صفحة الكاتب : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

المرجع المدرسي في بيان عاشوراء: هناك منظمات تكفيرية أصبحت تهدد أمن بلاد الشرق الأوسط وتعيث الفساد
مكتب السيد محمد تقي المدرسي
المرجع المدرسي في بيان عاشوراء: هناك منظمات تكفيرية أصبحت تهدد أمن بلاد الشرق الأوسط وتعيث الفساد
أصدر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، بياناً بمناسبة حلول شهر محرم الحرام أكد فيه أن عصابات الكفر تحاول و بدعم من الصهاينة تجديد ما قام به بنو أمية من فضائع يندى لها جبين الإنسانية، منوها الى أن هناك منظمات تكفيرية أصبحت تهدد أمن بلاد الشرق الأوسط وتعيث فساداً فيها.
وأوضح البيان أن عاشوراء تتجدد بكل معانيها في واقع الرجال الصادقين من أبناء الأمّة الذين تشبّعت نفوسهم بحب النبي وآله الهداة، فيما أعتبر سماحته في البيان أن  النهضة الإيمانية في البلاد؛ نسيم لا يزال يهب من أرض الطف حيث أصبحت عبارة: "لبيك يا حسين" الشعار الأول لها.
وفي ما يلي نص البيان الصادر عن سماحته:
 
بيان سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله
بمناسبة محرم الحرام 1436هـ:
كلمة "يا حسين" زلزلت عروش الظالمين
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بجميع محامده كلّها على جميع نعمه كلّها.
وأفضل الصلاة والسلام والتحيات الزاكيات على رسوله الكريم المصطفى محمد، وآله الهداة الميامين.
السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين، وعلى شيعته ومواليه أبداً ما بقي الليل والنهار.
عاشوراء أبي عبد الله الحسين عليه السلام، شعلة حماس يتجدد، وحكمة بالغة تنير درب التائهين، وكلّما تماوجت الحكمة والحماس في أمّة بلغت معارج الفلاح والنجاح.
و متى إقترب منّا يوم الإمام الحسين عليه السلام، لاحت لنا معالم الطريق اللاحب؛ الطريق الى الكرامة والعزّة، الطريق الى قيم الحق والعدل، الطريق الى السعادة والى الفلاح؛ ذلك أنّ القيم السامية التي تجلت بأبهى صورها في أرض الطف يوم المعركة الكبرى بين الحق والباطل، يوم عاشوراء، انها جسّدت سنن الله في خلقه، كما مثّلت قيم الدين في الحياة. وهكذا كلما كانت هناك معركة بين الحق والباطل، وبين المُثُل العليا وبين اضدادها، وبين المستضعفين والمستكبرين، وبين المحرومين والظالمين؛ فإنّ معركة الطف ماثلة هناك، حيث يستمد منها الناشطون من أجل الحق، قيم الجهاد والتضحية والاستبسال في سبيل الله ومن أجل الكرامة.
و اليوم وحيث تحاول عصابات الكفر، بدعم من الصهاينة تجديد ما قام به بنو أمية من فضائع يندى لها جبين الإنسانية، كل ذلك باسم الدين؛ اليوم حيث أصبحت منظمات تكفيرية تهدد أمن بلاد الشرق الأوسط وتعيث فساداً فيها؛
اقول: اليوم تتجدد عاشوراء بكل معانيها في واقع الرجال الصادقين من أبناء الأمّة الذين تشبّعت نفوسهم بحب النبي وآله الهداة، عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام.
فاذا رأيت في بلادنا اليوم هذه النهضة الإيمانية؛ فانها نسيم لا يزال يهب من أرض الطف، حيث أصبحت عبارة: "لبيك يا حسين" الشعار الأول لها.
وإنني إذ أحيّي هذه النهضة المباركة أقدّم التوصيات التالية:
 
