صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

الحسين {ع} والقانون العام
الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 غدا سينطلق المحبون في أعظم ممارسة ولائية  لأحياء ذكرى شهادة أبي الأحرار الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام , هذه الممارسة لها غايات عديدة أولها , الثبات على نهج الحسين {ع} في مقارعة الظلم , وإظهار مدى التلاحم والحب بين الجماهير والحسين {ع} وعشرات الغايات كلها تقربنا لله تعالى ولأهل البيت {ع} ..
غير إن عددا من المشاركين يقومون بأعمال تتنافى مع الأهداف التي جاهد من اجلها الحسين {ع} وأعمالهم  تتنافى والقانون العام , بنفس الوقت يدينها الشرع والعقل والأخلاق .. أليك أمثلة ..
1-   ما رأي الجمهور الحسيني الواعي بالعناصر الذين يقومون بحفر الأرصفة وقلع الطابوق المقرنص الذي بذلت عليه الدولة أموالا وجهدا ووقتا .لغرض تثبيت راياتهم على الأرصفة .؟
2-   ما رأي الجمهور الحسيني بمن يسد الطرق العامة بما  يؤدي إلى غلقها تماما ويمنعون السابلة من استخدام الطريق العام تحت عنوان أحياء شعائر الحسين {ع}..؟
3-   ما رأي الجمهور الحسيني بالسرادقات الكثيرة المنتشرة على الطرق , الغير مبرر لها والتي انتشرت في الآونة الأخيرة , التي حولت المناسبة العظيمة التي قدم العراقيون من اجلها الدماء والشهداء , تحولت إلى مكبرة صوت وقدح شاي , وتوزيع أطعمه يعرقلون من خلالها انسيابية سيبر المركبات ..؟
4-   ما رأي الجمهور الحسيني , وما رأي العقلاء بمكبرات الصوت التي يتعمد أصحابها أن تشتغل من الصبح إلى ما بعد منتصف الليل , هل تؤدي دورا تثقيفيا وتربويا , أو العكس صحيح ..؟
5-   ما رأي الجمهور الحسيني في الصور التي يرفعها { الحزبيون بعنوان الحسين} حيث تجد سرادقاً أو حسينية ترفع صور سياسيين وكتلتهم , إلى جانبها شعارات الحزب وصور قياداتهم ..!!!!؟
6-   ما رأي الجمهور الحسيني الذي ذاق الويل والقهر من صدام وزبانيته , بتعمد البعثيين  نصب صور الطاغية  وبناء قواعد من البلوك والطابوق , في الشوارع , تعلق عليها صور الطغاة , بعيدا عن المقارنة بين الشخصيات فنحن لسنا بحاجة لصور تبنى لها  قواعد كما عملها البعثيون طيلة 35 سنة لأنها ظاهرة غير مجدية .. يقارنها البعض بأنكم كنتم تهاجمون صدام والبعث بعنوان كثرة الصور , وانتم تفعلونها الآن .. ما رأيكم لو بدلا من تعليق الصور أن نقوم بحملة تنظيف لشوارعنا ومناطقنا لنعطي انطباعا حقيقيا لوطنيتنا ومبادئنا ...
هل تؤدي الشعائر غرضها لو فتحنا الطريق للسابلة .؟ وحرصنا على عدم حفر الأرصفة , ولم نرفع أصوات مكبرات الصوت  , ولم نعلق صور السياسيين لأي جهة لتكون الشعائر للحسين وليس لفلان وفلان .؟, وان نبتعد عن ممارسات مارسها قبلنا نظام  طاغي فاسد ,ونحن نسير على خطاه .. أليس هذا أكثر تعبيرا للآخرين إن ذكرى الحسين {ع} جعلتنا حسينيين نحرص على المصالح العامة , وان هذا ما تعلمناه من الحسين وأصحابه عليهم السلام ..
 
29 ذي الحجة 1435 

 

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/26



كتابة تعليق لموضوع : الحسين {ع} والقانون العام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طارق المالكي
صفحة الكاتب :
  د . طارق المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هجوم ايراني على كربلاء  : الشيخ جميل مانع البزوني

 اخوة الوائلي مهلا : لا تكونوا حطبا للاعلام الاصفر  : سهيل نجم

 صدور اول أعداد مجلة (ستي) للعائلة العراقية  : ادارة الموقع

 مسجد الكوفة المعظم في القران الكريم، بيت نوح والأنبياء ومقام أولياء الله(ع)  : محمد الكوفي

 وثيقة رمضان  : عبد الرضا الساعدي

 المياه الجوفية تنجز حفر (112)بئر خلال شهر كانون الثاني من السنة الحالية  : وزارة الموارد المائية

 مراهقة سياسية أم خرف أم خيانة!  : علي علي

 طلبتنا بين مشاكل القبول المركزي وهموم ما بعد التخرج  : علي الزاغيني

 رَزِيةٌ قصة قصيرة جداً  : حيدر حسين سويري

 اشتباكات عنيفة بين انصار حزب المستقبل في الطريق الجديدة  : بهلول السوري

 استغفال العقل العراقي  : صالح الطائي

 كلوا واسلبوا و.... وسألوا الله ان يغفر لكم!!!؟  : محمد صالح الشرماني

 ذي قار : مكافحة المخدرات تلقي القبض على ثلاثة متهمين وتضبط بحوزتهم مواد مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 صدور العدد الجديد من الوقائع العراقية بالرقم (4453)  : وزارة العدل

 1967  : نبيل عوده

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net