صفحة الكاتب : مديحة الربيعي

كربلاء في كل يوم.. ولا خلافة بعد اليوم
مديحة الربيعي


لم تنته أحقاد , نسل حمالة الحطب, وأتباع أمير الفاسقين يزيد, عند معركة الطف, بل إنها كانت البداية, التي أظهر فيها, الخوارج أحقادهم الدفينة, تجاه آل بيت النبوة, وما زالت أسنانهم, ومخالبهم تقطر دماً الى اليوم, من دم أتباع أهل البيت (عليهم السلام), فقد اسرفوا في القتل, والتنكيل حرصاً منهم ,على أخماد صوت الثورة الحسينية, التي أراد  لها الباري, أن تبقى خالدة أبداً, ما بقي الليل والنهار.
الدواعش بوجوههم القبيحة, ولحاهم العنفة, ونفوسهم الأكثر عفناً وقبحاً, وبملابسهم القصيرة, وعقولهم الأقصر, يرومون أقامة خلافة السخافة, في أرض أحتضنت , صانع المجد, الحسين (عليه السلام), نبع الكرامة الذي لا ينضب, وشمس الحريةالتي تأبى المغيب, وأخيه قمر العشيرة, صاحب اللواء( عليه السلام), وصحبه البررة, تلك النخبة المؤمنة التي, غيرت مجرى التاريخ, فأي خلافة يطمح ,أن يقيمها الدواعش في بلد كله الطف؟
روى الشيخ صلاح الطفيلي, في مجالس العزاء, الحسينية التي تقام في الفاو, قصة توضح حقد ,أتباع القمار يزيد, من الدواعش, فقد ذكر أن أحد ذوي, الشهداء ذهب ليأخذ جثة, أبنه البطل الذي أستشهد, في جرف الصخر, التي دخلها صناديد العراق قبل أيام, أذ ذكر والد الشهيد, انه قرأ عبارة ,خطها أحد الجرذان,على جدران البيوت, هي لا كربلاء بعد اليوم, ليتضح للجميع أبعاد المعركة, نعم أنها ملحمة عقائدية, طف جديد يصنعه, عشاق سيد الشهداء (عليه السلام), ليكون شعارهم هيهات منا الذلة, وستبقى كربلاء في كل يوم, ولاخلافة لكم بعد اليوم.
نقول لمن كتب العبارة, كما خاطبت الحوراء,(عليها السلام), جدك القذر من قبل, مهلاً مهلا لا تطش جهلاً, فصوت الحسين (عليه السلام), هل من ناصر أجبناه, ونحن في الأصلاب ,لبيك ياحسين, أما أنتم وأتباعكم ,ومن زين لكم سوء, أعمالكم حزب الشيطان, ولا يفلح حزباً, أتخذ من الشيطان سيداً, أنما أنتم رؤوس عفنة, وأرواح تنتنة, حان وقت حصادها, ستنزعها ملائكة, العذاب بحراب من نار, وستزهق على, يد عشاق سيد الشهداء, وستساقون إلى جنهم زمراً.
 صرخة نعلنها من كل, شبر في, أرض العراق, كل يوم عاشوراء, وكل أرض كربلاء, سنرتدي السواد في كل عام, وستسمعون صدى صوت الحرية, في كل يوم ,هيهات منا الذلة, مثلي لا يبايع مثله, وسيبقى سيد الشهداء, صرخة تصك, مسامع كل مبغض, لمحمد وآل محمد (عليهم افضل الصلاة والسلام), سيبقى زحف الرايات السوداء, فلم تسقط راية أبي الفضل (عليه السلام), بل تلقفتها, أيادي المحبين, وهم في الأصلاب, فأنبثقت عنها ملايين الرايات,لتزين سماء العشق, الحسيني في كل, زمان ومكان.
  كلمة لكل بهيمة, من بهائم داعش, رغم أن البهائم ,لا تستحق أن تخاطب, لكن عسى أن تنفع الذكرى, ستُسحق رؤوسكم القذرة, وستقادون كما تقاد, الخراف إلى المقصلة, فها فهي الطف قد أقبلت أيامها, وكم من ثأر لنا معكم فيها,؟.
لقد شاء الباري, أن يثمر عن كل قطرة, من دم الحسين (عليه السلام), الطاهر خادم ومحب, لسيد الشهداء, ستختنقون دماً أيها الدواعش, وسنلحقكم بشمر ويزيد, ومن لف لفهم, فجنهم تنتظركم, ولن تخمدوا ثورة, أصبحت رحم ولود, في كل مرة تتمخض لتنجب, الصحوة في جسد, الأمة الاسلامية ستبقى راياتنا, تزين الشوارع,وسنوسم الصدور, بحب سيد الشهداء, سنقيم مجالس العزاء, وستسحق رايات خلافة السخافة, تحت أقدام زوار الحسين (عليه السلام).
 
 

  

مديحة الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/28



كتابة تعليق لموضوع : كربلاء في كل يوم.. ولا خلافة بعد اليوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى عادل الحداد
صفحة الكاتب :
  مصطفى عادل الحداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جامعة القادسية تنظم وقفة وطنية دعما لوحدة العراق ارضا وشعبا  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 يوفنتوس ومانشستر يونايتد يتأهلان رسميا إلى دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا

 الياسري يطالب محافظي الحكومات المحلية المجاورة في الوسط والجنوب حث مواطنيهم بعدم دخول سيارتهم الشخصية للنجف للتقليل من الزخم المروري

  السوادّ يسرد دور القائد المجهول في ثورة14 تموز1985  : حسين محمد الفيحان

 حركة التغير ... تغيير في المفاهيم  : عبدالله جعفر كوفلي

 رد على مقال [ الكراهية ] للمدعو ( فرياد ابراهيم ) ! ... 3  : مير ئاكره يي

 محافظ البصرة يعلن إطلاق موازنة المحافظة من البترودولار

 الجهل والجهل المركب  : صلاح الهلالي

 قوافي النظم الفارسي ترفرف عاليا في سماء كربلاء  : د . نضير الخزرجي

 نائبة: الترفيعات توقفت وعلى الموظفين التحرك للحصول على علاواتهم

 هل التصفح في مواقع التواصل الاجتماعي أثناء الدوام الرسمي جائز؟

 ايهما اهم قانون العفو العام ام القوانين الخدمية؟  : فراس الخفاجي

 الشهيد الصدر  : مروة محمد كاظم

 وزارة الموارد المائية تجتمع بملاكاها المتقدم في محافظات الوسط والجنوب لدراسة توزيعات المياه  : وزارة الموارد المائية

 لقد قَضينا الجِهَادَ الأصغرَ وبَقي عَلينا الجِهَادُ الأكبرُ .  : اسامة العتابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net