صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

تأملات في القران الكريم ح 243 سورة الحج الشريفة
حيدر الحد راوي


بسم الله الرحمن الرحيم

الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ{56}
تؤكد الآية الكريمة (  الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ ) , الملك والسلطان يوم القيامة لله تعالى وحده , (  يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ ) , بين الخلق , المؤمنين والكفار , (  فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ) , بعد حكمه عز وجل ستكون هناك فئتين , الفئة الاولى من قبل الله تعالى ايمانها وما قدمت من اعمال صالحة , فأثابهم على ذلك جنات النعيم فضلا منه عز وجل .     

وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ{57}
تنعطف الآية الكريمة لتذكر الفئة الاخرى (  وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ) , فئة الذين كفروا بالله تعالى وكذبوا بما جاءت به الرسل والانبياء "ع" , (  فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ) , فتلك الفئة مصيرها العذاب الخالد .    

وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ{58}
تبين الآية الكريمة (  وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) , الذين هاجروا من مكة الى المدينة , بعد هجرتهم قد يتعرضوا الى احد امرين :
1-    (  ثُمَّ قُتِلُوا ) : في الجهاد او غدرا .
2-    (  أَوْ مَاتُوا ) : و من مات منهم بمرض وغيره , لكنهم ثابتين على الايمان .        
هذه الشريحة مهما كان سبب موتهم , هم  في جملة (  لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً ) , الجنة , او منازل ودرجات خاصة فيها , (  وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ) , افضل واجزل من اعطى , يرزق من يشاء بغير حساب .    

لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ{59}
تؤكد الآية الكريمة (  لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ ) ,  من المؤكد انه في الجنة , لكنه اشارة الى مقامات ومنازل رفيعة فيها , (  وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ) , (  لَعَلِيمٌ ) , بحالهم واحوالهم , (  حَلِيمٌ ) , لا يعاجلهم بالعقاب .     

ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ{60}
تبين الآية الكريمة (  ذَلِكَ ) , الذي قصصناه عليك , (  وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ) , ايما مؤمن عاقب كافرا بمثل ما تعرض له من العقاب منه , (  ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ ) , ثم وقع عليه الظلم من الكفار مرة اخرى , (  لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ ) , وعدا منه تعالى له بالنصر , (  إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ) , كثير العفو والمغفرة للمؤمنين .         

ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ{61}
تبين الآية الكريمة (  ذَلِكَ ) , النصر , (  بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ) , بيانا انه تعالى قادر على تقليب الامور , ومداولة الاشياء المتعاكسة او المتناقضة , (  وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ) , (  سَمِيعٌ ) , يسمع قول المؤمن والكافر , (  بَصِيرٌ ) , بهما , فيثيب من يستحق الثواب , ويعاقب من يستحق العقاب .      

ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ{62}
تبين الآية الكريمة مؤكدة (  ذَلِكَ ) , النصر ايضا , او ذلك الوصف بكمال القدرة والعلم , (  بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ ) , فيه ما يكفي من اثبات ان الله تعالى هو الحق الثابت , (  وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ ) , اما بخلاف ذلك , وهو ما يعبدون سواه من الاصنام وغيرها فهو الباطل , الذي لا ثبات له , ولا دليل , (  وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ) , (  الْعَلِيُّ ) , على خلقه ذاتا وصفاتا وافعالا , قدرة وقهرا , تدبيرا وغلبة , (  الْكَبِيرُ ) , كذلك في ذاته وصفاته وافعاله , فهو اكبر من ان يوصف جل وعلا .     

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ{63}
تضمنت الآية الكريمة استفهام تقرير (  أَلَمْ تَرَ ) , الم تعلم , (  أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ) , الغيث , (  فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً ) , بأنواع النبات , (  إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ) , (  لَطِيفٌ ) , يصل علمه وقدرته واحاطته جل وعلا لكل شيء مهما كان صغيرا , (  خَبِيرٌ ) , بكل ما ظهر وبطن .      

لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ{64}
تبين الآية الكريمة على نحو التأكيد المطلق :
1-    (  لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ) : ملكا وخلقا .
2-    (  وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) :  (  الْغَنِيُّ ) , عن خلقه وملكه , (  الْحَمِيدُ ) , المستحق للحمد بصفاته وافعاله , كثير الحمد لأوليائه .     

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ{65}
تضمنت الآية الكريمة استفهام تقرير , جاء فيه (  أَلَمْ تَرَ ) الم تعلم :
1-    (  أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ ) : المفسرون الاوائل يذهبون الى انها البهائم , كما يذهب الى ذلك السيوطي في تفسير الجلالين , اما المعاصرين فيذهبون الى انها كل ما احتوت عليه الارض من المنافع , بأن جعلها الله تعالى مسخرة مذللة للإنسان القادر على الانتفاع بها , مهيأة معدة لمن تمكن من الانتفاع منها . 
2-    (  وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ) : السفن التي تجوب البحار , بما تحمل من مسافرين واحمال اخرى , (  بِأَمْرِهِ ) , بأذنه عز وجل , بعد ان هيأ لها الاسباب لذلك .    
3-    (  وَيُمْسِكُ السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ) : يؤكد النص المبارك ان الله تعالى هيأ من الاسباب ما يحفظ السماء لئلا تقع على الارض فيهلك اهلها , الا بأمره ومشيئته عز وجل .     
تختتم الآية الكريمة بــ ( إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ) , يبين النص المبارك انه عز وجل رؤوف رحيم بالناس كافة , المؤمن منهم والكافر , فيما سخر وامسك "حفظ" هذه الاشياء , منة منه جل وعلا وتفضلا . 

وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ{66}
تبين الآية الكريمة المراحل التي مرّ وسيمر بها الانسان :
1-    (  وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ) : بالإنشاء , او من النطفة . 
2-    (  ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ) : عند انقضاء الاجل .
3-    (  ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ) : الى البعث   
تختتم الآية الكريمة في بيان شامل عن حال اكثر الناس (  إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ ) , كثير الجحود لنعم ربه جل وعلا بتوحيده وشكره , بالرغم من ظهورها واستفادته منها .  


 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/07



كتابة تعليق لموضوع : تأملات في القران الكريم ح 243 سورة الحج الشريفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد الناهي
صفحة الكاتب :
  خالد الناهي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مركز شرطة الاحداث يقبض على عدد من المتسولين في محافظة النجف  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 مدن مقدسة تحرسها الملائكة وأخرى ملعونة!  : ياس خضير العلي

 كلاسيكو" الدوري الإسباني- حرارة السياسية لا تفسد للرياضة وداً؟

 على راي الاكراد فليستنكر المعممون  : سامي جواد كاظم

 عمل المرأة -كاشيرة- حرام حسب فتوى لجنة الإفتاء السعودية!  : عزيز الحافظ

 العمل العراقي يقيم حفلا تأبينيا بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد السيد حسن الشيرازي  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 ابتسامة وزير..!  : جواد البغدادي

 رئيس مجلس ذي قار يوعز لمديرية البيئة الإسراع بمسح أرضية مطار الناصرية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 العمل : دورات تأهيلية للمودعين في الاقسام الاصلاحية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 استاذ الحوزة العلمية السيد الحكيم: موقف المرجعية واضح ولالبس فيه ، وهي تدعو الى انتخاب الاصلح  : شبكة فدك الثقافية

 البحرين : استشهاد الشاب محمد مشيمع بعد رفض السلطات القضائية الإفراج عنه لتلقي العلاج اللازم  : الشهيد الحي

 الكِتابَةُ..حَلاًّ (٢)  : نزار حيدر

 وحدتنا في صومنا وحجنا  : صالح الطائي

  الشعر معجزة

 ملاحظات على الخطاب الملكي الأخير حول قطاع التعليم في المغرب  : محمد المستاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net