صفحة الكاتب : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

المرجع المدرسي في بيان عاشوراء: هناك منظمات تكفيرية أصبحت تهدد أمن بلاد الشرق الأوسط وتعيث الفساد
مكتب السيد محمد تقي المدرسي
المرجع المدرسي في بيان عاشوراء: هناك منظمات تكفيرية أصبحت تهدد أمن بلاد الشرق الأوسط وتعيث الفساد
أصدر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، بياناً بمناسبة حلول شهر محرم الحرام أكد فيه أن عصابات الكفر تحاول و بدعم من الصهاينة تجديد ما قام به بنو أمية من فضائع يندى لها جبين الإنسانية، منوها الى أن هناك منظمات تكفيرية أصبحت تهدد أمن بلاد الشرق الأوسط وتعيث فساداً فيها.
وأوضح البيان أن عاشوراء تتجدد بكل معانيها في واقع الرجال الصادقين من أبناء الأمّة الذين تشبّعت نفوسهم بحب النبي وآله الهداة، فيما أعتبر سماحته في البيان أن  النهضة الإيمانية في البلاد؛ نسيم لا يزال يهب من أرض الطف حيث أصبحت عبارة: "لبيك يا حسين" الشعار الأول لها.
وفي ما يلي نص البيان الصادر عن سماحته:
 
بيان سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله
بمناسبة محرم الحرام 1436هـ:
كلمة "يا حسين" زلزلت عروش الظالمين
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بجميع محامده كلّها على جميع نعمه كلّها.
وأفضل الصلاة والسلام والتحيات الزاكيات على رسوله الكريم المصطفى محمد، وآله الهداة الميامين.
السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين، وعلى شيعته ومواليه أبداً ما بقي الليل والنهار.
عاشوراء أبي عبد الله الحسين عليه السلام، شعلة حماس يتجدد، وحكمة بالغة تنير درب التائهين، وكلّما تماوجت الحكمة والحماس في أمّة بلغت معارج الفلاح والنجاح.
و متى إقترب منّا يوم الإمام الحسين عليه السلام، لاحت لنا معالم الطريق اللاحب؛ الطريق الى الكرامة والعزّة، الطريق الى قيم الحق والعدل، الطريق الى السعادة والى الفلاح؛ ذلك أنّ القيم السامية التي تجلت بأبهى صورها في أرض الطف يوم المعركة الكبرى بين الحق والباطل، يوم عاشوراء، انها جسّدت سنن الله في خلقه، كما مثّلت قيم الدين في الحياة. وهكذا كلما كانت هناك معركة بين الحق والباطل، وبين المُثُل العليا وبين اضدادها، وبين المستضعفين والمستكبرين، وبين المحرومين والظالمين؛ فإنّ معركة الطف ماثلة هناك، حيث يستمد منها الناشطون من أجل الحق، قيم الجهاد والتضحية والاستبسال في سبيل الله ومن أجل الكرامة.
و اليوم وحيث تحاول عصابات الكفر، بدعم من الصهاينة تجديد ما قام به بنو أمية من فضائع يندى لها جبين الإنسانية، كل ذلك باسم الدين؛ اليوم حيث أصبحت منظمات تكفيرية تهدد أمن بلاد الشرق الأوسط وتعيث فساداً فيها؛
اقول: اليوم تتجدد عاشوراء بكل معانيها في واقع الرجال الصادقين من أبناء الأمّة الذين تشبّعت نفوسهم بحب النبي وآله الهداة، عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام.
فاذا رأيت في بلادنا اليوم هذه النهضة الإيمانية؛ فانها نسيم لا يزال يهب من أرض الطف، حيث أصبحت عبارة: "لبيك يا حسين" الشعار الأول لها.
وإنني إذ أحيّي هذه النهضة المباركة أقدّم التوصيات التالية:
 
