صفحة الكاتب : د . سامر مؤيد عبد اللطيف

القيادة على نهج الإمام الحسين عليه السلام (الأصول والشروط)
د . سامر مؤيد عبد اللطيف

د. سامر مؤيد عبد اللطيف/مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 
زاخرة هي كتب التاريخ بسير الحكام والزعماء، وقليل منهم العظماء، واقل منهم من حمل رسالة الإصلاح والنهضة وبذل النفس والأهل من اجل غاية سامية، ذلك أن القيادة رسالة حضارية لا يفك طلاسمها ويحمل أعباءها الجسيمة إلا من كان ذو حظٍ عظيم، أو كما قال"بيرنز": (القيادة هي من أكثر الظواهر على الأرض وضوحًا، وأقلها إدراكًا) ومن قبله قال الحسين عليه السلام "يا ابن ادم تفكر وقل: أين ملوك الدنيا وأربابها... فارقوها وهم كارهون ليرثها قوم آخرون ونحن بهم عما قليل لاحقون"؛ فهي إذن مسؤولية ورسالة جسيمة قبل أن تكون موهبة ذاتية أو خبرة ومهارة صقلتها التجربة والممارسة، مجالها القدرة على التأثير بالآخرين واستثمار طاقاتهم وصولا لتحقيق الأهداف وتحقيق الإرادة الإلهية في الخلافة وإعمار الأرض.
وإذا كان التاريخ قد انحنى وجلاً ليسجل على سفره الخالد بأحرف من نور ذكر الحسين (ع) وثورته التي أشعلت بقبسات أنارت الأمل في نفوس المظلومين والمسحوقين بقرب فجر الخلاص من الطغاة المفسدين مهما استطال أمدهم واستطار شرهم، فان ذلك ينبغي أن يقدح في ذهن الباحثين عن الحقيقة، الجوهر البراق لرسالة إنسانية أخرى لا تقل أهمية ووهجا عن الرسالة الأولى سجلها الحسين عليه السلام في سفر التاريخ بسيرته العطرة في مجال القيادة، إذ لا وجود لثورة من غير قائد، وثورة بهذا الحجم والمقياس التاريخي الفذ لابد لها من قيادة شخصت فيها أسمى صفات القيادة في أبهى صورها. كيف لا وهي القيادة التي تجذرت أصولها واستمدت أحكامها ومنطلقاتها من منبع الفيض الإلهي المقدس والدوحة المحمدية المطهرة وتراه يخبرنا بهذه الحقيقة قائلا: ((نحن حزب الله الغالبون وعترة رسول الله الأقربون وأهل بيته الطيبون واحد الثقلين الذين جعلنا رسول الله ثاني كتاب الله تبارك وتعالى الذي فيه تفصيل كل شيء، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والمعول علينا في تفسيره ولا يبطئنا تأويله بل نتبع حقائقه)).
 فاستلهم الإمام عليه السلام مقاصد الرسالة النورانية للقرآن لإرساء دعائم الأساس المقدس لقيادته على قاعدة رصينة من الحق المنبثق من الإيمان المطلق بوجوب النهوض بمتطلبات الدور الرسالي الذي شرع به المصطفى (ص) ليتحدد في ملكوت ذلك، المدى الذي انطلقت منه وسارت عليه رسالته السامية في ترسيخ دعائم الحكم الإلهي الشرعي في مواجهة الانتكاسة التي مني بها المجتمع المسلم في ظل الحكم الأموي.
ومن ينبوع ذلك الفيض الإلهي المقدس يرتسم مجال الهدف السامي لتلك المنطلقات الحسينية المطهرة في الإصلاح كما تجلى ذلك في الوصية التي خطها الحسين عليه السلام لأخيه محمد بن الحنفيّة (رض) التي جاء فيها: (وإنّي لم أخرج أشراً (الأشر: من الشر)، ولا بطراً ولا مُفسداً ولا ظالماً، وإنّما خرجت لطلب الإصلاح، في أمّة جدّي محمّد(ص)، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدّي محمّد(ص)، وأبي علي بن أبي طالب(ع)، فمن قبلني بقبول الحقّ، فالله أولى بالحقّ، ومن ردّ عليّ هذا، أصبر حتى يقضي الله، بيني وبيّن القوّم بالحقّ، وهو خيّر الحاكمين). فمن غير الهدف يضيع الجهد وتتبدد الطاقات، ويتلاشى الأمل وتعم الفوضى. وبالمثل لا يكون الهدف إلا مشروعا وساميا ضمن منطلقات العصر ومحدداته ليتكرس بالعمق المنشود في قلوب الأنصار والأتباع، وتشحذ به العزائم على الإقدام وصولا لتحقيق المرام. وتبعاً لذلك لا يمكن الحكم على شرعية الهدف وجدواه بعيدا عن المنهج والوسيلة التي يعتمدها القائد.
