صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

عَاشُوْرَاءُ يَقّْظَةٌ لِمُحِبِّيْ أَهْلِ البَيّْتِ(ع). (الحَلَقَةُ الثَالِثَةُ)
محمد جواد سنبه
اسْتِكمالاً لِمَا طَرَحتُهُ فِي الحَلِقِتيّْنِ السَّابقتَيّْنِ، مِنْ هَذا المقَالِ، و اللَّتيّْنِ استَعرضَتُ فيّْهما المَحاورَ التَّاليَة:-
1. كَيّْفَ تَصَدَّى الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع) لمُشّْكِلَةِ عَصّْرِه.
2. كَيّْفَ نُحَدِّدُ جُذُوْرَ مَشَاكِلِنَا؟. 
3. الدَوّْرُ الّذي لَعبَتْهُ أَمريْكِا، في تَمّْزِيْقِ وِحْدَتِنَا الاسْلاميَّةِ و الوَطَنِيَّة. 
في هَذهِ الحَلَقَةِ مِنَ المقَالِ، سَأَتَناوَلُ نقّطَةً مُهمَّةً، تُشَكِّلُ حَجَرَ الزَّاويةِ في عمليَّةِ الاصلاحِ الذَّاتيّ، على المُسْتَوى الفِكْريّ و الثَّقافيّ و الاجتمَاعيّ.  و هذهِ النُّقطَةُ تَتَضَمَّنُ جانِبيّْن:-
الجَانِبُ الأَوَّلُ:
 البَدّْءُ بعمليَّةِ اصلاحٍ شَامِلَةٍ و مَدروسَةٍ، تَتبناهَا النُّخبَةُ الواعيَةُ، مِنَ السَّائرينَ على مَنهجِ أَهلِ البَيّْتِ(ع). و تحقيْقُ النَّجاحُ في هذهِ العمليَّةِ، مِنْ شَأْنِهِ أَن يُعيدَ تَنظيمَ صُفوفِنا، و يُتيْحَ لنَا أَنّْ نَستجمَعَ قِوَانَا، و نَنْطَلِقَ لُمَجابهةِ كُلِّ التَّحديَاتِ المشّْبوهَةِ، الّتي تُعرقِلُ مَسْيرَةَ تَطوّرِنَا، و فَرضِ وجودِنَا بقوَّةٍ، بيّْن المُجتمعاتِ المُختلفَة. 
الجَانِبُ الثَّانِي:
هناكَ دَوْرٌ مَركَزيٌّ للمرجعيَّةِ الدّينيَّةِ في النَّجَفِ الأَشرَفِ، يُعَضِّدُ تَحقيْقَ الجَانِبِ الأوَّلِ المطروحِ أَعلاه. و يَكّْمُنُ هذا الدَّوْرُ، في تَبنّي و تَشجيْعِ المرجعيَّةِ لعمليَّةِ الاصلاحِ الشَامِلَة. و منَ المؤكَّدِ أَنَّ المرجعيَّةَ المُباركةَ، لا تَتوَانَى أَبَداً عن دَعمِ هذا الدَّوْرِ، إِذا مَا وَجَدَتّْ انشِطَةً مَدنيَّةً مُنظَمَةً واعيَةً، تَنهَضُ بمُهِمَّةِ الاصلاح. هَذا الجَانِبُ سَيكونُ مِحوَرَ نِقَاشِ، الحَلَقَةِ الرَّابعَةِ وا لأَخيْرَةِ، مِنْ هَذا المَقَالِ، إِنّْ شَاءَ اللهُ تَعَالى.
فعَلى الطبقَةَ الواعيَةَ مِن أَتباعِ أَهلِ البيّْتِ(ع)، أَنّْ تُدّْرِكَ عُمْقَ المشْروعِ الخَبيْثِ الموجَهِ، ضِدَّ السَائرينَ على نَهجِ الأَئِمَّةِ المعصوميّْنَ(ع)، مِنْ قِبَلِ الطَّاغوتِ الأَمريكيَ، و أَعوانِهِ الصَّهاينَةِ و العُمَلاءِ السَّائرينَ فِي افلاكِهِمْ، مِنَ العَرَبِ و غيّْرهِم. و يجبُ أَنّْ يُدّْركوا أَيْضاً، بأَنَّ الصِّراع بيّْن فِكْرِ مدرسةِ أَهْلِ البيّْت(ع)، و الفِكْرِ الوَهابيّ التَّكفيريّ المُنحرِفِ، هوَ صِراعٌ آيديُولوجيّ، و إِنّْ اتَّخذَ هذا الصِراعُ، شَكلاً سِياسِيَّاً فِي ظَاهرهِ، لكِنْ في أَعماقِهِ، يَستَبطنُ فِكْرَ العِدَاءِ التَّامِّ، لمنهجِ العِترَةِ الطَّاهرةِ(ع). 
لِذا المَطلوبُ مِن هَذهِ الطَّبَقَةِ الواعيَةِ، أَنّْ تُدّْركَ بحِسِّها الثَّوريّ الأَصيْلِ و العَميْقِ، أَنَّ عَليها انجَازَ كَمٍّ هَائِلٍ، مِنَ العَمَلِ المُبْرمَجِ الهَادِفِ، الطَّمَوحِ بتحقيْقِ الكثيّرِ مِنَ المَهامِّ الرِّساليَّة. و هَذهِ الطَّليْعَةُ فِي صِراعٍ مَعَ الزَّمنِ لكسّْبِ الوَقتِ، للانْتِصارِ في مَعرَكَةِ تَقريْرِ المصيرِ، بيّنها و بيّْنَ قِوَى الاستِبدادِ و الظلامِ و التَّكفير.   
و السُؤالُ: 
مَا عسَانا أَنّْ نفعَلّْ؟. و نحنُ مُهدَّدونَ في وطنِنَا، مِنْ قِبَلِ قِوَىَ غاشمةٍ، تملِكُ المالَ و الرِّجالَ و السِّلاحَ، لمُحاربتِنَا و قَتّْلِنا. كمَا أَنَّها تمتَلِكُ الوسائِلَ الاعلاميَّةِ لمحاربَتِنا. 
الاجَابَةُ: 
إِنَّ كلَّ هذهِ القِوَى الغَاشِمَةِ، لا تَمتلِكُ أَهَمِ عُنصرٍ مِن عناصرِ المُجابهَةِ، معَ أَصحابِ المبادِئِ الرِّساليَّةِ، أَلا و هوَ عنصُرُ الشُّعورِ بأَحقِيَّةِ القَضيَّةِ، و الإِيمَانِ بمَشروعيَّتِها، بناءً على خَلفيّةٍ فِكريَّةٍ صَائبةٍ و رَصيْنَة. و هذا مُؤَشِّرٌ سَلبيّ تماماً، عندَ المُعسّْكرِ المُعادي لِقضِيَّتِنا. 
فمثلاً إِيْمانُ شَبَابِ أَهلِ البَيّْتِ(ع)، بقضيَّتِهِمْ المَشْروعَهِ، جَعَلَهُمْ يَهِبُّونَ مُلَبيّْنَ نِدَاءِ المَرجِعيَّةِ الدِّينيَّةِ، بالانخِرَاطِ في قُوَّاتِ الحَشّْدِ الشَّعبيّ، تَحتَ سُلّْطَةِ الحُكومَةِ العِراقيَّة. و نَجَحُوا في تَحقيْقِ الانتِصاراتِ البَاهرةِ، في المنَاطِقِ الّتي ظَلّْتْ، عصيَّةً على الحُكومَاتِ المَحليّةِ لِسِنينَ طويلَة.
و مِنْ هُنا نُدّْرِكُ أَهميَّةَ دَوّْرِ اتّباعِ مَدرسَةِ أَهْلِ البَيّْتِ(ع)، للتَّصَدّي للمَشْروعِ الوَهَابيّ الإِرهَابيّ الكافرِ، الّذي يُريدُ اسْتِعبَادِ أَتْبَاعِ خَطِّ الأَئِمَّةِ(ع)، و ثَنْيهِمْ عَن وَلائِهِمْ و وفَائهِمْ، لهذَا الخَطِّ المُبَارَك. لِذَا أَصبحَ لِزاماً عَليّنا، أَنّْ نُواجِهَ و نُجابِهَ المُشكِلَةَ، الّتي تَتَحدّى و جُودَنَا المَادِّيّ و المعنَويّ. و أَوَّلُ خُطّْوَةٍ في طَريْقِ المُجابَهَةِ هذهِ، تَبدَأُ بعمليَّةِ الاصْلاحِ الذَّاتيَّةِ، حتّى نَستجمَعَ قِوَانَا، و نَنْطَلِقَ لُمَجابهةِ كُلِّ التَّحديَاتِ المشّْبوهَةِ، الّتي تُحَاكُ ضِدَّنَا. و إِنَّنِي أَجدُ أَوَّلَ خُطوَّةٍ عَلى هَذا الطَّريْقِ، تَبدَأُ باصلاحِ ما يلي: 
 
1. التَّفكيْرُ الجِدّي بإِصلاحِ شَعائِرنَا:
 
 إِنَّ الاحتِفالَ بشَعائِرنَا الدِّينيَّةِ، هي بمثَابَةِ صُوْرَةٍ واقعيَّةٍ، لبِنائِنَا العَقائِديّ و الفِكرِيّ و الثَّقافيّ، الّتي يَجُبُ أَنّْ نُقدِّمُها للآخرين.  فالرؤْيَةُ الكلاسيكيَّةُ الخاصَّةُ، بإِحيَّاءِ مُناسبَاتِ وَفِيَّاتِ و ولادَاتِ، أَهْلِ البيّْتِ(ع)، وخُصوْصاً، إِحيَاءُ شَعيرَةِ عَاشُورَاءِ، هذهِ الشَعيْرَةُ المليْئَةُ بالطَّاقَةِ، لكنَّها ليْسَتْ مُوَجَّهَةً بالشَكلِ المَطلوّْبِ، مِن النُّضجِ العَقائِديّْ و الثَّقافيّْ، لتُعطيْ صُورةً ناصِعةً، تَدعُوا لتَوَجُهاتِنَا الاسلاميَّةِ الصَّحيْحَةِ، بالطَّريْقَةِ الّتي يَفهَمُها الانْسانُ المعَاصِر. 
فالشِعَارُ الّذي نَادَى بهِ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع): (هيهَاتُ مِنّا الذِلَّة)، يُحَتِّمُ عَليّْنا فَهْمَ مَغزَاهُ بعُمقّ. لِذا يَجِبُ أَنّْ لا تُضْعِفَ الاستِعراضَاتِ غيّرِ الواقعيّةِ، طُروحَاتُنَا الفِكريَّةِ و العَقائِدِيَّةِ، في الميَّدَان، فَتُؤثِّرُ سَلباً على تَطبيّْقِ رسَالتِنَا الحَركيَّةِ، على أَرضِ الوَاقِع.
 
2. أَنّْ تكونَ رُؤيَتُنا للواقِعِ عمَليَّةً:
 
بأَنّْ نتَعاطَى معَ الأَحداثِ الدَّاخليَّةِ و الخَارجيَّةِ، بروحٍ واعيَّةٍ مَوضُوعيَّةٍ، مُستَشْرفينَ بدِقَّةٍ، توقُعاتِ ما قدّ يَحدِثُ مُسْتَقبَلاً، على المُستوَى المحلّي و العالمي. و نتحرَّكْ بهدفيَّةٍ و عقلانيَّةٍ، على ضَوءِ مَا تطرحُهُ معطيَاتُ الواقِعِ، السِياسيَّةِ و الاجتماعيَّةِ و الثَّقافيَّةِ و الاقتصَاديَّة. و بذلكَ نُؤسِّسُ لتَـأْصيْلِ، حالةٍ مِن الفَهْمِ البَنَّاءِ، لمُتَطلَّباتِ مَرحلتِنَا التَّاريخيَّةِ الحاليَّةِ و المُستَقبَلِيَّةِ، لتأكيّدِ مُهمةِ التَّفاعُلِ الايجابيّ المُؤثرِ في الآخَرين. 
 
3. رَفضُ التَّبعيَّةِ الفكريَّةِ و الثَّقافيَّةِ و السِياسيَّةِ و غَيرها مِن التَّبعيَّات. 
 
فمنْ لا يُخلِّصُ نفسَهُ مِنَ المشاكِلِ، لا يَنتظِرُ مِنْ أَحَدٍ، أَنّْ يُخلِّصَهُ منها. وفي هذا المجَالِ، نَستَلهمُ مِن نهضةِ الإِمَامِ الحُسيّْنِ(ع)، مَبدأَ الرَفضِ القاطعِ، للتَّبعيَّةِ و الانْصِياعِ لمنهجِ الظُلّْمِ الأَموي. فقَدّْ أَكَّدَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، حقيقَةَ أَنَّ الدَّمَ، يَنتصِرُ على السَيّْفِ، بالايمانِ و قوَّةِ الارادةِ، لا بالتَّعبيَّةِ و التَّراخي و الذُلِّ، لحِفْظِ الحيَاةِ مِنَ المخَاطِر. فأَنّْتُمْ أَبنَاءُ نَهضَةٍ، يَنتظِرُ مِنكُمُ التَّاريخُ، دَحرَ أَوكارِ الظُلّْمِ و الطُغيَانِ و الجَبروتِ، على مُستوى الوَطنِ و الإِقليْمِ و العَالَم أَيضاً.
 
