صفحة الكاتب : عباس البغدادي

مِستر أوباما.. المسرحية (بايخه)!
عباس البغدادي

أكثر من عقدين من الزمن والعالم بأسره سئم سماع عبارة "الحرب على الارهاب"، وأخذ يتطيّر من تكرارها، خصوصاً اذا لاكتها أفواه الساسة الأميركيين، لأنها -ببساطة- أضحت (الكود) الذي يضمن استمرار الهيمنة الأميركية، وتُهيئ لهذه الهيمنة أدوات الابتزاز في عالم أحادي القطب.
كما لم تجلب "الحرب على الإرهاب" سوى الدمار والخراب وتناسُل الارهاب في الدول المبتلاة بهذا الوباء الماحق، الذي تحوم حول ديمومته ألف علامة استفهام، وجلّها مصوّب نحو ردهات صنع القرار الأميركي بالدرجة الأولى، حتى ان هذه "الحرب" استحالت الى أُحجيّات لا يرشح منها سوى أزيز المقاتلات وتكنولوجيا الدمار وخراب أوطاننا، مع تحالفات تتشكل بأوامر البنتاغون!
حينما تلتئم الأسئلة المسنونة للضحايا و(المشككين والمتوجسين) مستفهمة عن منابع الإرهاب، حواضنه، تمويله، تغذيته الفكرية، وكيف اجتاز (سونار) الأحلاف الاستخبارية الإقليمية والدولية، وكيف تعطلت قرون الاستشعار لديها، وكيف تصول قطعان الإرهاب في الدول الغربية على مرآى ومسمع "دول القرار"، وكيف تتجمع هذه القطعان من 70 بلداً وتعبر حدود الدول حتى البوابة الحدودية التركية الأخيرة دون أن ترصدها أجهزة الأمن أو حرس الحدود أو الأقمار التجسسية (رصدت مؤخراً عدساتها الليلية داعشياً يمارس الرذيلة مع حمار، وانتشر المقطع على يوتيوب)، لا يعثر المرء على أجوبة صريحة و(شفافة) تسد جوع المستفهمين للحقائق؛ بل وكأن جنرالات وزعماء "الحرب على الإرهاب" خارج مدار هذه الأسئلة ولا تعنيهم بتاتاً، ولسان حالهم يقول: كفاكم هذياناً، لا تنالوا من مقدرة أقمارنا التجسسية، اذ رأيتم كيف رصدت (جهاد نكاح البهائم) من ارتفاع آلاف الكيلومترات، وبالرؤية الليلية، اذا ما رغبنا في ذلك..!
.. وتستمر تلك الأسئلة الموجهة بنصالها الحادة؛ كيف (تجاهلت) أميركا "السلفية الجهادية" وهمجيتها حينما أغدقت عليها بالمال والعتاد بزعم دعم "المعارضة السورية" منذ مارس 2011، وهي ترى الرايات السوداء للإرهاب السلفي التكفيري تغزو المشهد في تلك "المعارضة"؟ وكيف تغاضت عن الحواضن الإرهابية الممولة من خزائن البترودولار الخليجية بسخاء، وهي تمارس أنشطتها في وضح النهار، نافخة في نار الإرهاب عبر فضائيات الفتنة الطائفية والكراهية ومباركة الذبح وأكل الأكباد وجز الرقاب في حفلات الذبح (الشرعي)؟!
.. وكيف (أُفرج) عن زعماء الإرهاب التكفيري الداعشي، وعلى رأسهم "الخليفة البغدادي" من المعتقلات الأميركية، وهم كانوا من المسجلين الخطرين باعتراف المسؤولين الأميركيين أنفسهم؟ بينما ترصد السلطات الأميركية -فيما بعد- ملايين الدولارات مكافأة على من "يدلّ أو يلقي القبض عليهم"..!
.. ما زالت الأسئلة تتضخم وتتناسل وتستعصي، خصوصاً بعد سقوط الموصل، اذ شهدنا صبيانية الدور الأميركي في (تقييم) الأخطار، والاكتفاء بالتفرج وكأن هذا الدور لأحد المدعويين لعرض مسرحي؛ يستدعي صمت الحاضرين، لكن في المقابل كان (الشريك) الأميركي محموماً في مناكفة حكومة المالكي وابتزازها وتحميلها كامل المسؤولية، متجاهلاً القفز على المعاهدة الأمنية المبرمة مع العراق في 2008! وبدا واضحاً الاستخفاف الأميركي بـ"الشراكة الأمنية" في أوان استحقاقها، وتعمد الأميركيون في المماطلة (القائمة حتى اللحظة) في تسليم صفقات الأسلحة المبرمة مع العراق والمدفوع ثمنها عدّاً ونقداً، ومنها 39 مقاتلة F16 التي كانت ستغير موازين المعادلة، كما حجبت بوقاحة بيانات أقمارها التجسسية عن المؤسسة العسكرية العراقية، واكتشف الجميع ان الإدارة الأميركية تُجيّر فزّاعة "خطر الإرهاب" كهراوة مجربّة تلوّح بها أميركا بوجه من يزعجها، وابتزاز وتركيع من تشاء، من حكومات (حليفة) أو غيرها، وتطحن بها عظام الشعوب اذا ما استدعت المصلحة الأميركية العابرة للقارات، وطفح الخذلان الأميركي المشبوه بأبشع صوره وهو يرصد تمدد الدواعش، فسقطت أقنعة "الحرب على الارهاب" الواحدة تلو الأخرى، حتى وصل الأمر الى (إحراج) بريستيج ساسة القرار الأميركي وجنرالات البنتاغون، ولم ينفخوا في بوق الحرب الاّ بعد ان تبادلوا أنخاب (دحر) المالكي عوضاً عن داعش والإرهاب! ثم بدأت كلماتهم المتقاطعة من جديد مع حكومة السيد العبادي (بعد مجاملات التنصيب)، وأوكلوا (مقاتلة) قطعان الإرهاب الجاثم على أرض العراق وجارته المستباحة سوريا الى حلف دولي ستيني، وكأنه موكول بتحرير كوكب برمّته من برابرة حرب النجوم!
