صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي

خلود الشهادة
د . جواد المنتفجي
      محاكاة عن اللحظات الأخيرة 
   من حياة الشهيد محمد باقر الصدر 
أخراج: المونتير حسين ناجي جبر
أنتاج: حزب الدعوة المقر الرئيسي في ذي قار                                   
ويبزغ فجر التاسع من نيسان على مدينتي الزاخرة بعطاياها.. وراح كل على طريقته الخاصة يستعد للاحتفال بهذا اليوم الحالم بأجمل الأمنيات.. متذكرين طعم الانتصار في ساعاته الأولى على الدكتاتورية البغيضة.. وما نط من فيض المشاعر وهي تؤجج هواجس كل من هب ودب لإحياء ذكرى سقوط الصنم  .. الناصرية حيثما كانت ولا زالت ومنذ الأزل مرتع للأدب والفن اللذين عبرا عنهما أصحاب الشأن بأنهما ( صورتان متلازمتان للحياة )، وهذا ما دعا من عمل ضمن مجالاتهما بضرورة بذل المساعي الحثيثة من اجل التطوير الحتمي لأي نتاج مهما كان نوعه أو اتجاهه بحيث يخضع هذا التطور إلى توافق يتناسب فيه مجديات عصرنا الحديث مع روح التاريخ ونفس الحاضر لبناء مستقبل واعد جديد ، والذي طالما يصاحبه تحول مماثل في الفن والأدب المعاصر، فصنوفهما الشتى آخذت بالحداثة كلما زاد ذلك في معايشة الكاتب أو المخرج للتجارب الإنسانية الجديدة التي يعيشها المجتمع، وهذا التنوع على وجه الخصوص اتسع عندما آيلة ثقافات العنف إلى السقوط بعد حرب تحرير العراق من الطغم الحاكمة ، تبعتها ما جرت أليه التحولات التي طرأت على حياة الفرد العراقي الاعتيادية بعد معاناته الطويلة من آثار التفسخ الاجتماعي والانحلال الثقافي نتيجة لابتعاد الكثيرين من المثقفين وبدون استثناء عن الكتابة أو الإخراج  بالنظر لما كانوا يتعرضون له من بطش الأجهزة الرقابية التابعة للنظام البائد، مما اضطر المثقف في ذلك الحين إلى أن يعيش بدوامات رهيبة من القلق والتوتر ، ولم يجد حينها موطئ قدم تسكن نفسه إليه منذ ولادته إلى نشأته حتى مماته ، وبهذا أدى كل هذا إلى تخلف وقلة وسائل الإعلام المتاحة التي كانت مسخرة أصلا لخدمة إعلام النظام كالسينما والتليفزيون والمسرح .. ناهيك عن قلة وجود الصحافة المتطورة واختصارها على فئة معينة كانت تصدر تحت الرقابة المشددة ، وهذا مما أدى بالتالي إلى عدم تعميم  أو نشر المواد الأدبية والثقافية وأصبح ذيوعهما أمراً صعبا للغاية بعد أن اقتصرت على تنافس عدد قليل بين المؤلفين والمنتجين والمخرجين ممن كانوا يعملون ضمن قنوات النظام ، بهذه المؤثرات جميعاً تأثرت الثقافة العراقية مما أدى هذا بالتالي إلى انفصال مجالات الآداب والفنون بأنواعها عن الحياة الواقعية انفصالاً حاسماً ، وهنا يتطرق الكاتب والممثل الشاب ( مصطفى الزهيري ) عندما سألناه عن تأخر السينما العراقية وبيان أسباب عزلتها عن العالم والذي أردف قائلا : (( بعد عصر الانفتاح الاقتصادي في منتصف ( السبعينيات ) من القرن الماضي شهد العالم العربي والعراق خصوصا نهضة حركة السينما المؤسساتية التي حاولت محاكاة كافة الاتجاهات والتيارات وامتزجت فيها شتى الأفكار ، وتنوع الأسلوب ، قاطعة أشواط كبيرة في الخلق والإبداع والابتكار، فقد حفل تاريخ السينما العراقية بالكثير من الانجازات التي اعتمدت في أطروحاتها المتميزة من سيناريوهات التي لا تحدد ميولها ، ومخرجون كانوا يضاهون المستويات العالمية في الطرح الفني وتقنيون عملوا على إتقان حرفتهم وقطعوا يذلك مسافات كبيرة في مجال التقنية الحديثة ، إضافة إلى تواجد عدد لا باس به من ممثلون اكتسبوا الخبرات المتنوعة في التعامل مع الكاميرا،فبدأت السينما العراقية بإنتاج الأفلام الروائية التي نشطت في تلك الفترة بما تتميز به من الجدية في العمل وتقنية عالية الجودة فظهر مثلا فيلم (الظامئون – لمحمد شكري جميل ) و(المنعطف – لجعفر علي ) والتي لحقها مستقبلا العديد من الأفلام التي لعبت دورا مهما في الساحة المحلية والعربية بعد أن فرضت حضورها ولاسيما تلك الأفلام التي قدمها المخرجون الشباب حيث حاولوا ومن خلالها كسر الجمود