صفحة الكاتب : سرمد عقراوي

العراق الفيدرالي وقانون الاحوال الجعفريه ؟!
سرمد عقراوي
·        اغلب من ترونه على شاشات الفضائيات ممن يسمون انفسهم خبراء بالقانون هم انتيكات قديمه أكل الدهر عليها وشرب ؟! بل نماذج من عهد الديكتاتوريه ذوو الأفق الواحد والقائد الضروره ؟! وإن كانت خبيره بشيئ فهو الماضي وليس لها اطلاع او مواكبه لما جرت عليه القوانيين في العالم بسبب كونهم ضمن منظومه الحصار.
·        أحسن دوله في اسلوب (أكرر اسلوب) تشريع القوانيين هي كندا (دوله فيدراليه – تعدديه) ليش ؟! لنفترض بأن كندا تريد ان تشرع قانون لمنع التدخين في الاماكن العامه ؟! لديهم لجنه مشتركه من الحكومه والبرلمان وانتبهوا لهذه النقطه التي تجعلهم الأفضل في العالم في (اسلوب تشريع القوانيين) يقومون بجمع ودراسه اغلب القوانيين التي شرعتها دول مختلفه (اكرر دول العالم المختلفه) ثم يضعون مسودة للقانون الكندي لمنع التدخين في الأماكن العامه استنادا الى قوانيين وتجارب الدول المختلفه مع الأخذ بنظر الاعتبار الظروف الموضوعيه في كندا من وجود مهاجرين (اصبحوا مواطنيين) من اغلب دول العالم والأهم كونهم فيدراليه ما بين الانكليز والفرنسيين وكون الدوله الكنديه تدار بهاتين اللغتين في كل اصداراتها الرسميه ؟! مع العلم بأن مقاطعة كوبيك تدار بالفرنسيه كاللغه الدارجه ؟! مثال جميل للعراق (كرد- عرب) اقليم كوردستان وبقيه العراق ونضيف اليها نكهة الـ (سنه – شيعه) بفسيفساء جميل يجب ان يكون مصداقا للمثل:
الاختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضيه ؟!
فنحن عراقييون عشنا في هذا البلد المعطاء الالاف السنيين معا ؟! بسلام مع الاختلافات بيننا.
·        في الولايات المتحده الامريكيه (دوله فيدراليه من 50 اقليم (ولايه)) يعتبر قانون الجنسيه فيدرالي اما قوانيين الزواج والطلاق وتشعباتها من نفقه وحضانه الاطفال وغيرها تكون قوانيين محليه لكل ولايه (أقليم) ؟! تشرعها الولايات(الاقاليم) ولاضرب لكم مثلا لاوضح الفكره ؟! اغلب الولايات الامريكيه تمنع زواج ابناء العمومه والخال مع بنات العمومه والخال الا في نيويورك ؟! ليش ؟! لان الجاليه اليهوديه في نيويورك هي الأكبر ومنه فهم يتزوجون بنات اعمامهم واخوالهم ؟!.
·        كيف تتزوج في امريكا (قانون الاحوال الشخصيه) كل ولايه لها قوانيين خاصه بها ؟! الا انهم يحترمون الحريه الشخصيه ومنه الدين. تذهب الى مبنى الولايه وتقدم على اجازه زواج ؟! بعد تقديم الفحوصات الطبيه المطلوبه ؟!
يصدرون لك ورقه فيها كل معلومات العريس والعروسه وفي نهايه الورقه هنالك حقل فارغ؟! هذا الحقل الفارغ هو ليملئ من قبل من سيقوم بمراسيم الزواج ومنه:
1-    اذا كان العريس والعروسه علمانيين فهم سيذهبون الى قاضي محكمه ليزوجهم ويوقع على الورقه.
2-    اذا كان العريس والعروسه يهود فسيذهبون الى الكنيس فيزوجهم الحاخام حسب الشريعه اليهوديه ويوقع على الورقه.
3-    اذا كان العريس والعروسه مسيحيين فسيذهبون الى الكنيسه فيزوجهم القس حسب الشريعه المسيحيه ويوقع على الورقه.
4-    اذا كان العريس والعروسه مسلمين فسيذهبون الى اقرب جامع او مركز اسلامي فيزوجهم الشيخ او السيد حسب الشريعه الاسلاميه ويوقع على الورقه. (طبعا الشيخ او السيد يعطيهم نسخه من العقد الشرعي على حدى (غير هذه الورقه) لاثبات الزواج اسلاميا).
5-    اذا كان العريس والعروسه من غيره من الاديان والطوائف فكل يذهب الى مرجع دينه وطائفته لاتمام مراسيم الزواج.
تعاد ورقه الزواج الموقعه من قبل العريسين الى مبنى الولايه وتسجل في السجلات الرسميه ويصبح الزواج قانوني وتعطى نسخه او نسختين الى العريسين.
السؤال هنا كيف نطبق هذا القانون الذي يرضي الجميع في العراق ؟! هاي بسيطه ؟! بس عاصيه على انتيكات العراق ممن يسمون انفسهم خبراء بالقانون ؟!.
لدينا قانون احوال شخصيه عراقي مهما كان ؟! ولدينا قوانين احوال شخصيه دينيه و مذهبيه و غيرها.
عند الزواج يجب ان يقرر العروسان وفق اي قانون سيتزوجان ؟!
القانون المدني العراقي
القانون الجعفري
القانون الحنبلي
القانون الشافعي
القانون المالكي
القانون الحنفي
القانون المسيحي (الكاثوليكي)
القانون المسيحي (الارثودوكسي)
او غيره من قوانين وشرائع فسيفساء العراق من الطوائف والاعراق.
نقطه مهمه وهي مربط الفرس يجب ان يوقع العريسيين على ورقه تجبرهم على الاحتكام الى القانون الذي اختاروه في الزواج (اكرر في الزواج) عند حصول طلاق (أكرر طلاق) لا سامح الله ؟! ومنه في امور النفقه والاطفال وكل ملحقاتها ؟!.
اليس هذا هو الحل الأمثل ومن تجارب دول العالم المختلفه في التعايش السلمي ؟! بين فسيفساء المكون العراقي ؟! وكما يقول المثل العربي وتطبقه الحكومه الكنديه وغيرها من حكومات دول العالم ولا تطبقه حكومتنا الرشيده:
خبرة مجرب أحسن من خبرة حكيم ؟!
لو اني غلطان ؟!.
11-11-2014م

