صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

 الحسين إبن علي (ع) وفاطمة الزهراء, سيدة نساء العالمين بنت الرسول الكريم (ص) , وأخوه الحسن (ع) ريحانة جده وثاني أئمة المسلمين , والذي آثر حقن دماءهم ووحدة الدين على غيره من الرغبات والطموحات. 

الحسين الوضاء الطلعة , الزكي النفس والقلب , الطَهور العريق النسب والأصول. 
تربى في كنف الرسول لمدة تسعة أعوام, وتوفت أمه وهو في العاشرة أو أقل من ذلك بقليل. وتوفى أبوه وهو في السادسة والثلاثين . 
وتوفى أخوه الحسن (ع) وهو في السادسة والأربعين. 
وأستشهد وعمره يناهز السابعة والخمسين. 
وتولى الإمامة ما يقرب من أحد عشر عام.
 
الحسين 
سيد الشهداء, الذي سقى شجرة الدين من دمه ونزيف مواقفه الصادقة الأبية السامية. 
فأصبح رمزا للإسلام ورايةً للحق المبين.  
أبو عبد الله المُعلى, الذي عظّم في روحه وسلوكه قيم جده الرسول (ص) , الذي تعهده بالرعاية , وأطعمه من فمه الكريم , وضمه في حضنه المبارك الأمين.
 
الحسين
سِبط الرسول (ص), الذي وقف شامخا بكبرياء الحق والإيمان , وقوة التفاعل النقي الطاهر مع إرادة السماء , ومعاني القرآن ونهج جده خاتم المرسلين. 
ثالث الأئمة , الذي عطش ليسقي عطاشى الأرض. 
وجاع ليطعم الجياع. 
وإستشهد ليُحي القلب والروح والضمير في الإنسان , ويستنهض الغافلين من رقدة الضياع.
 
الحسين
كذلك سماه النبي (ص) , وهو من أهل الكساء , وأحد ريحانتي رسول الله من الدنيا. 
الذي صال على معاقل الضلالة والبهتان , لكي يذكّر بنور القرآن , وقدرات الإيمان, وليبقى الإسلام ساطعا منيرا في أرجاء الأرض إلى أبد الآبدين. 
والذي نقش على خاتمه "إن الله بالغ أمره". 
هو راية الإسلام وتاج المؤمنين الصادقين , الذين يجاهدون في سبيل الله , والساعين إلى إحقاق الحق وإزهاق الباطل , ولو كثرت حشوده وتعاظمت قدراته , فإن الباطل في يقينهم لزاهق , والحق لساطع وبالغ أمره بإذن الله.
 
الحسين
محبته في قلب كل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله  محمدا رسول الله , لأنه يحب رسول الله ومن يحبه فقد أحب سبطه وآله أجمعين. 
فهو رمز المحبة والألفة والصدق والرحمة والشفقة , والنجاة من سوء الأفعال , والسعي إلى خيرها , وما يقرّب الناس من بعضهم , ومن ربهم الخالق الرحمن الرحيم.
 
الحسين
أبو الأحرار, ورمزنا  ومَثلنا جميعا, أينما كنا , وكلما ذكرنا نبي الرحمة وإمام المرسلين. 
هذا الرمز الإسلامي الكبير, والروح النبوية المحلقة في دروب المسيرة الإنسانية , هو شاهد إشراق , وضوء نور للمحبة والوئام الإنساني الكبير. 
لقد ضحى بنفسه وأهله من أجلنا جميعا , وإستشهد في سبيلنا جميعا , لكي نعي حقيقة معاني الدين والحياة , ولنسلك الطريق المستقيم , الذي لا عوج فيه ولا إنحراف . 
فهو إرادة الحق المطعّم بالنبوة ومعاني جواهر الدين القويم.
 
الحسين
نور في قلوبنا , ومعرفة وهّاجة في عقولنا , وصوت أبدي مجلجل في أعماقنا, يذكرنا  بنصرة الحق والوقوف بوجه الباطل. 
وهو دعوتنا الكبرى المدوية للإعتصام بحبل الله جميعا , والإقتراب الواعي من القرآن وفهمه والعمل بما جاء فيه , وإتباع نهج جده وأبيه في التفاعل مع الحياة واللغة والفقه , لأنه سليل البلاغة ونهجها الرصين.
 
الحسين
شعارنا وهدفنا وعقيدتنا ومنهاج عملنا كمسلمين. 
فهو المعبر الصادق, والواهب الأكبر, والمترجم الأقدر لمعاني الدين , ورسالة جده سيد العالمين, الذي أطعمه بالمعرفة الإلهية والإيمان , مثلما أطعم أباه وأمه من قبله. 
إنه مرآة المسلم , ومنار المؤمن , وصوت وجود إسلامي مطلق , سيبقى منيرا ما سطعت شمس وأنار قمر في دجى أيام البشرية المتعاقبة في بحر السرمد.
 
