صفحة الكاتب : عباس البغدادي

دبابيس الحرب..(2)
عباس البغدادي

- واشنطن تتعاون مع الأكراد لوقف تهريب "داعش" للنفط..*حبذا لو اهتمت واشنطن بوقف تهريب الدواعش من تركيا أولاً، حتى لا يستولوا فيما بعد على النفط ويهرّبونه! أم للأخوة الأكراد رأي آخر قبل ان يتعاونوا مع واشنطن نفطياً..؟
- صدور أحكام قضائية سعودية بالسجن ثلاثة أعوام بحق ثلاثة سعوديين بعد إدانتهم بـ(الشروع) في السفر إلى للقتال في سوريا مع داعش (دون إذن ولي الأمر)..*واضح جداً، فهذه عقوبة من يلتحق بداعش دون (إذنٍ من ولي الأمر)، وكان عليهم أخذ (الإذن) كآلاف الدواعش السعوديين (هيّه مو سايبه)..!
- حذر الانتربول من ان مقاتلين راغبين بان يكونوا جهاديين يبحرون على متن سفن سياحية للوصول الى سوريا والعراق! *يبدو ان (القوافل السياحية) البرية التي تعبر الحدود التركية الى سوريا ثم الى العراق لم تعد كافية!
- الشيخ عبد الملك السعدي: "القضاء على إرهاب (ما يسمونه بداعش) لا يتم عبر إلقاء القنابل من الطائرات بل في القضاء على دوافعه وأسبابه، من ظلم واعتداء وإقصاء وتهميش"! *يعترف السعدي بأن الدواعش قد وقع عليهم "ظلم واعتداء وإقصاء وتهميش"، وهذا ذات الخطاب الذي يكرره أغلب النواب السنة ووزراء المحاصصة الداعشيين، كما ان السعدي هو أحد تلك (الدوافع والأسباب) للإرهاب التي تطرق اليها في عبارته؛ حين سمّى الدواعش (ثواراً) إبان سقوط الموصل (لاحظ انه لا يقرّ حتى بإطلاق اسم "داعش" على هؤلاء الارهابيين)..
- صحيفة "واشنطن بوست": "السعودية تداركت مؤخراً حقيقة انفجار الوضع في سوريا والعراق"..*كيف، هذا هو السؤال الجوهري؟ هل حصل هذا عن طريق مباركة التطهير الطائفي والعرقي والديني عبر فضائيات الفتنة الطائفية الممولة خليجياً، أم من منابر التحريض المنتشرة في المملكة، ودعوتها الى احتلال سوريا بالتحالف الغربي؟
- انشغلت وسائل الإعلام الإسرائيلية مؤخراً بالحديث عن فتاة يهودية تحمل الجنسية الفرنسية، انضمت إلى تنظيم "داعش" وتحارب في صفوفه! *اسرائيل لا ترغب قطعاً أن تنكشف لها أية بصمات في تنظيم "داعش"، وجاءت الحملة ضد الفتاة لأنها تُحرج الدور الإسرائيلي (المستتر) في الأحداث، خصوصاً وان (جهاد النكاح) لا يستثني اليهوديات!
- "ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج"! *نواب داعش في مجلس النواب العراقي، حينما يتحدثون عن "إنقاذ أهلنا" في "المناطق السنية" التي يسيطر عليها الدواعش..!
- حمل عنوان غلاف مجلة "النيوزويك" الأميركية بعد أحداث 11 سبتمبر مباشرة عبارة "لماذا يكرهوننا؟"، وبعد كل جرائم أميركا وحروبها التي دمرت الأوطان واقتصت من الشعوب وأغرقتها في "الفوضى الخلاقة" بذريعة "الحرب على الإرهاب" طيلة السنوات الماضية، من الأجدر اليوم أن يحمل عنوان غلاف مجلة "النيوزويك" الجديد السؤال الاستنكاري ".. ولماذا لا يكرهوننا؟!" ثم عليها ان تفرد آلاف الصفحات لتتلقى الإجابة (بروح رياضية) من ملايين المتطوعين، اذا كانت تبحث حقاً عن الجواب الشافي..
- "سوزان رايس" مستشارة الأمن القومي الأميركي: "إيران تعمل على تدمير الاستقرار في المنطقة"! *اذن لماذا تدعونها للانضمام الى "التحالف الدولي للحرب على الإرهاب"؟! أم لا مانع من انضمام دول داعمة للإرهاب مثل (قطر والسعودية وتركيا والأردن) في التحالف الدولي؟
- مفتي السعودية مصرّحاً بعد الحادث الإجرامي الذي تعرض له المعزين الشيعة في حسينية في الأحساء أيام عاشوراء: "من اقترف الجريمة يريد بها فتح باب النزاع الطائفي علينا، ليقتل بعضنا بعضا"! *نحتاج الى جهابذة في علم النفس ليكشفوا لنا عن هذا النوع من الشيزوفرينيا (انفصام الشخصية) الوهابية! لم يمر يوم دون أن يتقيأ المفتي آراءه وفتاواه التكفيرية والطائفية، وخصوصاً ضد الشيعة الذي يُكفّرهم في عدة مواضع، والآن يُحذّر من "فتح باب النزاع الطائفي"!!
- الأمن الوطني المصري يرصد 600 مصري انضموا إلى داعش..! *واليوم عادوا لمصر بتجارب خاضوها في دماء العراقيين والسوريين، حتى لا يحرموا المصريين من تلك الخبرات.. ولسان حال المصريين يقول: "هذه بضاعتنا رُدّت إلينا"، أما الرئيس السيسي فكان يعتبر وجود أولئك في العراق وسوريا "مسألة مَنِدَّخَلش فيها" وعندما نقلوا (جهادهم) من الموصل والأنبار ودير الزور الى سيناء وشوارع القاهرة، أصبحوا إرهابيين في نظره ويستحقون الموت! وللسيسي نقول: (إللّي إختشوا.. ماتوا)..
