صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي

خلود الشهادة
د . جواد المنتفجي
      محاكاة عن اللحظات الأخيرة 
   من حياة الشهيد محمد باقر الصدر 
أخراج: المونتير حسين ناجي جبر
أنتاج: حزب الدعوة المقر الرئيسي في ذي قار                                   
ويبزغ فجر التاسع من نيسان على مدينتي الزاخرة بعطاياها.. وراح كل على طريقته الخاصة يستعد للاحتفال بهذا اليوم الحالم بأجمل الأمنيات.. متذكرين طعم الانتصار في ساعاته الأولى على الدكتاتورية البغيضة.. وما نط من فيض المشاعر وهي تؤجج هواجس كل من هب ودب لإحياء ذكرى سقوط الصنم  .. الناصرية حيثما كانت ولا زالت ومنذ الأزل مرتع للأدب والفن اللذين عبرا عنهما أصحاب الشأن بأنهما ( صورتان متلازمتان للحياة )، وهذا ما دعا من عمل ضمن مجالاتهما بضرورة بذل المساعي الحثيثة من اجل التطوير الحتمي لأي نتاج مهما كان نوعه أو اتجاهه بحيث يخضع هذا التطور إلى توافق يتناسب فيه مجديات عصرنا الحديث مع روح التاريخ ونفس الحاضر لبناء مستقبل واعد جديد ، والذي طالما يصاحبه تحول مماثل في الفن والأدب المعاصر، فصنوفهما الشتى آخذت بالحداثة كلما زاد ذلك في معايشة الكاتب أو المخرج للتجارب الإنسانية الجديدة التي يعيشها المجتمع، وهذا التنوع على وجه الخصوص اتسع عندما آيلة ثقافات العنف إلى السقوط بعد حرب تحرير العراق من الطغم الحاكمة ، تبعتها ما جرت أليه التحولات التي طرأت على حياة الفرد العراقي الاعتيادية بعد معاناته الطويلة من آثار التفسخ الاجتماعي والانحلال الثقافي نتيجة لابتعاد الكثيرين من المثقفين وبدون استثناء عن الكتابة أو الإخراج  بالنظر لما كانوا يتعرضون له من بطش الأجهزة الرقابية التابعة للنظام البائد، مما اضطر المثقف في ذلك الحين إلى أن يعيش بدوامات رهيبة من القلق والتوتر ، ولم يجد حينها موطئ قدم تسكن نفسه إليه منذ ولادته إلى نشأته حتى مماته ، وبهذا أدى كل هذا إلى تخلف وقلة وسائل الإعلام المتاحة التي كانت مسخرة أصلا لخدمة إعلام النظام كالسينما والتليفزيون والمسرح .. ناهيك عن قلة وجود الصحافة المتطورة واختصارها على فئة معينة كانت تصدر تحت الرقابة المشددة ، وهذا مما أدى بالتالي إلى عدم تعميم  أو نشر المواد الأدبية والثقافية وأصبح ذيوعهما أمراً صعبا للغاية بعد أن اقتصرت على تنافس عدد قليل بين المؤلفين والمنتجين والمخرجين ممن كانوا يعملون ضمن قنوات النظام ، بهذه المؤثرات جميعاً تأثرت الثقافة العراقية مما أدى هذا بالتالي إلى انفصال مجالات الآداب والفنون بأنواعها عن الحياة الواقعية انفصالاً حاسماً ، وهنا يتطرق الكاتب والممثل الشاب ( مصطفى الزهيري ) عندما سألناه عن تأخر السينما العراقية وبيان أسباب عزلتها عن العالم والذي أردف قائلا : (( بعد عصر الانفتاح الاقتصادي في منتصف ( السبعينيات ) من القرن الماضي شهد العالم العربي والعراق خصوصا نهضة حركة السينما المؤسساتية التي حاولت محاكاة كافة الاتجاهات والتيارات وامتزجت فيها شتى الأفكار ، وتنوع الأسلوب ، قاطعة أشواط كبيرة في الخلق والإبداع والابتكار، فقد حفل تاريخ السينما العراقية بالكثير من الانجازات التي اعتمدت في أطروحاتها المتميزة من سيناريوهات التي لا تحدد ميولها ، ومخرجون كانوا يضاهون المستويات العالمية في الطرح الفني وتقنيون عملوا على إتقان حرفتهم وقطعوا يذلك مسافات كبيرة في مجال التقنية الحديثة ، إضافة إلى تواجد عدد لا باس به من ممثلون اكتسبوا الخبرات المتنوعة في التعامل مع