هكذا يُراد لتفاصيل حروب داعش الميدانية، بما فيها تفاصيل حرب الأمتار والأشبار والأحياء والجسور والقواطع والشوارع؛ ان تُغيّب الأسئلة الكبرى، الواضحة، الجلية، الفصيحة، المستعرة في أفواه وحناجر الضحايا، المجلجلة بتهشم أضلاع الشعوب؛ كيف لنا أن نصدّق مزاعم أميركا بـ"محاربة الإرهاب" وهي تتحالف وتنسّق الأدوار مع رعاة الإرهاب (قطر، السعودية، تركيا، الأردن، إسرائيل)، وحماته وممّوليه وداعميه بحجة "الحرب على الارهاب"؟! وكل الدلائل والقرائن والأنشطة العلنية تشهد على تورط أولئك، ناهيك عن التسريبات الأمنية والسياسية والإعلامية الغربية التي أصبحت بمتناول الجميع، كما لم تنكر أميركا حتى اللحظة دورها المتواطئ في تدريب قطعان التكفيريين في الأردن حسب التسريبات الإعلامية المشار اليها، وانها لا توجه حتى كلمة (عتاب) رسمية صريحة الى تلك الدول لدورها في نشأة داعش وأخواتها في أحضان المنطقة، وحتى تصريحات جو بايدن (نائب الرئيس الأميركي) مؤخراً والتي دغدغ بها معاتباً تركيا والسعودية، ابتلعها بسرعة خاطفة، متداركاً بباقة من الاعتذارات المذلة، حيث جوبه بفيتو ساخن من جنرالات البنتاغون المشرفين على (الطبخة) المعدة قبل مجيء بايدن، والمستمرة بعد مغادرته البيت الأبيض!
وها هي تصريحات الساسة الأميركيين تترى بأن "الحرب على الارهاب" في المنطقة ستأخذ "أمداً طويلاً"، بعدما أوحوا قبيل تشكيل التحالف الستيني بأن الأمر أسرع من ذلك بكثير..!
* * *
يُراد للجميع، بمن فيهم الضحايا القائمين والمحتملين، أن يصدقوا بأن ضجيج التحالف الدولي، وتصعيد جرعات الرعب، والاكتفاء بدغدغة الدواعش بضربات جوية أميركية، وأخرى لحلفاء يستعرضون طياريهم من النساء والأمراء، هي للقضاء التام والنهائي على داعش وظاهرة الإرهاب!! وان كل هذه الجهود والجلبة لا تصب في رفد مخططات "الفوضى الخلاقة" التي فصّلتها أميركا لمقاس المنطقة وشعوبها.. ولكن مهلاً؛ ألم يكن هدف حرب التحالف الأميركي - الغربي في أفغانستان "القضاء على الإرهاب"، ولم يتحقق منه سوى الدمار والخراب وتحويلها الى حاضنة لتصدير الإرهاب الى المنطقة وبقاع أخرى؟ ألم تعقبها ذريعة أميركا بوجود "أسلحة دمار شامل" في العراق، فطحنت البنية التحتية للعراق في حربها "التحريرية" التي سرعان ما استبدلتها بـ"الاحتلال"؟ بينما كانت قد تهيأت فرص كثيرة أقل كلفة (من ناحية التضحيات والدمار) للقضاء على طغيان النظام، ولكنها وُئدت، واستُبدلت بالسيناريو المعروف، لغايات كانت أكبر من المعلنة بكثير، وابتلعت أميركا كذبتها، اذ لم تعثر في أعماق دجلة على أي أثر لتلك الأسلحة المزعومة! واليوم يجثم الدواعش فوق دجلة والفرات وباقي الأرض المستباحة (وهم لا يقلون عن خطر أسلحة الدمار الشامل)، بعدما أعطت أميركا الضوء الأخضر لتركيا والأردن بفتح حدودهما ليتدفق الإرهابيون من 70 بلداً وكأنهم أفواج سياحية في منتجع هوليودي!
.. وهكذا يُراد للجميع أن لا يَروا أبعد من دخان حريق عين العرب/ كوباني، وغارات الدواعش الهمجية هنا وهناك.. أي ليس الى حدود الإطلاع على معلومة انتعاش صناعة الأسلحة الأميركية، وسوق التعاقدات التي تنشط مع دول التحالف الستيني التي تريد أن تتخلص من ترسانتها القديمة، على أرض العراق وسوريا طبعاً! أو لا يُراد للجميع أن يفهموا (خطأً) بأن "الفوضى الخلاقة" المتشابكة مع "الفيدرالية الفعالة" لـ جو بايدن ترمي الى فرض التقسيم في العراق بقوة الأمر الواقع! كما مطلوب من المشككين أن يهضموا بطيب خاطر ان شحنات الأعتدة والمؤن وأجهزة الاتصالات المتطورة التي تلقيها الطائرات الأميركية -وبتكرار مريب- على قوات داعش هي (خطأ) تقني ليس إلاّ.. وان لا علاقة لكل ذلك بـ(أخطاء) أخرى كقصف القوات العراقية ومعها قوات الحشد الشعبي في مواقع عدة وأوقات متفاوتة..
ولا يُراد -مثلاً- أن ندرك جميعاً بأن تجنيب إسرائيل (المنغصات) وجعلها تنعم بالطمأنينة، وإشغال "حزب الله" اللبناني واستنزافه في حروب الدواعش والنصرة، هي هدايا قد جلبها الإرهاب التكفيري لإسرائيل دون أن تظهر هي في المشهد.. مثلما لا يُراد لكل متشكك أن يذهب في تصوره بعيداً في ان الطبخة الأميركية تستهدف الانقضاض على النظام السوري بضربة معلم، عبر "الحرب على الارهاب" والتدخل الشامل في سوريا بتفويض دولي كامل الدسم!
لو عُرضت فصول السيناريو الأميركي المعنون "الحرب على الارهاب" على مسرح "برودواي" الشهير في نيويورك، لانسلّ الحاضرون تباعاً منذ المشاهد الأولى، ولأصدر نقاد المسرح بالإجماع رأيهم الصريح لمُخرج العرض: "مِستر أوباما.. المسرحية بايخه"..
 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/02



