صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

يا بصرة البصائر النائحة ْ...إليكِ مني هذه النافحة ْ (الحلقة الأولى )
كريم مرزة الاسدي

 والهفتاه يا قـُبّة ّالإسلام , وفـُرضة البلدان.. !
البصرة الفيحاء , المدينة الزاهرة في الأعوام الغابرة , ثغر العراق الباسم ووجهه للقادم, وإنْ لم تكنْ في يوم من الأيام عاصمة سياسية للآنام , كحاضرات حضارات ما بين النهرين البائدة.. أكد سرجون وبابل حمورابي... , ومن ثم مدائن العراقيَن وحيرة اللخميين ,وعواصم خلافات وولايات الدول الإسلامية الصاعدة , من كوفة الجند , وواسط العِقد, وبغدادالرُشد, ربما يعود السبب لتطرف موقعها , وخطورة مأمنها , ورعناء جوّها ! ولكن كما نـُعتت من قبلُ , هي هي أم العراق , وخزانة العرب , وعين الدنيا , ذات الوشامين ,  وملتقى النهرين الخالدين  ,شكلت مع توأمها الكوفة المصريَن , وإنْ تماهيت بها  عليك بالبصرتين ,  والبصرة شغلت الناس بجذور تاريخها وأصول تسميتها, داروا حولها وبحثوا عنها , إبتداءَ من  ( باب سالميتي ) المأخوذة من الأكدية , وتعني ( باب البحر الأسفل ) , ووصلوا الى  سنحاريب الملك الأشوري (695 ق م) وحروبه البحرية , وانطلاقه من مينائها الذي كان يطلق عليه طريدون ( تريدون ),وحوله العرب تدريجيا بمرور الزمن الى (تدمر ) , بفذلكات هذه فذلكتها , لذلك أوردها الزبيدي في (تاج عروسه ) , وزيد بن علي في ( مسنده ) كناية عن البصرة ,وأرجع الدكتور جواد علي في (مفصله ) كلمة ( الأبلة ) - وهي من اسماء مينائها وأحد مناطقها الهامة  -  الى إصول أكدية لقبائل  حاربها سرجون الثاني , وانتصر عليها تدعى ( أوبولم ) , ووصل اسماء بعض مناطقها قبل الإسلام ,كما ذكرها الإمام علي في خطبته التي نقلها الحموي في ( معجم بلدانه )  الى (الخريبة ) و (السبخة ) و (البصرة ) , و ( البصيرة ) بالتصغير  ,و حتى ( البصرة العظمى  ) , و (أرض الهند ) , كلها مناطق  لأجزاء منها , تطلق عليها من باب  إطلاق  الجزء على الكل , والطبري واضح في (تاريخه ) ,عندما يسرد هذه الجزئية في أحداث سنة 14هـ , وبما معناه , لما وصل عتبة بن غزوان ( المازني) الخريبة ,وشاهد القصب , وسمع نقيق الضفادع ,توقف قائلاً: إن أمير المؤمنين - ويقصد الخليفة عمر بن الخطاب - أمرني أن أنزل أقصى البر من أرض العرب , ,وأدنى أرض الريف من أرض العجم , فنزل الخريبة , وبالأبلة خمسمائة من الأساورة يحمونها , وكانت مرفأ السفن من الصين وما دونها , فسار عتبة فنزل دون الإجانة , ثم فتح الأبلة من بعد  بثلثمائة رجل , ووزع الغنيمة عليهم , فنال كل واحد منهم درهمين , ومن كلمة ( الصين وما دونها ) , ونعتـُُها بـ ( أرض الهند ) , ومجاورتها لـ ( أرض العجم ) , وعمقها البر من  ( أرض العرب ) , وما كنيت به  ( عين العراق ) , وزادها اليعقوبي ليجعلها ( أم الدنيا ) , يتبين مدى أهمية البصرة , ودورها الحيوي في جميع  المجالات , وموقعها الاستراتيجي للعراق خاصة , وللعرب والعالم عامة على امتداد التاريخ ,  لذلك تعرضت لما تعرضت إليه  من دمار وخراب ,وحروب فسراب , من يومها الى يومنا , تعلو فتكبو , وتهيج فترسو , يوم لها ويوم عليها , ولكن عقباها كما تراها , أعطت الكثير , وما أخذت حتى القليل .  ْ ْ
