صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي

يا اهل السنة الى اين أنتم سائرون ؟!!
محمد حسن الساعدي

بعد الأحداث الدامية والتي راح ضحيتها المئات من عشائر البونمر في هيت وحديثة على يد العصابات الإرهابية البعثية بمساعدة مرتزقة وأيتام البعث الفاسد ، ياترى ماذا بقي للسنة من موقف ؟!! ، فما قول سياسينا (السنة) وموقفهم الواضح والصريح تجاه هذه المجزرة المروعة من هذه العشائر العربية الأصيلة والتي لم يكن لها ذنب سوى انها كان لها موقف وطني مساند لمحاربة تنظيمات داعش الإرهابية ، والبعث الفاسد ، التي عاثت فساداً في الارض وهتكاً للحرمات وقتل الأبرياء بلا وازع سوى الانتقام مع كل من يختلف معهم ومع افكارهم الظلامية .
هذه الجريمة المروعة والتي راح ضحيتها المئات من ابناء عشيرة البونمر ، لم تحرك ساكناً من السياسيين (السنة ) بل لم يصدر تصريح واضح وصريح تجاه هذه المجزرة المروعة ، بل كان الموقف البطولي من ابناء الجيش العراقي والقوات الأمنية ، واخوتنا من ابناء الحشد الشعبي (اهل الجنوب) لأهو من اشرف المواقف التي سيسجلها التاريخ بأحرف من ذهب ، فهذا التحرك قد اسقط الاقنعة تماماً عن المتامرين والمتلاعبين بحقوق الأبرياء ودماءهم ، الذين سرقوا أموال المهجرين والنازحين من سياسي الصدفة .
هو رسالة مفتوحة الى جميع اهل السنة والجماعة ان يقفوا ليعرفوا من هو العدو ومن هو الصديق ، وان يتجردوا من مواقفهم الطائفية والسير خلف طائفي السياسية الذين حاولوا احراق البلاد بحقدهم لا كثر من مرة ، كما يجب ان يكون صوت اخل السنة اعلى من صوت بعض الأصوات الطائفية المحسوبة على اهل العلم والدين ، لأنهم يسيرون وفق اجندات خارجية تريد الشر ببلادنا ، وتسعى لإحراق الأخضر واليابس لهدم اي روابط اجتماعية تجمع ابناء البلد الواحد .
ومن هنا لابد لأهل السنة ان يقرأوا واقعهم جيدا ، ومعرفة من يريد الشر بهم ، فهذه الانبار والموصل وصلاح الدين هي محافظات سنية ذات لون مذهبي واحد ، دخل الدواعش اليها وتعال ننظر ما علموا من قتل وتهجير وتفجير لاضرحة الاولياء والصالحين والعلماء السنة ، وقتلهم للمئات من عشائر البونمر في الانبار ، وكيف استطاعوا من السيطرة على هذه المناطق بالتعاون من مرتزقة البعث ورجال الدين المرتزقة الذين باعوا انتماءهم وولاءهم لوطنهم بثمن بخس .
نعم ربما أنّ بعض السنة انضموا إلى التنظيمات الإرهابية والذي تقوده داعش في العراق، ولكن هؤلاء هم من الموالين لنظام البعث ، والذي كان، بطبيعة الحال، علمانيًّا راديكاليًّا مثل ستالين وهتلر. كان حزب البعث الذي قاده صدام معاديًا للدين ومؤيدًا للعلمانية؛ وكان صدام كارهًا للصحوة الإسلامية المتطرفة لدرجة أنّه شنّ حربًا على الجمهورية الاسلامية أملًا في منع ولادة جديدة للإسلام. لذلك، فإن أنصار النظام الصدامي الذين ينضمون إلى داعش يقومون بذلك باسم السنة من اجل محاربة السنة ، وقتل اي شخص يختلف معهم او يحاول الوقوف بوجوههم ، وان مجزرة البونمر ليست بالغريبة عن ممارسات هذا التنظيم الذي تعوّد على القتل والذبح والتدمير، وأول ضحاياه هم سُنة العراق الذين لحق بهم ضررٌ كبير جراء دخول مسلحي داعش مناطقهم، كما أن تنظيم "داعش " يقدم نفسه كحامي للسُنة ومدافع عن حقوقهم امام الحكومة الشيعية ، ويبدو على العكس ظهر إن داعش هو أول وأقوى عدو للسُنَّة في العراق .
لهذا لقد حان الوقت لأهل السّنة لأن يقوموا برفض هذا التشخيص الخاطئ لدينهم. وربما يتعيّن عليهم رفع دعوى جماعية ضد وسائل الإعلام التي تنشر هذه الافتراءات ، وتنقية طرفهم من موالاة داعش ، وتوفير الحواضن لهذا التنظيم الإرهابي ، واعلان الحرب الشاملة عليه ، لان النار لا بد ان تحرق يوما من يشعلها ، كم ان عليهم البراءة من رجال الدين المرتزقة الذين يسيروا بأجندات خارجية ووفق املاءات سعودية وقطرية تريد الشر بوحدة العراق الواحد الموحد ، وتمزيق لحمته وبنيانه الاجتماعي .
كما على الحكومة تفعيل دور البرلمان ومحاسبة المقصر في البرلمان  الذين يثيرون الطائفية بتصريحات تثير الشحن الطائفي وت قد نار الانتقام بين ابناء البلد الواحد ، ومعاقبة كل من يحاول ان يكون سياسيا في النهار وارهابياً في الليل ، من اجل تنفيذ اجندات خطيرة تحاول افشال العملية السياسية ، والمشروع الوطني الجديد .
يبقى على العشائر الأصيلة في المنطقة الغربية ، والتي يبقى التعويل عليها في إنقاذ مدنهم من سيطرة داعش ، والتنظيمات الإرهابية والبعثية ، ان يثوروا على هذه العصابات وطردها خارج بلدنا ، وتطهير مدنهم من رجس الدواعش الذين عاثوا خراباً وفساداً فيه.
اذن بات الهدف الحقيقي وراء سماح الغرب لداعش بان تحتل مناطق من العراق هو اشعال لحرب طائفية طويلة الامد بين السنة والشيعة ممتدة الى الصراع العربي الإيراني , ناهيك عن منع ايران من التواصل مع سوريا والمقاومة اللبنانية والفلسطينية , لان تنظيمات داعش ستكون فاصلا جغرافيا بين المقاومة العربية ضد اسرائيل وبين ممولتها وداعمتها ايران ، والذي بالتالي سيدخل في خانة محاولة كسر الترابط الجغرافي بين الدول الثلاث الرافضة لإسرائيل (ايران ، العراق ،سوريا) ، وإيجاد فواصل جديدة للمنطقة وفق مفهوم جديد أعلن عنه بايدن سمي بمشروع "شرق اوسط جديد"

