صفحة الكاتب : د . سليم الجصاني

لغة النص في قصيدة المتنبي "على قدر أهل العزم"
د . سليم الجصاني

    توسل الشاعر باللغة وأشكالها الظاهرة ومستوياتها للوصول إلى هدفه الكامن في إنتاج نصه الشعري, واللغة هي الصورة الكبرى للعقل وأوضحها في فهم المعنى, وقد أمسك الشاعر بقواعد إنتاج الجملة لينتقل بها إلى قواعد إنتاج النص في ظل علاقات التماسك النحوي النصي المتسقة في التراكيب المحورية وتنويعات بنية التتالي الجملية, فاللغة كائن حي يضم في داخله الروح المتمثلة بالمعنى, وقد وظفت قصدية المتلقي في تحولات النحو التوليدي, ولم يدخر المنتج استرجاعاته اللغوية في توفير مستوياتها الصوتية والصرفية والتركيبية والدلالية, وتسخيرها لخدمة النص وقدرات المتلقي, والمتنبي قد أدرك أن الكلمة المستثمرة بشكلها الدقيق في حقل التركيب من شأنها أن تنهض بواجباتها تجاه النص, وهذا ما يبدو جليا في القصيدة بكاملها, ابتداء من أولها حتى آخرها, وهي بشكل يسير تفهم من :

أولا ــ المستوى الصوتي: الذي اكتنز في داخله إيقاع الحرب الحماسي في أبياتها واستثماره للأصوات الصامتة والصائتة في نسق صوتي نسج بعناية فائقة ومهنية جادة استثمرت الإيقاع الصوتي الذي يولد النغم المناسب للمعنى العام والمعاني الثانوية ومن ذلك استثماره لصوت القاف في قوله: (بناها فأعلى والقنا يقرع القنا) والقاف صوت انفجاري وضعنا أمام صورة ضجيج القنا في حرب صاخبة, وتتجدد الصورة الصوتية في :

طريدة دهر ساقها فرددتها                     على الدين بالخطي والدهر راغم

فالدال ترددت بشكل مطرد في (طريدة – دهر – رددتها – الدين – الدهر) ومساوقة الراء لها في (طريدة – دهر – رددتها – الدهر – راغم), والراء صوت استمراري متكرر يشير مع الدال إلى استمرار مطاردة الممدوح لمن يعاديه فيسومهم الذل كلما فكروا بمخالفته, وكلما جددوا العداء له, ولا تقل الصوائت عن الصوامت في الاستنفار الصوتي الذي وظّفه الشاعر في استنهاض الدلالات, ومن بعض ذلك قوله:

وقفت وما في الموت شك لواقف              كأنك في جفن الردى وهو نائم

ويظهر جليا في البيت توزع الصوائت الطويلة والقصيرة وإنصافها في قمم صوتية تتكئ على قواعد تساقيها لتسجل مساحة زمنية أطول مما يدله الصامت في تناسق صوري مع الوقفة الشجاعة التي امتدت حيث امتداد الزمان وغطت بظلها مساحات المكان, وهو ما أشار إليه الدرس الصوتي الحديث من توفير مساحة زمنية تناغم متطلبات الدلالة.

ثانيا ــ المستوى الصرفي: الكلمة تؤلف الكلام وهي جرح الصمت الذي استنطقه الشاعر فأودعه احتياجات النص وتوقف المتلقي لأنه أدرك ما للكلمة من تأثير عندما يحسن استعمالها في حقل الجملة ومن ذلك حقل التقابل الذي ركن إليه بشكل ملحوظ في نصه الشعري ليجيء بنتائجه بأول بيت قاله:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم                وتأتي على قدر الكرام المكارم

فجاء بعزم ليقابلها بعزائم, وكرام ومكارم, واستعمل المصدر ودلالته التي لا تتوافر في الفعل وباقي الاشتقاقات بقوله (قدر أهل العزم- قدر الكرام) وكأنّ الشاعر حولهم إلى منبع للعزم ومصدر للكرم وكأنهم العزم بعينه والكرم بذاته, فضلا عن ركونه إلى دلالات جمع التكسير غير المنتظم بقاعدة الذي يتطلبه اختلاف الصور وتمزقها في ساحة الحرب وهي تلحظ في (الخضارم- الضراغم- القشاعم- القوائم- الغمائم- الجماجم...) وغيرها مما يكثر, ويقابله قلة الركون إلى جمع القلة في (أسيافه) وليست (سيوفه) ليدل على قلة هذه السيوف التي لا تضارعها سيوف ولا تضارعها مثيلات لها.

كذلك استعمل الشاعر الصيغة الدالة على الشيء وفاعله في اسم الفاعل في مواضع كثيرة ليدل بها على قوة الفعل للممدوح ومن ذلك ما ورد في البيتين الأخيرين (باسم- عالم):

تمر بك الأبطال كلمى هزيمة                             ووجهك وضّاح وثغرك باسم  

تجاوزت مقدار الشجاعة والنهى                          إلى قول قوم أنت بالغيب عالم  

ويضاف إلى ما ورد؛ ما حشده الشاعر من الضمائر الظاهرة والمستترة (وهي كلمات معارف) لإظهار الآخر بحلة الشجاعة وبزة الفروسية ومعاني المجد والقيم, مما جعل هذه الضمائر تتوزع في أحشاء القصيدة, وتتأجج في نهاياتها التي يأتلق فيها البطل بضمائر المخاطب التي تلحظ في (وقفت – كأنك- بك- وجهك – ثغرك – تجاوزت...) وغيرها.

