صفحة الكاتب : عادل الجبوري

العراق : \"ازمة الثقة\".. وملامح الخارطة السياسية البديلة
عادل الجبوري

برز بعد انفراج ازمة تشكيل الحكومة العراقية اواخر العام الماضي اتجاهان في قراءة واستشراف طبيعة المشهد السياسي العراقي، الاول ذهب الى ان الارضيات والمناخات التي هيأت لانهاء الازمة من شأنها ان تخلق قدرا كبيرا من الاستقرار السياسي ويمهد لمرحلة جديدة مختلفة عن سابقتها، اما الاتجاه الثاني فذهب الى ان المخرج لحل الازمة حمل معه بذور مزيد من الازمات السياسية التي من غير الممكن احتوائها وتطويقها في ظل الواقع القائم وافاق المرحلة المقبلة.
   الان وبعد مرور اكثر من اربعة شهور على تشكيل الحكومة يبدو من خلال المعطيات القائمة على الارض ان الاتجاه الثاني هو الاقرب الى الواقع، والوصف-او التوصيف-الحقيقي للمشهد الحالي \"ان ازمة الثقة بين الفرقاء السياسيين عصية عن الحل او حتى الحلحلة، وان الامور تتجه يوما  بعد اخر الى المزيد من التأزم والاحتقان\".
    وبينما لم يستند اصحاب الاتجاه الاول –المتفاءل-في قراءاتهم على حقائق ومعطيات واقعية، بل على تمنيات ورغبات او مايسمى بالتفكير الرغبي(wishful thinking)، كانت المرشرات والارقام  والمعطيات لدى اصحاب الاتجاه الثاني واضحة ومقنعة ومتبلورة الى حد كبير ومنذ وقت مبكر.
   ومن بين تلك المؤشرات والارقام والمعطيات:
-التشكيلة الحكومية التي تم منحها مجلس النواب العراقي الثقة في الثاني والعشرين من شهر كانون الاول-ديسمبر الماضي ، لم تكن مكتملة ، ففضلا عن تولي رئيس الوزراء وزارات الدفاع والداخلية والامن الوطني بالوكالة، فأن حوالي ثمانية وزارات اخرى اسندت بالوكالة الى وزراء اخرين، وبينما حسم امر هذه الوزارات التي اغلبها وزارات دولة، مازالت قضية الوزارات الامنية معلقة وتدور في حلقة مفرغة.
-بلغ مجموع المواقع في التشكيلة الحكومية الجديدة واحد واربعين موقعا من ضمنها رئيس الحكومة ونوابه الثلاثة، أي ان الحكومة الجديدة اصبحت اكبر من الحكومة السابقة، واكثر ترهلا، لاسيما اذا عرفنا ان عددا غير قليل من الوزارات هي وزارات دولة، بعضها قديمة وبعضها تم استحداثها، وكلها لاتتمتع بأهمية يعتد بها، وان المحاصصة والمساومات والترضيات هي التي فرضتها، وهذا يعني انه لاينتظر منها ان تساهم في عملية الاصلاح والنهوض بقدر ما تستنزف المزيد من الاموال من ميزانية الدولة.
-لم يكن ممكنا تشكيل الحكومة الا بعد اتفاقيات سياسية رعاها رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني بين نوري المالكي واياد علاوي، قضت بالدرجة الاساس انشاء المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية العليا بشرط ان يتولى رئاسته علاوي.
-تم انتخاب رئيس الجمهورية بوقت مبكر بحكم السياقات الدستورية التي تقضي بأن يتم انتخابيه اولا، لتكون الخطوة اللاحقة تكليف مرشح الكتلة النيبابية الاكبر لتشكيل الحكومة، بيد ان مسألة نواب الرئيس لم تحسم حتى الان، ومازال الجدل والسجال قائما على اشده بين الكتل السياسية حول عدد نواب الرئيس وحول طريقة التصويت عليهم من قبل مجلس النواب، وحول انتماءهم المذهبي والقومي وكذلك جنسهم.
-منذ الجلسة الاولى لمجلس النواب طفت على السطح الهوة الواسعة بين السلطتين التشريعية والنفيذية، حينما ظهر التشنج بين رئيس الاولى اسامة النجيفي الممثل للقائمة العراقية، ورئيس الثانية نوري المالكي الممثل للتحالف الوطني.   
   ومع مرور الوقت اخذت وتيرة التشنج بين الاثنين بالتزايد والاتساع حول قضايا مختلفة  كان ابرزها حينما رفض النجيفي طلبا من المالكي بأعادة خمسة قوانين الى مجلس الوزراء وعدم طرحها للنقاش تحت قبة البرلمان، والقوانين الخمسة هي قانون هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية والمفتشين العامين للوزارات ومجلس القضاء الاعلى والمحكمة الاتحادية.
-زيادة عدد نواب رئيسي الوزراء والجمهورية عكس عمق ازمة الثقة بين الفرقاء لا ذلك لم ينطلق من ضرورات واقعية، ولايبتعد تأخر تعيين الوزراء الامنيين عن هذا الاطار، وهذا ما راح ينسحب على الحكومات المحلية ومجالس المحافظات وطبيعة علاقتها مع الحكومة الاتحادية، فعلى سبيل المثل اذعن محافظي محافظات البصرة وواسط وبابل لاوامر رئيس الورزاء بالاستقالة بينما لم يستجب محافظ نينوى اثيل النجيفي-وهو شقيق رئيس البرلمان-لطلب المالكي منه بالاستقالة.
-التظاهرات الجماهيرية التي اجتاحت محافظات البلاد منذ شهر شباط-فبراير الماضي وبلغت ذروتها في الخامس والعشرين منه اطلقت رسائل قوية الى الحكومة مفادها انها عرضة للسقوط والانهيار في اي وقت مالم تعالج الواقع المزري، لاسيما على الصعيد الخدمي الحياتي بعناوينه المختلفة. والحكومة من جانبها فهمت واستوعبت مضامين تلك الرسائل وراحت تحاول القيام بأجراءات سريعة لامتصاص ثورة الغضب والاستياء الشعبي، ولكن السؤال الذي مازال مطروحا هو ... هل ان ماقامت به كان كافيا ومقنعا وواقعيا ومقبولا؟.. على ضوء المعطيات الظاهرة لايبدو كذلك.
-الى جانب المناكفات والتهديد المتبادل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والكتل التي تقف ورائهما بسحب الثقة، راح الحديث عن حل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة اغلبية سياسية يشغل حيزا في ميدان النقاشات والسجالات السياسية المحتدمة.
  امين عام مجلس الوزراء علي العلاق ، والذي يعد من المقربين للمالكي صرح قبل بضعة ايام في مؤتمر صحفي بوجود توجه من قبل قوى سياسية واحزب وطنية لتشكيل حكومة اغلبية سياسية تكون بديلة لحكومة ما تسمى بـ \"الشراكة الوطنية\"في حال لم يطرأ تطور في الاداء الحكومي والسياسي بعد انقضاء مهلة المائة يوم التي حددها رئيس الوزراء لوزرائه والدوائر الحكومية.
   واكثر من ذلك فأن المالكي قابل تهديدات القائمة العراقية بسحب الثقة من الحكومة في حال فشلها، بالتهديد بأقالة الوزراء المقصرين، قائلا ان مهلة اليوم لاتقتصر على الحكومة بل انها تسري على البرلمان وعلى الحكومات المحلية ايضا.
   وكل هذه المؤشرات والارقام والمعطيات كافية لرسم الصورة الحقيقية للواقع بكل تجلياتها، ليكون عنوانها العام \"ازمة الثقة\".
   ولم يعد السياسيون يتحرجون من الحديث عن هذه الازمة بكل صراحة، ويؤكدون ان اي حديث عن الشراكة لاقيمة ولامعنى له في ظل الاوضاع المحتقنة والمتأزمة بين الشركاء في الحكومة والبرلمان.
   ولم تذهب بعيدا المتحدثة بأسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي حينما قالت \"ان عامل الثقة غائب بشكل كامل بين القوى السياسية على خلفية عدم التزام اطراف سياسية مهمة بأتفاقيات اربيل التي افضت الى تشكيل الحكومة\".  
   وبنفس الاتجاه يؤكد عضو التحالف الوطني عبد الحسين عبطان على اهمية عقد قمة سياسية موسعة تجمع كل الفرقاء حول طاولة واحدة للبحث في الخلافات الحالية ووضع الحلول لها\".
  اما عضو التحالف الكردستاني محمود عثمان فقد بدا اكثر وضوحا حينما قال محذرا \"ان عدم الاتفاق على مجلس السياسات الاستراتيجية العليا واحتمال التخلي عنه، والخلاف الكبير حول الوزارات الامنية، وكثرة الاستجوابات لاعضاء من السلطة التنفيذية من قبل البرلمان، كلها اسباب قد تعجل بأنهيار الحكومة، فضلا عن انه من الصعب استمرارها في ظل عدم اكتمالها\".
  ومن الطبيعي انه حينما تطغي الخلافات والتقاطعات على التفاهمات والتوافقات، وحينما تسود القراءات المتشائمة على القراءات المتفاءلة بشأن مصير الحكومة الحالية ، فهذا يعني ان الخارطة السياسية مرشحة ومهيأة لتغييرات وتبدلات قد تكون كبيرة، وربما نحتاج الى التذكير برؤية استشرافية طرحها احد كبار الساسة العراقيين في خضم الصراع حول تشكيل الحكومة صيف العام الماضي، اكد فيها ان اية حكومة لاتشكل وفق مبدأ الشراكة الوطنية الحقيقية-لا الشكلية-لن تستمر اكثر من ستة شهور!.    