الإمام الحسين عليه السلام: ميزان
1- علينا ـ جميعاً ـ أن نزن أنفسنا ونحاسبها ونصلح شأنها بميزان الإمام عليه السلام، لأنّه يمثل الحق كلّه. وفي كل حركة نجول فيها، وعند كل كلمة ننطق بها، علينا أن ننظر الى سيرة السبط الشهيد وكلماته؛ فما وافقها نتمسك به، وما انحرف عنها اصلحناه.
إنّ سلوكنا بحاجة الى تقييم دائم ومحاسبة مستمرة، ليس فقط لتغير الظروف المحيطة بنا، وإنّما ـ أيضاً ـ لاحتمال انحرافنا عن الصراط بسبب الأهواء والضغوط.
إنّ الإمام الحسين عليه السلام ميزان حق لكل الفئات وعلى اختلاف مستوياتهم؛ فاذا أراد القائد، سياسياً كان او اجتماعياً او دينياً، أن يحاسب نفسه، وأن يحدِّد نقاط الضعف في أدائه او خُلُقه، وأن يجبر الضعف الطارئ عليه في نيّته وعزمه؛ فإنّ له في سيد الشهداء عليه السلام، ميزان حق وقسطاساً مستقيماً؛ فلا يستنكف عن اصلاح ذاته بالقياس الى ذلك الميزان.
و هكذا سائر أبناء المجتمع؛ عليهم أن يتخذوا من شخص الإمام الحسين عليه السلام، وهكذا من الشهداء الكرام من أهل بيته وأصحابه، قدوات لحياتهم لكي يسموا في درجات الإيمان عالياً بقدر تأسيهم به واتباع نهجه اللاحب. أَوَ ليس الإمام عليه السلام مصباح هدى وسفينة نجاة؟
بلى؛ كلما ضعفت همتنا، تمسكنا بنهج سيد الشهداء عليه السلام، فبثّ فينا روح العزم؛ فاذا بنا ننهض كما الإعصار لا يلوي على شيء.
أرأيت كيف كان شعار "يا لثارات الحسين" عبر التاريخ كلمة السر العظيمة التي زلزلت عروش الظالمين، وابادت الغزاة والماردين؟
وهكذا اليوم وفي كل يوم اصحبت هذه الكلمة وعند عامّة المؤمنين شعاراً مزلزلاً للعروش الظالمة؛ انها سر انتصاراتنا على اعتى الطغاة والمردة؛ باذن الله تعالى.
 
الإمام الحسين عليه السلام: المسؤولية
2- إذا كان البعض يفضّل الوقوف على التل ومراقبة الأحداث دون أي تحمّل للمسؤولية، ثمّ تراه يتشبث بالأعذار العقيمة؛ فإن هذا السلوك بعيد عن نهج سيد الشهداء وعن روح الثورة الحسينية؛ بل إنّه كارثة عظمى؛ ذلك لأنّ الأعداء يستفيدون من هذا الموقف اللامسؤول في تدمير البلاد وإبادة العباد، وسوف يتحمل هؤلاء المسؤولية كاملة عما يجري يومئذ من الفساد والدمار، ولن تنفعهم غداً عند الله سبحانه، تلك الأعذار الواهية. ولقد اهلك ربنا الجبار سبحانه القرون الأولى ليس لأنهم كانوا جميعاً مشاركين في الإجرام؛ بل لأن اكثرهم رضوا بفعل المجرمين وسكتوا عنهم؛ فعمّم البلاء على الجميع.
بينما يتمثل نهج السبط الشهيد، سلام الله عليه، في تحمّل المسؤولية، وقد قدم اروع الأمثلة في ذلك حيث قال في إحدى خطبه: "ألا ترون أنّ الحق لا يُعمل به، وأنّ الباطل لا يُتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء الله محقاً"[1].
ولعلّ اعظم درس تعلمه المؤمنون من الإمام الحسين (عليه السلام) هو هذا الدرس؛ درس المسؤولية بكل شجاعه حيث قال سلام الله عليه، وهو يبيّن ابعاد تحملّه المسؤولية:"إني لم أخرج أشرا ولا بطرا، ولا مفسدا، ولا ظالما، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي محمد صلى الله عليه وآله، أريد أن آمر بالمعروف، وأنهى عن المنكر"[2].
و إننا اليوم بحاجة الى المزيد من وعي المسؤولية، وأن يعرف كل واحد منّا أنّ مجرد اقامة الواجبات الشخصية لن تكفي؛ لأنّ ذلك يمثّل جزءاً من الرسالة الالهية، وإنّما علينا ان نسعى ـ جاهدين ـ لتطبيق الدين كله؛ ومن أبرز أبعاده الجهاد في سبيل الله. وقد قال ربنا سبحانه:
(يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى‏ تِجارَةٍ تُنْجيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَليمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ وتجُاهِدُونَ فىِ سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكمُ‏ْ وأَنفُسِكُمْ ذَالِكمُ‏ْ خَيرْ لَّكمُ‏ْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) (10-11، الصف).
وقال سبحانه: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسيلَةَ وجاهِدُوا في‏ سَبيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (35، المائدة).
وقال سبحانه: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسط) (8، المائدة).
إنّ على كل مؤمن أن ينتمي الى فئة مؤمنة من أسرته وزملاء عمله وأهل المسجد الذي يرتاده او الحسينية التي يتذاكر فيها مصائبَ اهل البيت عليهم السلام؛ كل ذلك من اجل التواصي بالحق والصبر، والتشاور، والتعاون على البر والتقوى.
إنّ الله يحب المؤمنين الذين يتّحدون مع بعضهم، فاذا هم كما البنيان المرصوص بعضهم يشد ازر البعض، قال ربنا سبحانه:
(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذينَ يُقاتِلُونَ في‏ سَبيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ) (4، الصف).
وهكذا كان الرسول واهل بيته، عليهم السلام، وهكذا كان السابقون الأولون من آبائنا، لقد كانوا كما البنيان المرصوص في مواجهة كل التحدّيات.
ثم ان ربنا سبحانه أمرنا بأن نبذل قصارى جهدنا من أجل الإعداد لمواجهة الأعداء؛ فقال تعالى:
(وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ومِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وعَدُوَّكُمْ وآخَرينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْ‏ءٍ في‏ سَبيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ) (60، الأنفال).
ولا ريب أن التلاحم بين ابناء المجتمع عبر إنتماء كل فرد منهم بفئة ايمانية، ومن ثم التواصي بين بعضهم البعض بتقوية العزم، وهكذا تنمية العقل الجمعي عبر التشاور، ثمّ رفع مستوى العطاء عبر التعاون؛ إنّ كلّ ذلك لا شك هو من أفضل اسباب القوة؛ فمن يتهاون في ذلك فإنّه سوف يكون محاسباً عند ربه العظيم؛ لأنّه قد تهاون في واجب الإعداد والعمل بقوله تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ).
 
