صفحة الكاتب : الشيخ إبراهيم الجفيري

أين علياء أمتنا؟
الشيخ إبراهيم الجفيري

 لو أنّ أمم الأرض - وفقاً لمسار أمّتنا المفترض- استغاثت اليوم بنا، لنساعدها على تخطّي أزمات تعيشها، لم يكن ذلك مستحيلاً، ولا كبيراً علينا، ولا غريباً، لو أنّهم اليوم لجأوا إلينا لحماية حرّياتهم واستقلالهم وعزّتهم وكرامتهم لم يكن ذلك غريباً علينا ولا مستحيلاً، لو كنا كعبةً لهم في مختلف المساعدات يجدون في أرضنا العربية ملجأً آمناً ودعماً مؤازراً يوجبه علينا موقعنا في الأمم، ورسالتنا في العالم، ومسئولياتنا تجاههم، لم يكن ذلك غريباً ولا مستحيلاً، ولو أننا كعرب ومسلمين بادرنا بتحمّل مسئولياتنا العالمية على كل صعيد، وقدّمنا لهم جهدنا، قبل أن يطلب أحدٌ منا شيئاً، ومن دون مقابل، فقط لأنّ ذلك جزءٌ من ضريبة انتمائنا لأصالتنا، وديننا الذي يهدي للتي هي أقوم، لم يكن ذلك كبيراً علينا ولا مستحيلاً، أو لم يكن هذا هو الواجب الذي ألقاه القرآن على عاتقنا حين قال: (وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا). 

 
في سياق هذا الافتراض غير المستحيل بل والواجب، لو وجدت اليوم مؤسّسات مدنية تعود إلينا، منتشرة انتشاراً واسعاً في تلك الأمم، تقدّم مختلف الخدمات والمساعدات على أنواعها، وبدافع إنساني فقط، فليس ذلك مستحيلاً ولا غريباً، ذلك أنّه حين يجب القتال فما دون القتال واجب بالأولوية..
 
وكيف يكون غريباً على أمّة تربّى بواكيرُها في عشّه المكّي وعشّه المدني على الإحسان للآخرين، ومعايشتهم معايشة كريمة، على أساس إنسانيتهم المشتركة، ففي الوقت الذي كان رسول الله (ص) يعاني من قومه، فإنه على الجانب الآخر كان يأمر أتباعه بمساعدة المحتاجين، وقد أسّس القرآن في ذلك تأسيساً عجيباً اعتبر فيه مَن لا يساعد الناس فاقداً لجوهر الدين، حيث يقول سبحانه (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ * فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ) واليتيم هو اليتيم من دون أيّ قيد أو شرط من جنس أو دين، وواضحٌ هنا أهمية الدين والصلة بالله في دعم وتكريس التواصل الإنساني، القائم على أساس إنسانيتنا المشتركة، وأنّ الصلاة تصبح لغواً إذا لم تؤدّ دورها الإنساني، واعتبرها القرآن صلاة رياء ظاهريّة ساهية عن مضمونها الروحيّ، ما دامت لا تُفضي بمعونة (ماعون) المحتاجين، ولعمري لو اقتصرنا على هذه الآية لتمييز الدين الحقيقيّ من غيره لكفتنا، الذي يحثّ على التواصل والتراحم الإنساني، فيساعد المحتاجين، وينشر العدل ويُفشي السلام، ويُؤازر المظلوم أياً كان، حتى قال رسول الله (ص) متذكراً حلف الفضول (لو دعيت لمثله لأجبت) وهو حلف تعاقدت عليه قبائل من قريش، قبل الإسلام، للانتصار للمظلوم أيّا كان، واسترجاع حقّه، تمنّى (ص) لو يدعى لأيّ حلف هذا شاكلته لأنّه يُمثّل روح الدين، فالويل لمتديّنٍ قادرٍ لا يُعين أخاه الإنسان المحتاج، مهما اختلف دينه ومذهبه ولونه وطائفته.
 
