صفحة الكاتب : الشيخ إبراهيم الجفيري

أين علياء أمتنا؟
الشيخ إبراهيم الجفيري

 لو أنّ أمم الأرض - وفقاً لمسار أمّتنا المفترض- استغاثت اليوم بنا، لنساعدها على تخطّي أزمات تعيشها، لم يكن ذلك مستحيلاً، ولا كبيراً علينا، ولا غريباً، لو أنّهم اليوم لجأوا إلينا لحماية حرّياتهم واستقلالهم وعزّتهم وكرامتهم لم يكن ذلك غريباً علينا ولا مستحيلاً، لو كنا كعبةً لهم في مختلف المساعدات يجدون في أرضنا العربية ملجأً آمناً ودعماً مؤازراً يوجبه علينا موقعنا في الأمم، ورسالتنا في العالم، ومسئولياتنا تجاههم، لم يكن ذلك غريباً ولا مستحيلاً، ولو أننا كعرب ومسلمين بادرنا بتحمّل مسئولياتنا العالمية على كل صعيد، وقدّمنا لهم جهدنا، قبل أن يطلب أحدٌ منا شيئاً، ومن دون مقابل، فقط لأنّ ذلك جزءٌ من ضريبة انتمائنا لأصالتنا، وديننا الذي يهدي للتي هي أقوم، لم يكن ذلك كبيراً علينا ولا مستحيلاً، أو لم يكن هذا هو الواجب الذي ألقاه القرآن على عاتقنا حين قال: (وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا). 

 
في سياق هذا الافتراض غير المستحيل بل والواجب، لو وجدت اليوم مؤسّسات مدنية تعود إلينا، منتشرة انتشاراً واسعاً في تلك الأمم، تقدّم مختلف الخدمات والمساعدات على أنواعها، وبدافع إنساني فقط، فليس ذلك مستحيلاً ولا غريباً، ذلك أنّه حين يجب القتال فما دون القتال واجب بالأولوية..
 
وكيف يكون غريباً على أمّة تربّى بواكيرُها في عشّه المكّي وعشّه المدني على الإحسان للآخرين، ومعايشتهم معايشة كريمة، على أساس إنسانيتهم المشتركة، ففي الوقت الذي كان رسول الله (ص) يعاني من قومه، فإنه على الجانب الآخر كان يأمر أتباعه بمساعدة المحتاجين، وقد أسّس القرآن في ذلك تأسيساً عجيباً اعتبر فيه مَن لا يساعد الناس فاقداً لجوهر الدين، حيث يقول سبحانه (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ * فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ) واليتيم هو اليتيم من دون أيّ قيد أو شرط من جنس أو دين، وواضحٌ هنا أهمية الدين والصلة بالله في دعم وتكريس التواصل الإنساني، القائم على أساس إنسانيتنا المشتركة، وأنّ الصلاة تصبح لغواً إذا لم تؤدّ دورها الإنساني، واعتبرها القرآن صلاة رياء ظاهريّة ساهية عن مضمونها الروحيّ، ما دامت لا تُفضي بمعونة (ماعون) المحتاجين، ولعمري لو اقتصرنا على هذه الآية لتمييز الدين الحقيقيّ من غيره لكفتنا، الذي يحثّ على التواصل والتراحم الإنساني، فيساعد المحتاجين، وينشر العدل ويُفشي السلام، ويُؤازر المظلوم أياً كان، حتى قال رسول الله (ص) متذكراً حلف الفضول (لو دعيت لمثله لأجبت) وهو حلف تعاقدت عليه قبائل من قريش، قبل الإسلام، للانتصار للمظلوم أيّا كان، واسترجاع حقّه، تمنّى (ص) لو يدعى لأيّ حلف هذا شاكلته لأنّه يُمثّل روح الدين، فالويل لمتديّنٍ قادرٍ لا يُعين أخاه الإنسان المحتاج، مهما اختلف دينه ومذهبه ولونه وطائفته.
 
لم يترك القرآن للمسلمين أن يتّخذوا قراراً بقطع هذا التواصل الإنسانيّ بحجّة أو بأخرى، حتى القتال وهو أكثر أسباب التقاطع بين الناس، لم يسمح القرآن ليتّخذه المسلمون حجّة لقطع تواصلهم الإنساني مع الآخرين، معمّمين نتيجة القتال، على مَن لم يقاتلهم، ولأنّ قضية التواصل الإنساني قضية مبدئيّة في الدين، نبّههم القرآن تنبيهاً مهمّاً بعد أن أمرهم بالاقتصار على مقاتلة المعتدين فقط ولا يتجاوزونهم إلى غيرهم، لأنه اعتداء بغير حق: (وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)، ونبّههم إلى أهمية التواصل بينهم وبين الآخرين، حتى لو كانوا ينتمون لديانة وقوم من قاتلهم، فقال تعالى رجوعاً إلى الأصل الأصيل (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) والملفت هنا أنّ القرآن بلغ بالدعوة لمساعدة الآخرين إلى المستوى الذي سماها براً، والبرّ أعلى درجة هرمية تواصلية، وأيضاً أكّد ضرورة القسط معهم، لأنّ القسط قاعدة أبديّة لا تُنسَخ.
 
