صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي

إلى متى ترفعُ عشائرُنا العراقية راياتِ الاحتلال العثماني ؟!!!
رعد موسى الدخيلي

نحو حملة وطنية لإنزال علم الاحتلال العثماني عن عشائرنا العراقية ورفع العلم الوطني العراقي !!!
على رأي المؤرخين ؛ إنه شهد العراق خلال حكم الدولة العثمانية له للفترة من( 1534م ـ 1918م ) العديد من محاولات الإصلاح والبناء، كما شهد أول ثورة ضد الوالي العثماني في بغداد عام 1832م، ومن الأسباب الأساسية لهذه الثورة هي مطالبة المفتي عبد الغني آل جميل لرجال الحكومة بالكف عن الأعمال الوحشية والإساءة للناس ، ولكن الولاة لم يستجيبوا لندائه، وسميت ثورته بحركة المفتي عبد الغني آل جميل، ومهدت ثورته لكثير من الثورات من بعدهِ كثورة العشرين فيما بعد. غير أن الاضطرابات التي كانت تواجهها الدولة العثمانية بسبب الصراع الدائر بين المحافظين وتيار التجديد ومن بعد ذلك تيار التغريب، حال دون إكمال مشاريع الإصلاح في العراق .كما أستقل العديد من الولاة المماليك المعينين من قبل السلطان العثماني بمناطق من العراق في فترات مختلفة، وأستمر الحال على نفس المنوال حتى سقط العراق بأيدي الاحتلال البريطاني سنة 1918.(*)
لازال اثر الصراع العثماني الفارسي واضحا على العراق إلى يومنا هذا فلازالت تركيا تؤيد أهل السنة وإيران تؤيد جانب شيعة العراق منذ القدم وليومنا هذا , بل أن الحدود العراقية الإيرانية التي تم بموجبها تحديد الحدود بين البلدين لم يكن العراق طرفا فيها, فأول معاهدة تم بموجبها ترسيمها كانت وفق معاهدة أرضروم الأولى في تموز 1823 ( اثر الانتصار الذي حققه القاجاريون الفرس على العثمانيين في معركة أرضروم السنة نفسها ) التي تمت بين العثمانيين والفرس والدولة الكعبية بإشراف انجلترا وأعطت المعاهدة إيران المحمرة وميناءها والأراضي الواقعة على الضفة الشرقية من شط العرب. وعقدت معاهدة أرضروم الثانية في مايو 1847بين الدولتين بإشراف بريطانيا وروسيا والتي يعاني العراق إلى يومنا هذا من تأثيرها وهو لم يكن طرفا فيها وهاتان المعاهدتان ظلتا الأساس لكل معاهدة عقدت بعدهما.(1)

حكم العثمانيون ، العراق كونه ولاية من ولايات الخلافة الإسلامية ، أما المماليك فحكموا ولايات العراق الأربعة بين عامي 1775 - 1831م كولاة تابعين للدولة العثمانية ، وتميزت فترة حكم المماليك بظهور دور ملحوظ للقوى الأوروبية وعلى الأخص بريطانيا ، وذلك من خلال الدعم البريطاني السياسي والتجاري للحكام الأغوات المماليك ، الأمر الذي أضاف عاملاً جديدًا في إبقاء السلطة بيد المماليك وترسيخ السيطرة العثمانية غير المباشرة. انتهى حكم المماليك وقد في أكتوبر/ تشرين الأول 1810 على يد العثمانيين لأسباب تتعلق بمحاولة حكم المماليك للعراق بشكل مركزي بعيدا عن سيطرة الدولة المركزية في الأستانة. وظلت الأسر المحلية في العراق تحكم بموجب فرمانات من السلطة العثمانية كأسرة الجليلي في الموصل وأسرة البابانيين في السليمانية.(2)

لقد مر العلم العثماني بعدة مراحل ؛ حتى أستقر في عهد السلطان سليم الثالث الذي حكم الدولة العثمانية للفترة من(1203هـ ـ 1222هـ) ، وهو علم الدولة العثمانية الذي استمر يرفرف على جميع المستعمرات التي كانت ترزح تحت نير الاحتلال العثماني ، ومنها العراق الذي بقي خاضعاً تحت هذا الاحتلال للفترة من (1534م ــ 1918م).(3)

والحالة هذه ؛ فمما تقدم ، يمكن أن نستشف حقيقة تاريخية ، مفادها أن العراق كان عرضة لنهب المحاولات الأممية الكبرى .. الأتراك .. الفرس .. الإنكليز ، وهذا ما جعل الصراعات تتعاقب والمحاولات تترى ، لأجل أن تبسط كلُّ أمّة سلطانها على العراق . وبقراءة سريعة  ـ غير متسرعة ـ يتضح لنا كيف أن لكل أمّة علمها الذي تميّزت به ، فهو الراية التي ترفرف على أرض انتصاراتها، وهو اللواء الخفّاق الذي يبقى شاهقاً على المستعمرات التي يخلفها الاحتلال . ومن خلال ما قرأناه آنفاً ـ دون إسهاب ـ نرى أن السلطان العثماني كان حريصاً على الإيحاء إلى خصومه المنافسين .. الفرس والإنكليز ، أن العراق له من أقصاه إلى أدناه .. من شماله حتى جنوبه .. ومن شرقه حتى غربه ، ما جعل السلطان العثماني يؤكد هذا بفعل التنفيذ على أرض الواقع ، فأجبر العراقيين، بواسطة ولاته المتعاقبين إلى حتمية رفع العلم العثماني على أرض السواد .. أرض وادي الرافدين ، لدرجة شملت حتى قبائل العراق وعشائره ، لا مؤسسات الدولة حسب .

