صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

 الحسين إبن علي (ع) وفاطمة الزهراء, سيدة نساء العالمين بنت الرسول الكريم (ص) , وأخوه الحسن (ع) ريحانة جده وثاني أئمة المسلمين , والذي آثر حقن دماءهم ووحدة الدين على غيره من الرغبات والطموحات. 

الحسين الوضاء الطلعة , الزكي النفس والقلب , الطَهور العريق النسب والأصول. 
تربى في كنف الرسول لمدة تسعة أعوام, وتوفت أمه وهو في العاشرة أو أقل من ذلك بقليل. وتوفى أبوه وهو في السادسة والثلاثين . 
وتوفى أخوه الحسن (ع) وهو في السادسة والأربعين. 
وأستشهد وعمره يناهز السابعة والخمسين. 
وتولى الإمامة ما يقرب من أحد عشر عام.
 
الحسين 
سيد الشهداء, الذي سقى شجرة الدين من دمه ونزيف مواقفه الصادقة الأبية السامية. 
فأصبح رمزا للإسلام ورايةً للحق المبين.  
أبو عبد الله المُعلى, الذي عظّم في روحه وسلوكه قيم جده الرسول (ص) , الذي تعهده بالرعاية , وأطعمه من فمه الكريم , وضمه في حضنه المبارك الأمين.
 
الحسين
سِبط الرسول (ص), الذي وقف شامخا بكبرياء الحق والإيمان , وقوة التفاعل النقي الطاهر مع إرادة السماء , ومعاني القرآن ونهج جده خاتم المرسلين. 
ثالث الأئمة , الذي عطش ليسقي عطاشى الأرض. 
وجاع ليطعم الجياع. 
وإستشهد ليُحي القلب والروح والضمير في الإنسان , ويستنهض الغافلين من رقدة الضياع.
 
الحسين
كذلك سماه النبي (ص) , وهو من أهل الكساء , وأحد ريحانتي رسول الله من الدنيا. 
الذي صال على معاقل الضلالة والبهتان , لكي يذكّر بنور القرآن , وقدرات الإيمان, وليبقى الإسلام ساطعا منيرا في أرجاء الأرض إلى أبد الآبدين. 
والذي نقش على خاتمه "إن الله بالغ أمره". 
هو راية الإسلام وتاج المؤمنين الصادقين , الذين يجاهدون في سبيل الله , والساعين إلى إحقاق الحق وإزهاق الباطل , ولو كثرت حشوده وتعاظمت قدراته , فإن الباطل في يقينهم لزاهق , والحق لساطع وبالغ أمره بإذن الله.
 
الحسين
محبته في قلب كل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله  محمدا رسول الله , لأنه يحب رسول الله ومن يحبه فقد أحب سبطه وآله أجمعين. 
فهو رمز المحبة والألفة والصدق والرحمة والشفقة , والنجاة من سوء الأفعال , والسعي إلى خيرها , وما يقرّب الناس من بعضهم , ومن ربهم الخالق الرحمن الرحيم.
 
الحسين
أبو الأحرار, ورمزنا  ومَثلنا جميعا, أينما كنا , وكلما ذكرنا نبي الرحمة وإمام المرسلين. 
هذا الرمز الإسلامي الكبير, والروح النبوية المحلقة في دروب المسيرة الإنسانية , هو شاهد إشراق , وضوء نور للمحبة والوئام الإنساني الكبير. 
لقد ضحى بنفسه وأهله من أجلنا جميعا , وإستشهد في سبيلنا جميعا , لكي نعي حقيقة معاني الدين والحياة , ولنسلك الطريق المستقيم , الذي لا عوج فيه ولا إنحراف . 
فهو إرادة الحق المطعّم بالنبوة ومعاني جواهر الدين القويم.
 
الحسين
نور في قلوبنا , ومعرفة وهّاجة في عقولنا , وصوت أبدي مجلجل في أعماقنا, يذكرنا  بنصرة الحق والوقوف بوجه الباطل. 
وهو دعوتنا الكبرى المدوية للإعتصام بحبل الله جميعا , والإقتراب الواعي من القرآن وفهمه والعمل بما جاء فيه , وإتباع نهج جده وأبيه في التفاعل مع الحياة واللغة والفقه , لأنه سليل البلاغة ونهجها الرصين.
 