وما ذكر في توظيف الكلمة في إبراز الدلالة أمر موجز, ومع إيجاز فهو يشير إلى التقنية العالية التي انتهجها الشاعر في تشييد معمار القصيدة.

ثالثا ــ المستوى التركيبي: لم يعنَ الشاعر ببناء نحو الجملة بمعزل عن البنية الكبرى للنص أو نحو النص, وهو قد أدخل الجملة في متتاليات تشكل التنظيم البنائي الأكبر للحصول على التحولات التي ينتجها النحو أو النحو التوليدي, وقد وظّف لذلك التغاير الجملي بغية التشويق وكسر الرتابة واعتماده كذلك على سمات أسلوبية تدل على أنه شاعر مرس الشعر وانماز بأسلوب لا يرقى إليه احد من الشعراء, فهو قد جاء بجمل خبرية غايرها بأخرى إنشائية, فضلا عن تنويعه للخبر بأقسامه وأنواعه, وكذلك الإنشاء بأقسامه وتفصيلاته, ومن جهة أخرى اعتمد تارة على الجمل الفعلية التي تنطوي على دلالات الحركة والزمن, وتارة ثانية اعتمد على الجمل الاسمية التي تدل على الثبات، وكل منها قد وظفه في موضعه فأحسن توظيفه، ومن ذلك استعمال الاستفهام في قوله:

هل الحدث الحمراء تعرف لونها                    وتعلم أي الساقيين الغمائم

وركونه إلى الجملة الفعلية الماضيوية في قوله:

أتوك يجرون الحديد كأنما                   سروا بجياد مالهن قوائم

ليدل بالماضي (أتوك) على أنهم قد حشدوا لقتاله العدد والعدة منذ وقت طويل مضى, وهم منذ ذلك الوقت والى مستقبل الوصول يسيرون بجيش ضخم لا طاقة لأحد به، وقبل هذا اعتماده على العطف التقابلي بين جملتين فعليتين سبقت كل واحدة منهما بنفي لتشير إلى الإخبار المحقق في قوله:

فما مات مظلوم ولا عاش ظالم     

وكذلك اعتماده على الشرط في أسلوب يظهر عنصر المفاجأة السريعة في قوله:

إذا برقوا لم تعرف البيض منهم                   ثيابهم من مثلها والعمائم

ولم يكن القصر غائبا عن استعمالات النص ومنه طريقة النفي والاستثناء في قوله:

فلم يبق إلا صارم أو ضارم

ليؤكد خلو الأرض من كل شيء خلا السيوف والمقاتلين الذين لا يعرفون سوى القتل والقتال.

ولم تكن هذه الشواهد الأسلوبية هي وحدها التي وردت في النص, بل ورد غيرها كثير من مستويات اللغة التي صيّرها الشاعر في إبراز الدلالات, وإظهار معالم المجد بتفاصيله التي تظهر الشجاعة والكرم والخلق والقيم, وما عرف عن الإنسان الممدوح ومجتمعه من معالم سامية انطوى عليها النص.

  

د . سليم الجصاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/20



كتابة تعليق لموضوع : لغة النص في قصيدة المتنبي "على قدر أهل العزم"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مهند محمد البياتي
صفحة الكاتب :
  د . مهند محمد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حصر قيادة المركبات ببغداد بالمالك ووكيله

 آن الآوان لتشكيل فدرالية او دولة في الوسط والجنوب  : شاكر حسن

  اجتماع أمني عراقي سوري إيراني في دمشق

 مطلوب إبرام ميثاق شرف وطني ينبذ أللجوء إلى إستخدام ألسلاح  : طعمة السعدي

 التوجه الى منطقة النجفي اخر المناطق الواقعة تحت سيطرة التنظيم

 بالفيديو: أول مريض يمارس حياته الطبيعية من دون قلب

 فرصة لا تعوض  : حيدرالتكرلي

 ايران تلقي القبض على رجل دين حرض على احراق السفارة السعودية

 قراءة في المجموعة القصصية ( بائع القلق ) للقاص أنمار رحمة الله   : جمعة عبد الله

 تقرير أمريكي: طالباني وبارزاني أستخدما أموال النفط للإثراء الشخصي

 بيان من وزارة الكهرباء الوطنية!!  : وجيه عباس

 مستشفى بغداد التعليمي تقيم محاضرة لغرض مناقشة الحالات المرضية والعمل على ايجاد افضل الحلول العلاجية لها  : اعلام دائرة مدينة الطب

 رسومات طفولية  : علي مولود الطالبي

 نص مشترك للشاعرتين سمر الجبوري وميمي قدري ... قصيدة أطروحة قمرُ  : ميمي أحمد قدري

 انهم لايريدون العراق  : عصام العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net