صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

*أختيار عبد المهدي...لن يُنهي الأزمة !*
مهند حبيب السماوي

*بأختيار الائتلاف العراقي الوطني لنائب رئيس الجمهورية والقيادي في المجلسالاعلى السيد عادل عبد المهدي كمرشح لمنصب رئيس الوزراء عن هذا الائتلاف، فان صفحة جديدة من صفحات الازمة العراقية المستعصية منذ مايقارب ستة اشهر قد بدأت بالانطواء ، حيث كان عدم اختيار الأئتلاف لشخصية تنافس السيد نوري المالكي المرشح الوحيد لائتلاف دولة القانون سبباً من اسباب نشوء واستمرار الازمة الحالية التي تعرّضت العملية السياسية في العراق من جرائها للخطر والاهتزاز .*

*اختيار عبد المهدي فتح بابا لحلحلة الازمة على نحو نسبي، لكنه في ذات الوقت رفع من مشكلة وازمة تشكيل الحكومة الى مستوى اخر ونقلها اليه، حيث ستُدشن جولة جديدة من الصراع والنزاع داخل التحالف الوطني الذي يعاني اصلا من ازمات داخلية تتعلق بعدم الاتفاق على مرشح واحد لرئاسة الوزراء يمكن ان يدخلوا به الى البرلمان.*

*فالائتلاف العراقي الوطني الذي يضم قوى أسلامية شيعية تقليدية كالتيار الصدري والمجلس الاعلى وحزب الفضيلة، بالاضافة الى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي رئيس الوزراء الحالي، لم يخرجوا لحد الان بمرشح واحد يؤهلهم لكي يصبحوا الكتلة  الاكبر في البرلمان، وبالتالي تمتلك زمام المبادرة والقدرة على تشكيل الحكومة الجديدة التي وعدوا الشعب العراقي بها منذ عدة أشهر .*

*وياتي هذا القرار أو الأختيار، لافرق في هذا طالما كان القرار السياسي في حد ذاته هو عملية اختيار لرؤية معينة، كورقة من قبل الائتلاف الوطني للتلويح بها ضد المالكي خصوصا وان عبد المهدي يُنظر له من قبل الكتل السياسية باحترام وتقدير وهو ذا حظوظ كبيرة بينها كما يقول القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان الذي رأى في هذا الاختيار حدثا مهما حرّك الجمود السياسي التي وصمت به العملية السياسية منذ ان جرت الانتخابات في السابع من شهر اذار الفائت.*

*المحلل السياسي في مجموعة الازمات العراقية السيد جوست هلترمان كان له رأي في هذا الصدد المرتبط بقرار اختيار عبد المهدي وربطه برفض المالكي من قبل هذه القوى ، حيث اعتبر هذا الاختيار " محاولة حقيقية بواسطة الائتلاف العراقي الموحد للضغط على أئتلاف دولة القانون من أجل أبعاد نوري المالكي عن مسار التنافس، وهذا سوف يحصل فقط  حينما لايكون لدولة القانون خيار اخر" .*

*القائمة العراقية رحّبت، وهي المعنية اكثر من غيرها بهذا الامر بعد دولة القانون ،على لسان المتحدث باسم  " تجديد " المنطوية تحت خيمتها الدكتور شاكر كتاب، باختيار عبد المهدي وأعتبرتها خطوة نحو الحل، الا انها لم تخف تعقيد المسألة وانتقالها نحو مستوى اخر، حيث قال كتاب" ان اختيار عبد المهدي من قبل الائتلاف الوطني سيعقد الامور داخل ما يسمى بالتحالف الوطني، اذ انه يعني ابتعاد التحالف الوطني وصعوبة الإتفاق فيما بينهم على التوحد واستحالة اتفاقهما على مرشح واحد ".*

*وهكذا، وبعد هذا الاختيار، اصبحت الرؤية اكثر وضوحا فيما يتعلق بمن سينافس الرجل المُجمع عليه في ائتلافه المتماسك نوري المالكي، وفي هذا يوضح علي الدباغ، وهو قيادي في ائتلاف المالكي، بعد ان رحّب بهذا الاختيار، " اصبح هناك خيار للمفاضلة مع مرشح دولة القانون نوري المالكي لكي يختار التحالف الوطني الذي يضم الائتلافين مرشحاً مقبولاً لتشكيل الحكومة والانتهاء من هذا التأخير ". *


