صفحة الكاتب : علي حسين النجفي

ابراهيم الزبيدي ..هل شاخت ذاكرته؟!
علي حسين النجفي

ليسوا قلة اولئك الذين يبدلون جلودهم واقنعتهم حسب تغير الظروف والحالات مثلما تفعل الحرباء وهي تتنقل من بيئة الى اخرى او من محيط الى اخر , وقد صار معتادا ان تنطلق السنة واقلام العديد ممن يحسبون على الاعلام والصحافة بالوان شتى من التصريحات والمواقف والمقالات حتى لو كان بعض ما يصدر عنهم لاحقا يخالف ما كانوا يعتقدون به ويروجون له سابقا , ومن حسن حظ القراء والمتابعين وفي الوقت نفسه من سوء حظ اولئك المتلونين ان الذاكرة المكتوبة والمقروءة محفوظة ومتاحة للمراجعة في كل حين ليستخلص منها المتابع سير الخطوط البيانية المعبرة عن درجة الانعطاف في مواقف من نعنيهم بمقالنا وقد تصل هذه الدرجة الى الارتداد تماما من اقصى اليسار الى اقصى اليمين او من اعلى محاور القيم الموجبة الى اسفل محاور القيم السالبة , وهم لايجدون حرجا في ذلك ولايعجزون عن طرح المسوغات والاسهاب في بيان الاسباب متذرعين بما لديهم من خبرة في التحليل  وقدرة على الاستقراء . اما القراء والمتابعون فليس امامهم سوى رسم علامات الاستفهام وقول لاحول ولاقوة الا بالله على ما يصفون!!..ولكن ما لا يمكن ان يمر دون وقفة عنده من كتابات اولئك المتلونين انهم في غمرة مواقفهم المتبدلة يغفلون بعض تواريخ الاحداث وتخونهم ذاكرتهم فيقولون مالم يتثبتوا منه وكانه حقيقة مسلم بها  وواقع معروف,وقد عرضنا لمثال من هذا القبيل في مقالنا المنشور في موقع كتابات في الميزان بتاريخ 22\9\2010   تحت عنوان (( ابراهيم الزبيدي..جهل بالتاريخ ام ذاكرة شاخت)) ورابطه:
http://www.kitabat.info/subject.php?id=660 

وقد تضمن تعليقا على مقال  كتبه (ابراهيم الزبيدي) في موقع كتابات ذكر فيه ان ابا العباس السفاح هو الذي قتل ابا مسلم الخراساني !!
  كان (ابراهيم الزبيدي) احد ابرز الوجوه الاعلامية العاملة في الاذاعة العراقية بعد انقلاب 17 تموز 1968 ويتذكر المواطن العراقي نشرات الاخبار التي كان يقدمها بصوته وبرامجه اليومية ومنها (عزيزي المستمع) وله ايضا اطلالات على مشاهدي تلفزيون بغداد الرسمي حينذاك  ثم غادر العراق معارضا وتوجه الى سوريا مقترنا بزوجته المطربة السورية (دلال شمالي) التي كانت تغني للبعث (( من قاسيون اطل يا وطني ..فأرى بغداد تعانق السحبا / وتموز يدرج في مرابعها ..والبعث ينثر فوقها الشهبا!!!!))..ولا ادري اية شهب نثرها البعث علينا واية مرابع ابقى لنا !!وبعد  الاحتلال الاميركي للعراق عام 2003 اصبحنا نقرا للزبيدي مقالات هنا وهناك يعارض فيها العهد الجديد ... لكن ما دفعنا لاعادة استذكاره والاشارة اليه ان الكاتب نفسه نشر مقالا في موقع كتابات الزاملي بتاريخ 26\4\2011 تحت عنوان:

