عشائر الأنبار تبيع المنازل لتمويل المجاهدین ضد داعش

 لا تستطيع ميزانية المحافظات الساخنة "الخاوية"، منذ اشهر، في غرب وشمال البلاد، دفع مستحقات سائق جرافة يقيم ساترا ترابيا يعزل القوات الأمنية والعشائر، عن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية. ولحل هذه الإشكالية تعتمد القبائل التي تشكو من عدم حصولها على السلاح–بحسب نواب ومسؤولين محليين- على التمويل الذاتي في الغالب، لسد احتياجات مقاتليها.

وفيما تأخرت رواتب منتسبي الدفاع والداخلية في الأنبار لثلاثة اشهر، يقول مسؤول في الموصل ان كل عنصر امني في المحافظة لم يستلم راتبه منذ سقوط المدينة في منتصف العام الحالي. وتدفع تلك الضائقة المالية بعناصر الامن "النازحين" الذين يعيش معظمهم في ظروف سيئة في كردستان برغبة "عارمة" للموصليين- على الاقل- في القتال "بلا مقابل" لإعادة الأوضاع الى طبيعتها.

ويعاني الجيش من تلكؤ في مجال التسليح والإمدادات اللوجستية -وفق ما قاله عضو في لجنة الامن- فيما وجه وزير الدفاع خالد العبيدي نداءً للقوات المسلحة في مدونته الخاصة على "فيسبوك" جاء فيه: ادعوكم الى الصبر والثبات في هذا الوقت الحرج فعدوكم في تراجع وانكسار فلا تعطوه فرصة لالتقاط أنفاسه.. اعرف ان هناك منكم من يعانون ظروفا صعبة وممن لم يتسلموا رواتبهم منذ اشهر، ومنكم ممن تأخر عليه الراتب، ومنكم من هو نازح.. لكن ان شاء الله ستحل كل هذه المشاكل قريباً.. فاصبروا واثبتوا".

ويقول النائب عن الانبار محمد الكربولي لـ"المدى" ان "القوات الامنية في الانبار لم تتسلم رواتبها منذ ثلاثة اشهر، وهم في حالة دفاع مستمر عن الأراضي ضد داعش".

ويضيف الكربولي وهو عضو كتلة متحدون أن "ميزانية محافظة الأنبار لا يوجد فيها حتى مليون دينار، وهي من اكثر المحافظات التي تتصدى للمسلحين"، مشيرا الى ان الحكومة الاتحادية وعدت مؤخرا بإطلاق "سلفة طوارئ" الى المحافظة نظرا للظروف الاستثنائية التي تمر بها، وقدرها "10 مليارات دينار"، لكنها لم تحصل على شيء حتى الآن.

وينقل الكربولي عن مسؤولين رفيعي المستوى في الأنبار قولهم، بأن الجهات الرسمية في المحافظة تدفع بـ"الآجل" لأصحاب الوقود المجهزة للمولدات الكهربائية، ولا تملك دفع اجور اصحاب الجرافات الذين يقيمون سواتر ترابية تعزل بين المسلحين والقوات الأمنية وأبناء العشائر.

وعلى الرغم من أن القبائل في الغربية التي تقاتل "داعش" منذ 10 اشهر، تشتكي بشكل مستمر من عدم حصولها على السلاح من الحكومة، وتشعر بأنها "مشكوك بولائها" وبأن أطرافا في الحكومة يعتقدون ان عناصرها سوف ينقلبون على النظام فيما لو حصلوا على السلاح، بعد ازاحة "داعش" من المحافظة، الا انها تستمر في القتال، واستطاعت بمعونة القوات الامنية، امس، ان تسترد اجزاء من "هيت" التي سيطر عليها مسلحون في الشهر الماضي وقتل المئات من العشائر التي تسكن تلك المناطق.

ويقول الكربولي وهو ينحدر من احدى القبائل التي تقيم في غرب الانبار القريبة من الحدود السورية، بان عشائر "الجغايفة" المقاتلة في مركز ناحية حديثة، و"العبيد" في ناحية بغدادي القريبة من هيت، والبوعلوان والبو فهد في الرمادي، والبو عيسى في عامرية الفلوجة، يعتمدون على "التمويل الذاتي" من حيث التسليح، ودفع رواتب المقاتلين، فالعشائر تبيع منازلها والحيوانات التي تربيها للإنفاق على القتال.

ويقول النائب عن الأنبار أن على "الحكومة أن تدفع مرتبات القوات الأمنية وتدعم بقوة تلك العشائر وتضمنها الى جانبها حتى لا تتكرر مذابح البو نمر التي قتل منهم مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية المئات"، مشيرا الى ان إيقاف الرواتب في الأنبار إجراء "غير صحيح"، فالمحافظة يوجد فيها عشر أعضاء في مجلس المحافظة مازالوا مستمرين في عملهم، فضلا عن نائبين للمحافظ الذي مازال غائبا عن العمل بسبب تعرضه لإصابة أثناء عمليات تحرير "بروانة" جنوب قضاء حديثة في أيلول الماضي.