كتابة تعليق لموضوع : مِستر أوباما.. المسرحية (بايخه)!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد فلحي
صفحة الكاتب :
  د . محمد فلحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دليل الاذاعات العراقية على موجة fm  : محمد هلال العبادي

 شكراً للحسين عليه السلام  : حمدالله الركابي

 الأمام علي بن موسى الرضا ع سراج الحق الساطع.  : جعفر المهاجر

 حوار مع فنان  : احمد جبار غرب

 شهادة وفاة موقعة بانتظار ميت  : د . رافد علاء الخزاعي

 مراجع الدين يعزون الحوزات العلمية وأتباع اهل البيت ( ع ) برحيل الفقيه السيد تقي الطباطبائي القمي

 ممثل المرجعية( السيد الصافي ) ينتقد عدم الاهتمام بالعقول الوطنية: "لا نملك رؤية واضحة في إدارة الموارد بالعراق"

 تأملات في القران الكريم ح344 سورة الزمر الشريفة  : حيدر الحد راوي

 مخاطر افتراس الحكومة للسلطة القضائية  : رياض هاني بهار

 مؤسسة نماء لدعم التفوق تكرم الطلبة المتفوقين في بيجي برعاية مدير معهد النفط  : سرمد مظهر العداي

 الامام الشيرازي في يوم الشباب العالمي: ازدهار الامم او افولها مرهونا بوضع الشباب  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 ترويج معاملات ذوي الشهداء تصدرت مباحثات لقاء مديرية شهداء ديالى بهيئة التقاعد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مصدر ثقافتنا  : وليد المشرفاوي

 هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (98)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 اعلن النائب عن التحالف الوطني هلال السهلاني ، ان مجلس النواب بصدد استضافـة رئيس الجمهوريـة فؤاد معصوم خلال الجلسات المقبلة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net