صفحة الكاتب : نزار حيدر

عاشوراء..الحوار أولاً
نزار حيدر

  لا تختلف الأهداف النبيلة ليوم المبعث النبوي الشريف عن يوم عاشوراء في شيء، ولعلّ من اكثر ما تطابقت فيه أمران:
   الاول؛ الوعي، الثاني؛ الحوار.
   والأمران، لا يُعيرَهما كثير اهتمام إلاّ مَنْ كان:
   اولا؛ واضح في كل شيء، في حركته واهدافه وأدواته ونواياه وفي كل شيء، امّا المشكوك في أمره الغامض في نواياه، الذي يخفي غير الذي يعلن ويستر غير الذي يتظاهر فيه فلا يعير للأمرين اي اهتمام لأنهما يفضحانه.
   لم يخف الحسين (ع) شيئا عن من صحبه لحظة انطلاقته من المدينة المنورة الى مكة المكرمة الى الكوفة، والى كربلاء، فكان يصحر لهم في النبأ والرأي كلّما ورده خبر من الكوفة، لانه كان واضحاً في رؤيته واهدافه وسيرته وأدواته وفي كل شيء، فكان (ع) المصداق الواضح لقول الله عز وجل {قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}.
   ثانياً؛ قوي الحُجّة والمنطق والدليل، اما الضعيف في كل ذلك فلا يتورّط بهما، وإنما يلجأ الى التضليل والتجهيل والى لغة القوة والعنف والجريمة كلما واجه سؤالا او جوبه باستفسار او استنكار او مساءلة او محاسبة.
   لقد التزم أهل البيت عليهم السلام بالمنهج القرآني النبوي في كل حياتهم، فوظّفوا الوعي والحوار حتى في احلك الظروف وأصعب المراحل التي مرّوا بها ومرت بها الرسالة، ومع اخطر اعدائهم، وبقراءة متأنية سنجد انهم:
   اولا؛ لم يُمهِلوا أيّة رسالة تردهم حتى من ألدّ اعدائهم، فهذا الامام أمير المؤمنين (ع) لم يُهمل حتى رسالة واحدة وردته من الطاغية معاوية على الرغم من انها كانت تحمل الكثير من التهم والافتراءات والكذب والدجل والتضليل، فكان يرد على رسائله فاضحاً وموضحاً ومُذكّراً ومنبّهاً.
   كما ان الامام الحسين (ع) لم يدع رسالة وصلته منه الا وقد ردّ عليها.
   انها فرصة بالنسبة لهم لتوضيح الحقائق وتصحيح المعلومات التي يسعى الطغاة لبثّها ونشرها في المجتمع في إطار سياسة التجهيل والتضليل المتعمّدة التي التزموا بها كمنهج ثابت.
   ثانياً؛ انهم عليهم السلام لم يقدموا على فعل قبل الحوار الذي يوظّفون فيه المنطق والدليل والحجة البالغة والدامغة لتوضيح الحقائق لئلّا يقول احد انني كنت جاهلاً او لم اعلم او لم اسمع عن ذلك، وصدق الله تعالى الذي قال في محكم كتابه الكريم {لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ}.
   ولقد ترك هذا النهج اعظم الأثر في عملية البناء والتوعية وقد ترك اثره في الكثير من الناس الذين تحوّلوا من جبهة الباطل الى جبهة الحق، فلقد ظل يحاور أمير المؤمنين (ع) ويحاجج الخوارج بالمنطق السليم حتى عاد الآلاف منهم الى رشدهم، كما تركت حوارات الحسين (ع) في ليلة عاشوراء ويومها، اثرا في العديد من قادة وجند جيش البغي، كما هو الحال مثلا بالنسبة الى الحر بن يزيد الرياحي الذي لم يكن في الكوفة وقت المراسلات التي حصلت بين الحسين (ع) وأهل الكوفة، ولذلك فعندما قاد جيشاً من الفِ فارسٍ لمحاصرة الحسين (ع) في الطريق والحيلولة دون وصوله الى الكوفة، كان جاهلا بالكثير من الحقائق ولولا ان الحسين (ع) كان ملتزما بمبدأ الحوار قبل اي فعل لضاع  الحر في مجاهيل التضليل الذي مارسه الأمويون لتعمية الحقيقة عن الرأي العام، ولقد ساهم كلام الامام وتوضيحه للامور في تنوير الحر بالحقائق الامر الذي ساعده على ترك جبهة الباطل والانتقال الى جبهة الحق.
   وهكذا هو الامر بالنسبة الى عدد من شهداء كربلاء فلقد ساهمت خطب الامام وأهل بيته واصحابه في استبصار عدد من جنود جيش البغي والانتقال بهم الى جبهة الحسين (ع) فقد ذكر التاريخ ان اكثر من (٣٢) رجلا من عسكر عمر بن سعد انتقل الى معسكر الحسين (ع) في ليلة عاشوراء وحدها، وفي ذلك انتصار للانسانية ولقيم السماء السمحاء التي يتحدث عنها القران الكريم بقوله {مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ} فما اروع ان يساهم المرء بكلامه وخطبه وحديثه في إنقاذ الأرواح من الهلَكَة؟.
   كما ان الامام عليه السلام عقد اجتماعاً مغلقاً مع قائد الجيش الأموي عمر بن سعد، في محاولة منه لثنيه عن ارتكاب جريمته بحق الرسالة.
   وهكذا، فلقد كان الحوار اول سلاح يوظّفه الامام في حركته ونهضته منذ انطلاقته من المدينة المنورة وحتى نزوله في كربلاء مروراً بمكة المكرمة وكل المنازل التي مرّ بها، فلم يدع احداً كلّمه او صادفه او سأله او بادره الا وقد تحدث معه الحسين (ع) عارضاً عليه الحقائق والاهداف والرؤى التي يتحرك على اساسها الامام، وهو لم يتجاهل سؤالا او يترك استفساراً مُعلَّقاً في ذهن أحدٍ أبداً مهما كان تافها ولا يستحق الرد مثلا او الاهتمام.
   انه (ع) لم يَدع احداً حائراً في أمره تائها بين متاهات الامور وتعقيداتها، أبداً، لماذا؟.
   ان الهدف الاسمى من الثورات والحركات والنهضات الرسالية والإصلاحية ليس القتل والذبح والتدمير والتكفير ونشر الكراهية وروح الانتقام، كما تفعل بعض الحركات والاحزاب التي تَسِمُ نفسها بالإصلاح مثل الحزب الوهابي الذي اعتمد مبدأ الدم والتدمير ليؤسس دولته بالتحالف مع (آل سعود) أبداً، فالهدف هو الحياة وليس الموت، والحب وليس الكراهية، والوعي وليس التضليل، ولذلك بكى الحسين (ع) قاتليه لانه كان يكره ان يرى احداً مُضَلّلاً لا يعرف الحقيقة فيرتكب بسبب ذلك اعظم الجرائم.
   في عاشوراء، تعالوا نتعلم الحوار كأول خياراتنا في علاقاتنا مع بعضنا، بدءاً من العائلة، اللّبنة الاولى في المجتمع والتي انْ صَلُحت صلُح ما سواها وان فسُدت فسُد ما سواها، فلا يستخدم الاب يده ابتداءاً في تعامله مع الأبناء، وإنما عليه ان يلجأ الى الحوار والحديث والكلام مع ابنه في كل الحالات حتى اذا اخطأ فان الحوار يعلّم الأبناء فنّ الاصغاء أولاً ويعلّمهم فنّ الاعتراف والتراجع والاعتذار، كما انّه يُعلّمهم كيف يحلّون مشاكلهم او يصحّحون أخطاءهم بالتي هي احسن، باللّطف واللين وليس بالعنف والصراخ والمشاجرة.
   ان الحوار في العائلة يعلّم أفرادها على الصراحة والشفّافيّة كما انه يعلّمهم الاستشارة مع بعضهم كثقافة تتكرس في شخصيتهم بمرور الزمن.
   ان الابن او البنت لا تحتاج الى ان تخفي شيئا عن الاب والام اذا أحسّا منهما تفهّما لما يدور في خلدهما، والذي يتجلى هذا التفهم في قبولهما بالحوار بالمنطق بدل الضرب والعنف الذي يدفع بالأبناء الى التستّر على كل شيء حتى اذا كان ما فعلوه صحيحاً، لانهم سيضيّعون بوصلة المعرفة والتمييز ببن ما هو صحيح وما هو خطأ لان غير الحوار يزرع الرّهبة والخوف في نفوسهم ما يدفعهم الى إخفاء خصوصيات حياتهم ليتحوّلوا بمرور الوقت الى صناديق مغلقة مملوءة بالأسرار، ما يحوّلهم تالياً الى شخصيات معقّدة لا تثقُ بأحدٍ ولا تعرف كيف تصارح احداً في مشاكلها او حتى افكارها.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/21