إنّ البرّ دلالة مفتوحة تسع جميع حاجات المحتاجين، والتي هي اليوم كثيرة ومتنوعة، لا تقتصر على مأكل ومأوى بحكم التقدّم الحضاري الذي بلغته البشرية، ولو أننا حرصنا حرص القرآن والرسول (ص) على التواصل الإنساني، وواصلنا هذا الدرب لأصبحنا اليوم كعبة كريمةً، يقصدها جميع المحتاجين مؤملين فينا الاستجابة لكل حاجة إنسانية يحتاجونها.
 
فأين نحن من هذه العلياء؟
 
وهل ثمّة أمل لعودتنا فنعود كما كنّا \"خير أمّة\" يوم تربّينا في عشّنا المكّي والمدنيّ، فنتلو قوله تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا) تلاوة عمليةً كواقع معاش؟! 
 
بلى إنّ هذه المهمة ما تزال معقودةً بناصية هذه الأمة أكثر من غيرها، خاصة بعد فشل بعض الأمم المقتدرة.. في نواياها ودوافعها وبالتّالي شروط مساعداتها، إذ لا تقدّم مساعدة من أيّ نوع إلا بشروط، تخدم مصالحها، وإلاّ لم تحظ تلك المساعدة بتأييدهم.. على خلاف ما تلقيناه من تربية قرآنية التي ربّتنا على مقولة (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا) إذ الأصل أنّ للمحتاج حقاً يجبّ أن يُؤدّى إليه دون شرطٍ ولا شكرَ على واجب. 
 
إنّ مساعدة المحتاجين خاصة حينما نتكلم على المستوى العالمي يحتاج أمّةً متجرّدة من عوائق التمييز والتفريق بين محتاج ومحتاج، وقد علّمنا القرآن وربّانا على هذا التجرّد، وما علينا إلا العودة لقرآننا وجذورنا الأصيلة لنجد أنفسنا في موقعنا الطبيعي بين الأمم، موقع المحسن للآخرين، ومن دون تحديد، ومن دون شروط أو استغلال، ويوم يحدث ذلك فسيكون مؤشراً لا يحتمل الريب على أنَّ الأمّة اعتصمت بحبل ربها، وتآلفت على رشدها وأهدافها، وفق كتاب ربها الذي يهدي للتي أقوم. 
 
إنّه يومٌ آتٍ لا محالة، فقط علينا أنْ نخرج من ضيق أفقنا إلى سعة دين ربّ العالمين الذي يقبل كل الأمم، ويدعو لاحترامهم ومعايشتهم بإحسان على أساس الأخوة الإنسانية الجامعة، وهم إخواننا في أرض الله الذي تفضل قائلاً (والأرض وضعها للأنام).
 
إنّ هذه الأمة موعودةٌ بالرجوع إلى طليعيّتها ومجدها وممارسة إنسانيتها الأمميّة، من منطلق ثقافتها القرآنية، ولعل هذه النهوض الذي يتململ اليوم في عالمنا العربي، وهو غريب ومفاجئ بكلّ التوقعات، ولكأنّه أمرٌ خارق للمألوف ويومٌ إلهيّ بامتياز، لعلّ هذا الحراك مؤشّر على بداية مخاض يسبق رجوعنا إلى أصولنا الأصيلة.
 
 
 
الشيخ إبراهيم الجفيري
 
جمعية التجديد الثقافية - مملكة البحرين 
 

  

الشيخ إبراهيم الجفيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/30


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : أين علياء أمتنا؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : متابع من : العراق ، بعنوان : نصركم الله يا اخوتنا في البحرين في 2011/04/30 .

احسنتم شيخنا الكريم
يقول الله في محكم كتابه العزيز
بسم الله
وكذلك جعلناكم أمة وسطا






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد الجيزاني
صفحة الكاتب :
  علي محمد الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي يبطل أحدث تقنيات داعش في صنع المتفجرات

 العمل تنظم برامج توعوية للعاملين في مواقع العمل المختلفة خلال ايلول الماضي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الارواح عند الامام علي عليه السلام  : عبد الامير جاووش

 من تعبد داعش الله أم بعل؟  : د . حامد العطية

 الشروكية الاقحاح من القعر الى سطح البحر .  : ثائر الربيعي

 مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات ينظم احتفالية توديع فريق المؤسسة الدولية للنظم الانتخابية - ايفس  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 جرة اذن ...ام احلام مريضة لن تتحقق ؟؟  : خميس البدر

 عناق شيعي حار وسط إهتزاز عروش  : منتظر الصخي

 الانتخابات الكويتية، مواجهة نحو الذات  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 القبانجي يستهجن الصمت الفرنسي ازاء الإساءة للرسول ویندد بحادث القنیطرة

 رئيس اركان الجيش يلتقي مدير مكتب التعاون الأمني الأمريكي في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 ترامب الى الرياض وتل ابيب لتحقيق الاهداف المشتركة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 طَحيناً {تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ}  : نزار حيدر

 ألمرأة المثقفة زهرة الحياة  : حسام عبد الحسين

 هل ستكون دولة الشيعة هي الحل ..؟؟!!!  : د . ناهدة التميمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net