صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

شكراً لكلاب داعش..!!
فالح حسون الدراجي

لم يفعل الأوباش الداعشيون معي في يوم من الأيام معروفاً سوى هذا المعروف.. ولولا هذا الفعل (الجميل) منهم، لما ذكرتهم بغير الكلمة القادحة، وحروف الذم البليغ.. أما الان وقد فعلوها رغم نذالتهم، فشرفوني بعداوتهم رسمياً، وكرموني بتهديدهم الدموي، فقد بات شكرهم واجباً وطنياً وشخصياً ومهنياً ملزماً لي. وليسمح لي العراقيون الشرفاء، ويعذروني، لو رأوا عنوان مقالي اليوم يحمل كلمة (الشكر لكلاب داعش).. لأني قررت أن أثني عليهم واحداً واحداً.. وأشكرهم كلباً كلباً، بدءًا من أكلبهم، وإنتهاءً بأجربهم.. إذ كيف لا أشكرهم، وهم الذين وضعوا أسمي في قائمة الشرف والإباء الوطني (ولا أسميها قائمة الإغتيال، كما يسميها بعض الزملاء)؟!
إن وضع أسماء هذه الكوكبة الشريفة من الإعلاميين العراقيين في قائمة القتل الداعشي أمس الأول، لا يعني من الناحية التقييمية الإعتبارية شهادة حسن سلوك لهم، ولا تعتبر وثيقة تأكيد لسلامة مواقفهم، على إعتبار أن تنظيم داعش (العدو) حين يطلب رأساً ما، فإن ذلك الرأس لن يكون غير رأس شخص عراقي وطني غيور سبّب لهذا التنظيم أذى ومرارة ووجعاً كبيراً.. نعم سأقولها بصراحة بإن هذه القائمة الشريفة لا تزكي أحداً من الذين فيها، لسبب بسيط جداً، هو أن هؤلاء الشجعان لايحتاجون شهادة لوطنيتهم من داعش، او من غير داعش.. كما أن داعش غير مؤهل إنسانياً وأخلاقياً لتزكية أحد، خصوصاً لمثل هذه القامات الوطنية الإعلامية الباسقة.. فهل يحتاج مثلاً محمد عبد الجبار الشبوط أو وجيه عباس أو محمد الحمد أو مؤيد اللامي أو فلاح الذهبي أو اسماعيل زاير، وقبلنا جميعاً حيدر شكور، أو ما بقي من أسماء هذه القائمة الباسلة، لشهادة من داعش، وكل واحد فيهم يحمل من البطولة والتاريخ اللامع ما يشهد له على وطنيته الباهرة. فمواقف هؤلاء جميعاً، سواء من ذكر أسمه في هذه القائمة أم لم يذكر، قد أثبتتها الأحداث والأزمات والتجارب والإمتحانات التي كان فيها الخيار أمامهم واحداً، أما التراجع المذل، أو الموت، فأختاروا بوعي تام طريق الموت.. وكلنا يعرف أن طريق الموت لا يمر إلاَّ عبر ممرات التحدي والمواجهة والجسارة.. فكان لهم ما أرادوا، حتى أستشهد بعضهم دفاعاً عن خياره الوطني والمهني والأخلاقي، وبعضهم لم يزل ماضياً في ذات الطريق الذي لا تراجع عنه ومنه قط..
فالأسماء العشرون الزكية التي عطرت هذه الوثيقة، والأسماء الشريفة الأخرى التي لم يتنبه لها أوغاد داعش بعد، هي بعض من أوراق هذه الشجرة الصحفية الوارفة، بل قل بعض من أوراق الأشجار التي لا تعد ولا تحصى من بستان الصحافة العراقية، وما إسم نقيب الصحفيين ضمن هذه القائمة إلاَّ الدليل المؤكد على أن البستان الصحفي بكل أشجاره ونخيله وأغصانه وأثماره مستهدف من أعداء الجمال والحياة والثمر الطيب. لقد كسبت أقلامنا وصورنا وكاميراتنا وأصواتنا محبة الناس الطيبين، ولا يمكن أن تنفصل عرى المحبة والوداد بيننا وبينهم الى الأبد. بخاصة وإن الجماهير العراقية قد بصمت بكل أطيافها على ميثاق الولاء والحب والإسناد والحماية لهذه الأسماء الوطنية اللامعة.. وحين تحب الجماهير، وتقرر حماية هذا الصحفي أو ذاك، فلن يجرؤ بعد ذلك أحد على إيذائه.. أما نحن فلن نتراجع.. إذ كيف يتراجع عن طريق الحق، من كان الحسين قدوته ومثاله الأسمى؟!

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/12



كتابة تعليق لموضوع : شكراً لكلاب داعش..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم قصير
صفحة الكاتب :
  قاسم قصير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إصلاحات مثل " دم الرذيل "  : تركي حمود

 ادناه جانب من الطلبات التي تم ترويجها من خلال المكتب الاعلامي لوزير الداخلية الاستاذ قاسم الاعرجي  : وزارة الداخلية العراقية

 العبادي: السيد السيستاني صمام أمان الشعب والدافع باتجاه الإصلاح ومکافحة الفساد

 مجهول الأب والتبني والغير شرعيين علنآ وسرآ!  : ياس خضير العلي

 منتدى البنوك يوزع كسوة للعوائل المحتاجة والنازحين  : وزارة الشباب والرياضة

 مظاهرات حاشدة في الجزائر ولا تراجع عن ترشح بوتفليقة

 مقتل الكاتبة والشاعرة السعودية الطبيبة بلقيس الملحم لتسامحها المذهبي ونقدها لعقائد الوهابيين

 القضاة و ( والحايط النصيص )  : احمد محمد العبادي

 مديرية الاستخبارات العسكرية تواصل عمليات البحث عن أوكار ومخلفات إرهابيي داعش  : وزارة الدفاع العراقية

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (١٩)  : نزار حيدر

 الأسرى الفلسطينيون يوحدون الشعب  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 المبادرة المدنية في ديالى

 رابـطـة الــدم  : عبد الزهره الطالقاني

 القبض على (2) من الإرهابيين الخطرين المنتمين لعصابات داعش الإرهابية في منطقة المخيسة  : وزارة الدفاع العراقية

 قاعدة الذهبي الذهبية في الحديث  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net