صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

هؤلاء من صنعو داعش ,,والهدف ؟؟
هشام الهبيشان

بهذه المرحلة الصعبة من عمر ألامتين العربية والاسلامية,,وفي ظل تخبط  ألامة بفوضى عاصفة أستعمارية غربية- صهيونية – ماسونية  جديدة متجددة أنطلقت  تحت شعار " الربيع العربي "وما تبعها من تحول لهذا الربيع الى خريف دامي تسللت من خلاله اجندات ومؤامرات الغرب الما سوني- المتصهين الى مصر وسورية واليمن وليبيا وتونس ولبنان وغيرها من دول المنطقة العربية والاسلامية،،ومن خلال هذا الخريف الدامي ,ظهرت بفوضى هذا الخريف جماعات متأسلمة تتستر بستار الدين,"داعش ومنتجاتها ",,وفي ظل تخبط شعوب المنطقة ككل بين مؤيد لهذا التنظيم الجديد ,,وبين مدرك لحقيقة واهداف ومراحل نشوء هذا التنظيم ,,وجب وضع النقاط على الحروف ,لمعرفة بعض خفايا واسرار وأهداف من أنشئ هذا التنظيم,وغيره من التنظيمات الرديكالية بالمنطقة,,
 
 
ومن هنا وللتأكيد ولايضاح الحقائق فأن مجموع هذه التنظيمات الرديكالية من أمثال "داعش" ماهي ألا صناعة أميركية -صهيونية بحته، ومن هنا سنؤكد ذلك وبألادلة، ففي كتاب "خيارات صعبة" لوزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون وتقول هنا مخصصة الحديث عن هذا التنظيم "داعش" أن الإدارة الأميركية أنشأت "داعش" لتقسيم الشرق الأوسط، واعترفت بأن الإدارة الأميركية عندما أنشأت هذا الكيان "الهلامي" كانت عازمه على إعلان الدولة الإسلامية يوم 2013/05/07،،
 
 
 وتكمل هنا الحديث وتقول "وكنا ننتظر الإعلان لكي نعترف نحن وأوروبا بها فورآ "وتتابع الحديث كنت قد زرت 112 دولة في العالم،، وتم الاتفاق مع بعض" الأصدقاء "على الاعتراف بداعش لدى إعلانها فورا وفجأة تحطم كل شيء" وتكمل "كل شيء كسر أمام أعيننا بدون سابق إنذار، شيء مهول حدث في مصر،، وبعدما فشل مشروعنا في مصر عقب سقوط الإخوان المسلمين، كان التوجه إلى دول الخليج، وكانت أول دولة مهيأة هي الكويت عن طريق أعواننا الإخوان هناك، فالسعودية ثم الإمارات والبحرين وعمان، وبعد ذلك يعاد تقسيم المنطقة العربية بالكامل بما تشمله بقية الدول العربية ودول المغرب العربي، وتصبح السيطرة لنا بالكامل، خاصة على منابع النفط والمنافذ البحرية وإذا كان هناك بعض الاختلاف بينهم فالوضع يتغير "،،،
 
 
،، ومن هنا تبرز حقيقة الدور الأمريكي –الصهيوني , بتركيز وجود هذه الجماعات بالمنطقة العربية ككل،، وهذا ماجاء ذكره واضحآ بوثيقة كيفونيم الصهيونية الصادره عام 1982، ، وبمخططات برنارد لويس -بريجنسكي، عام 1981، فهذه المخططات وبرمجة هذه التفاصيل جاءت واضحة ومخطط لها منذ سنوات مضت  ,,وهذا ما أوضحه أيضآ الكاتب اليهودي الامريكي ,سيمور هيرش ،في كتاباته حول فضح خطط أمريكا ,,لنشر الفوضى بالدولة السورية وغيرها من الدول بالمنطقة ,,وكانت كتابات "سيمور هيرش " التي فضحت خطط امريكا قد صدرت  بعام 2006وعام2007,مما يؤكد حتمية أن هذه التنظيمات الرديكالية ,وهذه الفوضى بالمنطقة ككل  قد أعدت بشكل مسبق ومبرمج ,من قبل اجهزة الاستخبارات والمخابرات الصهيونية والامريكية والاقليمية بالمنطقة ,
 