إلى ذلك يقول عبد الرحمن الوكاع وهو عضو مجلس محافظة نينوى لـ"المدى" ان عناصر الجيش والشرطة وحماية المنشآت المعروفين باسم الـ"اف بي اس"، وحماية الشخصيات في محافظته، لم يتسلموا رواتبهم منذ سقوط الموصل في 10 حزيران الماضي.

وتنتظر الحكومة- بحسب الوكاع- في ما يخص وزارة الداخلية، ان يكتمل العدد في معسكر "تحرير الموصل" الذي اقيم على تخوم اقليم كردستان، لتدفع الرواتب للمنتسبين من "مراتب وضباط". لكنه يقول ان "المعسكر مازال غير مكتمل التجهيز، ولا يوجد فيه كرفانات، والخيم الموجودة غير كافية بعد".

والمعسكر الذي خصص مؤخرا لإعادة لم شمل شرطة محافظة نينوى التي انهارت في حزيران الماضي، والتي كان يقارب عددها الـ30 الف عنصر، يتوقع ان لا يتجاوز عدد الذين يستطيعون الوصول اليه، الخمسة الاف شرطي، بسبب ان معظم منتسبي هذا الجهاز في مناطق جنوب الموصل، والتي تقع تحت قبضة "داعش" ولا تسمح بعبور العناصر الامنية التي وضعتهم في قوائم خاصة. فيما تبدأ مكاتب في دهوك واربيل بتسجيل اسماء منتسبي وضباط الجيش الذي انهار ايضا بعد سقوط الموصل، لتشكيل الفرقة "19" والتي لاتزال وزارة الدفاع تتباحث في اختيار قائدها.

ويقول الوكاع ان "الضائقة المالية التي يمر بها منتسبو الأجهزة الأمنية والذي يعيش معظمهم في ظروف صعبة بكردستان، تدفعهم وبقوة الى المشاركة بلا مقابل في اي عملية عسكرية ضد المسلحين لاعادة الاوضاع الى طبيعتها ولاطلاق رواتبهم من جديد".

في غضون ذلك يقول عضو لجنة الأمن النيابية هوشيار عبدالله لـ"المدى" إن "الجيش يعاني من تلكؤ في مستوى تجهيز السلاح والإمدادات اللوجستية الأخرى"، مشيرا الى ان لجنته تسعى الى بحث مسألة الرواتب وأرزاق الجنود.ولا يخفي عضو لجنة الأمن، وجود "شحة" في عدد الأسلحة، بسبب خسائر كميات كبيرة منها خلال الأشهر الماضية والتي صارت بحوزة "داعش"، لكنه متفائل بالخطوات التي قام بها رئيس الحكومة حيدر العبادي، مؤخرا، التي أفضت إلى تغيير عدد من قادة الجيش، ويدعوه الى اصلاح اكبر في المنظومة العسكرية من حيث إعداد الجنود واحترام حقوق الإنسان والولاء للوطن وليس الاكتفاء بـ"الترميم" فقط.

النهاية

المصدر: المدی برس

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/16



كتابة تعليق لموضوع : عشائر الأنبار تبيع المنازل لتمويل المجاهدین ضد داعش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر فيصل الحسيناوي
صفحة الكاتب :
  حيدر فيصل الحسيناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل هناك دلائل في الأفق ؟؟  : سعد البصري

 ((علبة)) بطول ،وعمق تاريــــخ ((السماوة)) دراسة نقدية لرواية (( بلدة في علبة )) للروائي الاستاذ حامد فاضل  : حميد الحريزي

 بان كي موووون يترّحم على قتلة الشعب العراقي  : عزيز الحافظ

 أين الحكمة في منهج حكام المسلمين؟  : جعفر المهاجر

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 17:15 06ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 لماذا لم يقاوم أهلُ الأنبار داعش؟؟؟  : صالح المحنه

 العبادي والتغيير الوزراي ... نظرة موضوعية ؟!  : محمد حسن الساعدي

 دورة فن التواصل لموظفي مديرية شهداء كربلاء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 حكم المرءه المفقود زوجها  : رابطة فذكر الثقافية

 رومانيا تؤكد استعدادها لتقديم الدعم العسكري للعراق بحربه ضد الارهاب

 انفجار في الأشرفية يودي بحياة العميد وسام الحسن وعدد من المواطنين ويصيب العشرات  : قناة المنار

 وزارة الصناعة والمعادن تعقد سلسلة من الاجتماعات مع وزارة الزراعة  والقطاع الخاص لتطوير الواقع الزراعي في العراق  : وزارة الصناعة والمعادن

 قراءة في بحثِ (الإباء والدفاع عن الدين..) أبو الفضل العباس أنموذجاً  : علي حسين الخباز

 لنا في عنق الفلوجة دم غزير!!  : فالح حسون الدراجي

 كلهم حرامية في ظل الحكومة الإسلامية  : عبد الكاظم حسن الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net