صفحة الكاتب : نزار حيدر

عاشوراء (١٣) والاخيرة
نزار حيدر

 {اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَاَصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ}.
   انّه شرفٌ ما بعده شرف ان ينتمي المرء الى الحسين (ع) والى قِيَمِهِ ومبادئه، والى شهداء كربلاء الذين سطّروا اروع الملاحم الخالدة في القيم النبيلة، فكلُّ شهيدٍ من شهداء عاشوراء نورُ هدى يهدي الى قيمة عظيمة من قيم الانسانية بأبعادها الرّبانية المتألقة، ولذلك يحق لشيعة الحسين (ع) ان يشكروا الله تعالى على ما هداهم الى الاصطفاف مع قيم عاشوراء النبيلة، على العكس ممن يتفاخروا بانتمائهم او تبنّيهم للنهج الأموي الذي مثّل يوم عاشوراء كل معاني الدناءة والخسّة والانحطاط، كما يفعل البعض، فتراه يتجاهل الذكرى بكل طريقة ممكنة، ظَنّا منه بأنّ ذلك سيقلّل من قيمتها، ناسياً او متناسياً بانّ الأحرار في العالم يمرون عليها ويحيونها رغماً عن انفه وعن أنف النهج الأموي الذي رسمه الطلقاء وأبناء الطلقاء عندما نزوا على السلطة بالضدّ من إرادة الناس، وقبل ذلك بالضّد من إرادة رسول الله (ص) الذي اخبرنا بان الله تعالى حرّم عليهم الخلافة.
   وليس المقصود بالتشيّع للحسين (ع) هو الانتماء العقائدي فحسب، وإنما المقصود به الولاء له والميل الى جانب مظلوميته ضد الظالمين بغضّ النظر عن دين الانسان او مذهبه او خلفيّته الثقافية وما الى ذلك، فكم من الأدباء والشعراء والفلاسفة والمفكرين والزعماء السياسيين والكتاب والعظماء الذين انتصروا للحسين (ع) وهم على غير دينه؟ وكم من أدعياء الدين والإسلام والتشيّع واجهوا الحسين (ع) وكل ما يتعلق به من دون ان يعطوا لانتمائهم اليه بالهوية أيّة قيمة؟.
   انّ شكر الله تعالى على نعمة الإحساس بعِظَم الرزيّة وخطر الجريمة الأموية على الاسلام والمسلمين، بل على البشرية وعلى كل معاني الانسانية. يستدعي الانتباه الى واقعنا في كل آن لنحذر من تكرار الجريمة، والا ما فائدة إنكار جريمة التاريخ مع تكرار جريمة الحاضر؟ ماذا ينفع ان استنكر جريمة عاشوراء عام ٦١ للهجرة في كربلاء وانا أكرر الجريمة اليوم إنْ بالفعل او بالكلمة السيئة او بالاعلام التضليلي؟ ماذا ينفع ان استنكر الجريمة الأموية التاريخية وانا اتبنى جرائم أموية تمارسها عصابات الارهابيين في العراق مثلا او في سوريا او في اي بلاد من بلاد المسلمين؟.
   ان استنكار جرائم الماضي اذا لم يكن دافعا لاستنكار جرائم الحاضر لا فائدة ترجى منه أبداً، ولذلك ورد في النص اعلاه الدعاء لله تعالى بثبات قدم الصدق مع الحسين (ع) وهي إشارة الى إمكانية زلل القدم عن خط الحسين (ع) ونهجه اذا كانت القدم كاذبة ومدّعية.
   لقد مثّلت كربلاء مائز بين خطّين، خط الحق وخط الباطل، خط العدل وخط الظلم، واذا كان احفاد النهج الأموي اوفياء له بتكرارهم لجرائمه البشعة كما يفعلون اليوم في مختلف البلاد العربية والإسلامية، والتي كانت آخرها جريمتهم البشعة في حسينية الأحساء بالمنطقة الشرقية في الجزيرة العربية، عندما هجموا بأسلحتهم على أنصار الحسين (ع) العزّل في احدى الحسينيات، فاستشهد عدد منهم وأُصيب اخرون، فلماذا لا نكون نحن اوفياء لنهج الحسين (ع) في كل حركة وسَكَنةٍ؟ لماذا لا نجسّد نهجه عليه السلام في علاقاتنا الاجتماعية وفي العلاقة مع الاخر وفي أخلاقياتنا وفي كل شيء؟ الم نخاطب الامام بالقول؛ يا رحمة الله الواسعة؟ فلماذا تضيق صدورنا من بعضنا ولا يتحمّل بعضنا البعض الاخر؟ لماذا هذا التمزّق والانشقاق والصراعات الثانوية التي تُذهب بريحنا وتفتّت قوانا في مواجهة التحديات العظيمة التي تواجهنا؟.
   لماذا يتّحد أنصار الطلقاء ويجتمعون على باطلهم، ويختلف أنصار الحسين (ع) ويتفرّقون عن حقّهم؟!
   تعالوا جميعاً نصعد سفينة الحسين (ع) بعد ان ندع كل ما يفرّق صفوفنا على الساحل، لنخلق جبهة قوية قادرة على مواجهة التحديات، خاصة تحدي الاٍرهاب الأموي الأعمى الذي شوّه سمعة الدين الذي استشهد الحسين (ع) من اجل ان يحفظه لنا نقيا خالصاً.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/06



كتابة تعليق لموضوع : عاشوراء (١٣) والاخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهرجان السفير
صفحة الكاتب :
  مهرجان السفير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأمينُ العامّ للعتبة العبّاسية المقدّسة: العتباتُ المقدّسة في العراق تخطّت خدمة الزائر وانطلقت إلى خدمة المجتمع  : موقع الكفيل

 العتبة العباسية تُعلن عن نجاح حملة (الإنسانيّةُ تجمعنا)

 صدر ديوان (( إليك الرحيال ... فاذكرني )) للشاعرة البنانية (( سوزان عون )) عن دار الامير للثقافة والعلوم ببيروت  : سعدون التميمي

 تأملات في القران الكريم ح279 سورة النمل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 من يذبح سوريا اليوم؟  : كفاح محمود كريم

 التوحيد في المشهد الحسيني : تقرير الشيخ رافد الزبيدي

 النفط يرتفع بفعل طلب قوي واستمرار تخفيضات أوبك

 روسيا تدخل الحرب ضد "داعش"، و"بغداد" مركز تنسيق العمليات

 التشظي ينتظر كتل كبيرة  : واثق الجابري

  (قوط) النجف.. وحَب الِسفايف!!  : فالح حسون الدراجي

 رسالة الى عراقي...غشيم!!  : وجيه عباس

 العمل تدرس حالات 21 حدثا مشمولاً بالرعاية اللاحقة في الاقسام الايوائية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جامعه بغداد تجيز اول دراسه منهجية رصينه تتناول الضغوط النفسية التي يتحملها طلبه الجامعات وعلاجها  : عمار منعم علي

 دمشق و بغداد و القاهرة حربكم واحدة ... فأما آن أن تعودوا ؟!"  : هشام الهبيشان

 اللجنة البرلمانية العائدة من الكويت نجحت نجاح باهر بسبب شخصية القاضي جعفر الموسوي  : صادق الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net