صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

آل سعود لهم التفنن بالقتل والسلب
سيد صباح بهباني
المقدمة | الإرهاب هو كل من يقوم بأعمال ضد البشرية والإنسانية والمجتمع والوطن والأرض والجو يعتبر إرهابي ! أي بمعنى أوضح نقول - كل من قام بعمليات قتل ضد شعبه وشعوب أخرى مسالمة وكل من باع وفرط بوطنه وبأوطان أخرى وكل من كان في النظام مستبدا ودكتاتوريا وكل من يؤيد ويساعد ويساند في قتل أبرياء وكل من يقوم بتخريب الأرض والجو هم  إرهابيين  ! .
هناك أدلة دامغة وواضحة كوضوح نور الشمس تدين الدول والأنظمة والجماعات والمنظمات والأحزاب الدينية ! من أهمها أبرزها النظام السعودي الوهابي التكفيري الإسلامي المتطرف لأنه وراء اغلب العمليات الإرهابية والإجرامية التي حدثت في العالم وكذلك يعتبر المصدر الرئيسي للقاعدة والإرهاب والتمويل والتصدير ! طبعا هذا لا ينفي بأنه لا توجد مصادر أخرى من بينها النظام السوري والأردني وباكستان ودول أخرى . 
آل سعود  يضخون  أموالا للقاعدة وللإرهابيين في العراق والعالم وخصوصاً في سوريا والعراق ولبنان ومصر والصومال والسودان واليمن أن كثيراً من معلومات التي تأتي اليوم وينضحوا الإناء بحكم جبر الطبيعة من قبل بعض دول الغرب وتطورت إلى شبكات إرهاب في أفغانستان وكلها بمساعدة آل سعود وقطر و72 شيخ من الرعاة التي تدعي بين آل سعود إلى الجهاد ضد دولة سوريا وكلنا نرى أن ما جرى للشقيقة سوريا بالجمهورية العربية السورية من هدم وقتل وهدم مدن ودحر شعب ولكن سوف نرى ماذا يحل بهذه الدولة التي ترهب بها داعش بمساعدة آل حمد وآل سعود وأن الإرهابيين سيطروا على 24 من آبار نفط من العراق وسوريا وتبيعها أبخس الأثمان بمساعدة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ولفيف من المشايخ وملك البحرين و المعلومات هي من ملفات تحقيق غربي  اللاجئين العراقيين في بريطانيا تقول وتؤكد بأنهم كانوا منتمين إلى المجموعات الإرهابية وتعاونهم مع القاعدة ! ونرى الأخ الدكتور بلال عبد الله المعتقل الآن في بريطانيا وكان متواجد في الأردن الداعمة أيضا للإرهابيين وتحديد وجد الدكتور بلال كان منذ عام 2004م إلى حد وسط 2006م  لسفره لبريطانيا عن طريق اللجوء السياسي ...
طبيب آخر أردني معتقل في بريطانيا على أحداث العمليات الإرهابية التي وقعت في لندن ... وخلاصة الحديث والأمر هو أن صفة المؤمنين يكون مثل ما يجسده لنا ربنا في الآية الكريمة  : ((يد الله مع الجماعة، ومن شذّ شذ بالنار )) 
﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ سورة الشورى الآية / 38 . وحقيقة هذه صفة المؤمنين ولنبارك لأنفسنا بأن الله أمرنا بالصلوات على محمد ؛  قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) الأحزاب/:56 .
اللهم صل على محمد وآل محمد الحجج الأطهار
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين .
 
