صفحة الكاتب : قاسم المعمار

من سجايا المراة العراقية مآثر تراثية خالدة لأناملها البيضاء
قاسم المعمار

يبقى التراث جميلا وعالقا في اذهان من عاصروه اوسمعوا عنه من ذويهم شفاها اومطالعة لما وثق في كتب متخصصين من اساتذة علم الاجتماع والتاريخ الحديث والعاملين في حفظ التراث الوطني ومن متابعي هذا الموضوع الذي يبحث في شتى المكنونات المتعلقة بالحياة العامة ريفها –مدنها 00عاداتها وتقاليدها 00فردها مجتمعها
حيث يشكل هذا المنحى الذي سنتحدث عنه رافدا في مسار التراث الشعبي الذي مازالت خيوطه موجودة في حياتنا ولو يقدر مبتسر نتيجة التطور الحضاري للمجتمع في كافة المجالات ومنها الصحية ايام زمان انحصرت مهنة التوليد 00اساسا هي متوارثابين الام وبناتها
لذا اطلقت تسميات الجدة والمولدة والحبوبة والقابلة على من تمارسن هذه المهنة وتكون شهادة اعتراف ممارستهن هي وثوق المجتمع بهن وسعيهن الجاد والتواصل للتطوير والابداع وكسب رضا الناس 00دون ان يكون لهن يافطات دعائية اعلاتية في مقدمة الطرف او الزقاق او على ابواب دور هن وقد اشتهرت بيوتات عراقية بهذا العمل ومنها منطقة المدن القرانية حيث سطع اسم الحاجة (حظية الكوام )ذات الاصل الهنداوي منذ عام 1850 م جدة ومولدة وحبوبة حتى لقبت بأم الولاية وتبؤها المركز الاجتماعي اذا ما عرفنا انها فريظة قومها وشاعرة معروفة بيتها مفتوحا عامرا بضيوفه
ومن بناتها اللاتي اشتهرت بهذه المهنة الحاجة نورية وبنتيها الحاجيتن زكية وحورية وقد فاقت سمعة هذه العائلة مناطق الحلة وكربلاء والديوانية نتيجة حرصهن الدؤوب في التوليد وسلامة الام ورعايتها حتى نالوا شكر وتقدير الجهات الصحيه الرسمية سجلهن الجيد حيث نلن اجازة ممارسة التوليد في مناطق سكناهن 00وهكذا استمرت هذه المهنة تتوارد الى بناتهن اللاتي فيما بعد 00
وقد ابدعت الحاجة حظية )بارتجال الشعر والمهوال في المناسبات وتصدح حنجرتها في احتفاليات الزواج والمواليد والختان بالصلوات على الرسول الكريم محمد (ص)واله واصحابه وبالتكبيرات والحمد واثناء 00وانتفضت الهع ابناء جلدتها وعشائرها في منطقة الفرات الاوسط مابعد ثورة العشرين للزود عن حياض الوطن ومقاومة المحتلين الاتكليز وهي حاملة الراية تلهب حماس المقايلين وصاحبة الاهزوجة الوطنية المعروفة
مهيوب اليوكف ويانه
ومن المعجزات الالهية القديرة ان تكون اكثر الولادات مساءا دون الظهر اوالعصر الاماندر فتأتي وسائط النقل ايام زمان حيث السيارة قليلة الموطا والامتلاك ولكن الحمير والخيل وعربات الدفع هي السائدة لجلب الجدة وادواتها ومرافقاتها للتوليد في جلجلة اثناء الطريق يسمعها الداني والقاصي لصوت العامل وهو يبشر الناس بقدوم المولد الجديد لبيت فلان من المنطقة
وكم كانت من مفارقة تحدث اثناء الشتاء الممطر امام وصول وعودة عربة نقل الجدة فقد تغرس اطاراتهافي اوحال الطين دون مساعدة تذكر لافتقار الطريق من المارة والمتجولين ويكون صاحب العرية في حيرة من امره مما يضطر للانتظار او طرق البيوت القريبة لمساعدته في حين قد انجزت المرأة ولادتها بمساعدة الهية كراهية انقذتها من الموت او التعسر
وقد استخدمت هذه الجدة وبناتها المتميزات بأدائهن التقني والفني والصحي العناية والبصيرة والاجتهاد في سلامه الام وصحة مولودها فهنالك تحضيرات مسبقه من لدن مرافقاتها للماء الساخن وملابس بشكل الجيد ورمي السرة في المدارس تفاؤلاان يكون هذا المولود تلميذا ثم تجري عملية تغسيل وتعقيم الطفل يصورة جيدة وتنظيفه من كافة الشوائب العالقة به في رحم والدته ثم تضرب الطفل قفاه وظهره وجعله يصرخ دليل حيويته وصحته الجيدة والقيام تنشيفه ولفا رأسه بالعصابة البيضاء وتغطية جاده بالقماطالحاضنة خوفا من استبراده ووضع القران الكريم مع سكين صغير وخرزة صفراء تحت وسادته درءألعيون الحاسدين وطرد الشر عنه
