زيارة معصوم للمرجع السيستاني تتصدر عناوین صحف بغداد

 تناولت الصحف العراقية اليوم مجموعة من الاخبار السياسية والامنية والاقتصادية في البلاد، الا انها سلطت الضوء على زيارة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم للمرجعية الدينية الرشيدة في النجف الاشرف، ولقائه في المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني.

وركزت جريدة [البينة الجديدة] على زيارة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الى المرجعية الدينية في النجف الاشرف بعنوان [معصوم من النجف الاشرف: السيستاني ينظر الى العراقيين سواء ولا يفرق بين مكون وآخر]، وقالت "اشاد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بمواقف المرجع الديني آية الله علي السيستاني تجاه العملية السياسية، وعدم تفرقته بالتعامل مع اطياف المجتمع في البلاد، وقال معصوم في مؤتمر صحفي في النجف: ان “السيستاني ادى دوراً مهماً في مرحلة كتابة الدستور العراقي”، بعد سقوط النظام السابق. واضاف رئيس الجمهورية ان السيستاني ينظر الى “العراقيين على انهم سواء ولا فرق بين مكون ومكون اخر”، مشيراً الى تمكن السيستاني من “الحفاظ على وحدة العراق ارضاً وشعباً والمساهمة في درء الاخطار عنه”.

فيما تناولت جريدة المدى تنازل رئيس الوزراء حيدر العبادي عن صلاحياته في مجالي الطاقة والاقتصاد تحت عنوان [العبادي "يتنازل" لنوابه عن صلاحيات فـي الطاقة والاقتصاد والخلاف حول نصاب الثلثين فـي "القرارات الإستراتيجية]، وقالت ان كتلة الاحرار رأت ان "الملاحظات التي تبديها الكتل  على مسودة "النظام الداخلي لمجلس الوزراء" ادت الى ارجاء اقراره وان العقدة تدور حول "النصاب المطلوب للتصويت على القرارات الاستراتيجية".

واكدت ان "العبادي ومن ورائه التحالف الوطني يدعم التعديلات المقترح ادخالها على النظام الداخلي لمجلس الوزراء لابعاده عن التفرد، ومن ذلك تولي نواب الرئيس بعض صلاحياته في مجال الخدمات والطاقة والاقتصاد، بالاضافة الى اعتماد تسمية "رئيس مجلس الوزراء" بدلا عن "رئيس الوزراء".

وفيما يخص الجانب الاقتصادي ، تناولت صحيفة الدستور الامر تحت عنوان [الوضـــع الاقتصـــادي يؤثر سلبيــــــا على الســــــوق ومستـــوى دخـــل الفــــرد]  جاء فيه، ان عضوة في لجنة الاقتصاد النيابية اكدت ان  "الوضع الاقتصادي اثر بشكل سلبي على السوق ومستوى دخل الفرد العراقي".

وبينت وفاء كاظم ان " اعتماد العراق على النفط فقط دون الزراعة والصناعة اثر بشكل كبير على الاقتصاد العراق وهذا بدوره اثر على السوق ومستوى دخل الفرد "، موضحة ان "الزراعة ليست بالمستوى المطلوب لانها تكلف الفلاحين والمزارعين مردودا كبيرا لمحاصيلهم الزراعية وذلك بسبب ارتفاع اسعار الاسمدة والنقل كذلك بالنسبة للصناعة .واشارت الى ان العراق اصبح بلدا مستهلكا اكثر مما هو منتج " .

وتناولت جريدة الصباح خبر [اللجنة البرلمانية: اعتماد قانون النفط والغاز القديم]، وقالت ان لجنة النفط والطاقة النيابية تناقش جملة من القوانين المهمة، بضمنها النفط والغاز، فيما كشفت عن وجود بعض الخلافات بشأن القانون الجديد.

وقال عضو اللجنة، النائب زاهر العبادي ان"اللجنة تتجه لاعتماد قانون النفط والغاز القديم لمناقشته بعد ان ارسلت الحكومة رداً لاعتماده"، مشيرا الى ان "هناك العديد من القوانين التي ستتم مناقشتها، ومنها قانون النفط والغاز وقانون رواتب الموظفين وقانون شركة النفط الوطنية".

ولفت العبادي في تصريح لـ "الصباح"، الى ان القانون الذي سيناقش اليوم، هو قانون العام 2011 الذي تم اعتماده من قبل رئاسة الوزراء، مبينا ان اللجنة ستبدي ملاحظاتها عليه ومن ثم ارساله الى رئاسة الوزراء ليتم تعديله" .

