صفحة الكاتب : اياد السماوي

عالية نصيف جاسم وعباس البياتي ومواقف للتاريخ
اياد السماوي

اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي إنّ تدّخل قوات البشمركة في مدينة كوباني السورية يأتي للقضاء على تنظيم داعش , مؤيدا موقف تلك القوّات الهادف إلى تعزيز صمود أهالي المدينة , وقال البياتي في حديث أدلى به للسومرية نيوز ( إنّه يجب محاربة داعش عبر الحدود باعتباره تنظيما لا يعرف الحدود ) , لافتا إلى أنّ تدّخل قوات البشمركة في كوباني يأتي للقضاء على عصابات داعش , وقبل ايام طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون أيضا عالية نصيف جاسم , رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بيان موقفه أزاء قيام سلطات إقليم كردستان إرسال قوات البشمركة إلى مدينة كوباني السورية , فيما اعتبرته مخالفة للدستور العراقي .
ولا أحد يعلم ما الذي دفع النائب عباس البياتي للتصريح بهذا التصريح الأخرق وفي هذا الوقت بالذات ؟ هل هو الجهل بالدستور العراقي , أم هو منهج جديد يدعو للانبطاح والخنوع لحكومة الإقليم ؟ , فهل مثلا يستطيع السيد عباس البياتي أن يبين للعراقيين مدى دستورية قرار برلمان إقليم كردستان بتخويل رئيس الإقليم بإرسال قوّات للبشمركة خارج حدود الوطن ؟ وهل من صلاحيات برلمان ورئيس الإقليم إرسال مثل هذه القوات خارج حدود الإقليم ؟ وهل محاربة داعش ومساعدة أهالي مدينة كوباني الكردية يجب أن يكون على حساب سيادة العراق والخروج على دستوره وقوانينه النافذة ؟ أما كان الأجدى بالنائب عباس البياتي أن يضمّ صوته إلى صوت النائبة الشجاعة عالية نصيف جاسم ويطالب رئيس الجمهورية بتحديد موقفه من هذا الخرق الخطير للدستور والتجاوز الفاضح على السيادة الوطنية كما طالبت زميلته عالية نصيف ؟ وهل فكرّ جناب النائب مليا بالتبعات المستقبلية التي ستترتب على هذا الإجراء اللادستوري ؟ وهل تستطيع السلطات الاتحادية بعد هذا الإجراء أن تطالب سلطات الإقليم باحترام سيادة البلد ودستوره وقوانينه النافذة ؟ وهل يمكن لهذه السلطات أن تطالب الإقليم بالالتزام بالسياسات العامة للحكومة الاتحادية في بغداد ؟ وهل هذا التصريح الذي أدلى به جناب النائب عباس البياتي هو مصداق للقسم الذي أقسمه أمام البرلمان والشعب العراقي بالحفاظ على استقلال العراق وسيادته ؟ .
فإذا كنت يا سيادة النائب غير قادر على اتخاذ موقف مشرّف كالموقف الذي اتخذته النائبة عالية نصيف , فلماذا لم تتصرف كما تصرّف باقي زملائك النوّاب حين دّسوّا برؤوسهم كالنّعام بالرمال ولم ينبسوا ببنت شفة لهذه التجاوزات الفاضحة ؟ فهذا التصريح يا جناب النائب هو موافقة ضمنية وتشجيع لحكومة الإقليم في التجاوز على سيادة البلد ودستوره وقوانينه , وكان الأولى بسلطات الإقليم أن تبدي ذات الأهتمام وتقوم بنجدة الايزيدين والشبك والتركمان حين تعرّضوا للذبح والسبي والتشريد من قبل هذه العصابات , في الوقت الذي كانت فية قوات البشمركة على مرمى حجر من هذه العصابات , وسكان كوباني بالرغم من المحنة التي تعرّضوا لها , ليسوا بأفضل من سكان سنجار وزّمار وتلعفر وآمرلي , واسمحلي جناب النائب المحترم أن أقول لك أنّي اشعر بالخجل والعار من هذه المواقف اللامسؤولة واللاوطنية .

  

اياد السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/30



كتابة تعليق لموضوع : عالية نصيف جاسم وعباس البياتي ومواقف للتاريخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . بو جمعة وعلي
صفحة الكاتب :
  د . بو جمعة وعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماذا عن تطورات معركة الجنوب السوري !؟  : هشام الهبيشان

  مفوضية الإنتخابات تحدد موعدا لإنعقاد مؤتمرها العلمي الثاني  : عزيز الخيكاني

 مسيرة العِشق الى سبط النبي"ع  : لؤي الموسوي

 أبعاد المؤامرة على العراق تصاعد أساليب حياكة المؤامرة الجديدة القانون والإصلاح في مواجهة التخريب والإفساد التحالف الوطني ووحدة الموقف  : محمود الربيعي

 المصرف العراقي للتجاره – الحلقه الحاديه عشر بعنوان ( ابداعات حمديه الجاف الاداريه )  : مضر الدملوجي

  كلام جدير بان يسمع  : نعيم ياسين

 القوات الأمنية تؤمّن الشريط الحدودي السوري بين منفذي طريبيل والوليد

 سيناء بين ظلم العربان وحكم الاخوان  : د . نبيل عواد المزيني

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (٥)  : نزار حيدر

 الأمم المتحدة: يجب رفع حصار اليمن نهائيا

 العراقيون والفيسبوك...جدلية الرأي والخبر !  : مهند حبيب السماوي

 انا متقاعد !  : محمد تقي الذاكري

 علي "ع".. حكاية الارض للسماء  : النائب شيروان كامل الوائلي

 حاجتنا الى اعادة القران للحياة  : امين الشيخ

 التربية تعقد اجتماعها السنوي لكوادرها التدريسي للأنشطة الرياضية في نينوى  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net