صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

عَاشُوْرَاءُ يَقّْظَةٌ لِمُحِبِّيْ أَهْلِ البَيّْتِ(ع). (الحَلَقَةُ الثَالِثَةُ)
محمد جواد سنبه
اسْتِكمالاً لِمَا طَرَحتُهُ فِي الحَلِقِتيّْنِ السَّابقتَيّْنِ، مِنْ هَذا المقَالِ، و اللَّتيّْنِ استَعرضَتُ فيّْهما المَحاورَ التَّاليَة:-
1. كَيّْفَ تَصَدَّى الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع) لمُشّْكِلَةِ عَصّْرِه.
2. كَيّْفَ نُحَدِّدُ جُذُوْرَ مَشَاكِلِنَا؟. 
3. الدَوّْرُ الّذي لَعبَتْهُ أَمريْكِا، في تَمّْزِيْقِ وِحْدَتِنَا الاسْلاميَّةِ و الوَطَنِيَّة. 
في هَذهِ الحَلَقَةِ مِنَ المقَالِ، سَأَتَناوَلُ نقّطَةً مُهمَّةً، تُشَكِّلُ حَجَرَ الزَّاويةِ في عمليَّةِ الاصلاحِ الذَّاتيّ، على المُسْتَوى الفِكْريّ و الثَّقافيّ و الاجتمَاعيّ.  و هذهِ النُّقطَةُ تَتَضَمَّنُ جانِبيّْن:-
الجَانِبُ الأَوَّلُ:
 البَدّْءُ بعمليَّةِ اصلاحٍ شَامِلَةٍ و مَدروسَةٍ، تَتبناهَا النُّخبَةُ الواعيَةُ، مِنَ السَّائرينَ على مَنهجِ أَهلِ البَيّْتِ(ع). و تحقيْقُ النَّجاحُ في هذهِ العمليَّةِ، مِنْ شَأْنِهِ أَن يُعيدَ تَنظيمَ صُفوفِنا، و يُتيْحَ لنَا أَنّْ نَستجمَعَ قِوَانَا، و نَنْطَلِقَ لُمَجابهةِ كُلِّ التَّحديَاتِ المشّْبوهَةِ، الّتي تُعرقِلُ مَسْيرَةَ تَطوّرِنَا، و فَرضِ وجودِنَا بقوَّةٍ، بيّْن المُجتمعاتِ المُختلفَة. 
الجَانِبُ الثَّانِي:
هناكَ دَوْرٌ مَركَزيٌّ للمرجعيَّةِ الدّينيَّةِ في النَّجَفِ الأَشرَفِ، يُعَضِّدُ تَحقيْقَ الجَانِبِ الأوَّلِ المطروحِ أَعلاه. و يَكّْمُنُ هذا الدَّوْرُ، في تَبنّي و تَشجيْعِ المرجعيَّةِ لعمليَّةِ الاصلاحِ الشَامِلَة. و منَ المؤكَّدِ أَنَّ المرجعيَّةَ المُباركةَ، لا تَتوَانَى أَبَداً عن دَعمِ هذا الدَّوْرِ، إِذا مَا وَجَدَتّْ انشِطَةً مَدنيَّةً مُنظَمَةً واعيَةً، تَنهَضُ بمُهِمَّةِ الاصلاح. هَذا الجَانِبُ سَيكونُ مِحوَرَ نِقَاشِ، الحَلَقَةِ الرَّابعَةِ وا لأَخيْرَةِ، مِنْ هَذا المَقَالِ، إِنّْ شَاءَ اللهُ تَعَالى.
فعَلى الطبقَةَ الواعيَةَ مِن أَتباعِ أَهلِ البيّْتِ(ع)، أَنّْ تُدّْرِكَ عُمْقَ المشْروعِ الخَبيْثِ الموجَهِ، ضِدَّ السَائرينَ على نَهجِ الأَئِمَّةِ المعصوميّْنَ(ع)، مِنْ قِبَلِ الطَّاغوتِ الأَمريكيَ، و أَعوانِهِ الصَّهاينَةِ و العُمَلاءِ السَّائرينَ فِي افلاكِهِمْ، مِنَ العَرَبِ و غيّْرهِم. و يجبُ أَنّْ يُدّْركوا أَيْضاً، بأَنَّ الصِّراع بيّْن فِكْرِ مدرسةِ أَهْلِ البيّْت(ع)، و الفِكْرِ الوَهابيّ التَّكفيريّ المُنحرِفِ، هوَ صِراعٌ آيديُولوجيّ، و إِنّْ اتَّخذَ هذا الصِراعُ، شَكلاً سِياسِيَّاً فِي ظَاهرهِ، لكِنْ في أَعماقِهِ، يَستَبطنُ فِكْرَ العِدَاءِ التَّامِّ، لمنهجِ العِترَةِ الطَّاهرةِ(ع). 