  مهما يكن من أمر , من أين اشتق اسم البصرة , يقول العرب وهم أعرف بلغتهم  وأسرارها ومكوناتها ومكنوناتها , إنها الأرض الغليظة , والطين العلك فيه الحصى ,وحجارة رخوة فيها بياض , والجمع بصار , ويقول الطبري "والبصرة كانت تدعى أرض الهند ,فيها حجارة بيض خشن" ثم يردف ويعمم " والبصرة كل أرض حجارتها جص " وصب الأخفش بهذا المعنى , إذ يقول عنها : حجارة رخوة الى البياض ,ما هي وبها سميت البصرة  , والحموي يذهب في ( معجمه البلداني) الى هذا المعنى في تعريفاته العديدة  وأريدك أن تركز على كلمة بياض , والجص وهو الجبس الأبيض ,والتعميم ( كل أرض) ,ه فالبصار موجودة -بشكل أو آخر - في أكثر من قطر عربي , هذه الأمور تجعلني أميل الى ربطها بالفعل ( بصرَ بصرأً وبصارة ) , فالأرض المبصورة والمرئية والمنظورة  من بعيد لبياض حجارتها , هي بصرة للعيان , وجمعها بصار , مثلما يقول القائلون خضرة و خضار , فلا يمكنني أنْ أقبل من حمزة الأصفهاني قوله , إن البصرة كلمة أصلها فارسي من (بس رآه ) أو باصوراه , وتعني الطرق المتشعبة , ببساطة أين نرمي بقية مادة (بصر ) واشتقاقاتها  المتشعبة تشعب الطرق ! وأيضا بالرغم من انني لا أستطيع أن أنفي التداخلات اللغوية تداخل الشعوب , واختلاطها , وانحدارها من جذور متقاربة أو واحدة , لا استطيع أيضا  أن أقتنع سهولة ً بوجهة نظر الاستاذ يعقوب سركيس في ( مباحثه العراقية ) من انها انحدرت من كلمة كلدانية ,وتعني (الأقنية ) , أو باصرا ( محل الأكواخ ), أوتتركب من باب وكلمة (صيري ) الأكدية , والتي تعني  الصحراء , وبالتالي هي (باب الصحراء ) الى الجزيرة العربية , كل أمر جائز , إذا أخذ بشموليته , ولا مجال لتجزئة البصرة عن البصر, ولا يجوز نقل الآراء بدون نقاش وجدال ,كأنها حقائق مسلم بها , مهما كبر حجم قائلها   !! والله أعلم , تناولت هذا الموضوع بشيء من التفصيل عند تطرقي الى اسماء ا ( الحيرة ) ( الكوفة ) و (النجف ) لغة ,في أحد مؤلفاتي الذي بحثنت فيه تاريخ هذه المدن . 
 المهم - مهما قيل وقالوا- مصرت البصرة أبان الفتح الإسلامي سنة  14هـ  635 م بأمر من لخليفة عمر بن الخطاب , إذ أشار الى قائده عتبة بن غزوان  المذكور , بإقامة ركائزها , ولملمة جنوده المحاربين بذراريهم ونسائهم , وعينه واليا عليها , كأول ولاية إإسلامية بعد الفتح المبين , وعاونه في ذلك ساعده الأيمن المغيرة بن شعبة ,  وكان أول ما اختطوه المسجد الكبير , وهو شعار الدولة الإسلامية الفتية , ثم بنوا دار الإمارة , وعقبهما السجن وحمام الأمراء ,وسبع دساكر ( المفردة دسكرة ) من الخيام  , وهي قرى كبيرة , وذلك في منطقة الخريبة ,مكان مدينة الزبير الحالية , ثم استبدلت الخيام بأكواخ القصب حتى الحريق الكبير , فبنيت الأكواخ من اللبن على هيئة قوالب ( آجر غير مفخور ) , بعد أن استأذنوا الخليفة عمر فأجابهم "لا يزيدن أحدكم على ثلاثة أبيات , ولا تطاولوا البنيان ,وألزموا السنة تلزمكم الدولة ", وكان أول دار بنيت لنافع بن الحارث , ثم دار الصحابي معقل بن يسار المزني ,وأخذت تشق الطرق , وتحفر الأنهار , وتتسع البساتين , ولما جاء الخليفة عثمان بن عفان( 23 هـ -644 م ) ,اهتم بتعمير المصرين الكوفة والبصرة , وسمح بالتطاول في البنيان , ولما عابوه على ذلك , لم يلتفت الى صراخ المحتجين , فاستبدل اللبن بالآجر والجص والساج ,فآتسعت البصرتان حتى أصبحتا من أعظم مراكز الإسلام ازدحاما بالسكان ,  وقامت القصور المبنية بالحجارة والرخام , بأروع آيات الفن والجمال , وأدرك العرب أنّ أرض البصرة تستطيب زراعة أشجار النخيل , فأكثروا منها  حتى ملأت ضفاف الأنهر والجدوال , واصطفت بنسق جميل ,تطلُّ على الشوارع  والأزقة , والقصور والبيوت , فروى الحموي  في (معجمه ) عن الرشيد قوله :"  نظرنا فاذا كل ذهب وفضة على وجه الأرض لا يبلغ ثمن نخل البصرة " , جنان ولا أبدع ,وحياة ولا اروع , وتفتح ولا أوسع , آلاف السواقي والجداول والأنهار , أين منها بتلك الأيام , بندقية الرومان , وأمستردام الأرض المنخفضة هذه الايام   , وصلت مساحتها 225 كلم مربع,(فرسخان طولا ,وفرسخان عرضا , والفرسخ 7,5 كيلو متر ), وعدد سكانها ناهز المليونين, تعج بالأسواق , وأهمها أربعة ,سوق المربد , وسوق باب الجامع , والسوق الكبير , وسوق الكلاء , مُلئت بالساج والعاج , والديباج والحلل ,وتوفرت فيها  أطعمة كل أطراف الدنيا ,مما عزّحتى على بغداد قبلة الدنيا , بل وقصر خلافتها الباذخ , وازدهرت فيها صناعات  , خُصت بها كمنسوجات الكتان وبزها و خزها ,والعطور والدبس والحلوى ...     
