صفحة الكاتب : محمد الدراجي

تركيا....احذري أن تلعبي....مع الآسود
محمد الدراجي

في مقالة سابقة كنا قد كتبناها بعنوان...( سحقآ لو كانت ...داعش .... لعبة سياسية )...كنا على يقين..ومن خلال قرائتنا اليومية لأحداث الواقع العراقي..بأن الجعجعة التي اثيرت حول موضوع    ( داعش )..ماهي الا لعبة سياسية سوف تنكشف بين يوم وآخر..او ليلة وضحاها...؟

ولقد كشفت الأحداث المتتاليه ( عورة داعش ) ..والقشه التي كانت تستر عورتها..فقد...انتفضت العمة ( امريكا ) لمساعدتنا لمجرد نحر رقبة صحفي امريكي كان مختطف منذ زمن طويل في سوريا...ولتمتع ساستنا الكرام بوضع ( الأنبطاح ) المريح....ولا نعلم اين كانت غيرتها ونخوتها ( هذه العمة المصون )  عندما نحر اكثر من (1700 ) من خيرة فلذات اكبادنا  في ( فاجعة سبايكر ) المشؤومة..وأين كان التحالف الدولي عندما سبت نسائنا وانتهك شرف العراقيات...؟...أين كان التحالف عندما قتل اطفالنا ؟...ولا نعلم متى تحركت المشاعر عند الخال ( اوباما ) ليقود شلة من ( مصاصي الدماء ) ..ليحارب تنظيم متطرف هو أصلآ ولد من رحم ( أمريكي )..تنظيم عاق خرج عن تقاليد وتعاليم العم ( سام )..تنظيم..عبارة عن عصابة ( داعرة ) تعمل لمصالح من ( يدفع اكثر ).

بعد كل هذا وذاك..

دخلت..تركيا على الخط ( بأسطوانه مشروخه ) .. وكأنها تنتظر..متى ( ستهبر) حالها..حال..من سبقها..ولم تكن تعلم ( ياعيني ) ....اوأنها  تغاضىت..عن شئ مهم ..أن من أوصل داعش الى العراق..ومن مولهم...ومن دربهم..هي حكومة ( اردوغان )..وما..لعبة (خطف اعضاء القنصلية التركية) في الموصل ..وضيافتهم احسن ضيافة...  وأطلاق سراحهم..وعدم نحر رقبة أيآ منهم..كحال  أولاد الخايبه.. في الصقلاوية ..ماهي الا مسرحية لم تنطلي على ولد ( الملحة )..

اليوم..جاءت تركيا ( بسيناريو ) جديد..لتعيد أمجاد السلطنة العثمانية ...ولتعيد أحلام...السلاطين..أجدادهم..ولتذرف دموع التماسيح متذرعة بحماية ( سلطان شاه ) ولم تأبه الى ( كوباني ) الصامدة برجالها ونسائها..والى ( آمرلي ) التي سبقتها بصمودها ...ولم تأبة الى الأضرحة الخالده لتاريخ هذا العراق ( العملاق ) التي هدمت بأيادي ( أنجس) خلق الله ...

.تركيا...تعلم جيدآ أنها لاتستطيع أن تحرك ساكنآ وأقدامها موحلة بمستنقع الأجرام والآرهاب...تعلم جيدآ أن أكثر من ( 180.000 الف ) من شبابها هم من مقاتلي ( داعش ) ....ومنذ الأزل لم تكن تركيا اي يوم من الآيام لها نية صادقة تجاه العراق..وماضيها الآسود     ( العفن ) بكل صفحاته هو خير دليل على ذلك..

( يقولون.....فذكّر..أن نفعت الذكرى ) ....؟ بماذا نذكرها أن لم تنفع معها الذكرى..بتاريخهم العدائي الأسود أبان حكم السلاطين العثمانيين..أم نذكرها بأنها كانت ولا زالت أكبر قواعد        ( المارد الأمريكي الأغبر )..أم نذكرها بسد ( أتاتورك ) المشؤوم..وحرب المياه التي افتعلتها مع العراق....بماذا نذكرها...بعهرها السياسي البغيض..