لِذا المَطلوبُ مِن هَذهِ الطَّبَقَةِ الواعيَةِ، أَنّْ تُدّْركَ بحِسِّها الثَّوريّ الأَصيْلِ و العَميْقِ، أَنَّ عَليها انجَازَ كَمٍّ هَائِلٍ، مِنَ العَمَلِ المُبْرمَجِ الهَادِفِ، الطَّمَوحِ بتحقيْقِ الكثيّرِ مِنَ المَهامِّ الرِّساليَّة. و هَذهِ الطَّليْعَةُ فِي صِراعٍ مَعَ الزَّمنِ لكسّْبِ الوَقتِ، للانْتِصارِ في مَعرَكَةِ تَقريْرِ المصيرِ، بيّنها و بيّْنَ قِوَى الاستِبدادِ و الظلامِ و التَّكفير.   
و السُؤالُ: 
مَا عسَانا أَنّْ نفعَلّْ؟. و نحنُ مُهدَّدونَ في وطنِنَا، مِنْ قِبَلِ قِوَىَ غاشمةٍ، تملِكُ المالَ و الرِّجالَ و السِّلاحَ، لمُحاربتِنَا و قَتّْلِنا. كمَا أَنَّها تمتَلِكُ الوسائِلَ الاعلاميَّةِ لمحاربَتِنا. 
الاجَابَةُ: 
إِنَّ كلَّ هذهِ القِوَى الغَاشِمَةِ، لا تَمتلِكُ أَهَمِ عُنصرٍ مِن عناصرِ المُجابهَةِ، معَ أَصحابِ المبادِئِ الرِّساليَّةِ، أَلا و هوَ عنصُرُ الشُّعورِ بأَحقِيَّةِ القَضيَّةِ، و الإِيمَانِ بمَشروعيَّتِها، بناءً على خَلفيّةٍ فِكريَّةٍ صَائبةٍ و رَصيْنَة. و هذا مُؤَشِّرٌ سَلبيّ تماماً، عندَ المُعسّْكرِ المُعادي لِقضِيَّتِنا. 
فمثلاً إِيْمانُ شَبَابِ أَهلِ البَيّْتِ(ع)، بقضيَّتِهِمْ المَشْروعَهِ، جَعَلَهُمْ يَهِبُّونَ مُلَبيّْنَ نِدَاءِ المَرجِعيَّةِ الدِّينيَّةِ، بالانخِرَاطِ في قُوَّاتِ الحَشّْدِ الشَّعبيّ، تَحتَ سُلّْطَةِ الحُكومَةِ العِراقيَّة. و نَجَحُوا في تَحقيْقِ الانتِصاراتِ البَاهرةِ، في المنَاطِقِ الّتي ظَلّْتْ، عصيَّةً على الحُكومَاتِ المَحليّةِ لِسِنينَ طويلَة.
و مِنْ هُنا نُدّْرِكُ أَهميَّةَ دَوّْرِ اتّباعِ مَدرسَةِ أَهْلِ البَيّْتِ(ع)، للتَّصَدّي للمَشْروعِ الوَهَابيّ الإِرهَابيّ الكافرِ، الّذي يُريدُ اسْتِعبَادِ أَتْبَاعِ خَطِّ الأَئِمَّةِ(ع)، و ثَنْيهِمْ عَن وَلائِهِمْ و وفَائهِمْ، لهذَا الخَطِّ المُبَارَك. لِذَا أَصبحَ لِزاماً عَليّنا، أَنّْ نُواجِهَ و نُجابِهَ المُشكِلَةَ، الّتي تَتَحدّى و جُودَنَا المَادِّيّ و المعنَويّ. و أَوَّلُ خُطّْوَةٍ في طَريْقِ المُجابَهَةِ هذهِ، تَبدَأُ بعمليَّةِ الاصْلاحِ الذَّاتيَّةِ، حتّى نَستجمَعَ قِوَانَا، و نَنْطَلِقَ لُمَجابهةِ كُلِّ التَّحديَاتِ المشّْبوهَةِ، الّتي تُحَاكُ ضِدَّنَا. و إِنَّنِي أَجدُ أَوَّلَ خُطوَّةٍ عَلى هَذا الطَّريْقِ، تَبدَأُ باصلاحِ ما يلي: 
 