آل سعود لهم التفنن بالقتل والسلب
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء)المائدة/91 . 
(مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا )  المائدة .
(مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ) المائدة/ 32 .
بعد قليل سيتضح أنه يجوز أن يُقتَل القاتل لأن القتل أنفى للقتل 
﴿ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ سورة البقرة / 179 .
﴿ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ ﴾ 
﴿ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ البقرة/91 .
﴿ لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ ﴾ سورة البقرة / 188 . 
﴿ وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ ) سورة الحجرات /12 . 
﴿ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴾ سورة المائدة /79 . 
﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ سورة آل عمران /104 . 
﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ سورة الأنفال / 25 . 
 (إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون) الأنفال / 45 . 
 فحذروا كما أمرنا  ! بشرعية المسمى لا تبرر سوء القصد  :   (والذين اتخذوا مسجدا ضرارا...) 
( لا تقم فيه أبدا ) فكم من مشاريع سميت باسم ظاهره فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب ! 
فكم من مشاريع سميت باسم ظاهره فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب !
ولم يكتفي آل سعود وفتاوى الوهابية في إشعال النزعات ولكنه هدم بيت فاطمة والذي كان اسمه بيت الأحزان وكان هذا البيت يزار في كل خلف من هذه الأمة كما تزار المشاهد المقدسة حتى هدم بأمر عبد العزيز بن سعود لما استولى على الحجاز سنة 1344 هجري وهدموا كل القبور لآل البيت والصحابة ضاربين كل القوانين والأعراف بعرض الحائط هذا ما فعله البن عبد العزيز وعبد العزيز الكبير غزا البحرين وقتل الشيخ محمد بن عبدالله بن رمضان الأحسائي لمحدحه الرسول صلى الله عليه وآله والآل . وليعلم هؤلاء الوهابيين وجماعتهم  الإرهابيين أن بعد في دار الدنيا  سوف يقتل القاتل كما قال الإمام علي عليه السلام  : وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين وهو مستند على الآية القرآنية { ﴿ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ سورة البقرة / 179 .  أن يُقتَل القاتل لأن القتل أنفى للقتل .... وفي الآية  227 من سورة الشعراء يقول تعالى محذراً الظلم  : ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ) الشعراء /227 .   
ويقول كاتب فرنسي كان معاصراً للحوادث :
إن آل سعود استمالوا الشاوي بكثير من الهدايا حتى تخلى هذا عن صلته بباشا بغداد ، وأصبح وسيطاً في الإصلاح بينه وبينهم . وآلت ولاية بغداد إلى الكتخدا علي باشا ، بعد وفاة سليمان باشا ، فأمر بخنق الشاوي ومعه أخ له اسمه عبد العزيز ، فخنقا ودفنا بقرب الموصل .وأن آل سعود لهم التفنن بالقتل والسلب لقد غاروا على بادية العراق وتصدوا لهم القيائل البدوية العراقية وكان مطلق الجربا وكان من أعداء آل سعود الأشداء وقتلوا آل سعود أبن مطلق (مسلط) في معركة تعرف بيوم (العدوة) فآلى أن يثأر له ، فجمع أنصارا من قبائل الظفير وآل بعيج والزقاريط وغيرهم وأقاموا على ماء الأبيض بقرب السماوة وعندما عثر وسقط على الأرض قتلوه آل سعود بعملية الغدر ودفعوا لقبيلة السهول وقتل وبعدها غزوا النجف وأرادوا أن يهدموا قبر الإمام علي كرم الله وجهه و جمع العشائر شملها وطردوهم منها و بعدها غزو عبدالعزيز الأول جنوب العراق واقتحام 
كربلاء ، في مطالع القرن التاسع عشر إلا استكمالاً لغزواتها المدمرة للمناطق المأهولة بالمسلمين
