صفحة الكاتب : سعود الساعدي

السعودية الجديدة
سعود الساعدي

بعد أحد عشر عاماً من العلاقات المأزومة والمتأرجحة التي صاحبها الكثير من مواقف الشد والجذب بين السعودية والعراق عملت خلالها الاولى مراراً وتكراراً على خلط الاوراق في الساحة العراقية وتأزيم الاوضاع الامنية فيه وقادت ما يسمى بدول مجلس التعاون الخليجي الى محاولة عزل واضعاف العراق وتحميله مسؤولية حالة الاضطراب واللاستقرار الداخلي على الرغم من دورها الكبير والمباشر في ايجادها وادامتها وهي التي عملت طوال السنوات الاحدى عشرة الماضية بعد سقوط النظام الدكتاتوري عام 2003م الى دفع الجماعات الارهابية الى الداخل العراقي ودعمها وتوفير الغطاء السياسي لها من خلال بعض القوى السياسية العراقية المتعاونة معها لإدامة حالة الاستنزاف للدولة العراقية وكسر توازناتها السياسية وجهدت على تنسيق الادوار بينها وبين مؤسستها الدينية المتطرفة التي وفرت الغطاء الشرعي للجماعات التكفيرية فضلاً عن الحملات الاعلامية التحريضية المستمرة المعادية للعراق وشعبه ونظامه السياسي الجديد.

فهل تخلت السعودية عن سياساتها الرسمية التقليدية وتجاوزت آثار وتداعيات ثقافتها الرجعية التي تعد المحرك الاساس في مقاربة ازماتها الداخلية او الخارجية مع من يختلفون معها في التوجهات الايدلوجية والقناعات الفكرية؟

وهل ما تزال تحلم بقيادة العالم العربي والاسلامي بطريقتها الدموية عبر نشر التخريب الوهابي والفكر التكفيري واعتماداً على شراء الذمم بأموال البترودولار؟ وهل تخلت عن عدائها للعراق وشعبه ونظامه السياسي؟ وهل لديها الاستعداد لرفع الخطوط الحمر عن جارة بهوية شيعية طالما تحسست منها وعملت على طمسها وتغييرها، جارة يقوم نظامها السياسي على انتخابات برلمانية حرة مثلت تحدياً لنظام القبيلة الحاكم، جارة تمتلك ثاني اكبر الاحتياطات النفطية في العالم ما مثل تحدياً آخر للسعودية ولسياساتها النفطية وهيمنتها على اسواق النفط الذي باتت تتحكم بأسعاره وتستخدمه كسلاح مؤثر وعامل تحطيم لاقتصاديات الدول التي تعتمد على النفط كمورد وحيد او اساسي في بناء منظومتها الاقتصادية.

حتماً تغيّر السياسة الخارجية السعودية تجاه العراق ليس ناشئاً من قوة الدبلوماسية العراقية الجديدة وحركة خارجيتها السريعة تجاه بعض دول الجوار دون رؤية واضحة فما زال العراق يفتقد في علاقاته الخارجية الى التنظيم الدقيق للأولويات والتأكيد الدائم على الثوابت على اسس موضوعية تناسب الامكانات الذاتية من نظام سياسي وبيئة اجتماعية وقدرات اقتصادية ومستوى توظيف الموارد والطاقات وحسن استثمارها لتحقيق اهدافه الخارجية، امكانات وموارد كان للسعودية وما يزال دور كبير في ارباكها وتأزيمها واستنزافها ما القى بظلاله على السياسة الخارجية العراقية.

يبدو أن هذا التغيّر السعودي ناشئ من بداية تكريس معادلات دولية جديدة وتوازنات اقليمية مستحدثة بدأت من اندحار الكيان الصهيوني في جنوب لبنان عام 2000م وتأكدت بعد انتصار حزب الله في حرب 2006م وهزيمة اميركا في العراق وخروجها عام 2011م وبروز ايران كقوة اقليمية كبرى بإمكانات عسكرية واقتصادية ضخمة ودبلوماسية نشطة وفاعلة، ادى بالإجمال الى صعود محور ممانع ومقاوم يسعى بقوة للمحافظة على سيادة دوله وتحقيق استقلالها التام ما يهدد مشاريع الارادة الخارجية وملحقاتها الاقليمية البالية.