وعن منهجه في الحكم والقيادة قال الحسين عليه السلام مجيبا أحد أصحابه لما سأله عن ذلك " نحكم بحكم ال داود فإذا عيينا عن شيء تلقانا به روح القدس". وأما الوسيلة من هذا المنطلق والأساس ينبغي لها أن تستمد شرعيتها من شرعية الهدف والمنهج، إذن لا عزاء لمن قال " إن الغاية تبرر الوسيلة " ولا وزن لهذا المنطلق في رؤية الحسين عليه السلام لهذه الوسيلة ومصداق ذلك قوله " من حاول أمرا بمعصية الله كان أفوت لما يرجو وأسرع لمجيء ما يحذر" وتأكيده عليه السلام في مناسبة أخرى لهذا المنطلق بالقول" لا أفلح قوم اشتروا مرضاة المخلوق بسخط الخالق ".
ومع إمعان النظر في المدرك الحسيني لنهج القيادة يتراصف في المدى المنظور نسق تراتبي من صفات تلك القيادة، يقع على مستويين مترابطين؛ يتعلق النسق الأول ببنية تلك القيادة وشروطها، وينعقد النسق الثاني بلواء العلاقة مع الرعية والأتباع.
ما يتقدم المستوى الأول لبناء نهج القيادة الحسيني من شرائط ومستلزمات القيادة، يتجلى بطهارة الأصل والنشأة للقائد، ودرة تاج هذا المطلب (النسب الهاشمي المحمدي) إذ آمن الإمام الحسين (ع) أن العترة الطاهرة أولى بمقام رسول الله (ص) وأحق بمركزه من غيرهم، لأنهم أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة، بهم فتح الله، وبهم ختم - على حد تعبيره - وليس أدل على ذلك من قوله (عليه السلام)، (أيّها النَّاس، إنَّكم إن تَتَّقوا الله وتعرفوا الحقَّ لأهله يَكن أرضى لله، ونحن أهلُ بَيت محمد أوْلَى بولاية هذا الأمر من هَؤلاءِ المدّعين ما ليس لهم، والسائرين بالجور والعدوان)، لاسيما وانه قد نشأ في كنف الكرام المطهرين محمد وعلي عليهم الصلاة والتسليم. فان انقطع هذا الشرط أو استعصى تحرينا فيه الأصل العام والأساس الرشيد في إرساء أولى دعائم القيادة على وفق مقاييس الحسين عليه السلام. وينساب من عطاف ما تقدم ويمزج به أصلان أو ركنان آخران لا تقل أهميتهما عن الشرط الأول، هما العلم الواسع المشفوع بالعمل والإيمان الراسخ بالمبادئ والمعتقدات والانقياد التام لها والتطبع بالسلوكيات المنبثقة عنها بإحراز المعنى الحقيقي للإيمان وليس الاكتفاء بالعقيدة المحنطة بالقلب لقوله عليه السلام " فلعمري ما الإمام إلا العامل بالكتاب، والآخذ بالقسط، والدائن بالحق، والحابس نفسه على ذات الله ".
وقبل مغادرة محطة الشروط التأهيلية لشخصية القائد الحسيني الفذ، يبقى الشرط الذي يشكل المعبر المفترض ما بين النظرية والتطبيق، وبين البناء الذاتي والقدرة على التأثير العميق في الجماعة الإنسانية والمستوي على قاعدة الخبرة الميدانية لذلك القائد أسوة بالحسين (ع) الذي خبر أحنك الظروف وعصفت على زمانه كل الخطوب التي عصفت بالدولة الإسلامية أبان مراحلها الانتقالية الحرجة حتى اشتد أزره وتشرب خبراته من معين القيادة الرسالية لجده المصطفى وكان لأبيه وأخيه عند الحكم خير سند، فمن مثل هذا المعين تسقى شجرة القيادة الرشيدة، وتصقل مواهب القائد حتى يحمل عبء توجيه دفة الإصلاح والنهضة لامته.