*ويبدو ان رفض نوري المالكي من قبل قوى الائتلاف الوطني مازال لحد الان ساريا المفعول والاثر، وقد ظهر، على نحو جلي، في البيان الذي اعلن فيه الائتلاف اختيارهم لترشيح عبد المهدي، في مساء الجمعة 3-9-2010 ، حيث تلا الشيخ خالد عبد الوهاب الملا بيانا عقب اجتماع عقد في مكتب زعيم المجلس الأعلى السيد عمار الحكيم جاء فيه " بعد إعطاء الفرصة والوقت الكافي لدولة القانون من أجل إعادة النظر في مرشحهم حرصا منا على تسهيل المهمة ...". وهذا يعني ان الاصرار على رفض المالكي مافتئ لحد الان يلوح لدى اعضاء الائتلاف ولم يغب حتى عن بيان اختيار عبد المهدي مرشحا منافسا له .*

*لكن على الرغم مماقلته حول اجواء التفاؤل التي ربما قد تسود بعد هذا الاختيار فان المشكلة المتعلقة بعدم الخروج بمرشح واحد عن التحالف الوطني مازالت قائمة ولم تتنحى جانبا، كما نجد ان التصريحات التي تُعطى لوسائل الاعلام في ها الصدد مازالت متضاربة ومتناقضة تكشف عن حجم الخلاف وعدم الاتفاق حول هذه المشكلة.*

*فمن جانب نرى عدنان الشحماني وهو عضو في ائتلاف دولة القانون يقول " باختيار الائتلاف الوطني لمرشحه ، فهذا يعني ان عبد المهدي والمالكي سيخضعان للجنة التفاوضية داخل التحالف الوطني، وسيتم اختيار احدهما كمرشح لرئاسة الوزراء عن التحالف الوطني"، ثم نقرا تصريح اخر لعلي الدباغ وهو من نفس ائتلاف دولة القانون يقول  فيه " أن ترشيح شخصية واحدة عن التحالف الوطني سيتم عبر آليات لم يتم تحديدها والاتفاق عليها للآن "، بينما نجد من جهة اخرى ان النائبة عن الائتلاف الوطني العراقي امل الناصري تتحدث عن لجنة الحكماء التي ستقرر من سيكون مرشح التحالف الوطني وتقول" بعد الاختيار الصائب والحكيم من قبل الائتلاف الوطني لمرشحه الدكتور عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء فالكرة اصبحت الان في ملعب لجنة الحكماء" .*

* ثم نقرأ تصريح اخر مختلف للنائب عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي يتحدث فيه عن وجود اليات قديمة في التحالف الا انهم يحتاجون لتطويرها ، حيث قال انه "  لدينا آليات اعتمدت داخل التحالف الوطني من اجل اختيار رئاسة الوزراء وسنطور هذه الآليات وفق التطورات الحاصلة "، اما السيد عادل عبد المهدي، فقد اوضح ، في تصريح لبعض وسائل الاعلام ،" ان هناك اجتماعات قريبة بين الائتلافين في التحالف الوطني هو من اجل الخروج بالآليات واذا عجزنا باليات الموجودة نطرح آليات  جديدة" .*

*النائبة عن حزب الفضيلة الاسلامي كميلة الموسوي جاءت براي مختلف تماما عما قيل اعلاه حول هذا الموضوع ، اذ بيّنت انه  "سيعقد اجتماع بين التحالف الوطني وانه ستشكل لجنة كالسابق تتكون من 14 عضوا، سبعة من الائتلاف الوطني، ومثلهم من دولة القانون، وهنا ستكون آلية الاختيار بالتوافق وليس عبر التصويت".. وتابعت بالقول "لانه من غير الممكن ان يتم الخروج بمرشح بأغلبية الأصوات".*

*نستنتج من هذا كله ان المشكلة التي تعاني منها الان العملية السياسية مازالت تراوح في مكانها ولم تصل الى حل نهائي . صحيح انه تم تجاوز خلافات الائتلاف العراقي الوطني الداخلية وتم حسم الترشيح لعبد المهدي بدلا من الجعفري والجلبي اللذان دخلا التنافس معه لكن يبقى الخلاف الجوهري قائم والتحدي موجود يواجه بقوة التحالف الوطني كي يخرج بمرشح واحد لرئاسة الوزراء .*

*وليس معنى ذلك ان حصل هذا الامر وخرج التحالف بمرشح واحد ان المشكلة انتهت وولت الى غير رجعة، فالمشكلة تبقى وسيدأ صراع اخر بين التحالف الوطني الذي سيقول بان له الحق بتشكيل الحكومة لانه اصبح الكتلة الأكبر برلمانيا وبين القائمة العراقية التي حصلت على اعلى الاصوات انتخابيا، وهذا واضح فيما قاله اسامة النجيفي وهو قيادي مهم في القائمة العراقية حينما اشاد باختيار عبد المهدي الا انه استطرد قائلا " ولكن العراقية متمسكة بحقها الدستوري ".   *