مستجدات كبيرة عطل تكريسها على الارض الرفض الاميركي للاعتراف بها والعناد السعودي للتسليم بحقائقها ليبدأ المحور الاميركي وادواته مع بداية اندلاع "الحريق" العربي مرحلة جديدة عمل فيها على ادارة هذا الحريق وتوظيفه لمشروعها مشروع كسر التوازنات الجديدة وتغيير معادلاتها عن طريق نقل شرارته الى دول الرفض لمشاريع الهيمنة والتبعية.

رغم عظم التحديات وضخامة التضحيات لم تفلح اميركا وحليفها السعودي في المنطقة من تغيير التوازنات السياسية الجديدة في العراق كما اشتهت ولم تنجح في تحقيق اهدافها وتحطيم النظام في سوريا ولا في كسر المعادلات الحاكمة في الساحة اللبنانية بل على العكس خرجت هذه الدول أقوى واكثر قدرة على مواجهة التحديات الخارجية بعد ان حولت التهديدات الكبيرة الى فرص واسعة تكرست معه ايران كدولة اقليمية كبرى معترف بها دولياً بعد الرغبة الامريكية بتوقيع الاتفاق النووي قبل ان يتحول الى امر واقع، فضلاً عن التحول الاستراتيجي في اليمن وبروز حركة انصار الله كلاعب مؤثر في الساحة الاقليمية.

بل ان سحر السعودية الداعشي انقلب عليها وبات الدواعش يمثلون تهديداً حقيقياً للداخل السعودي فضلاً عن مشكلات الطائفة الشيعية ومظلوميتها وتحديات الحراك الشعبي الداخلي الذي ينتظر فرصة التعبير عن رأيه بعد نجاح محاولات احتواءه المؤقتة اضافة الى معضلات التنافس على السلطة بين افراد العائلة الحاكمة.

وقائع جديدة وحقائق على الارض لا يبدو حتى الان انها نجحت في تغيير القناعات الايدلوجية وتعديل الرؤى الاستراتيجية لتصحيح  المسارات السعودية القديمة بأخرى صالحة جديدة بقدر ما يبدو انها تكتيكات جديدة فرضت على صانع القرار السعودي اعادة تنظيم الاوراق وترتيب الاولويات.

  

سعود الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/17



كتابة تعليق لموضوع : السعودية الجديدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فيصل خليل
صفحة الكاتب :
  فيصل خليل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يعقد اجتماعا مع محافظ واعضاء مجلس محافظة ذي قار   : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 خلال لقائه السيد الحكيم مؤيد اللامي يرسم معالم الطريق الأمثل للعمل الإعلامي المستقبلي  : حامد شهاب

 مع العقل سرنا كأصدقاء, فتعاهدنا أن نتكلم في نقاء  : عمار الجادر

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تقيم محافل قرآنية في سلسلة جبال حمرين

 الحقد الوهابي يعاود ارهابه : ثلاث انفجارات ارهابية تهز وسط مدينة كربلاء

 بـحـث  : سحر سامي الجنابي

 قوات الحشد الشعبي سرايا السلام تصد تعرضاً لداعش على قاطع السبايا غربي كربلاء المقدسة  : الاعلام الحربي

 طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [١٧]  : نزار حيدر

 مزيج الطاقة عالمياً ومحلياً: الواقع وفرص التنوع  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 معركة الاعلام الوطني  : غسان الكاتب

 إنها سوريا ألا تعقلون ؟  : جعفر العلوجي

 الإبداع الثقافي هو التعبير عن الوعي الاجتماعي والوطني  : د . اديب مقدسي

 شعبة مكافحة المخدرات في ديالى تلقي القبض على متهمين حيازة وتعاطي المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

  الخالدي : الاتفاق على تشكيل قوات من اهالي المناطق المختلطة

 مولد عقيلة الهاشميين الحوراء زينب في المدينة  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net