الكاميرا،فبدأت السينما العراقية بإنتاج الأفلام الروائية التي نشطت في تلك الفترة بما تتميز به من الجدية في العمل وتقنية عالية الجودة فظهر مثلا فيلم (الظامئون – لمحمد شكري جميل ) و(المنعطف – لجعفر علي ) والتي لحقها مستقبلا العديد من الأفلام التي لعبت دورا مهما في الساحة المحلية والعربية بعد أن فرضت حضورها ولاسيما تلك الأفلام التي قدمها المخرجون الشباب حيث حاولوا ومن خلالها كسر الجمود السائد وسعوا فيها إلى محاورة العقل والروح ، فتكاثرت المهرجانات وتلاحقت الأفكار وتقاربت الرؤى بين السينمائيين ليسجلوا مواقفهم وآرائهم إزاء التطورات السياسية العاصفة على الساحة العراقية .. أما في مرحلة ( الثمانينيات ) فقد شهدت السينما العراقية الانتكاسة من خلال ما فرض عليها من الرقابة وتقييد النشاط السينمائي والإنتاج الفني والاكتفاء باستيراد الأفلام التي لا تتناسب مع عادات وتقاليد المجتمع لكي يتم عرضها في دور السينما لتبدأ معها العزلة عن العالم ، إضافة إلى ظهور بما يسمى ( أفلام القادسية ) مما أدى كل هذا إلى اضمحلال المؤسسات السينمائية والإنتاجية التي عششت فيها الرشوة والفساد عقود طويلة سوى أن كانت في  المجال المالي أو الإداري ليكون الهم الوحيد استمالة السلطة الدكتاتورية للحصول على المكاسب المادية الغير مشروعة فأنتجت على اثر ذلك بما يسمى  السينما الحزبية (  28 ) فيلما جاءت كلها بليدة كشفت لنا مدى سخف وضعف الرؤى الفنية والتي لا تمثل في مجملها  أفكار العراقيين بأي حال من الأحوال ولا تعبر أصلا عن طموحاتهم وآمالهم ، والتي اقتصرت على البعض من المخرجين وكانت تصب معظمها في موضوعاتها ما كان يدور خلال الحرب ( العراقية – الإيرانية ) فنذكر منها مثلا وعلى سبيل المثال ( الحدود الملتهبة – لصاحب حداد ) و ( المنفذون – لعبد الهادي الراوي ) ، فرغم كلفة الإنتاج الضخمة لهذه الإعمال إلا أنها بدت واضحة للعيان مدى خبايا التدني الفني وضعف المستوى الإخراجي، وعلى اثر ذلك وبفضل سياسة النظام المقبور توقفت عجلة السينما بالكامل خلال الفترة الممتدة من عام( 1991 حتى عام 2003 ) ليترك لها أرثا ثقيلا ناءت السينما العراقية بحمله وما تبقى منه سوى استعراضات القائد وضروراته الملهمة عبر مغامراته الكارتونية الطفولية ، وأخيرا وليس أخرا ولد في العراق اليوم جيلا جديدا من الكتاب والمخرجين السينمائيين والفنيين والممثلين والمصورين الذين اخذوا على عاتقهم النهوض بالسينما العراقية من جديد رغم الظروف القاسية والغير مستقرة التي يمر بها بلدنا الجريح ، ويسرني القول بأن  هناك ثمة أمل في الأفق يلوح لنا بولادة سينما عراقية متطورة بحيث تكون موضوعاتها تتناسب مع ما ينجزه العراقيين الشرفاء وعلى كل المستويات ))                          
هذا ويؤكد الكثير من العاملين ممن عملوا في الإخراج أو السيناريو والتمثيل طائفة من الاتجاهات الفكرية والأدبية  في سبيل تحقيق الهدف المنشود من اجل النهوض بهذا القطاع لتحقيق غاياته المنشودة وفق الاستحقاقات التالية :
 1-  البحث عن كافة الوسائل الثقافية والإعلامية والتي من شانها السمو بإعداد إنسان كامل ونقله إلى الأفاق المستقبلية المشرقة على كافة المجالات المعرفية من خلال ما يتوارد من أحداث على الساحة وتحويلها إلى نص ثم عمل سينمائي متقن لتصل فكرته إلى الآخرين وبدون معاناة وخصوصا تلك التي تكشف عن قدرته في استيعاب الحياة المتطورة المتجددة في مجال صنع الحياة الجديدة وتحديد مواقفه من القضايا المعاصرة.