فهذه الخطط قد أعدت بشكل سري وخفي ,,ومن قبل مخططيين صهاينة متامركين ,, وعلى رأس هؤلاء "دينيس روس" المستشار في "معهد واشنطن" وهو المهندس الخفي لسر غزو العراق والمؤرخ الأميركي "دافيد فرومكين" وهو مهندس احتلال أفغانستان ومروج نظرية "صراع الحضارات" وتأثيرها على أمريكا، والباحثان "كينيث بولاك ودانييل بايمان"، وهما يعتبران من أعمدة البيت الأبيض لرسم وبناء سيناريوهات التخطيط للمستقبل الأمريكي وشكل العالم الجديد بعد ما يسمى بحصد نتائج "الربيع العربي" وضبط فكرة "صراع الحضارات" ضمن مفهوم التبعية لأمريكا، فهؤلاء جميعآ أختارو الوقت ألأنسب وهذه المرحلة الحرجة من عمر ألامة العربية والاسلامية للانقضاض على العرب والمسلمين وبلدانهم وشعوبهم الهشة لتقسيمها إلى دويلات عرقية ودينية ومذهبية ,,
 
 
وكل ذلك سيتم عن طريق "داعش ومنتجاتها " فهي ألاداه الرئيسية لهولاء المخططين التي  سترسم هذه الطبيعة  الجديدة للمنطقة ,, ويشاركهم بكل ذلك المخططيين الاستراتيجيين ,,من المتصهينيين الجدد والقدماء من المتامركين والفرنسيين والبريطانيين,من امثال توني بلير ,,وبرنارد لويس,, وبرنار ليفي ,وبريجنسكي, ونوح فيلدمان,وغيرهم ,والهدف هو وضع خطط وسيناريوهات واضحة لاشعال الحروب الطائفية والمذهبية والعرقية والدينية بعموم المنطقة لتسهيل تقسيمها لتسهيل أقامة دولة أسرائيل الكبرى،وتأمين وضمان سيطرة امريكا على مصادر الثروات والطاقة بالمنطقة ككل،
 


وهنا وللتأكيد على كل هذا ففي دراسة شاملة نشرتها مجلة تسو أرست الألمانية وأجراها رئيس تحريرها مانويل أوكسنراينر والصحفيان ديرك راينار وستيف ليرود تحت عنوان "تنظيم الدولة الاسلامية هل هو من صنع أمريكا" وهنا فقد أكدت مجلة تسو أرست الألمانية أن ما يسمى تنظيم "دولة العراق والشام "الإرهابي أنشىء من قبل أجهزة الاستخبارات الأمريكية لتحقيق مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط فيما يتولى تمويلة النظام آلسعودي،، وتقوم حكومة حزب" العدالة والتنمية "في تركيا بتسهيل نشاطاتة وعبور إرهابيية عبر أراضيها إلى سورية والعراق،،


وهنا تنقل المجلة عن البروفسور خوسودوفسكي وهو خبير في السياسة العسكرية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط قوله إن "الاستخبارات الأمريكية أنشأت عدة مجموعات إرهابية تنشط في سورية والعراق لتحقيق مجموعة اهداف جيوسياسية أمريكية في المنطقة" مشيرا إلى اعترافات أدلى بها أحد متزعمي تنظيم "القاعدة" الإرهابي في العراق عام 2007 وأكد فيها  أن "اسم التنظيم هو مجرد ستار يخفي وراءه الغرب حقيقة قيادته الحقيقية لهذا التنظيم" ,,
 
 
ومن جهة  اخرى  فقد كشف تشارلز شويبردج في حديثة لاحدى وسائل الاعلام ,,وهو أحد ضباط الإستخبارات البريطانية"سابقآ ",,وكان يعمل في في جهاز مكافحة الإرهاب,, عن أن وكالة المخابرات الأميركية "سي اي آيه" و الاستخبارات البريطانية دفعتا دولا خليجية لتمويل وتسليح تنظيمات مسلحة في مقدمتها داعش,,
 

ويضيف تشارلز هنا أن الإستخبارات البريطانية والأميركية تقفان وراء كل الأحداث الدراماتيكية التي تعصف بدول  الشرق الأوسط مثل سوريا والعراق وليبيا,وكشف تشالز بحديثة  عن تفاصيل خطيرة ومثيرة حول دور واشنطن ولندن في صناعة الارهاب,,
 