وإذا كانت تلك أهم منعرجات الاختيار الحسيني للمؤهلات الذاتية للقائد الفذ؛ وهي لعمري غيض من فيض علمه الرباني الذي لا تطاله العقول ولا تستجمع حكمه الأقلام. فان التعمق بالخطاب الحسيني يفضي بنا إلى استكشاف طيف آخر من الصفات والمعايير التي تقع على مستوى علاقة القائد الحسيني برعيته وأتباعه يتقدمها شرط العدل والإنصاف، فلو لم يكن الحاكم عادلا ملتزما بالدين عاملا بالحق لزم نقض الغرض من المحالات العقلية على الشارع الحكيم ومن القبائح العقلانية على غيره. وقد أوجز الإمام هذا الغرض حين أوصى ابنه علي بن الحسين (عليهما السلام) بالقول: ((أي بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله جل وعز)). مطلقا عنان هذا المبدأ – كأصل عام- في سماء الإنسانية دون النظر إلى المسميات والمناصب، مرجحا أولويته وخصوصيته مع تحقق صفة الاقتدار الذي قد يدفع النفس الأمارة إلى ضفاف الغرور والظلم والعدوان؛ بل ترى الحسين يذهب في تكريس هذا المبدأ في أعماق الذات الإنسانية إلى أقصى حدٍ بتفضيل الموت على الحياة مع الظالمين قائلا (إِنِّي لا أرَى المَوتَ إلا سَعادةً، وَالحَياةَ مَع الظالمين إِلاَّ بَرَماً).
ويجتمع ذلك الركن المستلزم من القائد الفذ، مع نظيره القادم من ارض الرباط وسوح الوغى المتجسد بالشجاعة والإقدام، على قاعدة الضرورة العملية المقدمة في سياسة الرعية حتى يكون القائد بها على حجم المسؤولية التاريخية ومستلزماتها مقداما إذا اشتدت المحن وألمت به المصائب، غير متخاذل ولا متردد لأنه بذلك تفتح بوابات الشر على الرعية وتعصف بأمنهم أعاصير الأطماع والتقلبات وهذا ما عبر عنه الحسين (عليه السلام) بالقول": ((شـر الملوك.. الجبن عن الأعـداء)) وباستنطاق مفهوم المخالفة تتأكد سمة الشجاعة التي رامها الإمام في الحاكم الشرعي. وكرسها اعتقادا ومنهجا ومواقف؛ حسبه منها انه قدّم نفسه وإخوته، وأهل بيته وأصحابه، مِنْ أجل قضيته في الإصلاح والتغيير دون خوف أو تردد. فتراه عليه السلام يقف بوجه الحاكم الطاغية ليقول كلمة الحق لما أراد منه بيعة يزيد قائلا " (هذا هو الإفك والزّور، يزيد شارب الخمر ومشتري اللهو خير مني؟.). وأكدها بوجه حاكم المدينة وواليها قائلاً (مثلي لا يبايع مثله)؛ بل انه حقق سبقا من ضروب الشجاعة لا يقربه إنسان لما أقدم على ثورته وهو عالم بمصيره يوم قال لام سلمه يا أماه " إني مقتول لا محالة وليس لي من هذا بد... ثم قال يا أماه قد شاء الله عز وجل أن يراني مقتولا مذبوحا ظلما وعدوانا " ليتجلى في هذا الموقف كل أبعاد الشجاعة وأعظمها.
غير أن الشجاعة التي حملها الامام الحسين (عليه السلام) في قلبه المفعم بالإيمان قد زادته رحمةً وترفقا بأتباعه وأنصاره ليعلم قادة العالم ضرورة التواصل مع الرعية واكتساب محبتها قبل خوفها حتى يكونوا درع الدولة وسيفها وسند القائد وحصنه في الملمات والصعاب يخوض بهم غمار البحور فلا يتفرق جمعهم ولا تنكسر عزائمهم، حتى وجدنا أنصار الحسين عليه السلام يتسابقون على فداءه بأرواحهم مقتدين بشجاعته مؤمنين بعدالة قضيته تواقين لحتفهم تحت راية الحق.
* باحث مشارك في مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
www.fcdrs.com

  

د . سامر مؤيد عبد اللطيف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/18



كتابة تعليق لموضوع : القيادة على نهج الإمام الحسين عليه السلام (الأصول والشروط)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزام احمد محمد نعمان
صفحة الكاتب :
  عزام احمد محمد نعمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net