، غير الوهابيين ، من أتباع المذاهب الإسلامية المتنوعة، في وسط وشرق وجنوب وشمال شبه جزيرة العرب ، بما في ذلك مسلمو مكة المكرمة والمدينة المنورة ، الذين أُدرجوا – وفقاً لتعاليم ابن عبد الوهاب وابن سعود  ـ ضمن دائرة الشرك بالله ، والخروج من الملة الإسلامية ، إجمالاً ! وهو ما حمل قوات " الإيمان الوهابي " لتهديم قبر الإمام الحسين – حفيد النبي (صلى الله عليه وسلم) – في كربلاء ، ونهب الكنوز المصونة في رحاب ضريحه ، بوصفها غنائم حرب عقائدية قادها مسلمون مغايرون ، هم الوهابيون على مسلمين دمغوا بالارتداد عن دينهم ، ولو كانوا من شيعة آل البيت النبوي الكريم ليستعيد الوهابيون ، بذلك الفعل المستجد ، إرثاً كريهاً ليس من بقايا التناحر المذهبي البغيض ، فحسب، بل – كذلك – من رواسب التكفير والتكفير المضاد لمجمل الجمع الإسلامي ، تارة باسم "الفئة المؤمنة " وأخرى باسم " ح** الرحمن " وذلك في مواجهة " الفئة الباغية " أو "ح** الشيطان " ، وهى مقابلات وتضادات أثخنت الجسد الروحي الإسلامي (إذا ساغ ذلك التعبير) جراحاً لم تندمل ، فإذا بـ " الدعوة الوهابية " تشعل فنيلها ، من بعيد ، حين صعد نجمها في سبعينيات القرن الثامن عشر ، فشاعت 
وتمددت خبر سلطان الدولة ( السعودية) الأولى، إلى أن أطلت برأسها ، من جديد ، في 
عشرينيات القرن المنصرم ، عبر دولة آل سعود الثالثة ، التي حصنها البريطانيون ، من قبل ، والأمريكان ، من بعد ، ضد عوامل انهيار سابقاتها ، فقابلت نصرتها منهما ، بممالأة سياستهما الإمبريالية في عموم العالم الإسلامي ، إن لم يكن في عموم الكوكب بأكمله ، وأطلقت يد " الوهابية " لوأد كل تجديد وتحديث إسلامي ؛ أكان على صعيد الفكر أم كان على صعيد الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ، بعد أن هيمنت – بقوة المال النفطي ، وبفعل جمود العقل الإسلامي العام والنخبوي – على خطاب أهل السنة ، فغيبت تنوع مذاهبهم ، عبر الترويج لخطابها الشمولي المُغلق ، مستوردة عن رحمها جماعات تدور في فلكها ، من إخوان حسن البناء (في ثلاثينيات القرن المنصرم) ، إلى إخوان جماعات الإسلام السياسي والتكفيري ، التي شاعت منذ سبعينيات القرن العشرين ، في طول العالم الإسلامي وعرض القارة الأوربية ، غرباً ، والأمريكية شمالاً ، بعد أن أعملت سهامها طعناً في التشيع الإسلامي لآل البيت النبوي ، من أتباع الأئمة الإثنى عشرية ، ومن أتباع فرق التصوف ، على حد سواء ، على الرغم من استحواذ هات الفرق على عامة الجمع الإسلامي، ومن انتشار أهل التشيع في بلاد الشام والعراق وجزيرة العرب ، حتى إيران وأوساط آسيا ، شرقاً .
وكان لـ استخفاف دعاة الوهابية بإيمان كل هذه الملايين أن دفع أتباعهم لإعمال ممارسات التدمير والهدم لكل شاهد وأثر إسلامي ممجد – طوال تاريخ المسلمين – في مكة والمدينة ، منذ احتلال قوات ابن سعود ، من النجديين الوهابيين ، لهما في عشرينيات القرن العشرين ، وما تلاه من هيمنة صريحة لدعاة الوهابية ، على شعائر الصلاة والدعوة في الحرمين الشريفين ، حتى صارت حكراً لهم ، وبحسبه مصادرة فعلية للحقوق العقائدية والتاريخية ، من أهل المذاهب الإسلامية ،في الحرمين ، طوال سبعين عاماً ونيف !..
وعلى الرغم من المساعي الإسلامية المتلاحقة لثني دعاة الوهابية عن ذلك المسلك ، محاورة، طوال مائتي سنة ، متصلة ، فلم يتورعوا عن مواصلة إشعال الفتن بين الفرق الإسلامية، ولاسيما بين أتباع فقه السنة النبوية واتباع فقه آل البيت النبوي ، بوصف أن الوهابيين هم الناطقون – زعماً – باسم جمهرة أهل السنة ، وهو ما حاولوا تسويقه إعلامياً، على مر العقود الأخيرة ، ولاسيما في الأوقات الفاصلة والحاسمة ، من تواريخ الصراع الإسلامي مع أعدائه، فغدروا بالمقاومة اللبنانية الباسلة ، مؤلفين عامة المسلمين على " ح** الله " ، بوصفه من " رو أفض الشيعة " ، الذي ينبغي تجنبه ، لا مناصرته ، في صموده ، ضد العدوان الإسرائيلي على بلاده ، بعد أن أحلوا " العدو الشيعي " المزعوم محل " العدو الإسرائيلي " المأزوم ، في ساحة العمل الإسلامي (!!) ،