لم يترك القرآن للمسلمين أن يتّخذوا قراراً بقطع هذا التواصل الإنسانيّ بحجّة أو بأخرى، حتى القتال وهو أكثر أسباب التقاطع بين الناس، لم يسمح القرآن ليتّخذه المسلمون حجّة لقطع تواصلهم الإنساني مع الآخرين، معمّمين نتيجة القتال، على مَن لم يقاتلهم، ولأنّ قضية التواصل الإنساني قضية مبدئيّة في الدين، نبّههم القرآن تنبيهاً مهمّاً بعد أن أمرهم بالاقتصار على مقاتلة المعتدين فقط ولا يتجاوزونهم إلى غيرهم، لأنه اعتداء بغير حق: (وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)، ونبّههم إلى أهمية التواصل بينهم وبين الآخرين، حتى لو كانوا ينتمون لديانة وقوم من قاتلهم، فقال تعالى رجوعاً إلى الأصل الأصيل (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) والملفت هنا أنّ القرآن بلغ بالدعوة لمساعدة الآخرين إلى المستوى الذي سماها براً، والبرّ أعلى درجة هرمية تواصلية، وأيضاً أكّد ضرورة القسط معهم، لأنّ القسط قاعدة أبديّة لا تُنسَخ.
 
إنّ البرّ دلالة مفتوحة تسع جميع حاجات المحتاجين، والتي هي اليوم كثيرة ومتنوعة، لا تقتصر على مأكل ومأوى بحكم التقدّم الحضاري الذي بلغته البشرية، ولو أننا حرصنا حرص القرآن والرسول (ص) على التواصل الإنساني، وواصلنا هذا الدرب لأصبحنا اليوم كعبة كريمةً، يقصدها جميع المحتاجين مؤملين فينا الاستجابة لكل حاجة إنسانية يحتاجونها.
 
فأين نحن من هذه العلياء؟
 
وهل ثمّة أمل لعودتنا فنعود كما كنّا \"خير أمّة\" يوم تربّينا في عشّنا المكّي والمدنيّ، فنتلو قوله تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا) تلاوة عمليةً كواقع معاش؟! 
 
بلى إنّ هذه المهمة ما تزال معقودةً بناصية هذه الأمة أكثر من غيرها، خاصة بعد فشل بعض الأمم المقتدرة.. في نواياها ودوافعها وبالتّالي شروط مساعداتها، إذ لا تقدّم مساعدة من أيّ نوع إلا بشروط، تخدم مصالحها، وإلاّ لم تحظ تلك المساعدة بتأييدهم.. على خلاف ما تلقيناه من تربية قرآنية التي ربّتنا على مقولة (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا) إذ الأصل أنّ للمحتاج حقاً يجبّ أن يُؤدّى إليه دون شرطٍ ولا شكرَ على واجب. 
 
إنّ مساعدة المحتاجين خاصة حينما نتكلم على المستوى العالمي يحتاج أمّةً متجرّدة من عوائق التمييز والتفريق بين محتاج ومحتاج، وقد علّمنا القرآن وربّانا على هذا التجرّد، وما علينا إلا العودة لقرآننا وجذورنا الأصيلة لنجد أنفسنا في موقعنا الطبيعي بين الأمم، موقع المحسن للآخرين، ومن دون تحديد، ومن دون شروط أو استغلال، ويوم يحدث ذلك فسيكون مؤشراً لا يحتمل الريب على أنَّ الأمّة اعتصمت بحبل ربها، وتآلفت على رشدها وأهدافها، وفق كتاب ربها الذي يهدي للتي أقوم. 
 
إنّه يومٌ آتٍ لا محالة، فقط علينا أنْ نخرج من ضيق أفقنا إلى سعة دين ربّ العالمين الذي يقبل كل الأمم، ويدعو لاحترامهم ومعايشتهم بإحسان على أساس الأخوة الإنسانية الجامعة، وهم إخواننا في أرض الله الذي تفضل قائلاً (والأرض وضعها للأنام).
 
إنّ هذه الأمة موعودةٌ بالرجوع إلى طليعيّتها ومجدها وممارسة إنسانيتها الأمميّة، من منطلق ثقافتها القرآنية، ولعل هذه النهوض الذي يتململ اليوم في عالمنا العربي، وهو غريب ومفاجئ بكلّ التوقعات، ولكأنّه أمرٌ خارق للمألوف ويومٌ إلهيّ بامتياز، لعلّ هذا الحراك مؤشّر على بداية مخاض يسبق رجوعنا إلى أصولنا الأصيلة.
 
 
 
الشيخ إبراهيم الجفيري
 
جمعية التجديد الثقافية - مملكة البحرين 
 

  

الشيخ إبراهيم الجفيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/30


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : أين علياء أمتنا؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : متابع من : العراق ، بعنوان : نصركم الله يا اخوتنا في البحرين في 2011/04/30 .

احسنتم شيخنا الكريم
يقول الله في محكم كتابه العزيز
بسم الله
وكذلك جعلناكم أمة وسطا






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد جعفر البدري
صفحة الكاتب :
  السيد جعفر البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net