ثم تحمله الجدة (وتدندش على راسه )بجملة ايات واشعار شعبية وادعية لاتمام الخلقة وسلامة صحة الام وتكون ايام السبعة والاربعينية للطفل مناسبة احتفالية للام النفساء ونمو ولدها اوبنتها وتهئية مستلزمات وقائية لحالات الاسهال او القبوظية او ظهور ابو صفار وكثرة البكاء واوجاع البطن نتيجة الغازات المعوية وتصلبها وذلك باعطائه (ماء الغريب الشراب الصحي المعروف ائنذاك زائد استعمال مادة (الترياق )الشائع اعتماده في الثلاثينات من القرن الماضي
ومن الطرافة هنا ان تحدث مشاكة بين اهلي الزوجين في تسمية وليدهما الجديد فيكون اخيرا القران الكريم الحكم الفاصل لاختيار الاسم كما ان من الامور الشرعية الواجب اتباعها منذ اللحظات الاولي للولادة رفع الاذان في اذن المولود وتقرا الادعية والتبريكات ان يكون من ابناء السلامة في اطاعة الله ورسوله ووالديه
اذن كانت مهئة التوليد الفطري الشعبي محترمة ومقدرة طقوسها الاجتماعية في المنطقة لاتذهب المرأة الحامل حين احساسها بااقترب ساعات الولادة الى الطبيب كون ذلك (حرام )لاتسمح به العوائل واعتقادالجميع بدور الجدة في مخصها وتوليدها لانها امرأة ممارسة لهذه المهنة سنوات طوال دون خلل يذكر وهذا ماشهد له الطب الرسمي
اما ابنها الاكبر فهو الحلاق والزعرتي المدعو هندي المشهور في الحلة وبغداد فهو ختان الاطفال ايام الاعياد والمناسبات فيما كان ابنها الاصغر الحاج حاجم قد تبؤا مكانة اجتماعية مرموقه كونه شاعر شعبي ومهوال ذائع الصيت 00وقد وثق له الصديق الدكتور فلاح البياتي استاذالتاريخ في جامعة بابل وهو على وشك انجاز مطبوعه الجديد كما اخبرني بذلك وكان دار الحاج حاجم معمورة بجلاسها من فنانين كبار امثال عبد الامير طويرجاوي ويوسف كربلائي وهكذا اصبح لهذه العائلة نسيجها الاجتماعي الكبير والمؤثر ولها علاقات جيده مع العشائر وشيوحتها والمسوولين الاداريين ووجهاء المدن القريبة حتى غدت الحاجة حظية الكوام اضافة الى كونها (جدة وقابلة ومولدة وحبوبة المنطقة )ان تكون شاعرة وفريضة لحل مشاكل ومنازعات العشائر بصحبة المتصرف او القائمقام او مدير الناحية في المضايف والمجالس العامة وكان رأيها مسموع ومحترم وكونها عرافة بمراجع الرجال وانسابهم وسنن العشائر وسنانيهم فكم كانت تحقن الدماء قال لي مرة المرحوم ابو حازم مدير نفوس في الحلة عن شخصية حظية الكوام انها ولادة وام الولاية حياها الله وابنائها وبناتها خصال طيبة في المفهومية والتعلم الشفوي السريع رغم انهم لايعرفون القراءة اوالكتابة لهم قابلية وذكاء مفرط فقد مارست التوليد مبكرا لكنهن اصحبن خبيرات مكتسبات الحرفة يساعدن الضعيف وهن ذوسمعة جيدة ومن المتابعات على تسجيل الولادات المستحدثه في سجلات النفوس وتوثيقها بالشكل النظامي اضافة الى ماحدثني الصديق عامر عزيز هندي الحلاق حاليا في الكرادة عن سير اجدادة وهم يشكلون صفحة تاريخية ناصعة في هذا المجال الخدمي الاجتماعي لتلك الفترات الزمنية التي كانت تعوزها الخدمات الصحية والتمريض وصالات الولادات الطبية الكافية التي تسدا الطلب اضافة الى مبدئية تحريم مراجعه الاطباء لدى العوائل ائنذاك مما انيرت هذه الجدة اوبناتها بكل مسؤولية انسانية وتطوع ذاتي ان تحمل اناملهن البيضاء اسعفات التوليد وحماية المولود وسلامة امه بكل رعاية وحنان 00مؤكدا انها فرصة تجب لكل انسان خير يرنوا الى توثيق هذه المأثر باعتبارها جزء من تراثيات الوطن الحبيب ووفاءألهن تحوفهم ملائكة الرحمة في ظل دعاء الصادقين 00حينها تضع الام مولودها في (كاروكه )او (مهده )الخشبي في غفوة برئية مناغية اياه
00دلول يالولد يابني دلول عدوك بعيد وساكن الجول
يمه يالولد يبني عزيزوشلعت متني
وهكذا دواليك حتى يغط هذا الطفل الوديع في سابع نومة هنيئا مريئا في حماية الله وبرعاية انامل جدته البيضاء