الإمام الحسين عليه السلام: الولاية الكبرى
3- إن المسلمين اليوم حين يرددون شعار: "لبيك يا حسين" فإنما يستجيبون لله تعالى، لأنّ الإمام هو داعٍ الى الله، أَوَ لم يقل ربنا سبحانه:
(رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادي لِلْإيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ)(193، آل عمران).
وإننا نردد عند زيارتنا للسبط الشهيد عليه السلام: "لبيك داعي الله. إن كان لم يجبك بدني عند استغاثتك، ولساني عند استنصارك، فقد أجابك قلبي وسمعي وبصري"[3].
وإذا كان الإمام الحسين عليه السلام ولي الله وداعياً اليه؛ فإنّه عليه السلام، وكذلك الذين يمثّلون نهجه، هم امتداد لولايته؛ فالإمامة غير مبتورة ولا محصورة في رجال إن ذهبوا ذهبت معهم، إنما هي ممتدة مع الزمن، حيث يمثل اليوم تلك الولاية الكبرى، الإمام الحجة ابن الحسن المهدي، صلوات الله عليه، وثم ينوب عنه من جعلهم حججاً على الناس من بعده وهم الفقهاء العدول في عصر الغيبة. وهكذا كان المؤمنون ـ ولا يزالون ـ يستجيبون لنداء مراجعهم الكرام كلما نادوهم باسم الله وباسم النبي وأهل بيته عليه وعليهم السلام، وهكذا تراهم ينتمون اليوم، أفراداً وجماعات، الى خطّ المرجعية الدينية، ولا ريب أنّ هذا الانتماء أصبح خير وسيلة لقوتهم وعزتهم وانتصارهم على الأعداء.
 
