صفحة الكاتب : نزار حيدر

في كربلاء..تحرّر العبيدُ واستُعبِدَ الأحرار
نزار حيدر

 
   الحرّية؛ كلمةٌ خفيفةّ عند النّطق ثقيلةٌ في المواقف، فهي لا تتجلّى الا عند الامتحان ولذلك قيل: عند الامتحان يكرم المرء او يهان، فكم من رجل يدّعي انه حرٌ اذا بلقمةٍ تستعبدُه او دينار يفقدهُ صوابه او سلطة او جاه مؤقتٍ ينسيه دينه وربه وقيمه ومبادئه؟ ولذلك قال سيد الشهداء الامام الحسين بن علي عليهما السلام {النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا، وَالدِّينُ لَعِقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ، يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ، فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُون}.

      والحريّة اذا كانت مستقرّة لا يفرّط بها صاحبها بأي ثمن مهما غلا، كما هو حال سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام، الذي أبى الذِّلَّة  وأثر القتل على العبودية، وهو القائلُ في خطابه {ألا وإنّ الدعيّ بن الدعيّ قد ركز بين اثنتين بين السلّة والذلّة وهيهات منّا الذلّة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون، وحجور طابت وطهرت، وأنوف حميّة ونفوسٌ أبيّة من أن نؤثرَ طاعة الّلئام، على مصارع الكرام} امّا اذا كان صاحبها يتصنّعها فتراه يبيعها بأبخس الاثمان لمن يشتريها منه، كما هو حال عمر بن سعد مثلا.

   ولقد أراد الحسين (ع) بنهضته ان يحرّر الناس من عبودية النفس والشيطان والهوى والأهواء والمصالح الضيقة والأنانيات، عبودية الجهل وعبادة الشخصية وصناعة الطاغوت، فقال لمن تجمهر لقتاله:

   {ان لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحراراً في دنياكم} كيف؟ لانّ مجرّد انْ يكونَ العبدُ حراً فسيفعل الشيء الصحيح ويبتعد عن الخطأ، لانّ الحرّيّة أساس التفكير السليم، ولولا عبودية الناس لأهوائهم وشهواتهم لما اختار احدٌ طريقاً خطأ أو زاغ عن الحقّ أبداً.

   في كربلاء تجلّت الرجولة، عند رجال عاشوراء ونسائها، بأبهى صورها، فتميّز من ادّعى التحرّر عمّن ظنّ به الناس العبودية، بين من استقرت عنده الحرية ومن تصنّعها، اذا بالعبيد يتحررون والاحرار يُستعبَدون.

   فهذا (جون )العبد الاسود، يدخل التاريخ من اوسع ابوابه، ليس عبداً، أبداً، وانما حراً أبياً كريماً، يتّخذ قراره بعيداً عن الاهواء والشهوات والقناطير المقنطرة، فعندما يقول له الحسين عليه السلام:

   {انت يا جون في اذنٍ منّي لتنصرف بأمان وسلام، فانّما تبعتنا للعافية، فلا تبتلي بطريقتنا}.

   يردُّ باختيارٍ حرٍ لا فرض فيه ولا اكراه، وبكلام واعٍ ومسؤول:

   يا بن رسول الله: انا في الرّخاء ألحَسُ قصاعكم، وفي الشدّة اخذلكم! والله انّ ريحي لنتن وانّ لوني لاسود وإنّ حسبي للئيم فلا والله لا افارقكم حتى يطيب ريحي ويبيضّ وجهي ويشرف حسبي ونسبي.

   ثم يرتجس ويقول:

        سوف يرى الكفار ضرب الاسود

         بالسّيف ضرباً عن بني محمّد

             اذبّ عنهم باللّسان واليد

            ارجو به الجنّة يوم الموعد

   على العكس بالضبط من هذا النموذج الرائع، وقف آخر بالضد والنقيض من هذا الموقف.