السائد وسعوا فيها إلى محاورة العقل والروح ، فتكاثرت المهرجانات وتلاحقت الأفكار وتقاربت الرؤى بين السينمائيين ليسجلوا مواقفهم وآرائهم إزاء التطورات السياسية العاصفة على الساحة العراقية .. أما في مرحلة ( الثمانينيات ) فقد شهدت السينما العراقية الانتكاسة من خلال ما فرض عليها من الرقابة وتقييد النشاط السينمائي والإنتاج الفني والاكتفاء باستيراد الأفلام التي لا تتناسب مع عادات وتقاليد المجتمع لكي يتم عرضها في دور السينما لتبدأ معها العزلة عن العالم ، إضافة إلى ظهور بما يسمى ( أفلام القادسية ) مما أدى كل هذا إلى اضمحلال المؤسسات السينمائية والإنتاجية التي عششت فيها الرشوة والفساد عقود طويلة سوى أن كانت في  المجال المالي أو الإداري ليكون الهم الوحيد استمالة السلطة الدكتاتورية للحصول على المكاسب المادية الغير مشروعة فأنتجت على اثر ذلك بما يسمى  السينما الحزبية (  28 ) فيلما جاءت كلها بليدة كشفت لنا مدى سخف وضعف الرؤى الفنية والتي لا تمثل في مجملها  أفكار العراقيين بأي حال من الأحوال ولا تعبر أصلا عن طموحاتهم وآمالهم ، والتي اقتصرت على البعض من المخرجين وكانت تصب معظمها في موضوعاتها ما كان يدور خلال الحرب ( العراقية – الإيرانية ) فنذكر منها مثلا وعلى سبيل المثال ( الحدود الملتهبة – لصاحب حداد ) و ( المنفذون – لعبد الهادي الراوي ) ، فرغم كلفة الإنتاج الضخمة لهذه الإعمال إلا أنها بدت واضحة للعيان مدى خبايا التدني الفني وضعف المستوى الإخراجي، وعلى اثر ذلك وبفضل سياسة النظام المقبور توقفت عجلة السينما بالكامل خلال الفترة الممتدة من عام( 1991 حتى عام 2003 ) ليترك لها أرثا ثقيلا ناءت السينما العراقية بحمله وما تبقى منه سوى استعراضات القائد وضروراته الملهمة عبر مغامراته الكارتونية الطفولية ، وأخيرا وليس أخرا ولد في العراق اليوم جيلا جديدا من الكتاب والمخرجين السينمائيين والفنيين والممثلين والمصورين الذين اخذوا على عاتقهم النهوض بالسينما العراقية من جديد رغم الظروف القاسية والغير مستقرة التي يمر بها بلدنا الجريح ، ويسرني القول بأن  هناك ثمة أمل في الأفق يلوح لنا بولادة سينما عراقية متطورة بحيث تكون موضوعاتها تتناسب مع ما ينجزه العراقيين الشرفاء وعلى كل المستويات ))                          
هذا ويؤكد الكثير من العاملين ممن عملوا في الإخراج أو السيناريو والتمثيل طائفة من الاتجاهات الفكرية والأدبية  في سبيل تحقيق الهدف المنشود من اجل النهوض بهذا القطاع لتحقيق غاياته المنشودة وفق الاستحقاقات التالية :
 1-  البحث عن كافة الوسائل الثقافية والإعلامية والتي من شانها السمو بإعداد إنسان كامل ونقله إلى الأفاق المستقبلية المشرقة على كافة المجالات المعرفية من خلال ما يتوارد من أحداث على الساحة وتحويلها إلى نص ثم عمل سينمائي متقن لتصل فكرته إلى الآخرين وبدون معاناة وخصوصا تلك التي تكشف عن قدرته في استيعاب الحياة المتطورة المتجددة في مجال صنع الحياة الجديدة وتحديد مواقفه من القضايا المعاصرة.
 2- توضيح الغرض من تلك الإعمال بحيث لا تكون مجرد قناعات تتولد من خلال ما تفرضه الإرهاصات التي يفرزها المحيط الاجتماعي أو السياسي أو الثقافي بل ويجب أن يطرح عبر مضامينها معالجة جميع العادات والتقاليد بما في ذلك الغرائز والأحاسيس التي تحقق رغبات الجميع بعد أن حرموا منها لسنين طويلة 
