صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

قراءة في قصيدة ( ما أصعب الكلام ) للشاعر أحمد مطر قصيدة إلى ناجي العلي
علي جابر الفتلاوي

 

ناجي العلي فنان فلسطيني اشتهر برسومه الكاريكتارية التي بلغ عددها حوالي أربعون ألف رسما ، أشاع في رسوماته شخصية حنظلة الكاريكتارية، وبسبب نقده اللاذع عاداه الحكام العرب ، وحتى منظمة التحرير الفلسطينية .
عاش ناجي العلي مع الشاعر أحمد مطر في الكويت وعملا معا في صحيفة القبس الكويتية ، اشتهر برسوماته الكاريكتارية الناقدة ، أما صديقه أحمد مطر فقد اشتهر بمقطوعاته الشعرية ( اللافتات )الناقدة للواقع العربي وللحكام العرب ، وبسبب مواقفهما هذه وتوجهاتهما في النقد السياسي والإجتماعي أبعدا من العمل في  الصحيفة ، لأنّ النقد السياسي في عرف الحاكم العربي جريمة يعاقب عليها القانون  طبعا قانون اللاقانون الذي يشرعه الحاكم العربي لخنق المعارضة ومنع الحريات .
 بعد تركهما العمل في صحيفة القبس الكويتية هاجرا إلى لندن ، وبسبب النقد واسلوب التهكم والفضح الذي سار عليه الفنان ناجي العلي للعدو الصهيوني والحكام العرب على حد سواء جعله هدفا للإثنين معا ،  إذ خلق حالة من الحقد الشديد عليه من إسرائيل والحكام العرب ، ومنظمة التحرير الفلسطينية التي انتقد في رسوماته قيادتها في عدة مناسبات ، مما دفع مخابرات أحد هذه الأطراف لاغتياله عام 1987  إذ أقدم شخص مجهول لاغتياله في لندن بمسدس كاتم ، مما ولد صدمة قوية في نفوس محبيه الذين يتابعون رسوماته من خلال صحيفة القبس ، وكانت الصدمة أقوى في نفس صديقة الحميم أحمد مطر الذي كان ينشر لافتاته الشعرية في نفس الصحيفة الكويتية القبس ؛ قصيدة ( ما أصعب الكلام ) نظمها الشاعر أحمد مطر بعد استشهاد صديقه الفنان ناجي العلي ، وكانت قصيدة رثائية ، لكنها لم تخرج عن نسق التهكم الذي اشتهر به أحمد مطر، اسم القصيدة يؤشر على صعوبة الكلام عن عملية الإغتيال ، لكن الشاعرتكلم رغم ذلك وانتقد جهات عديدة من خلال أبيات القصيدة التي تجاوزت المائة بيتا .
تميّز شعر أحمد مطر ، أنه شعر ناقم على النظام البعثي الدموي وسلطته الغاشمة في بغداد ، ليس على السلطة في بغداد فحسب بل ينتقد ويعرّي جميع الحكام والظلمة من سلاطين الجور العرب ، لقد رسم بحروفه لوحات شعرية ( لافتات ) تميزت باسلوب النقد العنيف والجارح أحيانا مما جلب النقمة عليه من جميع سلاطين الجور ، ومن هذا الشعور التقى مع الفنان الفلسطيني ناجي العلي ، كان ناجي العلي شديد النقد للحكام العرب جميعا بمن فيهم منظمة التحرير الفلسطينية ، إذ سلط الأضواء عليهم من خلال رسوماته الكاريكتارية التهكمية ، كان يجسد في رسوماته خيانة سلاطين العروبة للقضية الفلسطينية ، وسلط الضوء أيضا على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية واعتبرها لا تختلف عن أي حاكم عربي آخر كونها كانت في علاقة طيبة مع جميع هؤلاء الحكام العملاء ، إضافة إلى أنها لم تقدم شيئا للشعب الفلسطيني حسب رؤيته كي يستطيع هذا الشعب المظلوم استعادة حقوقه المسلوبة .
قصيدة ( ما أصعب الكلام ) للشاعر أحمد مطر نظمها الشاعر بعد استشهاد صديقه ناجي العلي ، يخاطب فيها مرة رفيقه في النضال ناجي العلي ، وأخرى يخاطب الشعراء والخطباء ، ويتكلم أيضا عن القاتل الذي وصفه بالمأجور ، ثم ينتقل للحديث عن نفسه وموقفه من عملية الاغتيال ، في بداية القصيدة خاطب الأدباء وشكرهم على التأبين لكنه لم يخرج عن إسلوبه النقدي ، إذ انتقدهم لأنهم لم يفضحوا القاتل الحقيقي  : 
شكرا على التأبين       والإطراء            يا معشر الخطباء والشعراء
شكرا على ما ضاع من أوقاتكم             في غمرة التدبيج   والإنشاء 
أتحسس النسق المضمر في البيتين ، فهو يشكر الأدباء لكن تحت الحروف تأنيب وعتاب وكأنه يقول لهم أنتم لا تتحركون إلا عندما يصل المجاهد إلى نهايته ، وحينئذ لا ينفع الكلام مهما بذلتم من جهد في تحسين كلامكم وتدبيجه ، ما فائدة الإطراء وقد فقد ناجي العلي حياته ؟
شكرا لكم ؛ شكرا ؛    وعفوا إن أنا         أقلعت عن صوتي وعن إصغائي
عفوا ؛ فلا الطاووس في جلدي ولا         تعلوا     لساني    لهجة     الببغاء
عفوا ؛ فلا   تروي   أساي قصيدة          إن  لم  تكن    مكتوبة       بدمائي 