 
ويعلم هنا جميع المطلعين على خفايا هذا التنظيم "داعش"، أنه ما كان لينمو ويصبح اكبر بكثير من حجمه الذي يجب ان يكون فيه، لولا تغذيته الاخيرة التي تمت بشمال وغرب العراق فهو نجح بسهولة الى الوصول الى مخازن اسلحة أمريكية متواجدة بشمال وغرب العراق "وقبلها نجح بالوصول وبسهولة أيضآ الى مخازن سلاح أمريكية بشمال سورية وبريف حلب المحاذي للحدود التركية تحديدآ "، وفيها ومن خلالها نجح بالتمدد حتى وصل الى مشارف بغداد" جنوبآ "وألى مشارف أربيل بأقصى" شمال العراق "ونجح من خلال هذه الاسلحة ألتي" سلمت "له بشمال وغرب العراق ومن شمال سوريا،، بالتمدد أيضآ بشمال وشمال شرق سورية،
 
 
وبالنهاية ,,نستطيع أن نقرأ وبوضوح أن هذه التغذيه والدعم وتنظيم الصفوف والتسليح , الصهيوني -الامريكي-الاعرابي -التركي، لمقاتلي هذا التنظيم كانت مقصودة ومدبره،، حتى ينمو هذا التنظيم وتتوسع مساحة السيطرة الجغرافية لمقاتلية وتكون هذه القوه "الهلاميه"، لهذأ التنظيم هي الحجه للتدخل الامريكي –الصهيوني ،، بحجة وقف تمدد هذا التنظيم،،، ومن خلال هذه الحجج ستصل أميركا والصهاينة الى كل أهدافهم الهدامة بمنطقتنا،،وهي الوصول بالنهاية الى هدف سيطرة أمريكا على كل منابع الطاقة بالمنطقة ,,وضمان قيام دولة أسرائيل الكبرى ,,بالاضافة الى تدمير الحضارة والرابط والنسيج المجتمعي لابناء وشعوب هذه المنطقة .....
 
*كاتب وناشط سياسي –الاردن.
[email protected]

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مابعد هجوم أرامكو ... الحديدة من جديد على صفيح ساخن ولكن !؟  (شؤون عربية )

    • لماذا يعادي بعض العرب إيران ... هل من أسباب مقنعة !؟  (شؤون عربية )

    • اليمن الجريح ومجزرة سجن ذمار ...هل تيقن السعودي من هزيمته !؟  (شؤون عربية )

    • الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .. إن نسيناهم فالتاريخ لن ينساهم !؟  (شؤون عربية )

    • الأردن في قلب العاصفة ... لماذا تتراكم الأزمات وهل النظام السياسي غائب أم مغيب أم ماذا!؟  (شؤون عربية )



كتابة تعليق لموضوع : هؤلاء من صنعو داعش ,,والهدف ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل طامي محسن
صفحة الكاتب :
  نبيل طامي محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الترشيق الذي طالب به العبادي وصقور المناصب  : حميد العبيدي

 الكمارك تعلن الاتفاق مع ايران على تبسيط اجراءات دخول البضائع

 الاستكانة تورثُ المهانة  : حيدر حسين سويري

 "ريجيم" سياسي ..!  : علي سالم الساعدي

 التدين بين تقليد وتحرير وتنوير  : صالح الطائي

 العبادي يؤكد وجود "أدلة دقيقة" تتعلق بحملة مكافحة الفساد

 إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء  : ثامر الحجامي

 السكك الحديد تسير قطارا من البصرة الى كربلاء المقدسة بالتعاون مع شركة الوسيط للسياحة  : وزارة النقل

 تاملات في القران الكريم ح39 سورة آل عمران  : حيدر الحد راوي

 العريس  : د . عبير يحيي

 وكيل العمل يؤكد اهمية التعاون والتكامل بين الدوائر في رسم السياسات المستقبلية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المكدود في ذات الله  : عزيز الابراهيمي

 موسى ابن جعفرٍ  : ضياء الدين الخاقاني

 الإقتصاد الفرنسي: تحليل مقارن في ضوء الاحتجاجات  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ما هي قصة كرسي الولادة البابوي.المرأة التي اصبحت بابا الفاتيكان .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net