ما يدرج دعاة الوهابية في خانة موالاة العدو الظاهر ، إسرائيلياً كان ، أم أمريكياً ، وهو فعل يُجرد دعاة الوهابية ورعايتهم من آل سعود ، من كل صفة إشراف رسمي على الحرمين الشريفين ، بعد أن تهاون المسلمون في رد هؤلاء وردعهم ، لزمان تطاول حاول دعاة الوهابية ، من خلاله ، توظيف الخلاف بين الفقه السني والفقه الشيعي ، لأجل الاستئثار بسطوة الهيمنة المذهبية على المجموع الإسلامي ، كي يتسع لسطوة الملك السياسي ، التابع لآل سعود ، كون أن الصراع بين من وصفوا – تاريخياً – بأهل السنة وأهل التشيع ، كان صراعاً سياسياً ، ذا خلفيات عقائدية ، حول مسألة " الإمامة " ، والتي تنازعت الطوائف الإسلامية ، بشأنها ، في ما بعد عصر النبوة ،
لارتباطها بشكل السلطة ، وطبيعة نظام الحكم بين المسلمين ، منذ الاجتماع الإسلامي ، المثير للجدل ، في " سقيفة بني مساعدة " ، وما تمخض عنه من استخلاف أبي بكر قيادة النبي لجموع المسلمين ، وذلك تحت وطأة عوامل عدة منها درء الفتنة، بيد أن دواعي العجلة في هذا الأمر شكل – على خلاف مبتغاة – مقدمات انشقاق اجتماعي ، تفاقمت مسبباته طوال عهود الخلفاء الأربعة ، ما أفضى إلى منازعات دامية ، شاعت – فقهياً- باسم " الفتنة الكبرى " ، التي أتت ، هي أيضاً ، بـ " مُلك عضوض " – وفقاً لذات التعبير الفقهي – على يد بني أمية ، وعلى رأسها معاوية ، كما هو معلوم ، ما عبّد الطريق أمام تعدد سياسي وديني ، وجد آياته في مدارس الفكر الفقهي والمذهبي ، لقرون عديدة .
ولا ريب ، في أن هذا الموروث البعيد قد رشح تعدديته تلك في زماننا المعاصر ، بيد أن "وهابية" الأمس و" وهابية " اليوم أبتا إلا أن تستعيدا ذاك الموروث ، في أفق حرب التكفير المذهبية ، كما أسلفنا أعلاه .
واستناداً إلى هذا ، فإن مدار هذا البحث سوف ينصب حول مباحث ثلاثة : يشمل الأول نماذج من الحوار الإسلامي – الإسلامي حول قضايا السلطة والحكم ، ويعالج الثاني مسألة المعارضة في الإسلام ، نظراً وعملاً ، ويعرض الثالث لأحدث الكتيبات الوهابية المثيرة للفتنة المذهبية ، وذلك عبر وجهة نقدية ، ذات مرامٍ توحيدية.
الخلاف الشيعي ـ السني بين الصدام والتوافق :
يرى بعض الباحثين الشيعة أن الخلاف الشيعي – السني ، في عهده الأول (القرن الأول الهجري) ظل محصوراً في بعض جزئيات التاريخ الإسلامي (أولوية الإمام علي في خلافة النبي) ، وفى المباحث العقائدية (اتصال أمر الخلافة في بيت النبوة) وذلك دون الدخول في التفاصيل الأخرى ، ما جعل بقية القضايا المحورية محل جدل ، ودون تغيير يذكر في المواقف حتى الآن ، غير أن الاتفاق بين أرباب الفرق في العهود الأولى حول الثوابت المتعلقة بالعقيدة ، وواجبات الفرد المسلم الأساسية ، من حيث التوحيد والنبوة والمعاد ، ظل قائماً ، وهو أمر لم يحُل دون أن يأخذ " الصراع الطائفي " ، لاحقاً ، أبعاداً أخرى ، بلغت حد اتهام كل طرف الآخر بالانحراف العقائدي ،
في محاولة لإظهار مدى ابتعاد كل طرف عن مبادئ الإسلام ، وعدم صلاحيته الشرعية ، وهو ما تبدى في كتابات بعض المؤلفين السُنة ، أمثال الشعبى (ت : 103 هـ / 721م) ، والجاحظ (ت : 255هـ / 1327م) ، والخياط (ت: 319هـ / 931م) ، وانتهاء بابن تيمية الحّراني (ت : 728هـ / 1327م) ، حيث جاءت تنظيرات الأخير بما يتناسب مع الوضع السياسي ، الذي تأزم خلال الصراع المغولي- المملوكي،منذ بداية القرن الثامن الهجري/الثاني عشر الميلادي ،الذي شهد محاولات غزو بلاد الشام،من جانب السلطان غازان خان ، ومن بعده أخوه السلطان أولجايتو خان ،
