صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

(عين الزمان) مصبوبات الألمنيوم
عبد الزهره الطالقاني
لعله مصطلح جديد لم يطرق سمعنا وسمع الكثيرين من قبل ، سوى سمع اولئك الذين يعملون في مجال الصناعة ، والذين يطلعون بشكل يومي على كثير من التفاصيل الفنية والعمليات الانتاجية . في عمود سابق تناولنا بعض ما تقوم به شركة متخصصة في وزارة الصناعة والمعادن هي الشركة العامة للفحص والتأهيل الهندسي . واطلعنا على كثير من التفاصيل التي نجهلها عن صناعتنا الوطنية التي غابت عنا ملامحها فبدأنا نتلمسها من خلال ما ينشر عن هذه المنشأة أو تلك من منشآت وزارة الصناعة والمعادن .. وسبق أن لمحت الى ان الاهتمام بالزراعة والصناعة والسياحة واخبارها يعتبر جزءاً مهماً من الاهتمام بالبلاد وما يجري فيها ، حيث ان الوطنية لا تنحصر في الاهتمام بالاخبار السياسية وما تقوم به الحكومة أو مجلس النواب فحسب ، بل يمتد إلى كثير من تفاصيل الحياة بما فيها مستوى التطور في القطاعات الاقتصادية والتعليمية والثقافية أو حتى تسليح القوات المسلحة .. وتقوم الصحافة عادة بدور وطني خلاق من خلال تسليط الضوء على كل هذا , وتنقل بشكل مستمر الحياة اليومية والفعاليات التي تقوم بها المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في رفد السوق العراقية بمختلف البضائع .. ولا تقتصر هذه المهمة على الخبر أو التحقيق أو التقرير الصحفي أو اللقاء أو الحوار مع المسؤولين والمختصين في هذه المجالات ، بل أيضاً هي واحدة من مهمات العمود الصحفي الذي يستهوي الكثيرين في متابعة المعلومة من خلال اللغة الرصينة والاسلوب المحبب الذي يعمد إليه كتاب الأعمدة في إظهار الموضوع الذي يتناولونه بشكل لائق بحيث يلاقي استحسان القارئ . وللدخول في الموضوع فان الشركة العامة للصناعات التعدينية هي إحدى شركات وزارة الصناعة والمعادن ، وقد قامت مؤخراً بالتشغيل التجريبي لمشروع انتاج (مصبوبات الألمنيوم) وهو العنوان الذي اخترناه لهذا المقال .. وتستخدم الشركة العلب المعدنية الفارغة مادة أولية لهذه الصناعة كونها تتميز بنقاوة عالية تصل إلى 99.99% . وهذا المصنع الذي بدأ العمل التجريبي فيه تم استيراده من الصين بقيمة (800) مليون دينار عراقي وهو مبلغ لا يبدو كبيراً اتجاه هدف متعدد الاغراض لعل احد اهم الأغراض هي البيئة .. فالمشروع يحمل إلى جانب كونه إنتاجيا ، فانه يدخل في باب معالجة النفايات والمخلفات التي ننتجها بآلاف الأطنان يومياً دون الافادة منها كما تفعل الدول المتقدمة وبعض الدول النامية . والمشروع على بساطته فإن طاقته الانتاجية تبلغ (600) طن سنوياً من الألمنيوم النقي الذي يدخل في مجالات عدة .. وكلنا شاهد وتابع صبيان لا تتجاوز أعمارهم أحياناً الخمسة عشر عاماً يقومون بجمع العلب المعدنية الفرغة من الشوارع والأسواق ومجمعات النفايات ، لكننا لا نعرف إلى أين يذهبون بهذه العلب .. ويبدو أن القطاع الخاص سبق وزارة الصناعة إلى استثمار هذه المخلفات لصناعات عدة قد تكون بدائية ولا تحمل مواصفات الجودة .. إلا ان الوزارة بادرت إلى إقامة هذا المشروع الذي اسمته "استراتيجي" لإنتاج المصبوبات وهي عبارة عن سبائك من الألمنيوم الخالص تدخل في مجال  الصناعات المختلفة بدءا من ملاعق الطعام وصولاً إلى الطائرات المسيرة .. ويبدو ان كميات كبيرة تقدر بالأطنان تهرب أو تصدر بشكل غير مدروس إلى خارج البلاد كما جرى في تصدير (السكراب) وغيرها من المخلفات الصناعية . المختصون في الشركة العامة للصناعات التعدينية اكدوا ان الشركة تعمل على انجاز المرحلة الثانية لهذا المشروع وهو انتاج الألمنيوم الحبيبي الذي يدخل في صناعة الأصباغ وصناعة الثرمستون .. كون العراق يستورد هذه المادة من الخارج وقد وضعت الشركة دراسات الجدوى لهذا المشروع الذي يعتبر في طور الاحالة .. ويوفر المشروع ما مقداره 300 طن سنوياً من الألمنيوم الحبيبي , وتقدر كلفة المشروع ب (700) مليون دينار عراقي .. ويبدو أن الطموح في تطوير الصناعة الوطنية لم يتوقف عند هذا الحد بل انها تتجه نحو توطين صناعة التكنلوجيا الحديثة من خلال مشروع استراتيجي آخر لإنتاج معدن السليكون من الرمال العالية النقاوة ويدخل هذا المعدن في انتاج الخلايا الشمسية وهي طاقة المستقبل ويفتقر العراق إليها لإهمال المختصين وعدم التوجه إلى تطويرها والعمل على جعلها البديل عن الصناعة التقليدية للطاقة التي تعاني من مشاكل عديدة ما زالت قائمة وتسبب أرقاً ومعاناة للمواطن إضافة إلى ما تسببه من تلوث عالٍ للبيئة .. إنها بوادر خير .. وقد قيل تفاءلوا بالخير تجدوه . 
القاهرة 

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/20



كتابة تعليق لموضوع : (عين الزمان) مصبوبات الألمنيوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء المحسن
صفحة الكاتب :
  ضياء المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الثقافة تتنفس..  : افراح شوقي

 مصائب دولة مالي من دويلة قطر  : اسعد عبدالله عبدعلي

 طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [٢١] وَالأَخِيرة  : نزار حيدر

 لابد من وقفة جادة لاصلاح الوضع الامني ..  : راسم قاسم

 وزير الخارجية يتسلـم نسخة من أوراق اعتماد سفير المملكة العربية السعودية الجديد في بغداد  : وزارة الخارجية

 المسافرين والوفود تطلق اول وجبة من الحافلات التي تم صيانتها وتأهيلها داخل معمل الشركة  : وزارة النقل

 المواطن والمسؤول والحرامي  : علي الزاغيني

 رئيس الوزراء يصل مدينة الموصل ويتفقد القطعات المقاتلة

 مجلة "الجديد"  : شاكر فريد حسن

 المركز الثقافي للطفل يقدم دروسه للمشتركين في الدورة الصيفية  : اعلام وزارة الثقافة

 وَ هُدُوا إِلَى‏ الطَّيِّبِ‏ مِنَ‏ الْقَوْلِ  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 الشباب والرياضة تكرم مبدعيها وعبطان يؤكد 2018 عام الانجازات ورفع الحظر  : وزارة الشباب والرياضة

 مجمع اللغة العربيّة يتوّج نشاطه لهذه السنة بإقامة مؤتمره الثقافي في حيفا  : سيمون عيلوطي

 إن كان ترامب عاجزاً عن مهاجمة كوريا الشمالية فهو عن مهاجمة إيران أعجز

 لهذا السبب العراق يقاتل داعش في سوريا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net