صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي

المراجع الدينية والشعب هم الذين يساعدون النازحين ..!!
صلاح نادر المندلاوي

ان تقوية روح التلاحم والتراحم في كل الظروف والمحن  شيء جميل في اي مجتمع , فنحن كشعب كنا وما زلنا نتحدى الصعاب والويلات والمعا ناة التي عشناها منذ حكم نظام البعث    الدكتاتوري الذي سلب ابسط حقوقنا الانسانية .
ومن ثم اكتوينا بنار الارهاب الظالم  والمفخخات  والاحزمة   الناسفة   وقام الارهابيون بتدميراجزاء مختلفة من البلاد وقتلوا بدم بارد العباد  .
 وهدموا و حرقوا وعبثوا   وسلبوا الحقوق  وفجروا  قبورالانبياء و الاولياء والصالحين     والمواقع الاثارية والحضارية و في جميع المحافظات دون استثناء وخاصة مؤخرا في الموصل الحبيبة .
واستمر نزيف الدم العراقي بصورة مستمرة لتتحول الى مآساة  انسانية يومية  وبالمقابل نعيش في حالة من الفوضى والارباك رغم وجود بعض التغييرات التي احدثها السيد العبادي , الا ان الامر مؤسف في الحقيقة  لأننا لم نلمس تقدما ممكن في اداء بعض الوزراء الذين جلسوا على كراسي المنصب عن طريق المحاصصة السياسية الذي اهلكنا منذ سنوات التغيير وحتى الأن .    
فمثلا من المؤسف ان نشاهد جيش جرار من الموظفين في وزارتي   الهجرة والمهجرين وحقوق الانسان يتقاضون مرتبات شهرية ضخمة وتخصص لهم ميزانية مالية كبيرة كل عام !!!.
لكن  للأسف لم يقوموا بدورهم المهني بشكل كامل مما نتج عن ذلك وجود الكثير من حالات الفساد المالي والاداري .
والمثير للعجب ؟؟  التجاوز على حقوق النازحين و(سرقة ) اموالهم بشكل غريب وعجيب !! فبعد تشكيل الحكومة المركزية للجنة العليا لمساعدة النازحين قام اعضاء اللجنة بعمل بطولي (حارق خارق)!! حيث قام الابطال و(الاشاوس)   الاستيلاء على اموال هذه الشريحة الذين تركوا بيوتهم ومحافظاتهم ليسكنوا في العراء ومناطق  اخرى .
 فمنذ بداية التهجير لم تكن وزارة الهجرة والمهجرين بمستوى طموح النازحين حيث لم يتم توزيع منحة   المليون دينارعلى اغلب العوائل والمستفيد الوحيد في هذا الامر الموظفين  فقط لأنهم رغم عملهم البائس !! يحصلون على مبالغ الايفاد بمبلغ(80) الف دينار لليوم الواحد اضافة الى حجز الفنادق ومصاريف الجيب و....و....!!
وبمعنى ان الاخوة في وزارة المهجرين فشلوا (فشلا ذريعا)  في تهيئة ارضية مناسبة ووفق خطط طموحة لمساعدة النازحين بشكل اصولي رغم وجود الرصيد المالي في خزينة الوزارة حيث لم تقصر الحكومة  في صرف الكثير من السلف  ضمن مصروفات (الطواريء)  ب الاضافة الى قيام الكثير من الحكومات الاجنبية والعربية والمنظمات الدولية  لتقديم المساعدة ,   الا ان   النازحين وللاسف يعيشون في ظروف انسانية صعبة للغاية .
ولولا المساعدات المقدمة من المراجع   الدينية    في النجف الاشرف والمتمثلة بالمرجع الاعلى  السيد علي السيستاني والسيد مقتدى الصدر والسيد عمار الحكيم والشيخ محمد اليعقوبي (دام ظلهم جميعا )  والذين كان لهم ادوار مهمة وبارزة لأتخاذ قرارات انسا نية بالغة الاهمية منذ بدء عملية التهجير    وللأسف  حكومة السيد العبادي    تصرف الاموال دون وجود رقابة  او تخطيط معين على اليات مدروسة  ...!!!
 والسيد مسعود البارزاني (رئيس اقليم كر دستان العراق ) الذي اصدر اوامره الى رئيس حكومة الاقليم الاستاذ نجيرفان البارزاني بتقديم كل المساعدات  للنازحين  واستقبالهم وتأمين المخيمات لهم  فهؤلاء النجباء   من العراقيين من مراجعنا الدينية واهلنا   في الوسط والجنوب والفرات الاوسط  والشمال وبعض المناطق الغربية والشمالية المستتبة امنيا  والكثيرمن  الناس البسطاء كانوا مشاريع انسا نية بعيدا عن  التخصيصات المالية للحكومة المركزية وصرفيات ميزانية المحافظات  
ان موضوع أستقبال   (أهلنا )    يوحد صفوفنا ضد اعداء البلد وبذلك نصنع عملا سيذكره التاريخ على مرٌ الازمان .
 ان  تعاوننا مع  اخواننا وخواتنا   في  الانبار والفلوجة و   تكريت وتلعفر والموصل وسنجار وديالى الذين جعلوا من البيوت والحسينيات والجوامع والمدارس والمؤسسات الحكومية ملاذا امنا لأستقبال   النازحين .
وفي الحقيقة لدي امثلة كثيرة على روح التلاحم الاسلامي والوطني ولكنني سأكتب عن مثال واحد فقط شاهدته بعيني ولمسته بنفسي شخصيا عندما قام اهالي قضاء بلدروز  بأستقبال اهالي تلعفر والموصل في البيوت  والحسينيات وكان لرجال المدينة الافاضل كل من الاستاذ مثنى التميمي وعضو مجلس النواب العراقي فرات التميمي والشيخ طالب العتبي  وللأمانة اقول بأن هذا الرجل الاصيل قد فتح ابواب بيته ومسجده للنازحين وقدم مساعدات لايمكن وصفه بسطور قليلة    والمهندس محمد معروف حسين  قائمقام القضاء واهالي القضاء في دور مندلي الدور(حي الغدير الاولى والثانية ) والقاطع الاول  قاموا بدور متميز  لاستقبال اخوانهم و تأمين احتياجاتهم والتبرع بالملابس والمفرشات  والمواد الغذائية والاجهزة الكهربائية (المبردات ) والمراوح الهوائية وتأمين المستلزمات المعيشية الاخرى  .
 ان هؤلاء الغيارى يعتمدون على ما اعطاهم الله من رزق  وخيرات بعيدا عن  الاموال المرصودة   للجنة  العليا لمساعدة النازحين والميزانية  المالية        المرصودة لتقديم المساعدة لهذه الشريحة ..
وتعجبت لمحافظ ديالى الذي بدأ يظهر علينا عبر شاشة (ديالى ) الفضائية وهو يقدم ظروف ورقية فيها مبالغ  مالية يقوم بنفسه بتقديمه للنازحين من ابناء المحافظة المتواجدين في قضاء خانقين .وكأنه يعطيه منجيبه الخاص !!!
وتارة اخرى نجده يقدم المساعدات  والتي هي   عبارة عن (كارتون) فيه مواد غذائية فيقوم السيد المحافظ بأخراج المواد الغذائية  امام (الكامرة ) !!!والتأكد من جودتها كالمعجون والرز والزيت والحليب وبطريقة درامية مخجلة جدا   !!
  كان  الاجدر  بالسيد المحافظ ان يبادر الى ايجاد الية صحيحة  لاستقبال النازحين بطريقة مدروسة بعيدا عن الجولات (الاعلانية )!!
وخير ما اختتم سطوري عندما فتحت الايمل الخاص بي على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) حيث وجدت الرسالة الالكترونية التالية:   ( التجارة توزع كميات كبيرة من كاربت الارضية الخاص بقاعات معرض بغداد الدولي على النازحين )..
وبصفتي مواطن عراقي وكاتب صحفي متخصص بشؤون الناس وهمومهم منذ سنوات طويلة  اقول : للسيد وزير التجارة المهندس ملاس عبد الكريم بأن مساهمتك لرفع المعاناة  عن النازحين يجب ان يكون من خلال توفير المواد الغذائية لهم اولا ومن  ثم تقديم مساعدات ممكنة وفق القانون والصلاحيات الخاصة بالوزارة .وليس من خلال تقديم (نفايات )معرض بغداد الدولي !!!!.
فالعمل   الانساني يجب ان يكون بشروط واليات عمل صحيحة وليس من خلال  انجازات بائسة كتوزيع نفايات المعارض وا ثاث الوزارات المستهلكة !!!!!!!!!
فهذا الامرمؤسف بحق حكومة الميزانيات الانفجارية السابقة والحالية !!!!!

