صفحة الكاتب : قاسم المعمار

من سجايا المراة العراقية مآثر تراثية خالدة لأناملها البيضاء
قاسم المعمار

يبقى التراث جميلا وعالقا في اذهان من عاصروه اوسمعوا عنه من ذويهم شفاها اومطالعة لما وثق في كتب متخصصين من اساتذة علم الاجتماع والتاريخ الحديث والعاملين في حفظ التراث الوطني ومن متابعي هذا الموضوع الذي يبحث في شتى المكنونات المتعلقة بالحياة العامة ريفها –مدنها 00عاداتها وتقاليدها 00فردها مجتمعها
حيث يشكل هذا المنحى الذي سنتحدث عنه رافدا في مسار التراث الشعبي الذي مازالت خيوطه موجودة في حياتنا ولو يقدر مبتسر نتيجة التطور الحضاري للمجتمع في كافة المجالات ومنها الصحية ايام زمان انحصرت مهنة التوليد 00اساسا هي متوارثابين الام وبناتها
لذا اطلقت تسميات الجدة والمولدة والحبوبة والقابلة على من تمارسن هذه المهنة وتكون شهادة اعتراف ممارستهن هي وثوق المجتمع بهن وسعيهن الجاد والتواصل للتطوير والابداع وكسب رضا الناس 00دون ان يكون لهن يافطات دعائية اعلاتية في مقدمة الطرف او الزقاق او على ابواب دور هن وقد اشتهرت بيوتات عراقية بهذا العمل ومنها منطقة المدن القرانية حيث سطع اسم الحاجة (حظية الكوام )ذات الاصل الهنداوي منذ عام 1850 م جدة ومولدة وحبوبة حتى لقبت بأم الولاية وتبؤها المركز الاجتماعي اذا ما عرفنا انها فريظة قومها وشاعرة معروفة بيتها مفتوحا عامرا بضيوفه
ومن بناتها اللاتي اشتهرت بهذه المهنة الحاجة نورية وبنتيها الحاجيتن زكية وحورية وقد فاقت سمعة هذه العائلة مناطق الحلة وكربلاء والديوانية نتيجة حرصهن الدؤوب في التوليد وسلامة الام ورعايتها حتى نالوا شكر وتقدير الجهات الصحيه الرسمية سجلهن الجيد حيث نلن اجازة ممارسة التوليد في مناطق سكناهن 00وهكذا استمرت هذه المهنة تتوارد الى بناتهن اللاتي فيما بعد 00
وقد ابدعت الحاجة حظية )بارتجال الشعر والمهوال في المناسبات وتصدح حنجرتها في احتفاليات الزواج والمواليد والختان بالصلوات على الرسول الكريم محمد (ص)واله واصحابه وبالتكبيرات والحمد واثناء 00وانتفضت الهع ابناء جلدتها وعشائرها في منطقة الفرات الاوسط مابعد ثورة العشرين للزود عن حياض الوطن ومقاومة المحتلين الاتكليز وهي حاملة الراية تلهب حماس المقايلين وصاحبة الاهزوجة الوطنية المعروفة
مهيوب اليوكف ويانه
ومن المعجزات الالهية القديرة ان تكون اكثر الولادات مساءا دون الظهر اوالعصر الاماندر فتأتي وسائط النقل ايام زمان حيث السيارة قليلة الموطا والامتلاك ولكن الحمير والخيل وعربات الدفع هي السائدة لجلب الجدة وادواتها ومرافقاتها للتوليد في جلجلة اثناء الطريق يسمعها الداني والقاصي لصوت العامل وهو يبشر الناس بقدوم المولد الجديد لبيت فلان من المنطقة
وكم كانت من مفارقة تحدث اثناء الشتاء الممطر امام وصول وعودة عربة نقل الجدة فقد تغرس اطاراتهافي اوحال الطين دون مساعدة تذكر لافتقار الطريق من المارة والمتجولين ويكون صاحب العرية في حيرة من امره مما يضطر للانتظار او طرق البيوت القريبة لمساعدته في حين قد انجزت المرأة ولادتها بمساعدة الهية كراهية انقذتها من الموت او التعسر
وقد استخدمت هذه الجدة وبناتها المتميزات بأدائهن التقني والفني والصحي العناية والبصيرة والاجتهاد في سلامه الام وصحة مولودها فهنالك تحضيرات مسبقه من لدن مرافقاتها للماء الساخن وملابس بشكل الجيد ورمي السرة في المدارس تفاؤلاان يكون هذا المولود تلميذا ثم تجري عملية تغسيل وتعقيم الطفل يصورة جيدة وتنظيفه من كافة الشوائب العالقة به في رحم والدته ثم تضرب الطفل قفاه وظهره وجعله يصرخ دليل حيويته وصحته الجيدة والقيام تنشيفه ولفا رأسه بالعصابة البيضاء وتغطية جاده بالقماطالحاضنة خوفا من استبراده ووضع القران الكريم مع سكين صغير وخرزة صفراء تحت وسادته درءألعيون الحاسدين وطرد الشر عنه