  

محمد حسن الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/08



كتابة تعليق لموضوع : يا اهل السنة الى اين أنتم سائرون ؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مازن الزيدي
صفحة الكاتب :
  مازن الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 علامَ افترقنا ؟!!!  : رعد موسى الدخيلي

 السونار بين الفساد والعجز الحكومي  : رحيم الخالدي

 عاجل..عاجل..عاجل..الداخلية تعترف بطرد الفاسد العميد حبيب وحيد جاسم من الخدمة ولم تتخذ اجراءاتها عن كيفية اعادته للخدمة مرة اخرى ؟؟؟

 حزب الفضيلة يطالب بسن قانون لرعاية ضحايا العمليات المسلحة وإيجاد اهتمام حقيقي بهم وبذويهم  : صبري الناصري

 تخصيص 500،000،000 مليون لاعمار وتاهيل وشراء الادوية الطبية في مستشفى اليرموك التعليم

 أطفالنا ومعطيات وسائل الإعلام  : محمد المبارك

  ذكرى استشهاد مولاتنا البتول فاطمة الزهراء (عليها السّلام)  : مجاهد منعثر منشد

 قصة الحرامي اسماعيل الوائلي الحلقة الاولى

 اليوم تكريت وغدا الرمادي والموصل  : اياد السماوي

 العتبة الحسينية تطلق مهرجان ثقافي بمشاركة 12 دولة وتوفر مقاعد دراسية للمكفوفين

 العمل تبحث وضع الخطط والاستراتيجيات للاستفادة المثلى من نيل العراق عضوية مجلس ادارة منظمة العمل الدولية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل تطلق سراح 56 حدثا موقوفا وتقيم دورات تأهيلية في الاقسام الاصلاحية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العام الجديد ...انا العراقي .. ماذا أقول ...؟؟  : د . يوسف السعيدي

  سبعة مليارات وقبض ماكو!!  : محمد حسن الوائلي

 رجال مع وقف التنفيذ  : احمد جابر محمد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net