*فكأنما يريد النجيفي ،اذا اردنا تحليل كلامه بهدوء، ايصال فكرة مفادها ان المشكلة ستبقى حتى بعد اجتياز مشكلة الائتلاف الوطني الداخلية باختيار عبد المهدي ثم بعدها اختيار نوري المالكي او عبد المهدي كمرشح للتحالف الوطني ، لانه حتى لو تم ذلك فان العراقية سترفض الاعتراف بذلك لانها تعتقد انها هي صاحبة الحق بتشكيل الحكومة العراقية وحينها سوف نعود لنقطة الصفر الاولى حيث المماحكات والتصريحات والعنتريات الاعلامية هي من يحكم الخطاب السياسي العراقي .*

*رئيس الجمهورية جلال طالباني المعروف بحنكته السياسية وجّه، السبت 3-8-2010  ، نداءا الى اعضاء مجلس النواب الموقر كافة، دعا فيه النواب الى " الحضور يوميا الى مجلس النواب، و ممارسة مسؤولياتهم الدستورية أمام الشعب، و العمل على تحقيق النصاب القانوني لانعقاد المجلس و ممارسة دوره الدستوري "، وهو نداء في محله ووقته المناسب وسيكون مفتاحا لحل الازمة العراقية، اذا كما قلت اعلاه ستبقى مشكلة تشكيل الحكومة ولن تحل باختيار مرشح وحيد عن التحالف الوطني، لان القائمة العراقية لن تعترف بمرشح التحالف الوطني وستبقى تدور النقاشات في حلقة مفرغة ،وحينها سيكون لاعضاء مجلس النواب الكلمة الفصل في تشكيل الحكومة عبر صفقة سياسية للرئاسات الثلاث.*



*مهند حبيب السماوي*

*alsemawee@gmail.com**  *
 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/05



كتابة تعليق لموضوع : *أختيار عبد المهدي...لن يُنهي الأزمة !*
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : قرد وقطتان في 2010/09/05 .

من حكايات كليلة ودمنة ان قطتين عثرتا على قطعة جبن وتصارعتا عليها بالمخالب والانياب لتستحوذ كل منهما على الجبنة,وبعد صراع طويل مرير انهك القطتين دون جدوى عرض القرد عليهما ان يكون حكما يقسم الجبنة بينهما بالعدل والمساواة فارتضيتا بالفكرة وتسلم القرد قطعة الجبن فشرطها قطعتين مالت كفة الميزان باحدى القطعتين لانها كانت اكبر فقضم القرد جزءا من القطعة الاكبر وابتلعه ثم اعاد الوزن ثانية فكانت القطعة الاخرى اكبر من باقي القطعة الاولى فقضم منها القرد جزءا ابتلعه واعاد الكرة ثانية وثالثة على هذا المنوال حتى لم يترك للقطتين سوى جزء صغير جدا لايقبل القسمة واصبح الجزء الاعظم من الجبنة في جوفه هنيئا مريئا وندمت القطتان على ما حصل وانتبهتا الى خداع القرد وانتهازيته...هذه الحكاية الرمزية تنطبق على واقعنا السياسي في العراق بعد الانتخابات ..فكل كتلة اصبحت تقدم المزيد من التنازلات وتزايد على الكتلة الاخرى والكاكا هو المستفيد..وكما يقال: مصائب قوم عند قوم فوائد!!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد الحلفي
صفحة الكاتب :
  اسعد الحلفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 للمرة الثامنة على التوالي إقامة معرض للكتاب ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة العالمي  : حسين النعمة

 حكام السعودية ينبحون وغيرهم يعض مجاعة الصومال أنموذجا  : صالح الطائي

 وَمَا أَدْرَكَتْ..شَهْرُ زَادَ الصَّبَاحْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 إلى وزير التربية المحترم . مدارسكم بحاجة إلى تعديل  : وليد فاضل العبيدي

 ياليته كان حلما !!!؟  : غازي الشايع

 زيادة الانفاق العسكري الامريكي وأثره على التسلح في الشرق الاوسط  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الشيخ حارث ابن أبيه.  : مفيد السعيدي

 قياده عمليات الفرات الأوسط تنهي الاستعدادات لحماية زوار أربعينية الإمام الحسين  : وزارة الدفاع العراقية

 النائب الحلي: نسعى لتحقيق الأمن الغذائي العربي  : اعلام د . وليد الحلي

 أسرار زيارة الأربعين (الحلقة السادسة )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 نائب عن نينوى : تفاقم معاناة النازحين في سهل نينوى وايمن الموصل

 كلوا واسلبوا و.... وسألوا الله ان يغفر لكم!!!؟  : محمد صالح الشرماني

 جماهير الفيسبوك تقيل محافظ البنك المركزي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الخط العربي والزخرفة الاسلامية مقاربة فنية في اعمال سعيدة دلبوحة  : د . حازم السعيدي

 البيئة: المرجعية أفتت بحرمة رمي وحرق النفايات والصيد الجائر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net