صفحة الكاتب : حميد الموسوي

قادة مغشوشون
حميد الموسوي

القرار الصائب الذي يصدره المسؤول او الاجراء المناسب الذي يتخذه مرتبط بنوع المعلومات المقدمة اليه من مستشاريه والدائرة الاقرب فاذا كانت المعلومات دقيقة وحقيقية كان القرار صائبا، وبالعكس اذاكانت المعلومات غيرحقيقة و مشوشة او زائفة .
اشار عبد الله بن العباس على الامام علي ان يولي الزبير بن العوام على المدينة المنورة وان يعطي امارة مكة لطلحة بن عبيد الله، رفض الامام علي هذه المشورة قائلا: انا اعرف من اولى ومن اخلع.. وعليك ان تشير وان تطيع.
لقد شعر الامام بأن رفضه لمشورة عبد الله بن العباس ترك اثرا محبطا في نفسه وشعورا بعدم الرضا من رفض الامام ولذلك وضح له واجبات المستشار الناصح وتسليمه بالطاعة سواء قبلت المشورة او رفضت اذ ليس بالضرورة ان تكون صائبة.
فمثلما للناصح تصوراته ورؤاه فأن للمسؤول فكره وبعد نظره وتقليبه للامر ومن ثم الحكم عليه بتصويبه او تخطئته والاخذ به او رفضه حتى وان كانت المشورة مطلوبة... (وامرهم شورى بينهم)... (وشاورهم في الامر)، فمن المعيب ان يأخذ بالنصائح اخذ المسلمات فيتحول بمرور الزمن الى اداة لتنفيذ املاءات الحاشية. وعلى ذكر الحاشية وإتماماً للفائدة هناك عدة استعمالات لهذه المفردة.
الحاشية من كل شيء: جانبه حاشا: كلمة استثناء. الحشو ما يحشى به الشيء حاشية الثوب: طرفهُ: الحشوية طائفة تمسكوا بالظواهر وذهبوا الى التجسيم. عيش رقيق الحواشي: ناعم في دعة. رجل رقيق الحواشي: لطيف الصحبة. الحواشي من الابل صغارها، ومن الرجل دائرته القريبة قد تسمى: حاشية، وحوشية بلهجة الجنوب: جماعة الشيخ وادواته التنفيذية ايام الاقطاع.
ذكرني بالحاشية او الحواشي رجل مصلح احب فيه بساطته وتواضعه واحترم اعتداله وقبوله الرأي الاخر واعجب من ذلك. هذا الرجل العرفاني المتحضر له صديق حميم يناقضه التوجه ويتقاطع معه في الرأي ومع ذلك يلازمه كظله!.
قال له ذات يوم: اتدري ان اخفاقكم وتراجعكم وكل مشاكلكم سببها الاول والاخير "الحواشي". اجابه ربما واسرها في نفسه ولم يزد على ذلك. وذات يوم توجه الرجل لزيارة احد المسؤولين غير المريحين بسبب عجرفته الفارغة وابتعاده عن الناس وعدم تقديم اية خدمة من خلال مسؤوليته الامر الذي نفّر الناس منه وجعلهم يذكرونه بسوء. فوجده محاطا بحاشية ( مضبوطين) وصاحبه الحميم احدهم!.
الرجل الطيب لم يطلب حاجة من المسؤول وذكره بخدمة الناس وبعظم الامانة التي يحملها وخوفه من فتنة الكرسي ومصير من سبقوه، وحين غادر مكتب المسؤول رافقه صديقه الحميم الذي حذره من "الحواشي".
وحين ودعه قال له: لقد تأكدت لي رؤيتك حول "الحواشي" ميدانيا هذه الساعة وساحرص على تطبيقها مع ان حاشيته مجرد رفاق طريق وصحبة مجالس. ومن يومها بدأ الرجل ينسحب من "الحاشية" متذرعا بشتى الوسائل والحجج والاعذار حتى ابتعدوا واحدا تلو الاخر حتى اذا اطمأن من ذلك شرع بالظهور منفردا مرة وبصحبة مرافق او قريب مرة اخرى مستبدلا اياهم بين حين واخر مخافة ان يقع في المحذور كون الحاشية الثابتة توحي لمن تحيط به زخرف القول وتزين له القبيح وتقبح الجميل لتحافظ على رضا المسؤول وتستدر المزيد من الامتيازات والمكاسب وليسقط المسؤول في عيون الناس وليسقط الناس اجمعين. مع ان هذا الرجل ليس بمسؤول ولا متنفذ دائرته لاتتجاوز المسجد والمنبر وساحته بيوت الفقراء واعمال الخير واصلاح ذات البين.
درس يجدر استيعابه من قبل كل ذي شأن: مرجعيات دينية، وجهاء شيوخ عشائر، علية القوم، وقبلهم وفي مقدمتهم المسؤولون الحكوميون كبارا ومتوسطين وصغارا.
وليضعوا نصب اعينهم ما فعلته الحواشي والدوائر المقربة من مراكز القرار في السلطة السابقة وما خلفته من كواراث وسببته من ويلات حين اوهمت رؤسائها وجعلتهم يصدقون ان باستطاعتهم تدمير جيوش ثلاثين دولة واسقاط جبروتها بدخان "التايرات المحروقة"وحفنة تراب!.
دفعني العجب والاستغراب وشجعتني الصداقة لتوجيه هذا السؤال الى مقرب من مسؤول كبير: صاحبك يرى "الارضه" تنخر في مكتبه فيرفعها ويضعها على كرسيه!.
قال: الكرسي ابسط وارخص من المكتب!.
قلت: لااستبعد احد امرين:
اما ان يكون مغشوشا واما ان تفرض عليه.
قال: بل مغشوش!.
قلت: ومن غير الحواشي؟!.
ومن غير البطانة؟!.
وهذا ماجلب المصائب على الشعوب والامم واسقط  قادة وسياسيين واحزابا وحكاما وممالك ودول .

 

  

حميد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/31



كتابة تعليق لموضوع : قادة مغشوشون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منتظر الخفاجي
صفحة الكاتب :
  منتظر الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خلية الإعلام الأمني:قتل 6 ارهابيين بديالى

 الحرب على الشعائر الحسينية  : هشام حيدر

 التعليم العالي تطلق دليل التقديم للجامعات والكليات الاهلية للعام الدراسي الحالي

 جهاز مكافحة الارهاب يمهل عناصر داعش حتى المساء لتسليم انفسهم

 العمل: صرف الرواتب التقاعدية للعمال النازحين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 من يريد قتل السيد الصدر لماذا  : مهدي المولى

 نحن نحارب داعش و وزير التعليم العالي يحاربنا  : احسان عبداليمه الاسدي

 الإستراتيجية بين التحالف والتآلف  : فراس الجوراني

 شيوخ عشائر العراق المركزي في اجتماع مهم  : صوت السلام

 الترشيق الوزاري والكهرباء الحضاري  : حامد گعيد الجبوري

 كولشان كمال تبحث مع وفد منظمة تموز للتنمية سبل التعاون مع شركاء العملية الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اسماء الطلبة المقبولين والاحتياط في معاهد الصحة العالية التابع الى وزارتنا  : وزارة الصحة

 بالصور فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف يؤدّون دورهم التبليغي في مرقد الامامين العسكريين عليهم السلام

 القوات الامنية تفرض سيطرتها على محطة العظيم الكهربائية

 إِسْتِقْرَارُ المَنْطَقَةِ لا يَتَحَقَّقُ بِالنِّفَاقِ الدَّوْلِيِّ [٢] وَالأَخِير  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net