 المأزق الإيراني في دمشق
 
كتابات - إبراهيم الزبيدي
    
ورد فيه  ما نصه ((ولبيان أهم وقائع حياة القائد المؤسس_ يقصد الرئيس السوري السابق حافظ الاسد_ ندرج ما يلي:.....فتح أبوابه على مصاريعها لعصابات البعثيين العراقيين المطرودين بعد سقوط نظام صدام، يدربهم ويجهزهم ويعيدهم إلى العراق، مع قتلة القاعدة، لذبح العراقيين في المساجد والحسينيات والمدارس والأسواق والمستشفيات لأهداف وحسابات انتهازية مصلحية ضيقة وغبية، دون ريب. )) ولا يخفى على المتفحص لهذا النص ان الكاتب وقع في خطأ تاريخي واضح حيث ان الرئيس السوري السابق توفي قبل الاحتلال الاميركي للعراق وكان لاخر لحظة في حياته على خلاف شديد مع نظيره في العراق ولم يكن بين حزبيهما الا العداوة والخصام فكيف ادعى كاتب المقال ان سوريا في عهد رئيسها السابق احتضنت عصابات البعث العراقي بعد الاحتلال وهيأت لهم الملاذ والحماية وقد توفي ذلك الرئيس قبل الاحتلال وقبل ان يتشرذم بعث العراق؟ بل ان قوله هذا يناقض ما ورد في مكان اخر من مقاله اذ يقول((واندلع الصراع بين الشريرين القوييْن الدموييْن، صدام وحافظ، ودفع الشعبان، العراقي والسوري، ثمنا باهضا لذلك الصراع.)) وقوله ايضا((لم تتوقف الغارات الانتقامية الدامية بين مخابرات البعثيْن، السوري والعراقي، من عام 1979 ولغاية سقوط نظام البعث في العراق في 2003، وراح ضحيتها المئات من الأبرياء، كان آخرَها تفجيرُ السفارة العراقية في بيروت عام 1983 ...)) ثم قوله((وانتهز الأسد فرصة حماقة صدام باحتلال الكويت فوقف بشدة وإصرار إلى جانب قوات التحالف التي قادتها أمريكا لإخراج قوات الغزو من الكويت وتدمير العراق. )) ؟!! لاشك ان كاتب المقال  غابت عن ذهنه سلسلة تاريخ الاحداث فلم يلتفت الى هذا الخطأ  ولا شك ان عنوان مقالنا السابق لايزال ينطبق عليه..
ان تناقض اقوال الكاتب الزبيدي لا ينحصر في هذا الموضع فحسب بل يتبين ايضا في حديثه حول العلاقة مع مصر اذ يقول ((عندما حل حزب البعث نفسَه نزولا عند شرط جمال عبد الناصر لقبول الوحدة عارض حافظ الأسد وبعضُ رفاقه الضباط البعثيين الموجودين في مصر قرار الحل، وشكلوا ما سمي بـ (اللجنة العسكرية) التي شاركت في الانفصال، وقادت جميع الانقلابات التي حدثت في سوريا بعد ذلك.)) لكنه يناقض هذا بقوله لاحقا((بسبب معارضته للانفصال طرد حافظ أسد من الجيش ونقل إلى إحدى الوزرات.)) فكيف يتوافق القول بان الاسد عضو في لجنة شاركت في الانفصال مع القول بانه مطرود من الجيش بسبب معارضته للانفصال؟!! واشير هنا الى تناقض طريف من نوع اخر فهو يسمي الرئيس السوري السابق (حافظ الاسد) على الطريقة البعثية السورية ثم يسميه (حافظ اسد) على الطريقة البعثية الصدامية !! ..

فهل شاخت ذاكرة شيخ المذيعين ام اختلطت عليه حوادث الزمان؟!...
النجف الاشرف ..في 26\4\2011

  

علي حسين النجفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/26



كتابة تعليق لموضوع : ابراهيم الزبيدي ..هل شاخت ذاكرته؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم قصير
صفحة الكاتب :
  قاسم قصير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  البحرين : عسكرة العاصمة و اعتقال عشرات المشاركين في " جمعة الصمود " و اصابات برصاص الشوزن  : الشهيد الحي

 ذباح "داعش" المدعو "الجهادي جون" ولد في الكويت ونشأ في لندن

 توافقاتهم حصن لرقابهم !!   : خزعل اللامي

 معالي السيد وزير الكهرباء الاستاذ قاسم الفهداوي..تقدير لجهود متميزين بوزارتكم!!  : حامد شهاب

 امراءة بثوب رجل ............هذا ما جناه ابي  : د . رافد علاء الخزاعي

 مظاهرة أم فقاعة أم غوغاء!  : اثير الشرع

 المجلس التنسيقي العراقي السعودي هو بداية انطلاق العمل المؤسسي المشترك بين البلدين  : اعلام وزارة التجارة

 رأيّ في انتخابات العراق  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 صورة قلمية  : شاكر فريد حسن

 همام حمودي يطلق مبادرة المنهاج الحكومي هدفها خدمة المواطن ، ويُسمي امينآ تنفيذيا لها : ستكون معلنة وواضحة وواقعية  : مكتب د . همام حمودي

 مكافحة اجرام الكوفة تلقي القبض على تاجر بحوزته 3 آلاف حبة مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 تأملات في القران الكريم ح280 سورة النمل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 جسور أعيد إعمارها تربط بين شرق وغرب الموصل

 صادق الموسوي يحّمل نقابة الصحفيين مسؤولية إعادة إقرار قانون حماية الصحفيين.  : صادق الموسوي

 الشرشاب أسف كبير بعدم ادراج أثارنا في ترشيحات لجنة التراث العالمي للدورة (41)المنعقدة في بولندا.  : حسين باجي الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net