المعروف بُخدابنده ، والذي أعلن " التشيّع " مذهباً رسمياً للإمبراطورية المغولية ، كلها ، ليقابله رد تعبوي من فقيه الحنابلة ابن تيمية ، حيث قاد – عسكرياً – الفصائل المتعددة لمواجهة الجيوش المغولية (المسلمة) ، وقاد – فكرياً – حملة مناوئة لكتابات الفقيه الشيعي الحسن بن المُطهر ، والمعروف بالعلامة الحلي ، وخاصة كتابه الشهير : " منهاج الكرامة في معرفة الإمامة " ، الذي كتبه لتلميذه السلطان أولجايتو خان ، فجاء كتاب ابن تيمية " منهاج السنة النبوية " رداً صريحاً عليه ، والذي عده بعض الباحثين من أولى الردود الطائفية المبالغ في حدتها ، بسبب الدور الذي اضطلع به العلامة الحلي في نشر التشيع ،
خلال تلك الفترة الزمنية ، ما جعل أغلب الكتابات الشيعية – فيما بعد – مكرسة لنقض الردود الصادرة ضد التشيع ، مثل كتاب " إحقاق الحق " للقاضي نور الدين التُسترى ، والذي قتل ، بسببه ، على يد خصومه ، في عام 1019هـ / 1610م ، وإن كان مقتله تكتنفه – أيضاً – العديد من العوامل السياسية ، ما زاد من حدة الصراع بين الأطراف الإسلامية ، تبعاً للأزمات السياسية ، التي تندلع بين الدول المتصارعة ، والتي كانت قد اتخذت من الواجهة المذهبية مظهراً لها ، كما يتجلى في الصراع الصفوى * (الإيراني) – العثماني ، في فترات زمنية متفاوتة ، سلماً وحرباً، أو القاجاري – العثماني ، في فترات أقل حدة .
ومع ذلك فإن هذه العصور شهدت – كذلك – جهوداً مهمة لتسوية الخلافات السياسية والعقائدية بين المسلمين ، حكاماً وشعوباً ، فرقاً ومذاهب ، فجاءت مبادرات بعض الفرق الصوفية ، في القرنين السابع والثامن ، من الهجرة ، ولاسيما الفرقة (الكبروية) السُنية ،
التي دعت إلى صيغة روحية عملية ، تقوم على انتقاء المبادئ المتفق عليها ، في كل فرقة إسلامية ، والتخلي عما يسيء عمله من أي من الأطراف ، وهو ما عبر عنه أولئك المتصوفة بالقول : إن اعتدادهم بشخصية الإمام علي بن أبي طالب – بوصفه المثال ، الذي ينبغي الاحتذاء به ، لجمعه حقائق : الخلافة ، والوراثة ، والولاية – لا ينبغي أن يفضي إلى التعريض ببقية صحابة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ،
وأن ينتقص من أقدارهم (4) وعلى المستوى الرسمي ، بادر السلطان نادر شاه (اغتيل سنة 1160هـ / 1747م) بعقد مؤتمر إسلامي موسع بمدينة النجف سنة 1156هـ / 1743م ، للتداول حول مختلف القضايا المختلف عليها بين الشيعة والسنة ، لأجل تسوية الخلافات المزمنة ، فيما بينهما ، ولاسيما بين الدولتين الإيرانية والعثمانية (5) آنذاك .
بيد أن الصراع الطائفي سرعان ما التهب فتيله – بصورة لافتة – مع بزوغ نجم الجماعة الوهابية خلال القرن العشرين فشهدت مصر كتابات سنية مناوئة لأهل التشيع ، مثل كتابات محمد رشيد رضا (ت : 1354هـ / 1935م) ، وموسى جار الله (ت : 1368هـ/1949م) ، وأحمد أمين (ت : 1373هـ / 1954م) ، ومحب الدين الخطيب (ت : 1389هـ / 1969م) ، والتي قابلتها كتابات مضادة عن كبار مجتهدى الشيعة ، أمثال السيد / حسن الصدر (ت : 354هـ / 1935م) وأبو الحسن الخنيزى (ت : 1363هـ / 1944م) ، ومحمد حسين كاسف الغطاء (ت : 1373هـ / 1954م) ، والسيد / عبد الحسين شرف الدين (ت : 1377هـ / 1958م) ، وغيرهم .
(*1) وأن الصفوين ونسبهم ويذكر المرحوم المحامي عباس العزواوي وفي تاريخ العراق بين احتلالين ـ3ـ 4.ص 326. أصل الصفوية إلى توليها الحكومة :
هذه الحكومة ليس لها ماضي في الحكم والإدارة وإنما كانت معروفة بتصوفها ومؤسسها فاتح بغداد الشاه إسماعيل أبن السلطان حيدر بن جنيد ابن صدر الدين إبراهيم بن الشيخ خواجه علي(*2 )ابن الشيخ صدر الدين موسى بن الشيخ صفي الدين أبي أسحاق بن الشيخ أمين الدين جبرئيل(*3) بن الشيخ صالح ابن قطب الدين ابن صلاح الدين رشيد بن هحمد بن محمد الحافظ بن عوض الخاص( غوث الخواص وهذه مرتبة عند المتصوفين ) بن فيروز شاه بن كلاه بن محمد بن شرف شاه بن محمد بن حسن بن محمد إبراهيم بن جعفر بن محمد ابن محمد بن الأعرابي بن أبي القاسم بن أبي القاسم حمزة بن الإمام موسى الكاظم رضي الله عنه وهكذا ساق نسبه صاحب لب التواريخ . ( إذن الصفوين هم عرب )