الحسين
شعارنا وهدفنا وعقيدتنا ومنهاج عملنا كمسلمين. 
فهو المعبر الصادق, والواهب الأكبر, والمترجم الأقدر لمعاني الدين , ورسالة جده سيد العالمين, الذي أطعمه بالمعرفة الإلهية والإيمان , مثلما أطعم أباه وأمه من قبله. 
إنه مرآة المسلم , ومنار المؤمن , وصوت وجود إسلامي مطلق , سيبقى منيرا ما سطعت شمس وأنار قمر في دجى أيام البشرية المتعاقبة في بحر السرمد.
 
الحسين
حسيننا جميعا , وصوتنا جميعا, وبه تتوحد قلوب المسلمين حول راية سيد الإشراق والحق والعدل. 
لأنه عنوان كبير من عناوين الإسلام الطيب الرحيم. 
وقمر إنساني لا يمكنه أن يغيب , ويكون بدرا في تمامه في يوم عاشوراء , التي فجرت في الأرض ينابيع الإرتقاء إلى آفاق المعاني العالية , والمباهج الغالية , والتصورات الإيمانية السامية , وحولت الأوجاع والآهات إلى ميادين للرحمة والرجاء.
 
الحسين
حسيننا وإمامنا وولينا وسيدنا جميعا , وعنوان وحدتنا الإسلامية ومحبتنا , ورعايتنا لبعضنا , ورأفتنا على المحتاج منا , وبه وبمبادئه يتحقق مهماز قوتنا وقدرتنا وكرامتنا. 
وهو شعلة الإسلام المنيرة , ومجد التسامي الخلاق. 
وقد أوصاه أبوه " وكأنه يوصينا ,  بقول الحق ومخاصمة الظلم , ونصرة المظلوم , وبتقوى الله وصلاح ذات البين "فإني سمعت جدكما (ص) يقول ( صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام). 
وألله ألله بجيرانكم فإنهم وصية نبيكم وما زال يوصي بهم حتى ظننا أنه سيورثهم"!!
 
الحسين
 الذي أوصاه علي (ع) قائلا: "وعليكم بالتواصل والتباذل. 
وإياكم والتدابر والتقاطع. 
لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , فيولى عليكم شراركم , ثم تدعون فلا يستجاب لكم"
ولكي نعرف الحسين ومعاني إستشهاده , علينا بالمحبة والرحمة والأخوة ولمّ الشمل , وإتباع القيم والأخلاق الإسلامية النقية الطاهرة , التي تزيدنا تقربا من الله ونبيه وأحفاده الأطهار , وأن نعمل بوصية أبيه له ولأخيه.
 
الحسين 
رسول سلام وحق وإيمان , وبرق كبرياء , ووميض إنتصار على قوى الظلام والبهتان. 
وقوة مدوية في أعماق البشرية تستنهضها للوقوف بوجه الباطل , والإعتصام بالحق والقرآن , 
 
وأن "وأطيعوا الله والرسول ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين" الأنفال 46. 
 
وفي الختام أشارككم قول الجواهري في عاشوراء:
 
"أقول لأقوامٍ مضوا في مُصابه
                        يسومونه التحريف حتى تغيّرا
دعوا روعة التأريخ تأخذ مَحلها
                            ولا تُجهدوا آياته أن تحورا
وخلوا لسان الدهر ينطق فإنه  
                        بليغٌ إذا ما حاول النطقَ عبَّرا"
 
تحية إجلال وتقدير للحسين (ع) في ذكرى إستشهاده وآل بيته الكرام , وأرجو أن تعود علينا هذه الذكرى كل عام , ونحن في تماسك وتعاضد وتوحد وأخوة ومحبة وإنسجام, فقوتنا ترضي سيد الشهداء , وضعفنا يغضبه , وألفتنا وإعتصامنا بحبل الله المتين يبهجه ويسعد آل بيته وجده. 
أما غير ذلك فأنه يبعدنا عنه وعن المبادئ التي جاهد في سبيلها , وهو يرفع راية الإسلام عاليا بقوة الصابرين الأفذاذ , الذين يصنعون تأريخ الأرض وينيرون طرقات السماء.
 
                          "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا..." آل عمران 103
منشورة في 20\1\2008 

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/29



كتابة تعليق لموضوع : حُسيننا!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ صادق الحسناوي
صفحة الكاتب :
  الشيخ صادق الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :