صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

عَاشُوْرَاءُ يَقّْظَةٌ لِمُحِبِّيْ أَهْلِ البَيّْتِ(ع). (الحَلَقَةُ الثَّانِيَةُ)
محمد جواد سنبه


   أَرادَ اللهُ تَعَالى أَنّْ نتَعلَّمَ فِي حَياتِنا، مُمارسَةَ أُسُسِ المنّْطِقِ العَقلانّْي، حتّى نُديْرَ حياتَنا بمنهجيَّةٍ، بَعيدةٍ عَن العَشوائيَّةِ و التَّخبُّط. و أَرادَ اللهُ سُبحانُهُ، أَنّْ يُعلِّمَ الانسانَ الحِكمَةَ، في تَدبيرِ أُمورِ حياتِه. فقَدَّمَ لنا تَجربَةَ الانسانِ المَعّْصومِ، في تَعامُلِهِ معَ الأَحدَاث. و كانَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، أَحَدَ القَادَةِ المعّْصومينَ الّذين تَعامَلوا، معَ قضيَّةِ صِراعِ الحَقِّ معَ الباطِل. فاستطاعَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، إدَارَةَ هَذا الصِّراعِ بكفائَةٍ عاليَةٍ، فحقَّقَ الثَمرَةَ المرجوَّةِ، مِن نتيجَةِ ذلك الصِّراع. و أَثبَتَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، أَنَّ الحَقَّ و العَدّْلَ، أَقوَى مِنَ الظُلمِ و الطُّغيان.
و السؤالُ هنا كيّْفَ تَعاملَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، مع مُشكِلَةِ عَصرِه؟.
لقدّْ عاشَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، مِحنَةَ الأُمَّةِ عِندَما التَحَقَ جَدُّهُ المُصطَفى(ص) بالرَّفيقِ الأَعلى.
•    فَشَاهَدَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، كيّْفَ أَنَّ أَهوَاءَ الأُمَّةِ اصّْطَدَمَتّْ بقيَمِ السَّماء.
•    و وجدَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، أَنَّ الأُمَّةَ مُستعِدَّةٌ للتَنازلِ عَن القِيَمِ أَمامَ مَكاسِبِ الدُّنيَا.
•    و عَرفَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، كَمّْ هذهِ الأُمَّةِ جَاهِلَة.
•    و أَدّْرَكَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، كَمّْ تَحتَاجُ الأُمَّةُ، مِنْ دُروسٍ عمليَّةٍ، حَتّى تَتَعلَّمَ مِن قَادَتِها، أَنَّ البَقَاءَ للقِيَمِ و ليّْسَ للمَصالحِ و الأَهوَاء.
•    و وَعَى الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، بأَنَّ الأُمَّةَ ساذجةٌ بتَفكيرهَا، و أَنّها غيرُ قَادرةٍ على فَهْمِ قِيمِ رِسَالَةِ الاسلامِ و تكالِيْفِه.

مَعَ كُلِّ هذهِ الصُوَرِ البائسَةِ، عَاشَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، التَفاصِيلَ الدَّقيقَةِ لِصِراعٍ عَقائديّ، بيّْن أَبيْه(ع) و مُناوئيْه. و كيفَ أَصّْبَحتّْ السِياسَةُ و المَالُ، أَداواتً فَاعلةً، بيَدِ أَعداءِ أَبيْه(ع). كمَا عَاشَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، معَ أَخيْهِ الامامِ الحَسَنِ(ع)، جَنْبَاً الى جنبٍ، وهُمّْ مع أَبيهم الإِمَامِ أَميرِ المؤمنين عليّ(ع)، و عَرِفوا كيّفَ كانَ الإِمَامُ عليٌّ(ع)، يُدافعُ عَن حِيَاضِ الاسْلامِ، و هُو خَارجَ السُلْطَةِ السِياسِيَّةِ، ليَمنَعَ تَدهورَ الاسْلامِ و انكِسَارهِ، أَمَامَ أَعدَائهِ، على مُستَوى العَقيْدَةِ و الفِكْرِ و القُوَّةِ العَسْكريَّة.
و أَخيراً و لَيّْسَ آخِراً، عَاشَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، جُرأةَ شُذَّاذِ الأُمَّةِ، و هُمْ يُحاربونَ أَبيه(ع)، في ثَلاثِ مَعاركَ طاحِنَةٍ، هيَ؛ صفيّْنُ و الجمَلُ و النَّهروانُ، لأَنَّهُ قرَّرَ الحُكّْمَ بالسَوِيَّةِ بيّْنَ للمُسلمين.
و لاحظَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، إِقدامَ شِرارِ الأُمَّةِ على قَتلِ أَبيْهِ(ع)، في مِحرابِ مَسجدِ الكوفَة. و تكرارِهِم نفْسِ الفِعلَةِ معَ أَخيْهِ الإِمَامِ الحَسَنِ(ع)، فَقَتلوهُ مَسمُوماً، بعدَما نَكثُوا كُلَّ العُهودِ و المواثيقِ، الّتي أَبرمُوهَا معَه. و عَاشَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، مَرحلَةَ شَتْمِ أَبيْهِ و أَخيْهِ(ع) على مَنابرِ المُسلميْنَ، و أَمَامَ مَسَامِعِ و أَنظَارِ، الكثيْرِ مِنَ الصَّحابَةِ و التَّابعينَ و عَامَّةِ الأُمَّة. و لمَسَ الإِمامُ الحُسَيّْنُ(ع)، مَنْهجَ مُعاويةَ بنِ أَبي سُفيانَ، و هو يُبَذِّرُ أَموالَ الأُمَّةِ، و يَهِبُ العَطايَا الى الموالينَ لسِياسَتِهِ.
في عامَي  (58 و60 ه)، قَامَ معاويَةُ بزيَارتينِ للمدينَةِ المُنوَّرةِ، مِنْ أَجلِ انتِزاعِ اعترافٍ، منَ الإِمامِ الحُسيّنِ(ع)، ببيّْعَةِ يَزيدٍ لتَوَلي الخلافَةِ مِن بعدِهِ، لكنَّ الإِمَامَ الحُسيّْنَ(ع)، لمّْ يُمَكِنُّهُ مِن ذلكَ أَبداً.
إِذنْ المُشكلةُ الّتي واجهَها الإِمامُ الحُسيّْنُ(ع)، كانَتْ أَبعَادُ مَعالِمهَا واضحةً عِندَه. فَلمّْ يُصّْدَمْ او يُفاجَأ بها، و إِنَّما عَمِلَ مُثابراً، للتَّصديّ لِحلِّها. فَدَخلَ في مَرحلَةِ التَّخطِيْطِ للتَّصدّْي لمشْكِلهِ عَصّْره. فَذَهَبَ (ع) في عَامِ 60 ه ، حَاجَّاً الى مكَّةَ، حيثُ جُموعُ الحَجيْحِ، تَأتي للحجِّ من كُلِّ حَدّْبٍ و صَوّْب، ليُعلنَ مَوقِفَهُ أَمامَ الجَميعِ، بأَنَّهُ سَيَثورُ ضِدَّ يَزيدٍ بنِ مُعاويَة. فاجتمعَتْ قُلوبُ النَّاسِ عليه، و طلَبَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع) مِنهُم، موافاتِهِ عَن طريْقِ الرُّسُلِ و الكُتُبِ، بمدَى استعدادِ النَّاسِ لنُصرَتهِ. و بذلك بَدَأَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، باسْتِجْمَاعِ القُوَّةِ الّتي سيُعالجُ بها الموقِف.
و أخيراً أَعلنَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، مَشروعَهُ الثَّوريّ أَمامَ الأُمَّةِ بقَوّلِه:        
(إِنِّي لَمْ أَخْرُجْ بَطِراً وَ لَا أَشِراً وَ لَا مُفْسِداً وَ لَا ظَالِماً، وَ إِنَّمَا خَرَجْتُ أَطْلُبُ الصَّلَاحَ فِي أُمَّةِ جَدِّي مُحَمَّدٍ. أُرِيدُ آمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، أَسِيرُ بِسِيرَةِ جَدِّي وَ سِيرَةِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَمَنْ قَبِلَنِي بِقَبُولِ الْحَقِّ، فَاللَّهُ أَوْلَى بِالْحَقِّ وَ هُوَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ)(انتهى).
كَيّْفَ نُحَدِّدُ جُذُوْرَ مَشَاكِلِنَا؟.
إِنَّني أَجِدُ في هَذِهِ المُناسَبَةِ فُرصَةً لِتَدارُسِ وَضّْعِنَا الاجْتِمَاعِيّْ المُتَرَدِّي، لِنُحَدِّدَ بَعضَ مَشاكِلِنَا، عَلَّنَا نَشُدُّ العَزّْمَ مَعَاً لمُعالَجَتِهَا، إِنّْ لَمّْ يَكُنّْ كُلاً، فَجُزّْءاً و ذَلِكَ أَضّْعَفُ الإِيْمَان.
عِندَمَا أَقدَمَتّْ أَمْريْكَا، على إِسّْقَاطِ حَلِيْفِهِمّ المَقّْبُوْرِ (صَدَّام)، (كَانَ ذَلِكَ، حَسَبَ اعتِقَادِي، بمَشِيْئَةٍ إِلهِيَّةٍ)، لأَنَّ مَنّْطِقَ السِيَاسَةِ الدُّوَليَّةِ، و حِسَاباتِ المَصَالِحِ الاسْتِراتِيْجِيَّةِ، و عَمَليَّةِ تَوازُنِ القِوَى فِي المَنْطِقَةِ، تَفرِضُ خَطَأَ إِقدَامِ أَمْريْكَا، على إِسْقَاطِ نِظَامِ (صَدَّام). و الخَطَأُ المَنهَجِيّ الآخَرُ، الّذي ارتَكَبَتّْهُ أَمْريْكَا، و الّذْي خَالَفَتْ فيْهِ قَواعِدَ سِّياسَتِها الخَارجِيَّةِ، أَنَّها سَمَحَتّْ باقَامَةِ نِظَامٍ دِيمُقراطيّ  فِي العِرَاق.
و عندَما تَفاجَأَ الأَمريكانُ، أَنَّ غالبيَّةَ الشَّعبِ العراقِيّ، تَحمِلُ تَوجُهَاتٍ اسلاميَّةٍ. و الغالبيّةُ مِنْهُ تلتَزمُ بِرأْي المرجعيَّةِ الدِّينيَّةِ. أَدرَكَ حِيْنها الأَمريكانُ، أَنَّ جَميعَ الرِّهاناتِ، الّتي عَقَدوها، معَ حُلفائِهم العِلمانييّْنَ، ذَهبَتْ أَدراجَ الرِّياحِ. فالواقِعُ أَثبتَ عَكسَ النَّتائِجِ، الّتي كانَ يتَصوَّرُها الأَمريكانُ، و أَتباعُ الأَمريكانِ.

و يَجبُ أَنّْ لا نَنْسى، بأَنَّ الأَمريكانَ، قَدّْ حَبكوا المُخطَّطَ، و جَهَّزوا سَلفاً عَدَدٍ مِنْ رجَالِ الدِّينِ، و السياسيّْينَ و المثقفينَ و الاعلاميّينَ، المأجورينَ لصالِحهِمّْ مِنَ الشِّيعةِ و السُنَّة. و وفرّوا لهُم كُلَّ الاحتيَاجاتِ، مِنْ أَموالٍ طائلَةٍ لتأْسيْسِ أَحزابٍ، و فضَائيَّاتٍ و و سائلَ إِعلامٍ أُخرَى. ليُوطئَ هؤلاءِ المأجورينَ، للمَشروعِ الأَمريكيّ، خَلقَ بيئَةٍ اجتماعيَّةٍ مُحايدَةٍ، تتقبَّلُ الأَفكارِ التَّحرُريَّةِ (الاستعماريَّةِ)، الّتي نَادي بها المُحتَّلُ الأَمريكيّ. ليَخْدَعَ الشَّعبَ العراقِي، بشعَاراتِ الحُريَّةِ و المُسَاواةِ و حقُوقِ الإِنسانِ، و حقِّ تَقريْرِ المَصيْر. لكنَّ هذا المُخطَّطَ، اصّْطَدمَ بالكثيرِ مِنَ المُعوقاتِ، و إِنّْ لَمّْ ينْتَهِ بَعْدُ دَورِهِ لِحَدِّ الآنَ، بالرغْمِ مِن عَدَمِ تَحقيْقِ النَّتائجِ، الّتي كانتْ في حُسبَانِ الأَمريكانَ مِنْ قَبل.
و لأجَلِ مواجهَةِ إِرادَةِ الشَّعبِ العِراقِيّ، هذهِ الارادَةُ الّتي انْتُزِعَتْ مِنَ الأَمريكانَ، نتيجَةً لخطأٍ سياسِيٍّ ارتكبَتْهُ أَمريكا. أَعَادَ الأَمريكانُ حِاسَبَاتَهُم، و قَرَّروا معَ حُلفائِهم الاسْرائيليّْنَ و الصَّهاينَةِ، و أَذنَابِهِمْ السَّائرينَ فِي رِكَابِ المَشروعِ الأَمريكيّ الاسّتِعمَاريّ، مِنَ العَرِبِ و غيرِهِم، فَزَرَعوا الإِرهَابَ فِي العِرَاق، لأَجْلِ تَمزيْقِ الوِحدَةِ الاسْلاميَّةِ و الوَطنيَّةِ، بيّْنَ العراقييّْن. و كذلكَ تَدميرُ إِرادَةَ الشَّعبِ العِراقِيّ، عَنْ طَريْقِ إِشْعارِهِ باليَأْسِ و الاحبَاطِ، وَ زَعزعَةِ ثِقَتِهِ بِقُدرتِهِ، في تَحديْدِ مُستَقبلِهِ بنَفْسِهِ، دُونَ مُساعَدَةِ الأَمريكان. هذهِ حَقَائقٌ لا يُمكُنُ لأي مُنْصِفٍ مُطَّلَعٍ على مُجرياتِ الأَحدَاثِ، التَّنَكُرَ لَها أَو نَفّْيها.
فِي الحَلَقَةِ الثَّالِثَةِ و الأَخيْرَةِ مِنْ هَذا المَقَالِ، سَأُناقِشُ بِعوّْنِهِ تَعَالى المَحَاوِرَ التَّاليَة:
1.    مُهمَّةُ اتبَاعِ مَدَرسَةِ أَهْلِ البَيّْتِ(ع)، في إِصلاحِ فِكّْرِ و ثَقَافَةِ، الفَرّْدِ و المُجتَمَع.
2.    مُنَاشَدَةُ الَمَقامِ الأَبَويّْ لِلمرجِعيَّةِ الدِّينيَّةِ، فِي النَّجَفِ الأَشْرَفِ، لِبَذلِ مَسَاعٍ أَكثرَ، لِتَرمِيْمِ التَّصَدُّعاتِ المَوجُودَةِ، فِي المُجتَمَعِ العِرَاقي. و اللهُ تَعَالَى مِنْ وَراءِ القَصّْدّ.
 