(*2) وأن بيت صبغة الله الحيدري وكان المفتي الشافعي في بغداد وكان في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري ويرجع نسبهم إلى إبراهيم أخي الشاه إسماعيل الصفوي . (*3) والشيخ صفي الدين الجد الأعلى كان درويشاً صوفياً ملازماً تكيته في أردبيل وقد تلقى الطريقة بوسائط عن الإمام الغزالي ولما توفى خلفه في إرشاده أبنه صدر الدين وبعده ابنه الشيخ علي في تلقين ولديه ميرعلاء وإبراهيم ، وميرعلاء منه يشعب نسل السيد عبد الصمد المؤمن في الأهواز جد السيد عناية الله البهبهاني الذي نزح إلى كربلاء وهوجد السيد العالم الفقيه السيد أحمد الموسوي البهبهاني ،و منهم أيضاً يتفرعوا السادة الآلوسي، والسادة الكف نويس وغيرهم .
ونعم ما قيل في غدر آل سعود لهدمهم قبور البقيع
لعمرك ما شاقني ربرب ... طفقت لتذكاره أنحب
ولا سح من مقلتي العقيق ... على جيرة فيه قد طنبوا
ولكن شجاني وفت الحشا ... أعاجيب دهر بنا يلعب
وحسبك من ذاك هدم القباب ... فذلك عن جوره يعرب 
قباب برغم العلى هدمت ... وهيهات ثاراتها تذهب . 
وأن ما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله طبعاً قصة ى ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام : (( أن أناساً ركبوا قارباً واقتسموا بينهم الأماكن، فقال الذي في الأسفل: أنا سأثقب مكاناً في السفينة لأخذ الماء منه من أجل ألا أزعج من فوقي، فقال عليه الصلاة والسلام: لو أخذوا على يديه نجا ونجوا، ولو تركوه هلك وهلكوا )) ..
 أوضح مثل السفينة، إذا أراد أحد الركاب أن يثقب في أرض السفينة ثقباً ليأخذ منه الماء غرقت السفينة بمن فيها، فإن أخذوا على يديه نجا ونجوا، وإن تركوه هلك وهلكوا ..
 قال عليه الصلاة والسلام :  
(( من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء )) رواه مسلم عن جابر . من هنا يجب أن نسارع للخيرات كما يقول ربنا تعالى : ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ آل عمران /104 ..  
فالدعوة إلى الله دعوة إلى الحياة الحقيقية، دعوة إلى الحياة التي تليق بالإنسان، دعوة إلى الحياة التي ينبغي أن يحياها الإنسان، دعوة إلى الحياة التي يمكن أن تتصل بالآخرة، فتكون هذه الحياة سبباً لنيل رضوان الله تعالى ..لقول الواضح حول الإسراف هو تجاوز حد  كما قال ربنا تعالى  : 
﴿ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ﴾ ..
(يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد) آل عمران/30 .
أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان أكمل الخلق عقلا ، وأسدهم رأيا ، وأغزرهم علما ، ومع ذلك أمره ربنا بالمشاورة لقوله تعالى :  (وشاورهم في الأمر)  آل عمران / 159 .   
رام, في سورة الشورى قوله تعالى :
﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾
 سورة الشورى الآية / 38  . ومرة أخرى يلطف ربنا الجو لهم ويقول برقة لقوله تعالى : 
ويداً بيد للتعاون والتآخي وشد السواعد لدحر كل المطرقين الوهابيين والقاعدة والإرهابيين من الفروع التي يتسمون بالإسلام والإسلام منهم بريء سوف يتوقدون لقتل المسلمين والعرب وزرع الفتنة الطائفية الخبيثة وقتل كل من في العراق واليمن ولبنان وسوريا ومصر وليبيا وغيرها من دول والمستعمرين جالسون وأن الصهيونية يتقون ويضحكون على شعبنا بمساعدة الخونة حاكم قطر وآل سعود والسلجوقي رجب طيب اردوغان وغيرهم من أنجاس الخليج ويدا بيد مرة أخرى لبناء الأوطان ومساعدة الأيتام والأرامل والمعوقتين والمسنين وأن الرجال لا يبالوا القوة ولكن القوي قوي القلب والعقيد واهدي للجميع ثواب الفاتحة مقرونة بالصلوات على محمد وآل محمد ولروحي أمي وأبي ثوابها ولأرواح كل شهداء المناطق الشرقية في ارض الحجاز وشبه الجزيرة العربية وأن تنصروا الله ينصركم ويثبت إقدامك والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين
أخوكم المحب 
behbahani@t-online.de