 2- توضيح الغرض من تلك الإعمال بحيث لا تكون مجرد قناعات تتولد من خلال ما تفرضه الإرهاصات التي يفرزها المحيط الاجتماعي أو السياسي أو الثقافي بل ويجب أن يطرح عبر مضامينها معالجة جميع العادات والتقاليد بما في ذلك الغرائز والأحاسيس التي تحقق رغبات الجميع بعد أن حرموا منها لسنين طويلة 
 3- يجب أن تكون تأثيرات مثل هذا النتاجات الأدبية والفنية واضحة وملمة وملزمة وعميقة ومؤثرة إيجابا وليس سلبا موشية بالانحلال والضياع كما مرت به سابقا بحيث يخرج المشاهد أو المتلقي وهو بشكل يختلف عما كان عليه عند البدء ، فأننا اليوم بأمس الحاجة إلى تلك الأفكار والمبادئ والتي تقدم عروضها للمتلقين في حلل من الفن الرفيع الذي تلذذه النفوس، وتشتاق إليه القلوب، وهذا ما أذعن إليه النظام السابق عندما أدرك مدى خطورة تلك الإعمال سوى أن كانت السينمائية أو الوثائقية أو المسرحية وبيان تأثيرها على الرأي العام بعد أن أيقن أنها بالفعل كانت ولا تزال تقارع ظلمه واستبداد وفاشيته وخصوصا تلك التي كانت أساسا مشاريع ومنطلقات فكرية نودي بها جهرا الكثير ممن غادروا البلاد قبل سقوط النظام لتصبح ارث يسعى إلى تحقيق النجاح على مختلف التجارب الثقافية والدينية والسياسية والاقتصادية وتنظيمات المجتمع المدني والمكونات الأسرية في المستقبل الآتي الجديد ، ونخص بالذكر في هذه المناسبة الإعمال التي جسدت فيه اكتشاف المقابر الجماعية مثل فيلم ( أحياء تحت التراب ) ومواقف الكثير من العلماء والمفكرين مثل فيلم ( خلود الشهادة ) الذي يحكي لنا اللحظات الأخيرة للشهيد السعيد محمد باقر الصدر( قدس) .. وبينت كيفية تصديه للنظام الفاشي حيث سعى بمواقفه البطولية تلك إلى تأسيس مشروع فكري ووطني كبير جاء بها لتغيير واقع الأمة الإسلامية بمختلف أطيافها سوى أن كانت اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية أو ثقافية . أن السنوات التي قضاها مثل هولاء العظام والاندفاعات الكبيرة التي تخللتها فاعليتهم المتواصلة ما بين الأجيال ، والتي كشفتها لنا فكرة مؤلفاتهم الغزيرة بجميع النتاجات في نهاية المطاف كانت هي الأسمى والأكثر حضورا في المعتركات التي اهتمت بضرورة النهوض بالقضايا والمعارف الإنسانية التي شهدتها التجمعات الثقافية والساحات الإعلامية في داخل المحافظة وخارجها سعيا منها إلى التواصل والعمل بما جاءت به تلك الأفكار النيرة التي تعمل على أيقاظ الأمة الإسلامية من سباتها العميق لتوطيد شعورهم بمسؤولياتهم الجدية اتجاه الوطن والأرض والشعب الذي هو فوق جميع الانتماءات العرقية والمذهبية ، ولهذا نرى اليوم أن بعض المؤلفات التي كانت تخص وتمجد بترسيم سياسات الفئة التي حكمت لأكثر من ثلاثة عقود ونيف قد اختفت تماما عن فضاءات العراق الجديد . وهذا ما يجده أي منا في تتبعه للمؤلفات الفكرية والتي غزت النوادي والمحافل ودور العرض والنشر والمكاتب بانتظار أن يتطلع كل من عمل في المجالات البحثية والتطبيقية والتي كانت مؤثراتها مختفية أبان تسلم الفئة الباغية السلطة أملا أن شيئا من هذا سيحدث في العاجل القريب ، اخذين بعين الاعتبار ما يلي:
 1- السمو بالمعترك الأخلاقي في جميع مجالات التي تخص صنع الحياة واعتبارها كموضوعات بالغة الأهمية من اجل تحقيق الغايات التي نوديت بها سيرة الشهيد الذاتية ، وهذا ما طرح في الكثير من المحافل الفكرية والأدبية والإعلامية التي عقدتها المنظمات والاتحادات الثقافية خلال الندوات التي قامت استئثارا بالذكرى الحادية والثلاثين لاستشهاده ، حيث فلحت نخبت كبيرة من الإخوة الأدباء والمفكرين والكتاب والإعلاميين والمخرجين السينمائيين بطرح تلك المحاكاة بقصد توجيه التحول النوعي والكمي للثقافات من اجل النهوض بالحياة الإنسانية الفتية والتي تواجهها الكثير من الصعوبات على أساس إعادة الحياة بشكل جذري .
 2- أن المتابع أو المتطلع لهذه النتاجات سوى أن كانت الفكرية منها أو باقي الصنوف الأدبية والفنية يعرف جيدا كيف كانت مهمة مواقفهم الشجاعة شاقة ومعقدة بل وافنوا حياتهم من اجلها بسبب أيمانهما الشديد بالقضايا التي كانوا يطرحونها من اجل إيصال هذه المعلومات التي كانت تمثل المواجهة الحقيقية لعناصر النظام حيث كانت هي الأدوات الوحيدة الداعية بالنهوض التنموي والفكري نتيجة للاضطهاد الذي كان يعيشه بقية المفكرين والعلماء أبان حكم النظام البائد.
 3- ولا ننسى ما بذلوه من الجهود الكبيرة من اجل الوصول إلى الحقيقة والواقع الذي يجسد لنا ما كان يعاني منه المجتمع وما تعرض له أيضا المتطلع أو المتلقي من إفرازات وسائل أعلام النظام والتي غالبا ما كانت غير منضبطة وعملت على إهمال أو ضرب القيود الاجتماعية أو القيمية عرض الحائط وذلك بسبب جديتهم الذاتية لأنهم كانوا يؤمنون تماما أن ما يطرح في نتاجاتهم ما هي ألا صورة حية قابلة للتطبيق في المستقبل الآتي بحيث تكون أبوابها مفتوحة على مصراعيها أمام عامة المجتمع  ليستفاد منها في أي وقت شاء .
 4- أن تلك النتاجات لم تتأتى بشرح واف لحياة الإنسان ومراحله وتطوراته وتحولاته فحسب بل وفي تحركاتهم داخل المجتمع وخارجه الذي يعيشون فيه وعملوا على نقل وقائع كانت غائبة عن عامة الناس بل وأخفيت في أدراج الدوائر الأمنية القمعية ، وهذا ما جسده لنا المخرج والمونتير الشاب ( حسين ناجي جبر ) في احد أعماله الوثائقية الأخيرة في محاورة أجريناها معه عندما عن إحدى الإعمال التي ستحتفي بها مسارح ودور العرض في مدينة الناصرية قريبا: 
س/ وما تعنيه بـ ( خلود الشهادة ) ؟   
ج / ( خلود الشهادة ).. هو فيلم وثائقي يصور أهم الأحداث التي جرت مع الشهيد آية الله العظمى ( محمد باقر الصدر )، والذي سيعرض قريبا أنشاء الله
س/ وهل باستطاعتك أن تعطينا فكرة موجزة عن أحداث هذا الفيلم ؟  
ج / يتحدث عملي هذا عن كيفية مواجهة الشهيد للضغوطات التي مورست ضده اثر إشاعة مفادها بان الشهيد كان يحرض الشعب بكل أطيافه وطبقاته على ما كان يقوم به هذا النظام الفاشي وخصوصا ما جرى أثناء وبعد تأميم النفط ، وما فعلته الوساطة التي قامت بها بعض الشخصيات السياسة والدينية لحسم أمر هذا الموضوع بين الشهيد والحكومة. 