  

قاسم المعمار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/28



كتابة تعليق لموضوع : من سجايا المراة العراقية مآثر تراثية خالدة لأناملها البيضاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيد الفهد
صفحة الكاتب :
  رشيد الفهد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إيران معنا أفضل ألف مرة من إيران علينا …  : نافز علوان

 اغنى مدينة بافقر شعب العمارة ومحافظها الناسك  : د . صلاح الفريجي

 الفوقية والمساواة اغتالت الإمام علي (ع)  : ثائر الربيعي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 10:20 27ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي : جهاز مكافحة الارهاب قدّم درساً كبيراً في التعاون بين الاجهزة الامنية والمواطنين  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 عَيَّرني بِعارهِ، فأركبني حماره  : حيدر حسين سويري

 فواجع الشيعة  : علي محمد الجيزاني

 جواد العطار لقناة الحرة الفضائية: إشراف القضاء على اختيار المفوضية القادمة صمام امان للعملية السياسية  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 السلطات البحرینیة تعتقل العلامة الشیخ محمد صنقور

 لماذا سُجنت ترجمات الكتاب المقدس طيلة قرون واشبعت حرقا وتمزيقا واتلافا من قبل اتباعها ؟؟  : مصطفى الهادي

 شكر جزائري للعراقيين " الإمام الحسين(ع) بين عراق الكرم وكرم العراقيين "  

 الحشد ينفي وجود أي قوة له في ناحية أبي صيدا في ديالى

 حكومة الاغلبية ..هل الحل المناسب في الوقت الحاضر  : حسين الاعرجي

 دعوات تقسيم العراق الى اين ؟  : حميد الموسوي

 صدور العدد الأول من جريدة المترجم العراقي الالكترونية  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net