كتابة تعليق لموضوع : عاشوراء..الحوار أولاً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علي طه
صفحة الكاتب :
  محمد علي طه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة الحسينية المقدسة تطلق جائزة كربلاء الوطنية للقرآن الكريم

 الحب الصمدى .... وقد اعلنها اليوم السابع وسماها ( نداء الطبول )..  : ابراهيم امين مؤمن

 وزير مالية الاقليم يعد بحل اشكالية ودائع المصارف الخاصة

 معهد القرآن الكريم في العتبة العباسية المقدسة يصدر كتابا جديدا بعنوان (أثر اختلاف المصاديق في تفسير القرآن الكريم)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وزير يلعب كرة قدم بهاتفه اثناء كلمة رئيس الوزراء+صوره

 مغامرة الأتراك وإسقاط الطائرة الروسية..الأسباب والتداعيات والرد والمفاجأت الكبرى المتوقعة وغير المتوقعة !؟  : هشام الهبيشان

  ( حطب ) الشاعرة ( كولاله نورى ) يحترق في مدينة البرتقال !  : عماد الاخرس

 رسالة ماجستير في جامعة كركوك تبحث تأثير ZnO النانوي لمركب Hg1-xAgxBa2Ca2Cu3O8+δ الفائق التوصيل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الدينقراطية  : محمد شفيق

 شركة طيران روسية تحصل على موافقة لتنظيم رحلات بين موسكو وبغداد

 صحتنا هي اغلى ما نملك ( سداسية الحياة الصحية)  : د . مسار مسلم الغرابي

 الثقه بالنفس أداة وعي للتحرر من الخوف وتحقيق الرغبات  : قاسم محمد الياسري

 المرجعية الدينية .. تاريخ مضيئ واضاءة تاريخ  : ابو زهراء الحيدري

 قاسم مطرود :: وداعا  : جواد كاظم الخالصي

 السعودية ـ واللعب على المكشوف ـ منبع الطائفية في الشرق الأوسط  : سيف اكثم المظفر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net