صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري

فلسفة الرحمة Philosophy of compassion
حيدر حسين سويري

    الرحمة لغةً، لها معانٍ كثيرة، وحسب إستخدامها في جملة المتكلم، لذا فإني سأنحى في معناها اللغوي منحىً آخر، لعله يُعيننا في إكتشاف شئ، نستفيد منه في بحثنا.
    رحمة، هي مصدر الفعل الثلاثي(رَحَمَ)، ومادة هذا الفعل هي(ر ح م)، والتي تتشكل منها عدة كلمات(رَحِم أي أقرباء)(رَحْم أي وعاء الجنين)(مرح أي السرور)(حُمر لها معان كثيرة، منها حُمر النعم أي كرائم الأبل)(رمح أي من المحراث : الخشَبَة التي يمسك بها الحرّاث)(حَرَمْ أي المكان الآمن).
   تدلل مادة هذا الفعل في جميع تشكلاتها على الخير، فكانت مصدر هذا الفعل(رحمة) دالة على كل خير، فهل يوجد أرحم من الأم ورحمها على الجنين!؟ اللهم إلا خالقهما.
   في مقالٍ سابقٍ لنا تحت عنوان"جدال التضحية بين الفوز والخسارة"، بيَّنا وجهة نظرنا في تفسير وقوع التضحية، من قبل كائن تجاه قضية معينة، فقد توصلنا إلى أن الرحمة، هي الدافع الوحيد للقيام بالتضيحة، وليس شيئاً آخر، وفي مقالنا اليوم، نريد أن نبين أصل هذه الرحمة ومنشأها، من وجهة نظر تحليلية معرفية، وفلسفية في جملتها.
   بعد ما حققه علم التشريح من تطوير كبير، في الأكتشافات الدقيقة داخل الخلية، والكروموسوم والحامض النووي(DNA)، بل وأدق من ذلك، ظهرت نظريات تحاول أن تفسر آلية صدور أفعال الإنسان، منها النظرية الفيزوكيماوية، والتي ما لبثت أن تحولت إلى نظرية كيمياوية صرفة، حيثُ تعتقد هذه النظرية إن أفعال الإنسان ما هي إلا تفاعلات كيمياوية، تنشط الذهن للقيام بفعل ما، وبغض النظر عن كون هذا الفعل إرادي أو غير إرادي، فهو يسير وفق معادلات كيماوية معينة.
   في مراكز الأبحاث المختصة، بدؤا يحقنون الكائن بمادة كيمياوية معينة، لأصدار فعل محدد من قِبل ذلك الكائن، وبما أن هذه النظرية تعتقد بأن الدماغ هو مركز إصدار الأوامر، وجب البحث في الجهة التي تبعث للدماغ بإيعاز الرحمة، وهل هي نفسها الجهة التي تبعث بإيعاز القساوة؟
   أنا لا أدري إلى أي حد وصلت أبحاث تلك المراكز، ولكني أرى بأن مصدر إيعاز الشئ ونقيضهِ واحد، وأن مصدر إيعاز الرحمة والقساوة هو القلب، تلك المضخة العضلية التي  تستقبل الدم، محاولةً تنقيتهِ وإرسالهِ إلى كافة أنحاء الجسم، والتي من ضمنها الدماغ، وأعتقد أن ما يحصل في القلب هو تفاعلات كيمياوية، تعتمد على المواد التي يحتويها الدم، وأن نتائج هذه التفاعلات ترسل إلى الدماغ، فيقوم الأخير بترجمتها، وبما أن مهمة الدم هي نقل المواد الغذائية، التي تساهم في بناء الخلايا الجديدة، إذن فأصل المواد التي تدخل في التفاعلات الكيماوية القلبية، هي المواد التي يتغذى عليها الكائن.
   نستطيع القول الآن: إن كانت تغذية الكائن من مواد لم تنتج عن عمل فيه قسوة، مثل(الذبح) أو(الأفتراس)، بل على منتجات كائنات أُخرى، مثل الثمار في النبايات، والعسل والحليب ومشتقاته من الحيوان، فإني أتوقع إن ما سيصدر من إيعازات دماغية، ستنتج أفعال رحمة فقط.
ملاحظة مهمة:   
قد يعترض أحد ويقول: هناك كائنات هي عبارة عن خلية واحدة، ليس لها قلب ولا دم؟
أقول: كل كائن يحتاج إلى غذاء، فأي جزء من ذلك الكائن يقوم بعمل نقل الغذاء وتنقيته هو مقصودي.
وقد يعترض أخر ويقول: كيف لنا أن نميز بين فعل الرحمة وفعل القساوة؟
أقول: لو وجد بيننا إنسان يمتلك الرحمة 100%، فإنه من المؤكد سيبين لنا كل فعل قاس، ولكن كلنا نحمل شيئاً من كلاهما، ولذلك نستطيع التمييز بينهما بشكل نسبي، وذلك بسبب قصورنا.
وقد يعترض آخر ويقول: تعتمد الفلسة على تحليلات العقل والتفكير، وأنت لم تتطرق للعقل، بل إعتمدت العلم التشريحي؟
أقول: النظرية الكيماوية تعتقد بأن مركز التفكير(العقل) هو الدماغ، ولذلك لم آتي بلفظ العقل، كذلك فأن أصحاب الفلسفة يعتمدون نظرية الحسن والقبح ويعتبرونها من المسلمات العقلية، ولكن أستطيع القول لم يجدوا لنا صاحب العقل الكامل فأن وجدوه، إذن فهو يمتلك رحمة بنسبة 100% وهو ما ذكرناه.

  

حيدر حسين سويري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/11



كتابة تعليق لموضوع : فلسفة الرحمة Philosophy of compassion
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الدمناتي
صفحة الكاتب :
  احمد الدمناتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وول ستريت تفتح مرتفعة بعد نتائج أعمال إيجابية

 بورصة المحروق إلى من يهمه الأمر؟!  : رباح التركماني

 أضواء على اعتاب مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي  : مجاهد منعثر منشد

 العتبة العباسية المقدسة تطلق مشروعُ أمير القرّاء الوطنيّ بنسخته الرابعة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مكافحة ظاهرة تشغيل الاطفال  : روعة سطاس

 تركيا وأمريكا ستبدآن دوريات مشتركة في منبج السورية قريبا

 واخيرا اعترفوا بوجود داعش  : مهدي المولى

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقى القبض على مطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 بالصور : مكتب المرجعية العليا سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني(دام ظله) يستمربتقديم المساعدات الى الإخوة النازحين من الشيعة والسنة من المحافظات الغربية .

 أين أنت ..؟  : محمد الزهراوي

 حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية للنشر مقال رقم 15  : د . عبير يحيي

 العدد ( 29 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الخرسان بين التدين والعلمانية  : محمد باقر الزبيدي

 عِيال زايد والعَمالة الزائدة..!  : زيدون النبهاني

 كيف نعالج الوضع الأمني في البصرة مقترحات لإيقاف نزيف الدم الطاهر  : ازهر السهر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net