- مركز "CSBA" -إحدى المؤسسات البحثية المتخصصة في سياسات الدفاع وتخطيط القوى والميزانية بواشنطن- كشف عن أن تكلفة الغارات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة حتى أول أكتوبر 2014 بلغت مليار دولار، وفي حال تصعيد الغارات الجوية وإرسال 5000 جندي فإن التكاليف ستتراوح بين 350 و570 مليون دولار في الشهر، وإذا توسعت العمليات العسكرية مع نشر 25 ألف جندي، فإن الخطوة ستكلف واشنطن 1.1 الى 1.8 مليار دولار شهرياً! *من يدفع هذه التكاليف المفزعة، والحرب تحتاج الى سنوات حسب (التقييمات) الأميركية؟! سؤال يحجب دخان الحرب إجابته على الأرجح..!
- طه اللهيبي (نائب عراقي): "داعش مُفترى عليها"..! *هل من شك -بعد الآن- بأن لداعش والإرهابيين أعضاء في مجلس النواب العراقي، ونظائرهم من أصحاب المناصب الذين وصلوا بقطار (المحاصصة)..؟! ولكن "من أمِن العقاب أساءَ الأدب"..
- السفير الأميركي في العراق "ستيوارت جونز": "العراق ليس في حاجة الى قوات تحالف برية لأن القوات العراقية كافية لدحر الارهاب"، وأضاف "الدعم الذي نقدمه لكردستان يمر عبر بغداد"! *العبارة الأولى، هي ما يؤمن به العراقيون الشرفاء، ولكن المطلوب أن تؤمن أميركا بهذه الحقيقة قبل غيرها، بالأفعال لا بالأقوال! أما العبارة الثانية فيحتاج المرء الى شرب ألف ليتر (سفن أب) حتى يهضمها!!
- جهات رسمية سعودية تعيد طباعة وتوزيع كتب سابقة وأخرى جديدة تكفّر الشيعة والمذاهب الأخرى! *وهذا بعينه صبّ الزيت على النار الداعشية التي تحرق المنطقة.. اذ في البدء كان التكفير بجهود سعودية وهابية وأخرى خليجية، ثم جاءت (السلفية الجهادية) متخمة بذلك التكفير، فأنجبت القاعدة وداعش وتوائهما.. وما زال الدجل السعودي سادراً في اسطوانته المشروخة بزعم "محاربة الارهاب"، والأنكى أن هناك حتى اللحظة من (تستحمِرَه) هذه المزاعم المفضوحة..
- نقلت وسائل الإعلام الأميركية عن مسؤولين في أجهزة المخابرات ومكافحة الارهاب الأميركية قولهم؛ إن ما لا يقل عن 1000 مقاتل من مختلف دول العالم يتدفقون شهريا على سوريا للقتال الى جانب تنظيم "داعش" بالرغم من الضربات الجوية للمقاتلات الأميركية على مواقع التنظيم! *اعتراف صريح -ومختصر- بأن الضربات الجوية الأميركية (خلّبية)!
- أعلن تنظيم داعش الإرهابي، عن حاجته لأحد الخبراء في إنتاج البترول براتبٍ مُجزٍ! *هذا الإعلان سينتشر بكثافة في الحواضن التكفيرية في السعودية والخليج، والدفع سيكون بالريالين السعودي والقطري!
- تركز "المنظمة الإيزيدية" في أوروبا جهودها حاليا على ضمان إمكانية تحقيق (حكم ذاتي) للإيزيديين في منطقتهم بجبال سنجار شمال العراق.! *"الفيدرالية الفعالة" لـ جو بايدن بدأت (تثمر) بتمهيد من الدواعش.. واذا طالبت كل جماعة أو قومية أو قبيلة تتعرض لأعمال إرهابية من الدواعش بـ(حكم ذاتي) سنحتاج الى (هيئة الأمم المتحدة العراقية) وليس حكومة إتحادية على ما يبدو (والحبل عالجرّار)..!
- قاضٍ سعودي يصدر حكماً بالسجن سنتين و200 جلدة بحق الناشط الحقوقي مخلف دهام الشمري، قائلاً له: "من سمح لك أن تجلس مع الشيعة وتتحدث معهم"..! *للتذكير، الحُكم لم يصدر في "دولة الخلافة" الداعشية، فاقتضى التنويه!!
- الرئيس الفرنسي يتهم القوات المسلحة العراقية بالتقصير في محاربة داعش واسترداد الأراضي التي يهيمن عليها التنظيم..! *حقد الرئيس وغروره وتواطئه ضد العراق أعماه عن رؤية الانتصارات في جرف الصخر وديالى وآمرلي ومناطق أخرى! ثم كيف يحق للرئيس الفرنسي أن (يُقـيّم) الآخرين؟ بينما فشلت قواته الفرنسية ضمن الحلف الغربي في أفغانستان ضد طالبان لسنوات طوال في تحقيق انتصار يُذكر، حيث كان يرابط هناك 4000 جندي فرنسي كخامس اكبر قوة ضمن قوات الحلف الأطلسي، و"طالبان" اليوم تهيمن على 70% من البلاد، وتصول وتجول في أفغانستان منذ سنوات طويلة؛ بل وتتملقها أميركا للدخول في مباحثات (سلام)..!
- ذكر بيان للخارجية التركية قبل يوم من زيارة وزير الخارجية العراقي لأنقرة الأربعاء 5 نوفمبر: "إن زيارة الجعفري الرسمية إلى تركيا، ستكون مؤشراً واضحاً لدعمنا للعراق في حربه ضد الإرهاب، وتطوير ثقافة الديمقراطية في العراق"! *عبارات كأنها إعلان لتسويق (قناني معبأة بالهواء)، أي مؤشر وأي سخام؟ العراقيون يتوقعون من الوزير الجعفري أن يطلب من تركيا إيقاف عبور الدواعش الى سوريا ثم الى العراق، وضبط المافيا التركية التي تشتري نفط العراق من الدواعش.. ثم ما ربط الزيارة بـ"تطوير ثقافة الديمقراطية في العراق"؟ هل المقصود تصدير التجربة التركية لثقافة القمع الوحشي للمتظاهرين في ميدان "تقسيم"؟ أم ثقافة عدم الاعتراف بملايين الأكراد كشعب له حقوقه ولغته القومية على أقل تقدير؟! أم ثقافة زرع الفتن الطائفية في المنطقة، وخلق التوترات والأزمات، والتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان؟
 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/09