لم تتجرأ تركيا أبدأ ان تمس سيادة العراق في السابق ولم تتجرأ في يوم من الأيام أن تنبس بشفه تجاه العراق....ولم تجرأ ان تمس شبر من أراضيه ..ولكن المثل القائل                                 ( غاب..القط...العب...يافار )...( خلّه..البيت....لأم طيره ).....أنها تعلم جدآ ان الأحتلال الأمريكي للعراق قد جلب معه بعض الساسة ( الأنبطاحين ) عبادة المال الحرام ومزدوجي الجنسية ..بل..أغلبهم لم يملك الجنسية الآ بعد عام 2003 المشؤوم...تركيا تعلم جيدآ أن بعض الساسة أتباع حرم الوالي السلطاني..وغيرهم من عهرة السياسة العفنة هم من مهد لها لتلعب معنا الآعيبها ( الوسخة ) وأداة لتنفيذ مخططاتها الخبيثة .

وكما يقال المثل العراقي...( المايسوكه..مرضعه...سوك..العصة ماينفعه)..ونحن نعلم جيدآ..أن مرضعهم..وحليبهم ( حليب....قواطي ) منتهي الصلاحية ...

ولتتذكر..ونحن من نذكرها...أنه..العراق العملاق....عراق (أولاد حيدر الكرار...و الفاروق  ) ..وليس..حريم السلطان...غادري....أوهامك وأحلامك...(الضحله)...غادري...ثوب السلاطين..وعمالتهم...فالعراق..ليس ( لقمة سائغه ). عراق..الأنبياء..والآولياء..وآل البيت الأطهار..عراق الكرامة والعز...كان وسيبقى...مما تكالب عليه الأعداء..هذا العراق...الأسد الذي لايمل..ولا يكل...أنه العراق...كل ذرة تراب فيه لها تاريخ مشرف..أثمن من تركيا...وأردوغان وغيره.

لبيك..يابلدي...تبقى شامخآ..وتحوم عليك الضباع..

هذا تاريخنا العريق..هؤلاء اجدادنا النجباء..وصولات جيشنا البطل وشهامة شبابنا الغيارى.. وساحات الوغى تبشر بالنصر القادم ( بأذنه تعالى )...قسمآ...سنكون شوكة تغص مضاجعك...ابد الدهر

 

سلامٌ على بلدِ الأنبياء
ومهدُ الحضارةِ والأصفياء
ستبقى بلادي هدىً وضياء
ومَهما العدوَّ يشدَّ الخِناقْ
تنادي الدماءُ بأعماقِنا...
نموتُ نموتُ ويَحيى العراقْ

 ولايصح..الآ الصحيح..والأيام  القادمة ....بيننا

  

محمد الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/24



كتابة تعليق لموضوع : تركيا....احذري أن تلعبي....مع الآسود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ولاء ساجت الزبيدي
صفحة الكاتب :
  ولاء ساجت الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أجيالنا بين الوعي واللاوعي!  : امل الياسري

 العبادي منتصرا  : هادي جلو مرعي

  حل الأزمة العراقية  : مهند العادلي

 أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب­­ الحكيم الجزءُ الرابعُ  : د . صاحب جواد الحكيم

 الصرايفي تتفقد اقسام هيئة رعاية ذوي الاعاقة في محافظتي بابل وكربلاء للاطلاع على سير العمل فيها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أمام حذاء فدائي يا قردة .. النار هنا لا تمزح يا قردة  : ادريس هاني

 اجتماع موسّع للمواكب والهيئات الحسينية لإحياء شعائر الزيارة الاربعينية  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 مدير مركز الارتكاز الاعلامي : هناك مختبرات اجتماعية في أروقة العالم تعمل على تحليل فتوى السید السيستاني وسر تأثيرها

 كلمة القيادي في المعارضة البحرانية عن ثورة البحرين  : اللجنة الدولية الاهلية لنصرة الشعب البحريني

 تونسية من "داعش" تفجر نفسها بعناصر الجيش الحر

 الدرس القاسي!  : صلاح عبد المهدي الحلو

 الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا!  : توما حميد

 الكويت: حكومة العبادي ستعيد للعراق دوره الاقليمي والدولي

 دعاء الافتتاح  : سيد صباح بهباني

 شرطة ذي قار تكتشف جريمة قتل شابة وقعت قبل 5 سنوات في قضاء قلعة سكر  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net