صفحة الكاتب : ابواحمد الكعبي

شؤون حسينيه
ابواحمد الكعبي

ـ
1 ــ أنَّ القضايا الدينية لا رأي فيها لغير المرجع الفقيه، بسبب إحاطته بمصادر التشريع إحاطةً تخوِّلُهُ استنباط الحكم الشرعي من أدلَّته؛ إلا أنَّنا نرى الناس ـ في مسألة التطبير ـ كلَّاً يدلي برأيه، ويحكمُ في المسألة، وكأنَّه واحدٌ من فقهاء عصره ومجتهدي زمانه!! غافلين أو متغافلين عن قوله (صلى الله عليه وآله): "من أفتى الناس بغير علمٍ لعَنَتْه ملائكةُ السماوات والأرض". كتاب المحاسن ج1 ص205 ح59

2 ــ إنَّ أمرَ التطبيرِ واضحٌ جليٌّ، فالمكلَّف يعملُ بفتوى مرجعه، فإن كان يفتي بالاستحباب أو الجواز فله أن يطبِّرَ ويكونُ مأجوراً بحسب نيَّته ولا شأنَ له بمن لا يُطبِّر؛ وإن كان مرجعه يفتي بالحرمة فليترك التطبير ولا شأنَ له بالمطبِّرين!!ا

3 ــ على كلِّ شخصٍ يزعم أن السيد السيستاني (دام ظله) يفتي بحرمة التطبير أن يبرهن على صدق مدَّعاه، لأنَّ سماحة السيد (دام ظلُّه) لا يُجيزُ نسبةَ أيِّ قولٍ إليه ـ فتوىً كان أم غيرها ـ بدون دليل

4 ــ كم من حُكمٍ لا نعرف الحكمة منه؟!!ا
نعم بعض الأحكام أظهر أهل البيت عليهم السلام حكمتها بشكل عام أو خاص، فنقول بها، وبعضها كتموها فنلتزم السكوت ولا نوزع آراءً من اختراع أنفسنا
فلو سألك سائلٌ ما هي الحكمة فيما يفعله المسلمون كلَّ عام في موسم الحج،عندما يقفون ويرمون جداراً (الجمرات) أمامهم بالحصى؟!!ا
هل هذا مشهد حضاري؟! وإن لم يكن مشهداً حضارياً فهل نترك هذه العبادة؟!ا
كلا ، ما هكذا يا سعدُ تورد الإبِلُ
إعملوا حسب فتاوي مراجعكم،
ودعوا فلسفة الأحكام وأدلتها وغاياتها لأهلها .

  

ابواحمد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/25



كتابة تعليق لموضوع :