كتابة تعليق لموضوع : دبابيس الحرب..(2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خوله محمدعلي سهيل
صفحة الكاتب :
  خوله محمدعلي سهيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات تعلن عن وصول مكونات شاحنات فولفو السويدية تمهيدا للبدء بانتاجها ومباشرتها بمنح اللوحات المرورية لزبائنها.  : وزارة الصناعة والمعادن

 غير صالح للنشر !!  : صادق مهدي حسن

 جيش العراق وجيش العملاء  : حميد العبيدي

 اعترافات داعشي : "حبوب الهلوسة سر انتحارينا"  : حسين النعمة

 هي النجف الأشرف أَيُّهَا المغفّل  : نزار حيدر

 في سوسيولوجيا المجتمع الكردي العراقي/ بنية الفكر الديني ( 10 )  : حميد الشاكر

 الإمام الكاظم قيد شاهد على رداءة معدن العصر الذهبي !  : مهدي حسين الفريجي

 تُستغل لأغراض شخصيّة ! ..السيارات الحكومية تخرق قوانين الحكومة !  : قيس عيدان

 معن: القبض على متهمين تهجما على طبيبة في بغداد

 أمريكا والذعر من انتصارات العراقيين قصة 700 كيلو متر مربع  : اسعد عبدالله عبدعلي

 في ميانمار جرائمٌ موصوفةٌ ومجازرٌ مهولةٌ (2)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 اجابة على سؤالين هل تصلح إيزابيل ان تكون مفسرة احلام؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  نقل عوائل تسكن المقابر النجفية إلى منطقة مظلوم؟!  : عزيز الحافظ

 الفقاعة استوطنت يا دولة رئيس الوزراء  : نزار حيدر

 صافرة سنغافورية تضبط لقاء اسود الرافدين امام البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net