كانت تـُقسم البصرة  الى ثلاث مناطق مهمة, أولها  (الأبلة ) ,وسبقت تمصيرها كما أسلفنا , تقع على دجلة العوراء ( شط العرب ) في  الزاوية المطلة على الخليج الداخل إليها , ويتفرع منها نهر الأبلة , نظرأ لأهميتها التجارية والاقتصادية القصوى  ,حظيت بإهتمام خاص من قبل الخلفاء , فشكلوا اسطولا لحمايتها من القراصنة ,وعينوا عاملا مستقلا لها , يتصل بالخليفة مباشرة , ولا يرتبط بوالي البصرة , وثانيها ( المربد ) وسوقه العتيد , إذ يجتمع فيه العرب من كافة الأقطار , لبيع الإبل وإنشاد الأشعار, وتناقل الأخبار, فهي المركز الثقافي , ومتنفس الشعر العربي , ساعدها موقعها الغربي من المدينة , واتصاله بالبادية على ذلك , وثالث المناطق ( الخريبة ) , سميت بذلك لقصر عظيم ابتناه المرزبان فيها ,وخرب من بعد , فذهبت الخزينة , وبقت الخريبة محلة للفقراء والمستضعفين, يلوذ بها الثائرون والخارجون , تقع غرب الأبلة على بعد أربعة فراسخ من شط العرب ,حاول الخلفاء والولاة إرضاء سكانها ,فبنى واليها عيسى بن جعفر قصر منيفا فيها, ولما عاد الخليفة هارون الرشيد من مناسك الحج (180 هـ ) , مر على البصرة , نزل به , وما به !!
وهل تريد مني أن أحدثك عن  البصرة بعمقها الثقافي والشعري والفكري بهذه الأسطر العابرة  , أراك أشفق علي مني ,أن تطلب ما لا أستطيع , ولا يستطيع غيري أن يلمه ويحيطه , فهي أكبر من الكبير , وأبصر من البصير !! وما انا الا عابر سبيل , للوصول الى ابن الرومي , و بكاء وعويل , وفي الحلقة القادمة سيأتيك الدليل !! , ولكن أشير إليك خاطفا , البصره - يا قاريء الكريم , وأنت الأدرى -   الفرزدق بوصفه وزهوه وفخره  , وجرير بهجائه وإيقاعه وبحره, وأبو الأسود الدؤلي بعلمه ونحوه وفصاحته , والحسن البصري بحديثه وفقهه ومهابته ,وواصل بن عطاء بإعتزاله ومعتزلته ,والأشعري برجوعه الى سنته , والفراهيدي بعروضه وعينه ولغته , وبشاربن برد بتجديده وعبثه وبصيرته , وأبو نؤاس بمجونه وخمرته وتوبته , وابن المقفع ببلاغته وكليلته ودمنته  ,والأصمعي بقوة حفظه ونوادره وروايته, وأبو الشمقمق بسحابه وأرضه ووجوديته , وسيبويه بقياسه وكتابه ومدرسته ,والجاحظ ببيانه وأدبه وضخامته, والكندي برسالته وإلهياته وفلسفته , وأخوان الصفا بتحفهم ومنطق كلامهم وجدليته , ولا أزيد , للوصول للشاعر الفريد , ففي كل واحد ممن عدّدنا يخجل منه المزيد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر
(1) الطبري :تاريخ الرسل والملوك -ج 3 , 4 , 7 -دار المعارف بصر - القاهرة 1970 م
(2) تاريخ اليعقوبي - ج 2 - دار الشريف الرضي -قم 1414 هـ
( 3) الحموي : معجم البلدان - ج ا - دار صادر - بيروت - 957 م
(4 )علي.. محمد كرد  : خطط البصرة - المجمع العلمي العراقي - بغداد - 986 م
( 5)  يعقوب سركيس : مباحث عراقية - بغداد- 1957 م
(6) د . مصطفى.:... صلاح عبد الهادي  :البصرة في العصر العباسي الأول - موقع الكتروني
(7) الاسدي ..كريم مرزة : تاريخ الحيرة..الكوفة ...الأطوار المبكرة للنجف الأشرف -  النجف - 2007 م                              