   آخر، ظنّ به الناس خيراً، وتوسّم فيه كثيرون الحريّة، خدعهم مظهره ومنظره و (هيبتَه القياديّة) ومن حولِه الحرس والخدم والحشم، اذا به أخسّ العبيد، باع آخرته بدنيا غيره، فخسر الدنيا والاخرة، انّه عمر بن سعد، الذي جاء على رأس الجيش الاموي ليقتل سبط رسول الله (ص) موهِماً الناس بانّه حرّ.

   أرسل اليه الإمام الحسين عليه السلام؛ إني أُريد أن أكلّمك فالقني الليلة بين عسكري وعسكرك.

   فخرج إليه عمر بن سعد بعشرين فارسا والحسين في مثل ذلك.

   ولما التقيا أمر الحسين (ع) أصحابه فتنحّوا عنه وبقي معه اخوه العبّاس وابنه علي الأكبر، وأمر ابن سعد أصحابه فتنحّوا عنه وبقي معه ابنه حفص وغلام له يقال له لاحق.

   فقال الحسين لابن سعد: ويحك أما تتّقي الله الذي إليه معادُك؟! أتقاتلُني وأنا ابن من علمت؟!

   يا هذا ذر هؤلاء القوم وكن معي فإنّه اقرب لك من الله.

   فقال له عمر: أخاف أن تُهدم داري.

   فقال الامام: أنا ابنيها لك.

   فقال عمر: أخاف أن تؤخذ ضيعتي.

   فقال الامام: أنا أخلُف عليك خيراً منها من مالي بالحجاز.

   فقال العبد عمر: لي عيال أخاف عليهم.

   فقال الامام: أنا أضمن سلامتك.

   ثم سكت العبد الذليل فلم يجب الامام عن ذلك، وانصرف عنه الإمام الحسين (ع) وهو يقول: مالك، ذبحك الله على فِراشك سريعاً عاجلاً، ولا غفر لك يوم حشرِك ونشرِك، فوالله إني لأرجو أن لا تأكل من بُرّ العراق إلا يسيراً.

   أي عمر؛ أتزعم انّك تقتلني ويولّيك الدّعي بلاد الرّيّ وجرجان على مصارع الكرام! ألا وإني زاحف بهذي الأسرة على قلة العدد، والله لا تهنأ بذلك، عهده معهود، فاصنع ما أنت صانع فإنك لا تفرح بعدي بدنياً ولا آخرة وكأني برأسك على قصبة يتراماهُ الصّبيان بالكوفة ويتّخذونه غرضاً بينهم.

   اما العبدُ عمر بن سعد، عبد الشهوة والسلطة والجاه والمال، فقال:

          فو الله ما أدري وإني لحائر                

         أفكّر في أمري على خطرين

        أأتركُ ملك الرّيّ والرّي منيتي               

        أم أرجع مأثومًا بقتل حسين

     حسين ابن عمي والحوادث جمةّ            

        ولكنّ لي في الرّي قُرّة عيني

   نموذج ثالث، هو حرٌّ الا انّ العبودية كادت ان تأخذ منه ماخذاً لولا ان تداركها بموقف شجاع وبطولي وتاريخي، اذا بلحظةٍ واحدة فقط تزحزحُه من النّار الى الجنّة، وتنقله من الّلعن الى الترضّي، وتأخذ به من سوء العاقبة الى حسن العاقبة والذكر الطيّب والخلود مع الحسين (ع) واصحاب الحسين (ع).

   انّه الحرُّ بن يزيد الرياحي الذي قاد جيشاً اموياً ضد سبط رسول الله (ص) ولكنّه ما ان عرف الحقيقة حتى حكّم حريته ولم يدع العبودية تسيطر عليه.

   في ساحة المعركة وقبل النّزال، يلتفت الى ابن سعد، قائلا:

  اصلحك الله، أمقاتلٌ انت هذا الرجل؟ يردّ عمر: اي والله، قتالاً أيسرهُ ان تسقط الرؤوس وتطيح الايدي.

   يرد عليه الحرّ:

   أفما لكم في واحدة من الخصال التي عرض عليكم رضىً؟.

