صفحة الكاتب : سمير القريشي

الأمام الحسين ..المثل الأعلى والمعشوق الأزلي
سمير القريشي

مهما تطورت الحياة ماديا وشكليا أو أنها اتجهت نحو الحضارة الحديثة كما يحب البعض أن يسمي  بها الحياة المادية ..يبقى الإنسان يحن ويئن إلى الحياة الروحية المعنوية ..تلك الحياة المجردة عن أي نوايا وأغراض شخصية ..حياة تمثل حقيقة الإنسان وجوهره وأفضليته على باقي ما خلق الله تبارك وتعالى والتي امتاز بها عن باقي الموجودات ..آلا أن هذه الحياة الروحية قد تموت أو تضمحل أو تفقد صفاتها السامية بسبب اتجاه الإنسان بشكل طبيعي إلى الحياة المادية التي يعيشها والتي تفرض عليه بشكل أو بآخر أن يكون ماديا في تعامله وسلوكه بدرجة كبيرة ولذلك يحتاج الإنسان إلى من يوقظه من سبات المادة القاتل ..وهذا من وظيفة الدين فهو المحرك لكل المكنون الفطري داخل الإنسان. وتنشيط العوامل الروحية وجعلها ندا قويا للمادة وبالتالي المحافظة على حقيقة الإنسان الروحية والتي بها صار الإنسان إنسانا..ومن هنا ينبثق تساؤل مهم وهو هل الدين مجرد شرائع وعقائد وأفكار. أو أن للدين السماوي تجسيد اكبر من ذلك ؟؟
الدين واقعا عقائد وشرائع وأخلاق وفكر وفلسفة لكن الأهم من ذلك المثل الأعلى الذي تتجسد فيه هذه القيم الدينية  المقدسة
..المثل الذي نرى من خلاله حركية العقائد والشرائع والأخلاق ..كان أمير المؤمنين علي ابن طالب يقول أنا القران الناطق ..قبال القران الصامت ..والإسلام الحنيف أعظم الأديان السماوية التي قدمت المثل الروحية لكل الإنسانية لتحرك فيها الشعور الروحي والغيبي والذي وحده يستطيع أن يقدم للإنسان الحقائق التي يبحث عنها أو يصحح  تلك الأوهام التي آخذها عن نفسه وعن الكون والوجود واعتبرها حقائق .مع أنها وهم كبير!!
ولديمومة العلاقة بين المثل الأعلى وبين الإنسان يحتاج إلى علاقة حب ووئام ومودة وكلما تجردت العلاقة عن الأغراض الشخصية كلما دامت وارتقت إلى المستوى الرفيع ...وهنا يأتي دور المثل التي يتعلق به الإنسان ودورها في صناعة وتكامل الإنسان ..والإمام الحسين صلوات الله عليه صاغ أعظم ملاحم العشق وفجر أروع ثورة حب  وعشق في عالم الوجود ليكون صلوات الله عليه الرائد العظيم في تعلق الإنسان بإنسانيته وخروجه من براثن الحيوانية البهيمية ..
لا نريد أن نقدم النماذج التي قدمتها عاشوراء على محراب العشق ..ولا نريد أن نفصل ما فعل عشق الحسين بأصحاب الحسين صلوات الله عليه .ولا نريد أن نفصل ما قاله جون وعابس وحبيب ابن مظاهر وزهير ابن القين في ذلك اليوم الرهيب العظيم ..
فهؤلاء الرجال كانوا يتكلمون ويفعلون بدافع الحب للحسين صلوات الله عليه ,المثل الأعلى الذي تجسدت فيه القيم الإنسانية الروحية ..القيم التي كانوا يرونها في أنفسهم بعد أن طهرت من براثن المادة وخلصت من شوائب الهوى ..ولذلك كان حبهم للحسين هو حب لأنفسهم بقدر ما هو حب للحسين ..بعبارة أخرى حين يكتشف المرء ذاته بذات عليا كاملة نقيه صافية طاهرة, فانه يتعلق بها ....
ولذلك حب المثل العليا هو حب للصفات الإنسانية الكاملة وهو حب للعقل والوعي والكمال والإخلاص .وهذا يعني أن حقيقة المثل العليا تكتشف من قبل الواصلين والكمل فيرون حينها أن حب المثل العليا هو حب واجب لأنه يخرجهم من الظلم إلى النور .من الجهل إلى العلم ..من البهيمة إلى الإنسانية ..بالوقت الذي يعرفون فيه أن حب المثل العليا هو السبيل الوحيد لوصول الإنسان إلى حقيقته  ولا سبيل غيره ..وان للدين  وجهان الحب والبغض كما جاء في بعض الراويات الشريفة ..لكن لا بد للمرء من السير في سبيل العشق حتى يصل إلى الغاية ..
ومن اجل تميز الدين الإسلامي بفضل مثله العليا والتي يعد منها الأمام الحسين علما كبيرا دين روحي ومعنوي وعملي جاء ليحرر الإنسان من قيوده الكثيرة لينطلق به  إلى حياة الروح التي  تضع كل شيء  في موضعه الصحيح من  الحياة ..
أذان حب الحسين ليس نافذة روحية آو وسيلة نتقرب بها إلى الله تعالى فقط أو انه واسطة ننزل بها الغيث وندفع به البلاء ..وليس لان الحسين أماما معصوما فرضت علينا طاعته بقوة النص والعقيدة والاستدلال الفقهي والعقلي ..وليس الحسين مثلا أعلى لان جده رسول الله وأمه الزهراء وأبيه أمير المؤمنين صلوات الله عليهم فقط ..
الحسين مثلا أعلى لأنه الدليل الذي يستدل به على إنسانية الإنسان وكرامته في الدنيا والآخرة. ولان حبه صلوات الله عليه السبيل أو السر الذي يمكن من خلاله إن يكتشف الإنسان ذاته التي فطر عليها ..فكل إنسان يريد إن يصل إلى حقيقته عليه بحب الحسين صلوات الله عليه  حبا حقيقيا وسيعرف حقيقته ...
وبعد ما تقدم سينكشف سر الرواية التي تروى فيها عن رسول الله صلوات الله عليه والتي يقول فيها ( أن لولدي الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تنطفئ إلى يوم القيامة )..لان حب الحسين رفيق التكامل الإنساني. ولان واقعه الطف قدمت الحسين كمثل أعلى للإنسانية  لكن علينا أن نعرف آن الحسين اكبر من الطف واكبر من القتل وان كانت الطف واجهه قدمت الحسين آلا انه صلوات الله عليه رفيق كل من يريد أن يصل إلى وجوده الواقعي الذي فطر عليه  إلى يوم القيامة ..
السلام عليك يا سيد الشهداء وأبا الأحرار