ثم تحمله الجدة (وتدندش على راسه )بجملة ايات واشعار شعبية وادعية لاتمام الخلقة وسلامة صحة الام وتكون ايام السبعة والاربعينية للطفل مناسبة احتفالية للام النفساء ونمو ولدها اوبنتها وتهئية مستلزمات وقائية لحالات الاسهال او القبوظية او ظهور ابو صفار وكثرة البكاء واوجاع البطن نتيجة الغازات المعوية وتصلبها وذلك باعطائه (ماء الغريب الشراب الصحي المعروف ائنذاك زائد استعمال مادة (الترياق )الشائع اعتماده في الثلاثينات من القرن الماضي
ومن الطرافة هنا ان تحدث مشاكة بين اهلي الزوجين في تسمية وليدهما الجديد فيكون اخيرا القران الكريم الحكم الفاصل لاختيار الاسم كما ان من الامور الشرعية الواجب اتباعها منذ اللحظات الاولي للولادة رفع الاذان في اذن المولود وتقرا الادعية والتبريكات ان يكون من ابناء السلامة في اطاعة الله ورسوله ووالديه
اذن كانت مهئة التوليد الفطري الشعبي محترمة ومقدرة طقوسها الاجتماعية في المنطقة لاتذهب المرأة الحامل حين احساسها بااقترب ساعات الولادة الى الطبيب كون ذلك (حرام )لاتسمح به العوائل واعتقادالجميع بدور الجدة في مخصها وتوليدها لانها امرأة ممارسة لهذه المهنة سنوات طوال دون خلل يذكر وهذا ماشهد له الطب الرسمي
اما ابنها الاكبر فهو الحلاق والزعرتي المدعو هندي المشهور في الحلة وبغداد فهو ختان الاطفال ايام الاعياد والمناسبات فيما كان ابنها الاصغر الحاج حاجم قد تبؤا مكانة اجتماعية مرموقه كونه شاعر شعبي ومهوال ذائع الصيت 00وقد وثق له الصديق الدكتور فلاح البياتي استاذالتاريخ في جامعة بابل وهو على وشك انجاز مطبوعه الجديد كما اخبرني بذلك وكان دار الحاج حاجم معمورة بجلاسها من فنانين كبار امثال عبد الامير طويرجاوي ويوسف كربلائي وهكذا اصبح لهذه العائلة نسيجها الاجتماعي الكبير والمؤثر ولها علاقات جيده مع العشائر وشيوحتها والمسوولين الاداريين ووجهاء المدن القريبة حتى غدت الحاجة حظية الكوام اضافة الى كونها (جدة وقابلة ومولدة وحبوبة المنطقة )ان تكون شاعرة وفريضة لحل مشاكل ومنازعات العشائر بصحبة المتصرف او القائمقام او مدير الناحية في المضايف والمجالس العامة وكان رأيها مسموع ومحترم وكونها عرافة بمراجع الرجال وانسابهم وسنن العشائر وسنانيهم فكم كانت تحقن الدماء قال لي مرة المرحوم ابو حازم مدير نفوس في الحلة عن شخصية حظية الكوام انها ولادة وام الولاية حياها الله وابنائها وبناتها خصال طيبة في المفهومية والتعلم الشفوي السريع رغم انهم لايعرفون القراءة اوالكتابة لهم قابلية وذكاء مفرط فقد مارست التوليد مبكرا لكنهن اصحبن خبيرات مكتسبات الحرفة يساعدن الضعيف وهن ذوسمعة جيدة ومن المتابعات على تسجيل الولادات المستحدثه في سجلات النفوس وتوثيقها بالشكل النظامي اضافة الى ماحدثني الصديق عامر عزيز هندي الحلاق حاليا في الكرادة عن سير اجدادة وهم يشكلون صفحة تاريخية ناصعة في هذا المجال الخدمي الاجتماعي لتلك الفترات الزمنية التي كانت تعوزها الخدمات الصحية والتمريض وصالات الولادات الطبية الكافية التي تسدا الطلب اضافة الى مبدئية تحريم مراجعه الاطباء لدى العوائل ائنذاك مما انيرت هذه الجدة اوبناتها بكل مسؤولية انسانية وتطوع ذاتي ان تحمل اناملهن البيضاء اسعفات التوليد وحماية المولود وسلامة امه بكل رعاية وحنان 00مؤكدا انها فرصة تجب لكل انسان خير يرنوا الى توثيق هذه المأثر باعتبارها جزء من تراثيات الوطن الحبيب ووفاءألهن تحوفهم ملائكة الرحمة في ظل دعاء الصادقين 00حينها تضع الام مولودها في (كاروكه )او (مهده )الخشبي في غفوة برئية مناغية اياه
00دلول يالولد يابني دلول عدوك بعيد وساكن الجول
يمه يالولد يبني عزيزوشلعت متني
وهكذا دواليك حتى يغط هذا الطفل الوديع في سابع نومة هنيئا مريئا في حماية الله وبرعاية انامل جدته البيضاء