   لم يجبه العبد عمر، فبدأ الحرُّ يفكّر متحيّراً قبل اتخاذ القرار الصحيح في الوقت الصحيح، فَلَحَظَ رجلٌ الحرّ وهو يقترب من الحسين (ع).

   ما تريد يا بن يزيد؟ أتريدُ ان تحمِل؟.

   الحرّ يتقدم ولم يجب بشيء.

   يقول له الرجل: والله انّ امرك لمُريب والله ما رأيتُ منك في موقف قط مثل شيء اراه الان، ولو قيل لي من أشجع اهل الكوفة رجلا؟ ما عدوتُك، فما هذا الذي منك؟.

   هنا كان الحرّ قد اتّخذَ قراره النهائي، ان يتمسك بحريته فلا يدع شيئا يستعبدُه، حتى منصب القيادة لم يؤثر على حريته او يخدشها: اني والله اخيّر نفسي بين الجنّة والنّار ووالله لا اختار على الجنة شيئاً ولو قُطّعت وحرّقت.

   ثم يتقدم الى الحسين (ع) وهو يدعو ويقول:

   اللّهُمَّ اليك أنبتُ فتُبْ عليّ، فقد أرعبتُ قلوبَ أوليائِك اولاد بنت نبيّك.

   ويضيف مخاطبا الحسين (ع):

   جعلتُ فداك أنا صاحبُك الذي حبسك عن الرجوع وجعجعَ بك، وما ظننتُ أنّ القوم يبلغون بك ما أرى، وأنا تائبٌ إلى الله تعالى فهل ترى لي من توبة؟.

   يرد عليه الحسين (ع): نعم، يتوب الله عليك فانزل يا حر.  

      يردّ عليه الحر:   

     أنا لك فارساً خيرٌ منّي لك راجلاً وإلى النزول يصير آخر أمري.

      ويضيف:

   كنتُ أوّل من خرج عليك فأْذن لي أن أكون أوّل قتيل بين يديك لعلّي أكون ممّن يُصافح جدّك محمّداً صلى الله عليه وآله غداً في القيامة.

وعندما يستشهد الحرّ يمسح الحسين (ع) التراب عن وجهه ويقول:

   أنت الحرّ كما سمّتك اُمّك، حرّاً في الدّنيا والآخرة.

 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/19



كتابة تعليق لموضوع : في كربلاء..تحرّر العبيدُ واستُعبِدَ الأحرار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف ابراهيم
صفحة الكاتب :
  سيف ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وسقط الشهيد مرتين  : انسام اياد

 هذبوا أنفسكم أولا ... واتركوا الشعائر لله  : حيدر عاشور

 الإصلاح السياسي في العراق لم يبدأ بعد!  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 ويكيليكس في خدمة الإرهاب  : د . عبد الخالق حسين

 رواية من زمن العراق 33 الطريق الى بغداد التعلم بالمحاكاة ..  : وليد فاضل العبيدي

 وزيرة المرأة العراقية تثمن دور سيدات الأعمال وقيادات المنظمات الإنسانية.  : انوار ستار

 لائحة دوكان تعود من الشباك!  : جعفر العلوجي

 العراق يجنح لها.. بموقعه الاستراتيجي..  : علي دجن

  بمناسبة وفاة السيدة المجاهدة امّ البنين ع  : سعيد الفتلاوي

 هيئة ذوي الاعاقة : تشكيل لجنة لدراسة توظيف ذوي الاعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 فيينا تستضيف الجمعة اجتماعا لمناقشة الاتفاق النووي مع إيران

  و يسيئون الظن ...  : زيد الحسن

 قراءة في مقتل الإمام الحسين لابن خلدون  : محمد محفوظ

 منظمة "اليونبس" تقدم الدعم للمهجرين بمساعدة لجنة إغاثة النازحين في النجف  : اعلام كتلة المواطن

 متى تبتسم الجراح؟؟  : غزوان المؤنس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net