27-ابريل-2011

[email protected]

  

عادل الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/29



كتابة تعليق لموضوع : العراق : \"ازمة الثقة\".. وملامح الخارطة السياسية البديلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيد السراي
صفحة الكاتب :
  رشيد السراي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيخ مقداد البغدادي: جولات وفد التحالف الوطني الاقليمية خطوة في الاتجاه الصحيح  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة تعيد طباعة وتطوير كتاب "علوم القرآن الميسرة"

 ملخص المؤتمر الاسبوعي لرئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي / 21 تشرين الثاني  2017   : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 البابا مستعد "بشروط" لزيارة كوريا الشمالية

 انشطة وفعاليات متنوعة لمنتديات مديرية شباب ورياضة الصدر  : وزارة الشباب والرياضة

 كيف فاجأ الهجوم العراقي ضد داعش الولايات المتحدة الامريكية  : ناسي يوسف

 القبض على ارهابي في نينوى

 في ذكرى حصـــار الكــوت  : صادق غانم الاسدي

 كشف طبي للعملية السياسية  : كاظم فنجان الحمامي

 العراق ... الاستقرار والامن من عوامل البناء  : عبد الخالق الفلاح

 ما الذي استفاده الشيعة من تحالفهم السياسي مع الكُرد في العراق الجديد ؟  : حميد الشاكر

 عشائر بابل ترفض الدعوات الطائفية التي تنادي بها بعض الدول وتساند مبادرة الحكومة بالحل السلمي للقضية السورية  : نوفل سلمان الجنابي

 العدد ( 421 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مركز انتخابي ارهابي  : سامي جواد كاظم

 إلى كفّي يلجأ البحر  : ابو يوسف المنشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net