ومن هنا نبدأ ؛ فما دام العلم العثماني الذي كان يرفرف على الأرض العراقية منذ الاحتلال العثماني ، لماذا إذن ؛ هو يرتفع حتى يومنا هذا على رؤوس شيوخ عشائرنا وفي (مضايفهم)و(عراضاتهم) و(هوساتهم) و(جوادر الفصل والنزاعات).. أليس هو العلم التركي الذي لمّا يزل مرفرفاً على الجمهورية التركية وسفاراتها وقنصلياتها في العالم .. هل العراق مازال تابعاً لسلطة الحكومة التركية ، بحيث تحمل العشائر العراقية راية ً عثمانية أكل الدهر عليها وشرب ، ولم يبقَ في العالم ما يؤشر لاحتلال عثماني إلا ما تؤشره عشائرنا العراقية العزيزة اليوم !!!؟ وأنا على يقين مطلق؛ بأنّ عشائرنا الكريمة لم تقصد من هذه الراية رفع الراية العثمانية ، ولكن ربّما هو الاعتزاز بالإثم ، أو عدم الالتفات والانتباه إلى الأبعاد القومية والوطنية لهذه الكارثة الكبرى .. عشائرنا تحمل راية الاحتلال العثماني الغاشم رآيات ٍ لها !!!
ثم؛ ...
 لماذا لم يلتفت أيّ من المسؤولين الحكوميين منذ عام 1918م حتى اليوم إلى هذه الكارثة الوطنية ؟!!!
لماذا لا يدعو الوطنيون من أبناء العراق إلى توجيه شيوخ عشائرنا الأجلاء إلى الالتفات لهذه المأساة ؟!!!
أليست هي موضوعة وطنية جديرة بالاهتمام ؟!!!
أليس الأولى بعشائرنا العراقية أن تحمل علم الوطن العظيم .. راية العراق الموحد .. راية الله أكبر ؟!!!
هل راية العراق ؛ بما تحتويه من معان تاريخية ومضامين اعتبارية، أولى بعشائرنا الكريمة من حمل راية الاحتلال العثماني الغابر؟!!!
أليس الراية الحمراء ذات الهلال والنجم الأبيضين هي راية الجمهورية التركية، لا راية الجمهورية العراقية؟!
ومن هنا أيضاً ؛ أدعو كافة العشائر العراقية ،ومنظمات المجتمع المدني ، والمجالس الثقافية ، والاتحادات كافة ، ووزارة الثقافة والإعلام ، والبرلمان العراقي ، والأمانة العامة لمجلس الوزراء ، ورئاسة الجمهورية إلى إيلاء هذه الدعوة كامل الأهمية ، ومساعدتنا لإطلاق الحملة الوطنية الشاملة لإنزال العلم العثماني ورفع العلم الوطني العراقي ، بحيث تقوم كافة عشائرنا العزيزة إلى كتابة إسم العشيرة باللون الأبيض (أو أي لون تشاء)على الثلث الأسود الأسفل من العلم الوطني العراقي النافذ ، وهذا ما يوحي إلى أمرين مهمين جداً هما:
أولاً : إنهاء التبعية للإرادة العثمانية
ثانياً : تأكيد الوحدة الوطنية ، من خلال قيام عشائرنا العراقية برفع علم واحد (العلم الوطني الموحّد) مع احتفاظ كل عشيرة أو      قبيلة بإسمها الذي تعتز به تاريخياً ، إذ لا عزّة لعلم المحتل الأجنبي ، حتى وإن طال به الزمن !

***
 
 المصادر :
 (*)       الموسوعة الحرة
(1)    نوري الدهلكي ـ الصراع الفارسي العثماني في العراق
(2)     موقع المعرفة الإلكتروني
(3)    تاريخ العلم العثماني ـ أحمد تيمور


 

  

رعد موسى الدخيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/09



كتابة تعليق لموضوع : إلى متى ترفعُ عشائرُنا العراقية راياتِ الاحتلال العثماني ؟!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علی حیدری ، في 2018/03/21 .

بسم الله الرحمن الرحیم
و هکذا هو الحال فی الاهواز رفع الاعلام الاستعماریه ظاهره تاریخیه موسفه




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عصام العبيدي
صفحة الكاتب :
  عصام العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بهلول والمسامح كريم في البرلمان  : سامي جواد كاظم

 لو فعلها السيد السيستاني و نجله الأكبر السيد محمد رضا !؟ حينها ما انتم فاعلون؟  : رضوان العيساوي

  إمامُ السُّقاة  : أجود مجبل

 داعش تحتضر ... وعاشوراء تلهم المقاتلين  : منتظر الصخي

 إستراتيجيا ح 7  : محمد الحمّار

 خدمة المواكب .. حدثني شختي عن بختي!  : قيس النجم

 الشريفي: اعضاء مجلس المفوضين يقدمون استمارة كشف المصالح المالية الى هيئة النزاهة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 التكنوقراط اصبح حلم بعيد المنال في العراق الجديد  : حيدر فوزي الشكرجي

 الانسان الأمة والتاريخ.  : نبيل عبد الكاظم

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير: حول شهادة زهراء صالح  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 جمع القرآن  : عامر ناصر

 بيان: بمناسبة إستشهاد علي فيصل العكراوي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  أقادتنا يا رفات الرجال..  : صادق مهدي حسن

 دبلوماسية الغاز والطاقة الإسرائيلية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ليلية أم فتون  : مصطفى عبد الحسين اسمر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net