 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/30



كتابة تعليق لموضوع : يا بصرة البصائر النائحة ْ...إليكِ مني هذه النافحة ْ (الحلقة الأولى )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المنتدى الاجتماعي العراقي
صفحة الكاتب :
  المنتدى الاجتماعي العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في رحاب عزيز السيد جاسم  : وجيه عباس

 وزارة النفط : ارتفاع طفيف بالكميات المصدره والايرادات لشهر اذار الماضي  : وزارة النفط

 السعودية تقع في شباك ترامب والسبب خاشقجي  : عباس الكتبي

 ممثل السید السیستاني ( الشيخ الكربلائي ) بيوم اليتيم العالمي یؤکد ضرورة الإهتمام بالجانب الاجتماعي وأداء الخير للمجتمع

 لا تقتلوا وطنية الأهالي؟  : كفاح محمود كريم

 السلام هو المطلب المنطقي العادل العاقل والأمر في القرآن الكريم يقتضي الوجوب، وهذه الآية أصْلٌ في  : سيد صباح بهباني

 صفعة..!  : عادل القرين

 كُتَب الجَفر المَنسوبة إلى أمير المؤمنين (ع) حالياً لا حقيقة لها في الواقع الخارجي وأنها كذب وأفتراء  : اسامة العتابي

 محاسبة الميراث وفق النظام الاقتصادي الاسلامي -رؤية محاسبية اسلامية معاصرة-  : د . رزاق مخور الغراوي

 داعش يحرق آبار القيارة بعد استعادة الجيش لقاعدتها الجوية

 الأعياد اليهودية أتراحٌ فلسطينية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 بين فرحة العيد وكأس العالم وعيدية المفوضية  : رسل جمال

 تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يؤكد بقاء مدير شرطة المحافظة في منصبه وتأجيل التصويت عليه الأسبوع القادم  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 العمل تؤكد انها شملت (328) ألف اسرة جديدة ضمن قانون الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net