الحسين
حسيننا جميعا , وصوتنا جميعا, وبه تتوحد قلوب المسلمين حول راية سيد الإشراق والحق والعدل. 
لأنه عنوان كبير من عناوين الإسلام الطيب الرحيم. 
وقمر إنساني لا يمكنه أن يغيب , ويكون بدرا في تمامه في يوم عاشوراء , التي فجرت في الأرض ينابيع الإرتقاء إلى آفاق المعاني العالية , والمباهج الغالية , والتصورات الإيمانية السامية , وحولت الأوجاع والآهات إلى ميادين للرحمة والرجاء.
 
الحسين
حسيننا وإمامنا وولينا وسيدنا جميعا , وعنوان وحدتنا الإسلامية ومحبتنا , ورعايتنا لبعضنا , ورأفتنا على المحتاج منا , وبه وبمبادئه يتحقق مهماز قوتنا وقدرتنا وكرامتنا. 
وهو شعلة الإسلام المنيرة , ومجد التسامي الخلاق. 
وقد أوصاه أبوه " وكأنه يوصينا ,  بقول الحق ومخاصمة الظلم , ونصرة المظلوم , وبتقوى الله وصلاح ذات البين "فإني سمعت جدكما (ص) يقول ( صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام). 
وألله ألله بجيرانكم فإنهم وصية نبيكم وما زال يوصي بهم حتى ظننا أنه سيورثهم"!!
 
الحسين
 الذي أوصاه علي (ع) قائلا: "وعليكم بالتواصل والتباذل. 
وإياكم والتدابر والتقاطع. 
لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , فيولى عليكم شراركم , ثم تدعون فلا يستجاب لكم"
ولكي نعرف الحسين ومعاني إستشهاده , علينا بالمحبة والرحمة والأخوة ولمّ الشمل , وإتباع القيم والأخلاق الإسلامية النقية الطاهرة , التي تزيدنا تقربا من الله ونبيه وأحفاده الأطهار , وأن نعمل بوصية أبيه له ولأخيه.
 
الحسين 
رسول سلام وحق وإيمان , وبرق كبرياء , ووميض إنتصار على قوى الظلام والبهتان. 
وقوة مدوية في أعماق البشرية تستنهضها للوقوف بوجه الباطل , والإعتصام بالحق والقرآن , 
 
وأن "وأطيعوا الله والرسول ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين" الأنفال 46. 
 
وفي الختام أشارككم قول الجواهري في عاشوراء:
 
"أقول لأقوامٍ مضوا في مُصابه
                        يسومونه التحريف حتى تغيّرا
دعوا روعة التأريخ تأخذ مَحلها
                            ولا تُجهدوا آياته أن تحورا
وخلوا لسان الدهر ينطق فإنه  
                        بليغٌ إذا ما حاول النطقَ عبَّرا"
 
تحية إجلال وتقدير للحسين (ع) في ذكرى إستشهاده وآل بيته الكرام , وأرجو أن تعود علينا هذه الذكرى كل عام , ونحن في تماسك وتعاضد وتوحد وأخوة ومحبة وإنسجام, فقوتنا ترضي سيد الشهداء , وضعفنا يغضبه , وألفتنا وإعتصامنا بحبل الله المتين يبهجه ويسعد آل بيته وجده. 
أما غير ذلك فأنه يبعدنا عنه وعن المبادئ التي جاهد في سبيلها , وهو يرفع راية الإسلام عاليا بقوة الصابرين الأفذاذ , الذين يصنعون تأريخ الأرض وينيرون طرقات السماء.
 
                          "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا..." آل عمران 103
منشورة في 20\1\2008 

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/29



كتابة تعليق لموضوع : حُسيننا!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام طارق العذاري
صفحة الكاتب :
  سلام طارق العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 القوات المحررة تتجحفل لمعسكر الغزلاني ومطار الموصل

  إنّما الإنسانُ دورة بين التواصل الاجتماعي والشّعر الارتجالي  : كريم مرزة الاسدي

 الموظف والاربعين حرامي  : حنان الكامل

 إصدار كتاب "حَتْفِي يَتَرَامَى عَلَى حُدُودِ نَزْفِي".. قراءاتٌ نقديَّةٌ في شِعر آمال عوّاد رضوان

 صراع الإخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفدرالية..الحلقة السادسة  : محمد الحسن

 تحالف تجاري شيطاني في كربلاء  : تيسير سعيد الاسدي

 عاجل : مجلس النواب يصوت بعدم القناعة باجوبة المفوضية العليا للانتخابات

 فرقة المشاة الخامسة تنفذ حملة لتصليح العجلات التي تضررت خلال المعارك ضد داعش  : وزارة الدفاع العراقية

 بيوت الله فنارات لمشارق الأرض ومغاربها  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الشرق اللقيط  : سامي جواد كاظم

 محنة الحرائق ومأزق الفساد  : واثق الجابري

 وفد من منظمة SOS الفرنسية في مكتب الوركاء  : اعلام النائب جوزيف صليوا

 وفاة آية الله هاشمي رفسنجاني عن عمر يناهز 83 عاما

 وزير يضع العراق في حدقاته  : د . عصام التميمي

 مجلس محافظة النجف يوقف مشروع سكني يتضمن مخالفات قانونية  : حيدر حسين الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net