عفوا ؛  فإني   إن   رثيت     فإنما          أرثي   بفاتحة   الكتاب      رثائي
عفوا ؛ فإني     ميت         يا  أيها         الموتى ؛ وناجي  آخر       الأحياء
في هذه الأبيات نقد لاذع وتقريع بالأدباء الذين يهتمون بالقشور ويتركون اللب يريد القول لهم أنكم قول بلا فعل ، شبههم بالطاووس الذي ينفش ريشه للتباهي وجلب النظر والإنتباه فقط ، وبالببغاء التي تردد وراء الآخرين من غير أن تفقه معنى الكلام  كرر الشاعر كلمة ( عفوا ) في كل مرّة تكلم فيها عن نفسه ، ليذكرّهم أنه لا يشبههم في صفاتهم  ، وأنهم بصفات الخنوع هذه لا ينفعون الجماهير في شيء ، في قبالها يذكر الصفات التي يفترض أن يتصفوا بها والأفعال المطلوبة لذلك ، يؤكد أنه ليس مثلهم ، وينفي أن يكون في جلده الطاووس ، أو أن يكون كالببغاء فلا تروي أساه أي حزنه قصيدة إنْ لم يصاحبها شجاعة وتضحية والوقوف بوجه الظالم ليقول له أنت القاتل ، وهذا مؤشرعلى أنّ القاتل الحقيقي معروف لكن الأدباء يتجاهلونه ، وهذه دعوة لكل أصحاب المظالم أن يحصلوا على حقوقهم بالتضحيات وليس بالكلام فقط وهذا هو المنهج الذي جاء به الإسلام ورسخ مبادئه أمامنا الحسين عليه السلام .
 يتمنى أحمد مطر أن يكون راثيا لناجي العلي رثاء حقيقيا ، أمنيته أنْ تُقرأ سورة الفاتحة على روحه ، أي أن يكون شهيدا مثل ناجي العلي ، وإن بقي على قيد الحياة فهو إذن ميت مثل بقية الأدباء الذين ينتقدهم ، إذ يعتبر كل من لا يجاهد بالقول والفعل هو ميت وإنْ كان في عداد الأحياء ، فالحي من يقف بوجه الظلم مهما تكن النتائج  الشاعر وناجي العلي أثبتا وقوفهما بوجه الظالم عندما طردا من عملهما في الكويت ولم يرضخا لشروطه ، فهاجرا بسبب هذا الموقف الشجاع ، وقدم ناجي العلي حياته بسبب هذا الموقف ، فهو الحي لأنه استشهد من أجل قضيته ، يقرّ الشاعرأنه ميت مثل زملائه الأدباء لأنه لم يستشهد بعد، والحي هو ناجي العلي :
عفوا ؛   فإني    ميت     يا أيها         الموتى ؛ وناجي العلي آخر الأحياء  
 يخاطب الشاعرصديقه بعد استشهاده وكأنه لا زال حيا يسمع كلامه :
ناجي   العلي   لقد   نجوت   بقدرة          من عارنا  ،    وعلوت     للعلياء 
إصعد فموطنك   السماء ؛   وخلّنا           في الأرض    إنّ الأرض للجبناء
استشهاد ناجي العلي نجاة من عار الذل الذي يعيشه الأحياء على الأرض ، وهذا الذّل يشعر به حتى الشاعر نفسه، من تتاح له فرصة الشهادة ويرفضها فهو الجبان ، يرى الشاعر إن موطن العزهو الانتقال إلى الحياة العليا الدائمة للتخلص من ذل الحياة الدنيا ( إنّ الأرض للجبناء ) : 
إصعد ؛ فهذي الأرض بيت دعارة        فيها    البقاء    معلق         ببغاء 
من  لم  يمت بالسيف  مات  بطلقة        من عاش فينا عيشة       الشرفاء
ماذا   يضيرك   أن   تفارق    أمة        ليست   سوى  خطأ من  الأخطاء
ومطابع ترثيك لو     هي أنصفت         لرثت    صحافة  أهلها   الأجراء
تلك  التي  فتحت  لنعيك  صدرها        وتفننت         بروائع       الإنشاء
لكنها    لم    تمتلك   شرفا    لكي        ترضى     بنشر رسومك  العذراء 
ونعتك من قبل الممات ؛ وأغلقت        باب الرجاء   بأوجه          القراء
الشاعر يتكلم عن حالة إحباط كبيرة يشعر بها بسبب اغتيال صديقه ناجي العلي على يد الحكام العرب الذين يعادون حَمَلة الفكر الحر وأصحاب المواقف الوطنية ، هذا ما نستوحيه من أبيات قصيدته ( ما أصعب الكلام ) ، الشاعر يتهم الحكام العرب بقتله حتى لو كان المنفذ للقتل أحد رجال المخابرات الصهيونية أو الغربية ، فالمحرض على القتل سلاطين الجور العرب . 
وصلت حالته النفسية المتدهورة لمرحلة دفعته ليصف الأرض ( بيت دعارة )  وليعطي شعورا أنّ البقاء على قيد الحياة للكثير من الناس مرتبط بالموافقة والرضوخ لبغاء سلاطين الجور، وهنا لا يعني البغاء الجنسي إنما ظلم السلاطين ، فمهادنة الظالم على ظلمه والتزلف له وخدمته وعدم الثورة بوجهه وانتقاده على أقل تقديرهو البغاء الأشد خطورة من البغاء الجنسي ، الشاعر صنف العرب بين بغي مهادن مستسلم للسلطان الجائر ، وبين شريف ملتزم سيدفع ضريبة غالية بسبب التزامه بشرفه ومبادئه ، الشريف في دنيا العرب مصيره الموت بالسيف ويعني معارك مفتعلة وحروب مصطنعة تصب في مصلحة بقائهم على الكرسي ، أو الموت بطلقة كما مات ناجي العلي أي الإغتيال غيلة ، يخاطب الشاعر رفيقه ناجي :