1. التَّفكيْرُ الجِدّي بإِصلاحِ شَعائِرنَا:
 
 إِنَّ الاحتِفالَ بشَعائِرنَا الدِّينيَّةِ، هي بمثَابَةِ صُوْرَةٍ واقعيَّةٍ، لبِنائِنَا العَقائِديّ و الفِكرِيّ و الثَّقافيّ، الّتي يَجُبُ أَنّْ نُقدِّمُها للآخرين.  فالرؤْيَةُ الكلاسيكيَّةُ الخاصَّةُ، بإِحيَّاءِ مُناسبَاتِ وَفِيَّاتِ و ولادَاتِ، أَهْلِ البيّْتِ(ع)، وخُصوْصاً، إِحيَاءُ شَعيرَةِ عَاشُورَاءِ، هذهِ الشَعيْرَةُ المليْئَةُ بالطَّاقَةِ، لكنَّها ليْسَتْ مُوَجَّهَةً بالشَكلِ المَطلوّْبِ، مِن النُّضجِ العَقائِديّْ و الثَّقافيّْ، لتُعطيْ صُورةً ناصِعةً، تَدعُوا لتَوَجُهاتِنَا الاسلاميَّةِ الصَّحيْحَةِ، بالطَّريْقَةِ الّتي يَفهَمُها الانْسانُ المعَاصِر. 
فالشِعَارُ الّذي نَادَى بهِ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع): (هيهَاتُ مِنّا الذِلَّة)، يُحَتِّمُ عَليّْنا فَهْمَ مَغزَاهُ بعُمقّ. لِذا يَجِبُ أَنّْ لا تُضْعِفَ الاستِعراضَاتِ غيّرِ الواقعيّةِ، طُروحَاتُنَا الفِكريَّةِ و العَقائِدِيَّةِ، في الميَّدَان، فَتُؤثِّرُ سَلباً على تَطبيّْقِ رسَالتِنَا الحَركيَّةِ، على أَرضِ الوَاقِع.
 
2. أَنّْ تكونَ رُؤيَتُنا للواقِعِ عمَليَّةً:
 
بأَنّْ نتَعاطَى معَ الأَحداثِ الدَّاخليَّةِ و الخَارجيَّةِ، بروحٍ واعيَّةٍ مَوضُوعيَّةٍ، مُستَشْرفينَ بدِقَّةٍ، توقُعاتِ ما قدّ يَحدِثُ مُسْتَقبَلاً، على المُستوَى المحلّي و العالمي. و نتحرَّكْ بهدفيَّةٍ و عقلانيَّةٍ، على ضَوءِ مَا تطرحُهُ معطيَاتُ الواقِعِ، السِياسيَّةِ و الاجتماعيَّةِ و الثَّقافيَّةِ و الاقتصَاديَّة. و بذلكَ نُؤسِّسُ لتَـأْصيْلِ، حالةٍ مِن الفَهْمِ البَنَّاءِ، لمُتَطلَّباتِ مَرحلتِنَا التَّاريخيَّةِ الحاليَّةِ و المُستَقبَلِيَّةِ، لتأكيّدِ مُهمةِ التَّفاعُلِ الايجابيّ المُؤثرِ في الآخَرين. 
 