الإمام الحسين عليه السلام: الدعوة الحق
4- كل داعٍ ينتهي بانقضاء أجله إلّا دعوة إلهية كدعوة الإمام الحسين عليه السلام؛ لأنه بشهادته الكبرى، وبظلامته العظمى، وبما له في أفئدة المؤمنين من حرارة لا تنطفئ، وبما تتجدد من مصائبه كل عام، وبما تُنصب لعزائه من منابر الذكر، وتُرفع باسمه من رايات الكرامة، إنّه ـ بكل ذلك ـ لا يزال مصباح هدى لكل الاجيال وفي كل الآفاق.
وهكذا كان على كل مسلم ومسلمة أن يصبحا دعاة باسمه ولا سيما العلماء، والخطباء، والشعراء، وأهل الهيئات والمواكب الحسينية، انهم - جميعاً- دعاة الى الصلاح والإصلاح، ومبشِّرون برسالة سيد الشهداء عليه السلام.
وهكذا كانت سيرة أسلافنا الصالحين، فانهم لم يكونوا مجرد مستمعين لمآسي السبط الشهيد، بل كانوا دعاة صادقين باسمه وحاملين لرسالته؛ كلٌّ بطريقته وبالوسيلة المناسبة له.
و اذا كان العالَم اليوم يشهد مداً حسينياً، فإنّه جاء نتيجة هذه الدعوة الحق، وهذه المنابر والمجالس والهيئات التي لا تفتأ تذكّرنا بكربلاء وبعاشوراء، وبدروس البطولة التي ورثناها من الملحمة الكبرى.
بلى؛وعلينا أن نجدِّد أساليب الدعوة اليوم حتى تتسع للوسائل الحديثة من فضائيات، ومجالات الشبكة العنكبوتية (الانترنت)، واجهزة الهاتف النقّال؛ وغيرها.
إنَّ دعوة الإمام الحسين عليه السلام كانت دعوة عالمية، فهو كجدّه، صلى الله عليه وآله، رحمة للعالمين، كما قال ربنا سبحانه: (وَمَا أَرْ‌سَلْنَاكَ إِلَّا رَ‌حْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) (107، الأنبياء).
و علينا ألّا نقصّر في نشر حقائق النهضة الحسينية والتي تمثّل رسالة المصطفى صلّى الله عليه وآله، ومن قصّر في هذا الطريق فإنّه يظلم البشرية جمعاء؛ ذلك لأنّ العالَم كلّه بحاجة اليوم الى دروس كربلاء؛ دروس الرحمة الشاملة والعزّة والكرامة والحرية؛ والله المستعان.
 
 
محمد تقي المدرسي
كربلاء المقدسة
 
[1] - تحف العقول عن آل الرسول، ص 245.
[2] - بحار الانوار، ج44، ص329.
[3] - بحار الانوار، ج98، ص337.

  

مكتب السيد محمد تقي المدرسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع المدرسي: قيم الوحي التي تصدت بها المرجعية للإرهاب قادرة على حل مشاكلنا  (نشاطات )

    • المرجع المدرسي يطالب تركيا بالكف عن التدخل في شؤون العراق ويدعوهم إلى التفاوض مع الأكراد  (نشاطات )

    • المرجع المدرسي يدعو ساسة العالم إلى الخروج من دوامة الأزمات ويطالب حكومة إقليم كردستان بالصبر  (نشاطات )

    • المرجع المدرسي يحذر العالم من تداعيات جريمة استهداف أهالي كفريا والفوعة في الراشدين غرب حلب السورية  (نشاطات )

    • المدرسي يوصي المقاتلين في الموصل بـ "الانضباط الخلقي والقانوني"  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : المرجع المدرسي في بيان عاشوراء: هناك منظمات تكفيرية أصبحت تهدد أمن بلاد الشرق الأوسط وتعيث الفساد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الكناني
صفحة الكاتب :
  احمد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الثورة الادارية والاصلاح  : عبدالله الجيزاني

 مجلس وزراء كردستان يقرر التريث في تطبيق سلم الرواتب الجديد

 مخاوف المرجعية من تفكك الاسرة العراقية  : عمار العامري

 المجلس الاعلى لن نتحالف مع حزب الدعوة في الانتخابات المقبلة  : وكالة نون الاخبارية

 الإسلام دين سماوي وليس بدين وضعي فهو لا يحتاج الى إصلاح المبوقين والمتطرفين  : عقيل العبود

 وزارة الصناعة والمعادن تعلن تضمين مبالغ بأكثر من (23) مليار دينار عن (37) قضية فساد اداري ومالي في شركاتها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اتهامات الفساد ...الموضوع المستشري  : عبد الخالق الفلاح

 مرتضى الساعدي يزور شركة نفط ميسان للاطلاع على واقع العمل في الشركة  : عدي المختار

 كهرباء الجنوب تصدر توجيهات لسلامة المواطنين اثناء الموجة المطرية

  مواقف : تأخير دفن رسول الله صلوات الله عليه وآله  : ابن الحسين

 لم يسلمها (أبي رغال)..!  : محمد الحسن

 البيت الثقافي البابلي يشارك في مؤتمر تعديل قانون الأحوال الشخصية  : اعلام وزارة الثقافة

 إلى أبي  : حاتم عباس بصيلة

 إنتفاضة السكاكين  : هادي جلو مرعي

 المدرسي يطالب بـ "تفعيل الصناعات العسكرية" والاهتمام بـ "الجرحى والمعاقين" في الحرب ضد داعش  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net