الإمام الحسين عليه السلام: ميزان
1- علينا ـ جميعاً ـ أن نزن أنفسنا ونحاسبها ونصلح شأنها بميزان الإمام عليه السلام، لأنّه يمثل الحق كلّه. وفي كل حركة نجول فيها، وعند كل كلمة ننطق بها، علينا أن ننظر الى سيرة السبط الشهيد وكلماته؛ فما وافقها نتمسك به، وما انحرف عنها اصلحناه.
إنّ سلوكنا بحاجة الى تقييم دائم ومحاسبة مستمرة، ليس فقط لتغير الظروف المحيطة بنا، وإنّما ـ أيضاً ـ لاحتمال انحرافنا عن الصراط بسبب الأهواء والضغوط.
إنّ الإمام الحسين عليه السلام ميزان حق لكل الفئات وعلى اختلاف مستوياتهم؛ فاذا أراد القائد، سياسياً كان او اجتماعياً او دينياً، أن يحاسب نفسه، وأن يحدِّد نقاط الضعف في أدائه او خُلُقه، وأن يجبر الضعف الطارئ عليه في نيّته وعزمه؛ فإنّ له في سيد الشهداء عليه السلام، ميزان حق وقسطاساً مستقيماً؛ فلا يستنكف عن اصلاح ذاته بالقياس الى ذلك الميزان.
و هكذا سائر أبناء المجتمع؛ عليهم أن يتخذوا من شخص الإمام الحسين عليه السلام، وهكذا من الشهداء الكرام من أهل بيته وأصحابه، قدوات لحياتهم لكي يسموا في درجات الإيمان عالياً بقدر تأسيهم به واتباع نهجه اللاحب. أَوَ ليس الإمام عليه السلام مصباح هدى وسفينة نجاة؟
بلى؛ كلما ضعفت همتنا، تمسكنا بنهج سيد الشهداء عليه السلام، فبثّ فينا روح العزم؛ فاذا بنا ننهض كما الإعصار لا يلوي على شيء.
أرأيت كيف كان شعار "يا لثارات الحسين" عبر التاريخ كلمة السر العظيمة التي زلزلت عروش الظالمين، وابادت الغزاة والماردين؟
وهكذا اليوم وفي كل يوم اصحبت هذه الكلمة وعند عامّة المؤمنين شعاراً مزلزلاً للعروش الظالمة؛ انها سر انتصاراتنا على اعتى الطغاة والمردة؛ باذن الله تعالى.
 
الإمام الحسين عليه السلام: المسؤولية
2- إذا كان البعض يفضّل الوقوف على التل ومراقبة الأحداث دون أي تحمّل للمسؤولية، ثمّ تراه يتشبث بالأعذار العقيمة؛ فإن هذا السلوك بعيد عن نهج سيد الشهداء وعن روح الثورة الحسينية؛ بل إنّه كارثة عظمى؛ ذلك لأنّ الأعداء يستفيدون من هذا الموقف اللامسؤول في تدمير البلاد وإبادة العباد، وسوف يتحمل هؤلاء المسؤولية كاملة عما يجري يومئذ من الفساد والدمار، ولن تنفعهم غداً عند الله سبحانه، تلك الأعذار الواهية. ولقد اهلك ربنا الجبار سبحانه القرون الأولى ليس لأنهم كانوا جميعاً مشاركين في الإجرام؛ بل لأن اكثرهم رضوا بفعل المجرمين وسكتوا عنهم؛ فعمّم البلاء على الجميع.
بينما يتمثل نهج السبط الشهيد، سلام الله عليه، في تحمّل المسؤولية، وقد قدم اروع الأمثلة في ذلك حيث قال في إحدى خطبه: "ألا ترون أنّ الحق لا يُعمل به، وأنّ الباطل لا يُتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء الله محقاً"[1].
ولعلّ اعظم درس تعلمه المؤمنون من الإمام الحسين (عليه السلام) هو هذا الدرس؛ درس المسؤولية بكل شجاعه حيث قال سلام الله عليه، وهو يبيّن ابعاد تحملّه المسؤولية:"إني لم أخرج أشرا ولا بطرا، ولا مفسدا، ولا ظالما، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي محمد صلى الله عليه وآله، أريد أن آمر بالمعروف، وأنهى عن المنكر"[2].
و إننا اليوم بحاجة الى المزيد من وعي المسؤولية، وأن يعرف كل واحد منّا أنّ مجرد اقامة الواجبات الشخصية لن تكفي؛ لأنّ ذلك يمثّل جزءاً من الرسالة الالهية، وإنّما علينا ان نسعى ـ جاهدين ـ لتطبيق الدين كله؛ ومن أبرز أبعاده الجهاد في سبيل الله. وقد قال ربنا سبحانه:
(يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى‏ تِجارَةٍ تُنْجيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَليمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ وتجُاهِدُونَ فىِ سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكمُ‏ْ وأَنفُسِكُمْ ذَالِكمُ‏ْ خَيرْ لَّكمُ‏ْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) (10-11، الصف).
وقال سبحانه: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسيلَةَ وجاهِدُوا في‏ سَبيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (35، المائدة).
وقال سبحانه: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسط) (8، المائدة).
إنّ على كل مؤمن أن ينتمي الى فئة مؤمنة من أسرته وزملاء عمله وأهل المسجد الذي يرتاده او الحسينية التي يتذاكر فيها مصائبَ اهل البيت عليهم السلام؛ كل ذلك من اجل التواصي بالحق والصبر، والتشاور، والتعاون على البر والتقوى.
إنّ الله يحب المؤمنين الذين يتّحدون مع بعضهم، فاذا هم كما البنيان المرصوص بعضهم يشد ازر البعض، قال ربنا سبحانه:
(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذينَ يُقاتِلُونَ في‏ سَبيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ) (4، الصف).
وهكذا كان الرسول واهل بيته، عليهم السلام، وهكذا كان السابقون الأولون من آبائنا، لقد كانوا كما البنيان المرصوص في مواجهة كل التحدّيات.
ثم ان ربنا سبحانه أمرنا بأن نبذل قصارى جهدنا من أجل الإعداد لمواجهة الأعداء؛ فقال تعالى:
(وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ومِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وعَدُوَّكُمْ وآخَرينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْ‏ءٍ في‏ سَبيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ) (60، الأنفال).
ولا ريب أن التلاحم بين ابناء المجتمع عبر إنتماء كل فرد منهم بفئة ايمانية، ومن ثم التواصي بين بعضهم البعض بتقوية العزم، وهكذا تنمية العقل الجمعي عبر التشاور، ثمّ رفع مستوى العطاء عبر التعاون؛ إنّ كلّ ذلك لا شك هو من أفضل اسباب القوة؛ فمن يتهاون في ذلك فإنّه سوف يكون محاسباً عند ربه العظيم؛ لأنّه قد تهاون في واجب الإعداد والعمل بقوله تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ).
 