3. رَفضُ التَّبعيَّةِ الفكريَّةِ و الثَّقافيَّةِ و السِياسيَّةِ و غَيرها مِن التَّبعيَّات. 
 
فمنْ لا يُخلِّصُ نفسَهُ مِنَ المشاكِلِ، لا يَنتظِرُ مِنْ أَحَدٍ، أَنّْ يُخلِّصَهُ منها. وفي هذا المجَالِ، نَستَلهمُ مِن نهضةِ الإِمَامِ الحُسيّْنِ(ع)، مَبدأَ الرَفضِ القاطعِ، للتَّبعيَّةِ و الانْصِياعِ لمنهجِ الظُلّْمِ الأَموي. فقَدّْ أَكَّدَ الإِمَامُ الحُسَيّْنُ(ع)، حقيقَةَ أَنَّ الدَّمَ، يَنتصِرُ على السَيّْفِ، بالايمانِ و قوَّةِ الارادةِ، لا بالتَّعبيَّةِ و التَّراخي و الذُلِّ، لحِفْظِ الحيَاةِ مِنَ المخَاطِر. فأَنّْتُمْ أَبنَاءُ نَهضَةٍ، يَنتظِرُ مِنكُمُ التَّاريخُ، دَحرَ أَوكارِ الظُلّْمِ و الطُغيَانِ و الجَبروتِ، على مُستوى الوَطنِ و الإِقليْمِ و العَالَم أَيضاً.
 
4. تأْكيّدُ الانتْصارِ الفِكريّ و الثَّقافي و المَعنَويّ: 
النَّهضَةُ الحُسيّْنيَّةُ، انتَصرَتْ على الظُلّْمِ الأَمويّ فكريّاً و ثقَافِيّْاً و مَعنويّاً. و لَوّلا تَضحيَةُ الإِمَامِ الحُسَيّْنِ(ع)، لمَا تَوَّقَدَتّْ ضَمائرُ أَحرارِ الأُمَّة. و لَوّلا ثَوّْرَةُ الإِمَامِ الحُسَيّْنِ(ع)، لَمْ يَستطِعْ حَدَثٌ آخرَ، تَقديْمَ  الزَّخمِ المَعنَويّ الكبيْرِ لِثُوَّارِ الأُمَّةِ، حتّى يَتَحدّوا طَواغيْتِ العُصوْرِ، سَابِقَاً و لا حِقَاً و مُستَقبَلاً، و لأَصبَحَ الإِسْلامُ أَثَراً بعدَ عَيّْن. فالقُوَّةُ المُعنويَّةُ، الدَّافِعَةُ الّتي أَعطَتّْها ثَوّْرَةُ الإِمَامِ الحُسَيّْنِ(ع)، لكُلِّ المُؤمنينَ الأَحرارِ، جَعلَتّْهُمْ عُشَّاقاً للثَّورَةِ و التَّغييّْرِ، و لَولا ذلكَ لكانَ حَالُهُم، كحَالِ قَوّْمِ مُوسَى(ع) في زَمنِ فِرعَوّْن. قَالَ الإِمامُ الصَّادِقُ(ع): 
(عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ الْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَ حُسْنِ الْخُلُقِ وَ حُسْنِ الْجِوَارِ وَ كُونُوا دُعَاةً إِلَى أَنْفُسِكُمْ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِكُمْ.....)(انتهى).
 