  

صلاح نادر المندلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/03



كتابة تعليق لموضوع : المراجع الدينية والشعب هم الذين يساعدون النازحين ..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المشروع الثقافي لشباب العراق
صفحة الكاتب :
  المشروع الثقافي لشباب العراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  لماذا لا تقرا زياره الحكيم الى قطر من الجانب الآخر  : محمد حسن الساعدي

  خطبة "القاصعة"!!  : د . صادق السامرائي

 قمر بني هاشم ألق الوجود وعنوان الشجاعة قراءة في كتاب (العباس بن علي ... الوفاء الخالد) للباحث عبد الامير عزيز القريشي  : حيدر عاشور

 مجلس الوزراء يصوت على إقرار موعد انتخابات مجالس المحافظات في 22 كانون الاول المقبل

 دعوى الاعتدال و خطر الخروج عن الخط الصحيح  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 شروان الوائلي : على القيادات الامنية ان تخرج من المنطقة الخضراء والقصور الرئاسية.  : اعلام النائب شيروان الوائلي

 العمل تؤرشف الكترونيا 29 الف اضبارة للمشاريع والعمال المضمونين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مطالب المتظاهرين لم تنصف النازحين كما فعلتها التغطية الاعلامية  : د . عبد القادر القيسي

 تجمع وين راحت فلوس الشعب ) في النجف يدعو لاقتفاء اثر موازنة 2011 (96 تريليون ) و (662) مليار  : عقيل غني جاحم

 أن فرعون علا في الأرض  : جعفر المهاجر

 الدخيلي يفاتح التربية بشمول التعليم المهني بالتعيينات الجديدة  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 سقوط مرسي والسيسي  : نبيل محمد حسن الكرخي

 ((عين الزمان)) عرض للأزياء في بغداد  : عبد الزهره الطالقاني

 من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين ( 6 )  : جسام محمد السعيدي

  نكبة حزيران تفتح شهية كوردستان  : حسين النعمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net