 3- يجب أن تكون تأثيرات مثل هذا النتاجات الأدبية والفنية واضحة وملمة وملزمة وعميقة ومؤثرة إيجابا وليس سلبا موشية بالانحلال والضياع كما مرت به سابقا بحيث يخرج المشاهد أو المتلقي وهو بشكل يختلف عما كان عليه عند البدء ، فأننا اليوم بأمس الحاجة إلى تلك الأفكار والمبادئ والتي تقدم عروضها للمتلقين في حلل من الفن الرفيع الذي تلذذه النفوس، وتشتاق إليه القلوب، وهذا ما أذعن إليه النظام السابق عندما أدرك مدى خطورة تلك الإعمال سوى أن كانت السينمائية أو الوثائقية أو المسرحية وبيان تأثيرها على الرأي العام بعد أن أيقن أنها بالفعل كانت ولا تزال تقارع ظلمه واستبداد وفاشيته وخصوصا تلك التي كانت أساسا مشاريع ومنطلقات فكرية نودي بها جهرا الكثير ممن غادروا البلاد قبل سقوط النظام لتصبح ارث يسعى إلى تحقيق النجاح على مختلف التجارب الثقافية والدينية والسياسية والاقتصادية وتنظيمات المجتمع المدني والمكونات الأسرية في المستقبل الآتي الجديد ، ونخص بالذكر في هذه المناسبة الإعمال التي جسدت فيه اكتشاف المقابر الجماعية مثل فيلم ( أحياء تحت التراب ) ومواقف الكثير من العلماء والمفكرين مثل فيلم ( خلود الشهادة ) الذي يحكي لنا اللحظات الأخيرة للشهيد السعيد محمد باقر الصدر( قدس) .. وبينت كيفية تصديه للنظام الفاشي حيث سعى بمواقفه البطولية تلك إلى تأسيس مشروع فكري ووطني كبير جاء بها لتغيير واقع الأمة الإسلامية بمختلف أطيافها سوى أن كانت اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية أو ثقافية . أن السنوات التي قضاها مثل هولاء العظام والاندفاعات الكبيرة التي تخللتها فاعليتهم المتواصلة ما بين الأجيال ، والتي كشفتها لنا فكرة مؤلفاتهم الغزيرة بجميع النتاجات في نهاية المطاف كانت هي الأسمى والأكثر حضورا في المعتركات التي اهتمت بضرورة النهوض بالقضايا والمعارف الإنسانية التي شهدتها التجمعات الثقافية والساحات الإعلامية في داخل المحافظة وخارجها سعيا منها إلى التواصل والعمل بما جاءت به تلك الأفكار النيرة التي تعمل على أيقاظ الأمة الإسلامية من سباتها العميق لتوطيد شعورهم بمسؤولياتهم الجدية اتجاه الوطن والأرض والشعب الذي هو فوق جميع الانتماءات العرقية والمذهبية ، ولهذا نرى اليوم أن بعض المؤلفات التي كانت تخص وتمجد بترسيم سياسات الفئة التي حكمت لأكثر من ثلاثة عقود ونيف قد اختفت تماما عن فضاءات العراق الجديد . وهذا ما يجده أي منا في تتبعه للمؤلفات الفكرية والتي غزت النوادي والمحافل ودور العرض والنشر والمكاتب بانتظار أن يتطلع كل من عمل في المجالات البحثية والتطبيقية والتي كانت مؤثراتها مختفية أبان تسلم الفئة الباغية السلطة أملا أن شيئا من هذا سيحدث في العاجل القريب ، اخذين بعين الاعتبار ما يلي:
 1- السمو بالمعترك الأخلاقي في جميع مجالات التي تخص صنع الحياة واعتبارها كموضوعات بالغة الأهمية من اجل تحقيق الغايات التي نوديت بها سيرة الشهيد الذاتية ، وهذا ما طرح في الكثير من المحافل الفكرية والأدبية والإعلامية التي عقدتها المنظمات والاتحادات الثقافية خلال الندوات التي قامت استئثارا بالذكرى الحادية والثلاثين لاستشهاده ، حيث فلحت نخبت كبيرة من الإخوة الأدباء والمفكرين والكتاب والإعلاميين والمخرجين السينمائيين بطرح تلك المحاكاة بقصد توجيه التحول النوعي والكمي للثقافات من اجل النهوض بالحياة الإنسانية الفتية والتي تواجهها الكثير من الصعوبات على أساس إعادة الحياة بشكل جذري .
 2- أن المتابع أو المتطلع لهذه النتاجات سوى أن كانت الفكرية منها أو باقي الصنوف الأدبية والفنية يعرف جيدا كيف كانت مهمة مواقفهم الشجاعة شاقة ومعقدة بل وافنوا حياتهم من اجلها بسبب أيمانهما الشديد بالقضايا التي كانوا يطرحونها من اجل إيصال هذه المعلومات التي كانت تمثل المواجهة الحقيقية لعناصر النظام حيث كانت هي الأدوات الوحيدة الداعية بالنهوض التنموي والفكري نتيجة للاضطهاد الذي كان يعيشه بقية المفكرين والعلماء أبان حكم النظام البائد.
 3- ولا ننسى ما بذلوه من الجهود الكبيرة من اجل الوصول إلى الحقيقة والواقع الذي يجسد لنا ما كان يعاني منه المجتمع وما تعرض له أيضا المتطلع أو المتلقي من إفرازات وسائل أعلام النظام والتي غالبا ما كانت غير منضبطة وعملت على إهمال أو ضرب القيود الاجتماعية أو القيمية عرض الحائط وذلك بسبب جديتهم الذاتية لأنهم كانوا يؤمنون تماما أن ما يطرح في نتاجاتهم ما هي ألا صورة حية قابلة للتطبيق في المستقبل الآتي بحيث تكون أبوابها مفتوحة على مصراعيها أمام عامة المجتمع  ليستفاد منها في أي وقت شاء .