  

سرمد عقراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/10



كتابة تعليق لموضوع : العراق الفيدرالي وقانون الاحوال الجعفريه ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د. يسرى البيطار
صفحة الكاتب :
  د. يسرى البيطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الاعتكاف في القرآن الكريم  : علي جابر الفتلاوي

 إلغاء اجتثاث المطلك..تمهيد لإلغاء اجتثاث الدوري..وإعادة الاعتبار (للرئيس السابق صدام)ـ  : اهوار جاسم جعفر

 كُبة أمي ... وموازنة البرغل...!!  : احمد لعيبي

 عَنِ الثَّقافَةِ الإِنتِخابيَّةِ!  : نزار حيدر

 العمل توزع كسوة العيد بين اليتامى والفقراء بالتعاون مع منظمة الاغاثة الانسانية العراقية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حماس تتوعد باستهداف مطار بن غوريون الصهيوني

 المرجع السيستاني: الإصلاح الحقيقي يبدأ بمحاسبة من ضيع اموال الشعب خلال السنوات السابقة

 الربيع العربي بدأ في العراق  : ضياء المحسن

 فرصة لوقف تهميش القضية الفلسطينية  : صبحي غندور

 تحذيرات من محاولة البارزاني افتعال أزمة جديدة بعد قرار المحكمة الاتحادية

 العالم بدون (إسرائيل)!!  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الدخيلي يترأس اجتماعاً لتدقيق المساحات المزروعة بالشلب ويدعو مجلس الوزراء لتعويض الفلاحين   : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 اليمن ... السعودي عندما يجرّ المنطقة إلى هاوية الانتحار!؟  : هشام الهبيشان

 الحياة الزوجية والسعادة الابدية  : حسام عبد الحسين

 صحة بابل ترسل (44) من الملاكات الطبية والصحية اسنادا لابطال قواتنا الامنية والحشد الشعبي  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net