الإمام الحسين عليه السلام: الولاية الكبرى
3- إن المسلمين اليوم حين يرددون شعار: "لبيك يا حسين" فإنما يستجيبون لله تعالى، لأنّ الإمام هو داعٍ الى الله، أَوَ لم يقل ربنا سبحانه:
(رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادي لِلْإيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ)(193، آل عمران).
وإننا نردد عند زيارتنا للسبط الشهيد عليه السلام: "لبيك داعي الله. إن كان لم يجبك بدني عند استغاثتك، ولساني عند استنصارك، فقد أجابك قلبي وسمعي وبصري"[3].
وإذا كان الإمام الحسين عليه السلام ولي الله وداعياً اليه؛ فإنّه عليه السلام، وكذلك الذين يمثّلون نهجه، هم امتداد لولايته؛ فالإمامة غير مبتورة ولا محصورة في رجال إن ذهبوا ذهبت معهم، إنما هي ممتدة مع الزمن، حيث يمثل اليوم تلك الولاية الكبرى، الإمام الحجة ابن الحسن المهدي، صلوات الله عليه، وثم ينوب عنه من جعلهم حججاً على الناس من بعده وهم الفقهاء العدول في عصر الغيبة. وهكذا كان المؤمنون ـ ولا يزالون ـ يستجيبون لنداء مراجعهم الكرام كلما نادوهم باسم الله وباسم النبي وأهل بيته عليه وعليهم السلام، وهكذا تراهم ينتمون اليوم، أفراداً وجماعات، الى خطّ المرجعية الدينية، ولا ريب أنّ هذا الانتماء أصبح خير وسيلة لقوتهم وعزتهم وانتصارهم على الأعداء.
 