 4- أن تلك النتاجات لم تتأتى بشرح واف لحياة الإنسان ومراحله وتطوراته وتحولاته فحسب بل وفي تحركاتهم داخل المجتمع وخارجه الذي يعيشون فيه وعملوا على نقل وقائع كانت غائبة عن عامة الناس بل وأخفيت في أدراج الدوائر الأمنية القمعية ، وهذا ما جسده لنا المخرج والمونتير الشاب ( حسين ناجي جبر ) في احد أعماله الوثائقية الأخيرة في محاورة أجريناها معه عندما عن إحدى الإعمال التي ستحتفي بها مسارح ودور العرض في مدينة الناصرية قريبا: 
س/ وما تعنيه بـ ( خلود الشهادة ) ؟   
ج / ( خلود الشهادة ).. هو فيلم وثائقي يصور أهم الأحداث التي جرت مع الشهيد آية الله العظمى ( محمد باقر الصدر )، والذي سيعرض قريبا أنشاء الله
س/ وهل باستطاعتك أن تعطينا فكرة موجزة عن أحداث هذا الفيلم ؟  
ج / يتحدث عملي هذا عن كيفية مواجهة الشهيد للضغوطات التي مورست ضده اثر إشاعة مفادها بان الشهيد كان يحرض الشعب بكل أطيافه وطبقاته على ما كان يقوم به هذا النظام الفاشي وخصوصا ما جرى أثناء وبعد تأميم النفط ، وما فعلته الوساطة التي قامت بها بعض الشخصيات السياسة والدينية لحسم أمر هذا الموضوع بين الشهيد والحكومة. 
س/ وهل هناك أشياء مميزة تتناولها مجريات هذا العمل ؟
ج / في احد الاعتقالات التي تعرض لها الشهيد ، ومن داخل جدران السجن الذي كان يقبع بين جدرانه المظلمة ، ورغم أن حالته الصحية السيئة جدا كان هناك اتصال سجل معه حول اللحظات الأخيرة وقبل إعدامه عندما اخبره احد الصحفيين الذين اتصلوا به ليسأله عن حالته الصحية ، أجابه الشهيد وبمعنوية عالية جدا:
- (( أن صحتي ليس لها معنى .. وإنما المهم هو حالة الشعب العراقي الآن )) 
س/ ومن أين حصلت على هذه المصادر لترصين وقائع عملك ؟ 
ج/ بداية واجهت صعوبة بالغة في الحصول عما نوهت عنه ، رغم حرصي الشديد بضرورة الوجوب البحث عن المصادر الموثوق  بها ، وهذا ما عانيته فيه الأمرين وخصوصا في المتابعات الجزئية المفصلة لأغلب واهم ما عرض من خلال ما جاء على شاشة قناة ( المنار ) الفضائية عن سيرة وحياة الشهيد ، إضافة إلى المصادر والتي تمثلت بالفيديو الشخصي للسيد الشهيد / ومواقع الانترنت / والقنوات الفضائية المختلفة .
س/ ما هي خصوصية الخطوات الفنية والإخراجية التي اتبعتموها في أسلوب تسجيلكم للفيلم ؟
ج/ من الدورات المكثفة التي احترفت بها الإخراج واذكر منها على سبيل المثال ( الكرافيك – الافتر أفكت – الفراندك – ادووبي بيرمير ) حيث تعتبر هذه البرامج حديثة التطور والتي دخلت مؤخرا في صناعة الأفلام السينمائية ، لذا تراني أكملت أخراج هذا الفيلم بـ ( 20 ) دقيقة 
س/ وهل تعتقد أن هذه الفترة كافية لعرض حياة الشهيد الزاخرة بالعطاء؟ 
ج / لقد تحدث هذا الفيلم فقط عن اللحظات الأخيرة التي عاشها الشهيد وأخته العلوية ( بنت الهدى )، صحيح أن هذه المدة غير كافية لكنني استطعت توظيف كل الجهود مستغلا بذلك رسم السيناريو والإخراج لاستغلال تلك الفترة
س/ وماذا أطلقتم على عملكم هذا من تسمية ؟ 
ج/ ( خلود الشهادة ).. مستنيرا بأرواح كل الشهداء ممن رافقوه خلال الحقبة المظلمة من اجل استثارة الرؤية للمتلقي، إضافة إلى استبيان المسار الحقيقي لتلك الثورة التعبوية 
س/ وكم تكلفت هذا المشروع برمته ؟ ومن هي الجهة المنتجة والمشرفة عليه ؟
ج/ الفلم من أنتاج ( حزب الدعوة المقر الرئيسي في ذي قار ) ، علما أن كلفته المادية كانت جدا بسيطة ، وقد تبنيت فيه العمل الطوعي لإخراج مثل هذا الصرح السينمائي العملاق ، مع شكري الجزيل لجهة الإنتاج التي عملت على تكريمي واخص بالذكر ( السيد احمد الشيخ علي والسيد رزاق كشيش ) ، ولكم كذلك على متابعتكم لأهم الإعمال التي أقوم بإخراجها ، هذا وقد ذكر لنا المخرج ( حسين ناجي ) بأنه يستعد حاليا لعرض فيلمه الجديد ( منازل الآخرة ) وهو من أنتاج ( مؤسسة ذي قار للإنتاج التوزيع الفني ) بعد ان شارك به مؤخرا في العاصمة ( طهران ) الى جانب ( 200 ) مؤسسة وقناة فضائية 
 