 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/04



كتابة تعليق لموضوع : عَاشُوْرَاءُ يَقّْظَةٌ لِمُحِبِّيْ أَهْلِ البَيّْتِ(ع). (الحَلَقَةُ الثَّانِيَةُ)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ محمد جمعة بادي
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ محمد جمعة بادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غوتيريش: اتفاق السلام الإثيوبي الإريتري حدث تاريخي ونافذة أمل

 القواعد الفطرية العامة للمعرفة الانسانية والدينية  : السيد محمد باقر السيستاني

 قسم حماية نينوى يستمر في تحديث بيانات النازحين ويستعد لإجراء البحث الميداني في الساحل الايمن  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الأصلاح نسمع به لكن لم نره  : مهدي المولى

 حقوق الانسان تطالب بحصول البصرة على الاطلاقات المائية لمنع حدوث كوارث انسانية

 العمل تشرك 89 حدثا ضمن منهاج التعليم المسرع خلال نيسان الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 البيت الثقافي في الشعلة ينظم ندوة توجيهية للإسعافات الأولية  : اعلام وزارة الثقافة

 مجرد كلام : قبل أن ينقضي  : عدوية الهلالي

 «الوفاق» تحمّل النظام مسؤولية الخطر المحدق بالمضربين عن الطعام في «الحوض الجاف»

 وقفة وفاء تحيي الذكرى السنوية الخامسة لرحيل العلامة الفضلي بسيهات

 آمرلي تنتصر  : زاحم جهاد مطر

 عاجل ... المخطط الايراني لدول الخليج خلال السنتين القادمتين  : عقيل

 اهم وقائع وقرارات مجلس القضاء الاعلى في الجلسة الحادية عشر لسنة 2018  : مجلس القضاء الاعلى

 البطاقات ( الذكية ) للتصويت ستنفجر قريبا !  : عبد الصاحب الناصر

 الناطق باسم الداخلية:القبض على عصابة تتاجر بالمخدرات في نينوى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net