  

قاسم المعمار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/28



كتابة تعليق لموضوع : من سجايا المراة العراقية مآثر تراثية خالدة لأناملها البيضاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد لعيبي
صفحة الكاتب :
  احمد لعيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ألشمري يزور الصحة لتفعيل العلاج خارج العراق  : احمد محمود شنان

 بالصور: أهالي ناحية العلم يطبخون الطعام للقوات الأمنية والحشد الشعبي تعبيرا عن الوحدة والامتنان

 الموبايل العين الثالثة والمدون رقم واحد .  : حمزه الجناحي

 اغتيال كاتم أسرار نصرالله في ضاحية بيروت يهز أجهزة حزبه الأمنية

 نُبذة عن كتاب الرافد في احكام خمس الارباح والفوائد  : اسعد الحلفي

 نحن عراقيون ولسنا سياسيون

 بالصور: مقتل عشرات الارهابيين في مختلف قواطع العمليات

 افتتاح الشباك الجديد لضريح مسلم بن عقيل عليه السلام غدا الاربعاء  : حمودي العيساوي

 يوميات كاتب : شاب مغربي يسألني عن الغدير  : اسعد عبدالله عبدعلي

 لمن نشتكي ومن يستجيب  : مهدي المولى

 عفوُ الربِ وحقدُ العبدِ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 لوحة بيجي والرد على الامارات .... المتحدة  : ابراهيم الخيكاني

 شرطة ديالى تعالج عبوة ناسفة وتلقي القبض على متهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 في أستذكار فاجعة تقاطع البطحاء ..  : حسين باجي الغزي

 مديرية شهداء الصدر تصطحب عوائل الشهداء في زيارة الى سامراء  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net