الإمام الحسين عليه السلام: الدعوة الحق
4- كل داعٍ ينتهي بانقضاء أجله إلّا دعوة إلهية كدعوة الإمام الحسين عليه السلام؛ لأنه بشهادته الكبرى، وبظلامته العظمى، وبما له في أفئدة المؤمنين من حرارة لا تنطفئ، وبما تتجدد من مصائبه كل عام، وبما تُنصب لعزائه من منابر الذكر، وتُرفع باسمه من رايات الكرامة، إنّه ـ بكل ذلك ـ لا يزال مصباح هدى لكل الاجيال وفي كل الآفاق.
وهكذا كان على كل مسلم ومسلمة أن يصبحا دعاة باسمه ولا سيما العلماء، والخطباء، والشعراء، وأهل الهيئات والمواكب الحسينية، انهم - جميعاً- دعاة الى الصلاح والإصلاح، ومبشِّرون برسالة سيد الشهداء عليه السلام.
وهكذا كانت سيرة أسلافنا الصالحين، فانهم لم يكونوا مجرد مستمعين لمآسي السبط الشهيد، بل كانوا دعاة صادقين باسمه وحاملين لرسالته؛ كلٌّ بطريقته وبالوسيلة المناسبة له.
و اذا كان العالَم اليوم يشهد مداً حسينياً، فإنّه جاء نتيجة هذه الدعوة الحق، وهذه المنابر والمجالس والهيئات التي لا تفتأ تذكّرنا بكربلاء وبعاشوراء، وبدروس البطولة التي ورثناها من الملحمة الكبرى.
بلى؛وعلينا أن نجدِّد أساليب الدعوة اليوم حتى تتسع للوسائل الحديثة من فضائيات، ومجالات الشبكة العنكبوتية (الانترنت)، واجهزة الهاتف النقّال؛ وغيرها.
إنَّ دعوة الإمام الحسين عليه السلام كانت دعوة عالمية، فهو كجدّه، صلى الله عليه وآله، رحمة للعالمين، كما قال ربنا سبحانه: (وَمَا أَرْ‌سَلْنَاكَ إِلَّا رَ‌حْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) (107، الأنبياء).
و علينا ألّا نقصّر في نشر حقائق النهضة الحسينية والتي تمثّل رسالة المصطفى صلّى الله عليه وآله، ومن قصّر في هذا الطريق فإنّه يظلم البشرية جمعاء؛ ذلك لأنّ العالَم كلّه بحاجة اليوم الى دروس كربلاء؛ دروس الرحمة الشاملة والعزّة والكرامة والحرية؛ والله المستعان.
 
 
محمد تقي المدرسي
كربلاء المقدسة
 
[1] - تحف العقول عن آل الرسول، ص 245.
[2] - بحار الانوار، ج44، ص329.
[3] - بحار الانوار، ج98، ص337.

  

مكتب السيد محمد تقي المدرسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع المدرسي: قيم الوحي التي تصدت بها المرجعية للإرهاب قادرة على حل مشاكلنا  (نشاطات )

    • المرجع المدرسي يطالب تركيا بالكف عن التدخل في شؤون العراق ويدعوهم إلى التفاوض مع الأكراد  (نشاطات )

    • المرجع المدرسي يدعو ساسة العالم إلى الخروج من دوامة الأزمات ويطالب حكومة إقليم كردستان بالصبر  (نشاطات )

    • المرجع المدرسي يحذر العالم من تداعيات جريمة استهداف أهالي كفريا والفوعة في الراشدين غرب حلب السورية  (نشاطات )

    • المدرسي يوصي المقاتلين في الموصل بـ "الانضباط الخلقي والقانوني"  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : المرجع المدرسي في بيان عاشوراء: هناك منظمات تكفيرية أصبحت تهدد أمن بلاد الشرق الأوسط وتعيث الفساد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم
صفحة الكاتب :
  لطيف عبد سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموارد المائية في الاسحاقي تواصل أعمال تنظيف قناة البوفدعوس  : وزارة الموارد المائية

 باحثة  : امل جمال النيلي

 العراق الأخير ....!  : فلاح المشعل

 مواقف 12  : د . حميد حسون بجية

 الحمزة اسد لصلابته  : نور السراج

 زيارة المالكي لسوريا تحت المجهر  : جودت العبيدي

 قبل إعادة العد والفرز..النار تلتهم صناديق الاقتراع في بغداد

 فلسطين بين وعد بلفور والوعد الإلهي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الناصرية وسبهان والجبوري !!  : غفار عفراوي

 حسن العلوي والكيل بمكيالين  : باقر شاكر

 ظل َّ الجسدُ في بغدادي  : دلال محمود

 تهاني وتبريكات .. للانتخابات العراقية  : عباس طريم

 البند السابع وبنود أخرى  : د . خالد العبيدي

 عَنْ مَشارِيعِ التَّقْسيمِ المَزْعُومَةِ! (٥)  : نزار حيدر

 القبض على موقوف هارب من احد مراكز الشرطة في كركوك  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net