  

د . جواد المنتفجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/30



كتابة تعليق لموضوع : خلود الشهادة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل علي
صفحة الكاتب :
  نبيل علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين:إطلاق أكثر من ملياري دينار لتعويض ضحايا الإرهاب في محافظة ديالى  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 بعد تألق محمد صلاح.. مورينيو يدافع: كان ضائعا ولست مسؤولا عن بيعه

 صحيح أولاد "شحـيـبر"  : عبد الزهره الطالقاني

 أرهَـابويـة الإمام المَهدي فـي نظـر الإسَتكبـار العـالمي خطاب الراعي الأول للإرَهاب ( بنيامَين نتانياهو ) إنمَوذجاً  : اسامة العتابي

 كلية الفنون الجميلة / جامعة واسط تقيم ندوة حول الارهاب  : علي فضيله الشمري

 أحْوالُ الغائِب  : محمد الزهراوي

 درع الإبداع الصحفي لعام 2012 للإعلامي عدي المختار

 التشكيك في الأدعية والزيارات  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدين حكم الإعدام الصادر بحق الفقيه آية الله الشيخ نمر النمر وتحذر السلطات السعودية من التبعات والتداعيات الخطيرة التي ستتبع تنفيذ الحكم الجائر  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 القاء القبض على عابثين بكاميرات المراقبة ومتهمين بجرائم أخرى"

  أساساتُ نظريّة ألمعرفة – ألأساسُ آلعاشر ألموارد ألطبيعيّة في آلعراق و آلخطة ألخمسيّة؛  : عزيز الخزرجي

  سماحة السيد رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي يشارك في مراسيم تبديل رايه الامام الحسين عليه السلام في كربلاء المقدسة.  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 سورية ... ماذا بعد  فشل  غزوة إدارة المركبات!؟  : هشام الهبيشان

 عبد الباري عطوان والحنين الى دولارات صدام  : مهدي المولى

 العمل تجري 1694 فحصا فسلجيا و803 فحوص مختبرية للكشف عن الاعتلالات والامراض المهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net