الى ذلك، اوضح النائب عن لجنة النفط والغاز عواد العوادي، ان " قانون النفط والغاز سيكون ضمن جدول نقاشات اللجنة وانه سيتم اعتماد القانون القديم للنفط والغاز بعد ان اكدت الحكومة اعتماده ".

والمح  العوادي في تصريح لـ"الصباح" الى ان الحكومة اشعرت اللجنة باعتمادها قانون النفط والطاقة القديم، بهدف قراءته واقراره، لافتا الى وجود مجموعة اخرى من القوانين المعطلة التي تسعى اللجنة الى تشريعها واقرارها، لا سيما قانون الشركات الوطنية، وقانون التعديل لاستثمار المصافي، فضلا عن قانون النفط والغاز ".

ومن الجانب الامني تناولت جريدة الصباح ..[ الحديثي: الحكومة تسعى لتعزيز قدرات المؤسسة العسكرية]

مع تعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي بالقضاء على عصابات الجريمة المنظمة، ومساعي حكومته لتعزيز قدرات القوات المسلحة ودعم المؤسسة الامنية بما يمكنها من التصدي للمجاميع الارهابية، كشف المتحدث باسم الحكومة سعد الحديثي عن توجه رسمي لـ"عدم عسكرة المجتمع، وضمان انهاء المظاهر المسلحة خارج اطار القانون والدولة".

وقال الحديثي لـ"الصباح": إن "رئيس الوزراء يعمل بشكل دؤوب على تعزيز دور القوات الامنية ورفع مستوى قدرات المؤسسة العسكرية بكل الامكانات المتاحة، بما يسهم في الجهود المبذولة لدحر الارهاب والقضاء عليه نهائيا" .

متحدث الحكومي، أكد إن العبادي عازم على "انهاء المظاهر المسلحة الناجمة عن تداعيات المرحلة السابقة التي استغل فيها البعض من المجرمين الظرف الحالي في ترهيب المواطنين، بما يؤدي في نهاية المطاف إلى عدم عسكرة المجتمع .هذا التوجه الرسمي، عبّر عنه رئيس الوزراء في شكل صارم اول امس، خلال لقائه مع اعضاء مجلس محافظة ديالى، حيث أعلن رفضه لظاهرة "المسلحين المدنيين" .

واكد حرص الحكومة على تقديم مسودة مناسبة لهذا القانون بما يضمن له الفرصة في التمرير داخل قبة البرلمان، سيما وان الهدف من إقراره يكمن في ضمان بناء منظومة متكاملة تسهم في حفظ الامن تحت خيمة الدولة.

النهایة

المصدر: وکالات عراقیة

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/12



كتابة تعليق لموضوع : زيارة معصوم للمرجع السيستاني تتصدر عناوین صحف بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم شعيب
صفحة الكاتب :
  قاسم شعيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  اعتصام أمام منزل المعتقلة " فخرية " و "السيد إبراهيم " يعرض على المحاكمة لمرافقته أحد الجرحى  : الشهيد الحي

 العمل تباشر فتح التقديم على القروض الصغيرة الخميس المقبل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سماسرة مقبرة وادي السلام  : سامي جواد كاظم

 وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً  : قاسم الحمزاوي

 ذكرى ولادة السبط الامام الحسين (ع)  : مجاهد منعثر منشد

 ال اف 16 سلاح بيد اعدائنا .. دفعنا ثمنه من مالنا  : د . عدنان الحاجي

 بين اللغط الامريكي والحكمة السياسية  : عبد الخالق الفلاح

 صحافة السخرية والفكاهة:الهجاء السياسي من منظور اعلامي  : د . سهام الشجيري

 هيهات منا الذلة  : جعفر زنكنة

 تاج القيصر لا يحميه من الصداع  : محمد علي مزهر شعبان

 اعتقال عدد من المطلوبين بجرائم القتل وترويج المواد المخدرة والإرهاب في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد.

 الخارجية النيابية :تعامل البرلمان الاوربي مع المدان طارق الهاشمي اساءة لسمعة العدالة التي ينادي بها الاوربيون  : مكتب د . همام حمودي

 الجمال في كلمات اهل البيت ع وفلسفتهم  : الشيخ عقيل الحمداني

 وَثيقةُ شَرفْ أم زَواج مَصلحة..؟!  : اثير الشرع

 الرؤية المختلة والسلوك المضطرب!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net