س/ وهل هناك أشياء مميزة تتناولها مجريات هذا العمل ؟
ج / في احد الاعتقالات التي تعرض لها الشهيد ، ومن داخل جدران السجن الذي كان يقبع بين جدرانه المظلمة ، ورغم أن حالته الصحية السيئة جدا كان هناك اتصال سجل معه حول اللحظات الأخيرة وقبل إعدامه عندما اخبره احد الصحفيين الذين اتصلوا به ليسأله عن حالته الصحية ، أجابه الشهيد وبمعنوية عالية جدا:
- (( أن صحتي ليس لها معنى .. وإنما المهم هو حالة الشعب العراقي الآن )) 
س/ ومن أين حصلت على هذه المصادر لترصين وقائع عملك ؟ 
ج/ بداية واجهت صعوبة بالغة في الحصول عما نوهت عنه ، رغم حرصي الشديد بضرورة الوجوب البحث عن المصادر الموثوق  بها ، وهذا ما عانيته فيه الأمرين وخصوصا في المتابعات الجزئية المفصلة لأغلب واهم ما عرض من خلال ما جاء على شاشة قناة ( المنار ) الفضائية عن سيرة وحياة الشهيد ، إضافة إلى المصادر والتي تمثلت بالفيديو الشخصي للسيد الشهيد / ومواقع الانترنت / والقنوات الفضائية المختلفة .
س/ ما هي خصوصية الخطوات الفنية والإخراجية التي اتبعتموها في أسلوب تسجيلكم للفيلم ؟
ج/ من الدورات المكثفة التي احترفت بها الإخراج واذكر منها على سبيل المثال ( الكرافيك – الافتر أفكت – الفراندك – ادووبي بيرمير ) حيث تعتبر هذه البرامج حديثة التطور والتي دخلت مؤخرا في صناعة الأفلام السينمائية ، لذا تراني أكملت أخراج هذا الفيلم بـ ( 20 ) دقيقة 
س/ وهل تعتقد أن هذه الفترة كافية لعرض حياة الشهيد الزاخرة بالعطاء؟ 
ج / لقد تحدث هذا الفيلم فقط عن اللحظات الأخيرة التي عاشها الشهيد وأخته العلوية ( بنت الهدى )، صحيح أن هذه المدة غير كافية لكنني استطعت توظيف كل الجهود مستغلا بذلك رسم السيناريو والإخراج لاستغلال تلك الفترة
س/ وماذا أطلقتم على عملكم هذا من تسمية ؟ 
ج/ ( خلود الشهادة ).. مستنيرا بأرواح كل الشهداء ممن رافقوه خلال الحقبة المظلمة من اجل استثارة الرؤية للمتلقي، إضافة إلى استبيان المسار الحقيقي لتلك الثورة التعبوية 
س/ وكم تكلفت هذا المشروع برمته ؟ ومن هي الجهة المنتجة والمشرفة عليه ؟
ج/ الفلم من أنتاج ( حزب الدعوة المقر الرئيسي في ذي قار ) ، علما أن كلفته المادية كانت جدا بسيطة ، وقد تبنيت فيه العمل الطوعي لإخراج مثل هذا الصرح السينمائي العملاق ، مع شكري الجزيل لجهة الإنتاج التي عملت على تكريمي واخص بالذكر ( السيد احمد الشيخ علي والسيد رزاق كشيش ) ، ولكم كذلك على متابعتكم لأهم الإعمال التي أقوم بإخراجها ، هذا وقد ذكر لنا المخرج ( حسين ناجي ) بأنه يستعد حاليا لعرض فيلمه الجديد ( منازل الآخرة ) وهو من أنتاج ( مؤسسة ذي قار للإنتاج التوزيع الفني ) بعد ان شارك به مؤخرا في العاصمة ( طهران ) الى جانب ( 200 ) مؤسسة وقناة فضائية 
 

  

د . جواد المنتفجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/30



كتابة تعليق لموضوع : خلود الشهادة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net