5. رِسَالَةُ أَهْلِ البيّْتِ(ع)، عالميَّةٌ في أَهدَافِها:
 
إِنَّ هَدَفَ رِسَالَةُ أَئِمَّةِ أَهْلِ البيّْتِ(ع)، اصلاحُ العالَمِ كُلِّهِ، فَهيَ رسَالَةٌ تَختَلِفُ عَنْ الدِّيانتيّْنِ اليَهوديَّةِ و المسيحيَّةِ(الحاليَّتيّنِ)، فاليَهوديَّةُ مُنغَلِقَةٌ قَوّميّاً، على اليَهودِ فَقَط. و المَسيحيَّةُ تَهتَمُّ بالجوانِبِ، الفَرديَّةِ الرُّوحيَّةِ، أَكثرَ مِنْ اهتمَامِهَا بقَضايَا المُجتمَع. 
أَمَّا مَدرسَةُ أَهْلِ البيّْتِ(ع)، فإِنَّها تُقَدِّمُ رسالَةَ قِيَمٍ سَماويَّةٍ مُوجَّهَةٍ، لكُلِّ العَالميّْن. هَدَفُها تَخليّصُ العَالَمُ، مِنْ ظُلْمِ الانْسَانِ للانْسَانِ. و تَنْشِيْطُ دَوْرُ الانسَانِ الصَّالحِ، لبنَاءِ الحيَاةِ، بمُوجِبِ النَّواميْسِ الّتي وضَعَها اللهُ تَعالى، لِتَحفَظَ للانسَانِ كرامتَهُ و حريَّتَهُ و استِقرَارَه.
فِي الحَلَقَةِ الرَّابِعَةِ و الأَخيْرَةِ، مِنْ هذا المقَالِ، سَأُناقِشُ دَوّْرَ المرجعيَّةِ في دَعّْمِ و تَأْييّْدِ عَمليَّةِ الاصلاحِ الشَّامِلَة. هذهِ العمليَّةُ الّتي تُشكّلُ نُقّْطَةَ البدايَةِ لمرحلَةِ وعيٍّ جمَاهيريٍّ نَاضِجٍ، يُؤَسِّسُ لبنَاءِ مُجتمَعٍ مُتكافِلٍ مُتعَاونٍ نَاهِضٍ، و نَشِطٍ في فَرّْضِ ذاتِهِ و وجُودِهِ، بيّْن المُجتَمعَاتِ الأُخرَى. و اللهُ تَعالَى مِنْ وَرَاءِ القَصّْد.

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/14



كتابة تعليق لموضوع : عَاشُوْرَاءُ يَقّْظَةٌ لِمُحِبِّيْ أَهْلِ البَيّْتِ(ع). (الحَلَقَةُ الثَالِثَةُ)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم نعمه اللامي
صفحة الكاتب :
  كاظم نعمه اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل انسحبت ايران من المواجهة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 غَسَقُ الأنبياء  : د . فائق يونس المنصوري

 شرطة كربلاء المقدسة تعد خطط أمنية احترازية لحماية المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 من الذي اتصل بـ(داعش)؟؟  : جمال الهنداوي

 البوارج الإيرانية تقترب من عاصفة الحزم  : عزيز الحافظ

 كلية الأركان تجري المقابلة للضباط المتقدمين للقبول في دورة الأركان المشتركة الرقم (79)  : وزارة الدفاع العراقية

 نازحون في الرخاء !  : عبد الرضا الساعدي

 اعتداء على الاطباء في مستشفى ابن الهيثم في بغداد  : د . صلاح الحداد

 الفيس بوك وصداع الكَروبات  : سعدون التميمي

 السيد السيستاني وحده يصرف على الفقراء والأيتام والأرامل أكثر من الحكومة العراقية بأكملها!  : متابعات

 الفنون التشكيلية تقيم معرضا للفنان عدنان الرسام  : اعلام وزارة الثقافة

 فِي ذِكْرى شَهَادَةِ رَاهِبُ أَهْلِ الْبَيْتِ الأَمام موسى الكاظِم (ع)؛ المَظْلُومِيَّةُ بِالْمَفْهُومِ القُرْآنِيِّ [٣]  : نزار حيدر

 مفتي السعودية: المجوس الصفويين يسعون لتشييع العالم السني!

 لو كان مصطفى على جسر بزيبز..!  : واثق الجابري

 الشيعة ..والانتساب ل(علي ) بالشعار... وبالفعل لمعاوية  : جاسم محمد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net