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/21



كتابة تعليق لموضوع : آل سعود لهم التفنن بالقتل والسلب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد سعيد المخزومي
صفحة الكاتب :
  محمد سعيد المخزومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكهرباء: تضمين الموازنة فقرة تثبيت جميع منتسبي الوزارة من العاملين العقود  : وزارة الكهرباء

 وزارة الزراعة : إقرار الخطة الزراعية للموسم الشتوي 2017 – 2018 بالتعاون مع وزارة الموارد المائية  : وزارة الزراعة

 الدين... و عقلية القطيع ( الحلقة 1 )  : السيد مصطفى الجابري

 الإعلام السعودي الخليجي .. وأستمرارالنغمة الطائفية القذرة ضد العراق ..!  : عبد الهادي البابي

 العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية تقيمان المؤتمر الأول للمواكب الحسينية في محافظة ديالى  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وا...مسعوداااه..!  : اثير الشرع

 من ْ يشتري وطن .......!؟  : فلاح المشعل

 عندما تتكلم الإنسانية تصمت جميع الأديان  : محمود عبد الحمزه

 قائمة علاوي اللآوطنية داعشية وهابية  : مهدي المولى

 صدى الروضتين العدد ( 43 )  : صدى الروضتين

 عبطان : ملعب الزوراء يعتبر المشروع الاول لدى الوزارة  : وزارة الشباب والرياضة

 متى تكون المشاجرات بين الازواج أكثر من اللازم؟  : رنين الهندي

 الحسين وطلب الحكم  : رحيم الخالدي

 الشرطة تداهم منزل مراسل قناة الحرة في ديالى بعد بث القناة تقريرا عن فساد نائب المحافظ  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 زيارة وفود العتبات المقدسة الى مدرسة حفاظ القرأن الكريم في اسكاردو  : محمد عبد السلام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net