ماذا   يضيرك   أن تفارق   أمة         ليست  سوى  خطأ من  الأخطاء
الشاعر أعتبر جميع حالات الرثاء من الصحافة ، التي تفننت في فنون الرثاء والإنشاء هي نفاق ، ولو كانوا صادقين لسمحوا لرسومات ناجي العلي الكاركتارية بالنشر التي وصفها رسوما عذراء أي غير ملوثة بمديح سلاطين الجور أو الإقرار والإستسلام للأمر الواقع ، رسومات ناجي العلي أقلقت الحكام العرب واعتبروها دعوة إلى الثورة ، شخصية  (حنظلة) الكاركتارية أخافت الكثير من الطغاة ، الشاعر أحمد مطر يرى إنّ النعي كان قبل الممات من خلال منع رسومات ناجي العلي :
ونعتك من قبل  الممات ؛  وأغلقت        باب   الرجاء بأوجه       القراء   
عرج الشاعر في قصيدته على أدعياء الدين الذين يجاملون سلاطين الجور بل يوظفون الدين لخدمة مشاريعهم الظالمة ، وبذلك يسيئون إلى الدين والناس ، بل يسيئون إلى الله لأنهم ينسبون فكرهم المنحرف إلى الله ويضللون الناس بذلك ، إضافة إلى أنهم يدعمون الظلم الذي يمارسه السلاطين بحق الشعوب المسلمة : 
وجوامع   صلّت  عليك    لو  أنها       صدقت   لقربت    الجهاد  النائي         
ولأعلنت   باسم الشريعة   كفرها       بشرائع   الأمراء        والرؤساء
ولساءلتهم :      أيهم      قد   جاء       منتخبا  لنا  بإرادة        البسطاء؟
ولساءلتهم :  كيف  قد بلغوا الغنى       وبلادنا      تكتظ         بالفقراء؟
ولمن يرصون السلاح ؛ وحربهم        حب ؛ وهم   في خدمة  الأعداء
وبأي  أرض   يحكمون وأرضنا         لم يتركوا منها سوى   الأسماء ؟
وبأي شعب    يحكمون ، وشعبنا         متشعب  بالقتل       والإقصاء
يحيا غريب    الدار   في أوطانه         ومطاردا   بمواطن     الغرباء
توجه الشاعر في هذه الأبيات إلى رجال الدين أو المحسوبين على الدين من وعاظ السلاطين ، ينتقدهم ويعريهم ، لو كان هؤلاء صادقين في انتمائهم للإسلام لأعلنوا رفضهم لدين السلاطين المشوِّه والمسيئ للإسلام ، ولو كانوا حقا رجال دين لأعلنوا رفضهم لحالة البذخ التي يعيشها السلاطين والبلاد ( تكتظ بالفقراء ) من أين جاءتهم هذه الأموال الطائلة ؟ 
لقد بلغ ظلم هؤلاء السلاطين والملوك والرؤساء والأمراء حدا لا يطاق ، فهم (يرصون السلاح) لا لمقاتلة العدو الذي هو صديق لهم ، بل لقتل شعوبهم إذا أعلنوا الثورة عليهم ، الغريب يعيش في الوطن معززا مكرما ، والشعب ( متشعب بالقتل والإقصاء ) ، وإبن الوطن فهوغريب في وطنه ومطارد في الغربة . 
يخاطب أحمد مطر صديقه ناجي العلي الذي صُدِم بمقتله :
ويظل     رأسك عاليا   ما دمت         فوق النعش   محمولا إلى    الغبراء 
الكل      مشترك  بقتلك   ؛ إنما          نابت  يد   الجاني   عن    الشركاء
أخيرا يوجه خطابه إلى الحكام العرب الذين أباحوا لأنفسهم أرتكاب الجرائم والمحرمات باسم فلسطين ، وهم في واقعهم أصدقاء لإسرائيل وأعداء لكل من يدعو إلى المقاومة ، والدليل أنهم قتلوا ناجي العلي عندما وجدوا في رسومه إثارة لروح المقاومة والثورة :
سرقوا حليب صغارنا؛من أجل مَنْ     كي   يستعيدوا  موطن   الإسراء ؟   
هتكوا حياء نسائنا ؛ من  أجل   من     كي يستعيدوا    موطن   الإسراء ؟
خنقوا      بحرياتهم          أنفاسنا      كي يستعيدوا    موطن   الإسراء ؟
وصلوا  بوحدتهم  إلى     تجزيئنا       كي يستعيدوا    موطن   الإسراء ؟
باسم  استعادة ( موطن الإسراء ) وهو بيت المقدس ارتكب الحكام العرب أبشع الجرائم بحق شعوبهم ، فهم لن يستعيدوا بيت المقدس لأنهم عبيد لأمريكا والصهيونية لكن الحكام العرب اتخذوا من شعار استعادة بيت المقدس سلعة للترويج الإعلامي فحسب ، والشعوب العربية تعرف هذه الحقيقة لأنها هي من يدفع ضريبة هذا التزوير  فهم بحجة استعادة ( موطن الإسراء ) سرقوا حليب الأطفال وقوت الشعب ، وهتكوا أعراض النساء ، وصادروا الحريات ، واشاعوا الطائفية لتقسيم البلدان وتجزءتها خدمة لأسيادهم .
أخيرا قصيدة ( ما أصعب الكلام ) قصيدة طويلة ، وقراءتنا ركزت على نماذج من أبيات القصيدة ، نتمنى أن تروق للقراء الكرام . 
 ملاحظة ارجو تثبيت الصورة المرفقة مع التقدير 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/13