4. تأْكيّدُ الانتْصارِ الفِكريّ و الثَّقافي و المَعنَويّ: 
النَّهضَةُ الحُسيّْنيَّةُ، انتَصرَتْ على الظُلّْمِ الأَمويّ فكريّاً و ثقَافِيّْاً و مَعنويّاً. و لَوّلا تَضحيَةُ الإِمَامِ الحُسَيّْنِ(ع)، لمَا تَوَّقَدَتّْ ضَمائرُ أَحرارِ الأُمَّة. و لَوّلا ثَوّْرَةُ الإِمَامِ الحُسَيّْنِ(ع)، لَمْ يَستطِعْ حَدَثٌ آخرَ، تَقديْمَ  الزَّخمِ المَعنَويّ الكبيْرِ لِثُوَّارِ الأُمَّةِ، حتّى يَتَحدّوا طَواغيْتِ العُصوْرِ، سَابِقَاً و لا حِقَاً و مُستَقبَلاً، و لأَصبَحَ الإِسْلامُ أَثَراً بعدَ عَيّْن. فالقُوَّةُ المُعنويَّةُ، الدَّافِعَةُ الّتي أَعطَتّْها ثَوّْرَةُ الإِمَامِ الحُسَيّْنِ(ع)، لكُلِّ المُؤمنينَ الأَحرارِ، جَعلَتّْهُمْ عُشَّاقاً للثَّورَةِ و التَّغييّْرِ، و لَولا ذلكَ لكانَ حَالُهُم، كحَالِ قَوّْمِ مُوسَى(ع) في زَمنِ فِرعَوّْن. قَالَ الإِمامُ الصَّادِقُ(ع): 
(عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ الْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَ حُسْنِ الْخُلُقِ وَ حُسْنِ الْجِوَارِ وَ كُونُوا دُعَاةً إِلَى أَنْفُسِكُمْ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِكُمْ.....)(انتهى).
 
5. رِسَالَةُ أَهْلِ البيّْتِ(ع)، عالميَّةٌ في أَهدَافِها:
 
إِنَّ هَدَفَ رِسَالَةُ أَئِمَّةِ أَهْلِ البيّْتِ(ع)، اصلاحُ العالَمِ كُلِّهِ، فَهيَ رسَالَةٌ تَختَلِفُ عَنْ الدِّيانتيّْنِ اليَهوديَّةِ و المسيحيَّةِ(الحاليَّتيّنِ)، فاليَهوديَّةُ مُنغَلِقَةٌ قَوّميّاً، على اليَهودِ فَقَط. و المَسيحيَّةُ تَهتَمُّ بالجوانِبِ، الفَرديَّةِ الرُّوحيَّةِ، أَكثرَ مِنْ اهتمَامِهَا بقَضايَا المُجتمَع. 
أَمَّا مَدرسَةُ أَهْلِ البيّْتِ(ع)، فإِنَّها تُقَدِّمُ رسالَةَ قِيَمٍ سَماويَّةٍ مُوجَّهَةٍ، لكُلِّ العَالميّْن. هَدَفُها تَخليّصُ العَالَمُ، مِنْ ظُلْمِ الانْسَانِ للانْسَانِ. و تَنْشِيْطُ دَوْرُ الانسَانِ الصَّالحِ، لبنَاءِ الحيَاةِ، بمُوجِبِ النَّواميْسِ الّتي وضَعَها اللهُ تَعالى، لِتَحفَظَ للانسَانِ كرامتَهُ و حريَّتَهُ و استِقرَارَه.
فِي الحَلَقَةِ الرَّابِعَةِ و الأَخيْرَةِ، مِنْ هذا المقَالِ، سَأُناقِشُ دَوّْرَ المرجعيَّةِ في دَعّْمِ و تَأْييّْدِ عَمليَّةِ الاصلاحِ الشَّامِلَة. هذهِ العمليَّةُ الّتي تُشكّلُ نُقّْطَةَ البدايَةِ لمرحلَةِ وعيٍّ جمَاهيريٍّ نَاضِجٍ، يُؤَسِّسُ لبنَاءِ مُجتمَعٍ مُتكافِلٍ مُتعَاونٍ نَاهِضٍ، و نَشِطٍ في فَرّْضِ ذاتِهِ و وجُودِهِ، بيّْن المُجتَمعَاتِ الأُخرَى. و اللهُ تَعالَى مِنْ وَرَاءِ القَصّْد.

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/14



كتابة تعليق لموضوع : عَاشُوْرَاءُ يَقّْظَةٌ لِمُحِبِّيْ أَهْلِ البَيّْتِ(ع). (الحَلَقَةُ الثَالِثَةُ)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم
صفحة الكاتب :
  سامي جواد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net