  

سمير القريشي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • استذكار الحسين حضارة وعبادة وتاريخ  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الأمام الحسين ..المثل الأعلى والمعشوق الأزلي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير
صفحة الكاتب :
  محمد كاظم خضير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العثور على ضريح يعود لأحد أحفاد الإمام الهادي ع في العراق

 العبادي بين التكليف والتقويض  : محمد حسن الساعدي

 مـزامـيـر الـسـاهـرالـبـابـلـيـة  : همسة الهواز

 عبطان يلتقي في اسطنبول الشركة التركية المنفذة لملعب السنبلة   : وزارة الشباب والرياضة

 غزوة جيش البك  : علي فاهم

 قراءة انطباعية في بحث.. (بين يوم الطف ويوم الحشد الأكبر.. للشيخ عماد الكاظمي)  : علي حسين الخباز

 وزير النفط يؤكد حاجة العراق الى سعر 55 - 60 دولاراً للبرميل

 رجل السياسة في الزمن الصعب  : مهند العادلي

 حقوق الناس في شهر رمضان  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 الصراخ الصامت قراءة في نص الكاتبة السورية الكبيرة فوزية اوزدمير(رهبة المصير)  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 الانتصار من الفلوجة  : مركز دراسات جنوب العراق

 هيئة الحج تجري الامتحان التنافسي لمرشدي محافظات بغداد والوسط والجنوب  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 انطلاق عمليات أمنية بالبعاج والقيروان وتلكيف وتدمير أنفاق سرية لداعش بالأنبار

 العودة الى المحاصصة لن تعطينا بلدا مستقرا  : سعد الحمداني

 إيران..إتفاق بحجمِ الثورة!  : محمد الحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net