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في قصيدة ( ما أصعب الكلام ) للشاعر أحمد مطر قصيدة إلى ناجي العلي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المنتدى الاجتماعي العراقي
صفحة الكاتب :
  المنتدى الاجتماعي العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع الحكيم: الشيعة تمیزوا بالعالم من خلال ارتباطهم بأهل البيت ومرجعتيهم

 شعبة الرقابة الصحية في ادارة صحة واسط نفذت حملة لاتلاف المواد الغذائية الفاسدة  : علي فضيله الشمري

 ​وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنفذ حملات خدمية كبرى لصيانة الطرق في محافظة البصرة​​​​​​​  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 آيات الرحمن في نهاية ملك ملوك الجرذان  : محمد اسعد التميمي

 جوقة حسب الله في قناة البغدادية الخشلوكية  : فراس الغضبان الحمداني

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في الفرقة المدرعة التاسعة تواصل زيارة عائلات الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 الإنحلال الأخلاقي ... صنيعة الاستكبار  : سيف علي اللامي

 احذر الخمر والمخدرات فإنها مفتاح كل شر  : حسن الهاشمي

  القدر يستجيب لشعب أبي القاسم الشابي  : اياد السماوي

 أمانة بغداد وأمينها يفقدان (الامانة) في اعلان الوظائف الشاغرة .. !!!  : صادق درباش الخميس

 هل نحن دولة ديمقراطية ..؟  : د . ماجد اسد

 ادارة الجودة والتطوير المؤسسي ينظم دورة في تأهيل رئيس مدققين لموظفي القسم  : وزارة الشباب والرياضة

 الموارد المائية تعقد مؤتمرها الدوري التاسع لتطوير العمل في الوزارة  : وزارة الموارد المائية

 وزير النقل يرأس اللجنة العليا للإنقاذ ويعلن الحداد على ضحايا السفينة المسبار ابتداء من غد  : وزارة النقل

 الإمام علي ... رجل السلم والدولة.  : ثائر الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net