصف بسورية وآخرها ما يحدث الآن في عين العرب السورية يثبت المهارة الفائقة للقوة السورية في القراءة الإقليمية للأحداث التي تعصف بسورية، وتثبت العقيدة القوية التي يقاتل بها الجيش العربي السوري، ويشير بوجه أو بآخر إلى مفهوم المواطنة والانتماء الذي نتمتع به في الجمهورية العربية السورية موطن الأبجدية الأولى في العالم، وما الفشل التركي في الحصول على مقعد في مجلس الأمن إلا دليل على الحنكة السورية في التعامل مع العدوان العالمي الذي يُشن عليها.

  

د . يحيى محمد ركاج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/19



كتابة تعليق لموضوع : أمريكا وتركيا وعين عرب السورية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الحاجم
صفحة الكاتب :
  محمد الحاجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكميات المسوقة من الحنطة المحلية لهذ العام بلغت 2,379,466 طن في عموم البلاد  : اعلام وزارة التجارة

 الرد على احمد القبانجي في محاضرته (نقد الاعجاز القرآني) - 9/10  : نبيل محمد حسن الكرخي

 العتبة العلوية تصدر کتاب نصائح السيد السيستاني وتبدء مراسم الفاطمیة وتستقبل وفدا سویديا

 دُبلوماسِية رَخيصةَ جِداً تُشترى بالمال السعودي  : زيدون النبهاني

 الحارس الدولي السابق فتاح نصيف يفضح بمرارة من كانوا وراء إجهاض حلم خليجي 21 في البصرة  : عدي المختار

 نعم أنت َ ؟  : علي سالم الساعدي

 زيارة وزوار الامام الحسين (ع) في الأحاديث الشريفة  : مجاهد منعثر منشد

 شرطة واسط تلقي القبض على 22 متهم بقضايا جنائية مختلفة  : علي فضيله الشمري

  الاندماج الوزاري  : حسين الاعرجي

 قلب زينب الصبور  : دعاء إبراهيم حسين

 السفير الروسي: النظام السوري ليس غبياً لاستخدام السلاح الكيميائي

 ما تمخض عن التلقين في مدارسنا....دور ثاني وثالث..!!  : مام أراس

 وصلت العاصمة بغداد صهاريج اضافية تحمل جميع المشتقات النفطية لمضاعفة الخزين الاستراتيجي  : مركز الاعلام الوطني

 اعتقال متهمين بجرائم السرقة والتهديد والتسليب بينهم أجانب.

 ياطير الوروار  : رحيمة بلقاس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net