صفحة الكاتب : انتصار السعداوي

مركز الامام الشيرازي يناقش سبل التواصل بين الحوزات والجامعات
انتصار السعداوي

كربلاء/انتصار السعداوي

 اقام مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث حلقته النقاشية الشهرية يوم الأحد (16/11/2014) بعنوان " الحوزة العلمية والجامعة.. التواصل والتكامل " وعلى قاعة جمعية المودة والازدهار.

 قدم للندوة معاون مدير المركز محمد الصافي مرحبا بالباحثين والحضور المشاركين في الحلقة النقاشية. مشيرا الى ان هناك نوعا من القطيعة بين الحوزة والجامعة، رغم بعض الجهود المبذولة للتواصل، الا انها جهود غير ناجزة وتحتاج الى المزيد، لتجسير وردم الهوة بين الحوزة والجامعة.

طرحت في الحلقة النقاشية ورقتان بحثيتان حول محاور الموضوع. كانت الأولى للدكتور حميد الغرابي من جامعة العلوم الإسلامية في كربلاء بعنوان (المنهج التكاملي بين الحوزات العلمية والجامعات الاكاديمية). استعرض فيها تاريخ إنشاء الجامعات العلمية، ورأى ان أصل نشوئها هو ديني من خلال (الكنائس) وتحولت بعد ذلك الى جامعات مدنية بعد حصول التطورات السياسية والاجتماعية في الكثير من البلدان الاوربية.. وأضاف الغرابي إن الساحة العلمية شهدت تنوعا في العلوم وسرعة في الحصول على المعلومة وتخصصا في أصول المعرفة ومن اجل مواكبة هذه التقنيات كان لابد من توافق جهود المؤسسات العلمية والمعرفية لإدراك الهدف المنشود. وهذا الهدف هو الجامعات والمعاهد والحوزات العلمية ورجال الدين. وأوضح الغرابي معنى الحوزة في اللغة والفكر الإسلامي وانتقل إلى توضيح وتعريف معنى النهج والمنهج، وقارن بين المؤسستين الحوزوية والجامعية في المناهج وطرق الانتساب والالتزام ومستقبل الطالب العلمي والعملي والمهني.

 ويرى الدكتور الغرابي إن التعليم الجامعي بحاجة الى استراتيجيات وخطط لغرض الرقي بالمستوى التعليمي الجامعي، وهذه مهمة الجميع لاسيما الكليات ذات الشأن الديني والإسلامي والتي تتوافق مع التعليم الحوزوي، ولابد من دراسة تجارب الآخرين ووضع خطط قبول قائمة على الرغبة والمستوى العلمي وإتقان حفظ القرآن الكريم ومعرفة عدد من اللغات العالمية كما هو حاصل في جامعة الأزهر في مصر وجامعة القرويين في المغرب.

من جهته قسم الدكتور صبحي العادلي من جامعة كربلاء في ورقته البحثية الموسومة (الحوزة والجامعة..التواصل والتكامل) العلوم على أساس مصادرها إلى علوم إنسانية وعلوم صرفة (حسب تقسيم وزارة التعليم العالي) ورأى ان هذا التقسيم فيه الكثير من الاشكالات، ورأى ان الصواب ان تقسم الى علوم إنسانية وعلوم الهية لان مصدر هذه العلوم هو الوحي الالهي. ويرى الدكتور العادلي ان الدراسة الحوزوية في مجال العلوم الإنسانية هي أكثر دقه وشمولية وعمقا من الدراسة الجامعية.

 واقترح العادلي تأسيس مؤسسة تضم نخبة من الحوزويين او ممن لهم علم ومعرفه بالدراسة الحوزوية ونخبة من المتخصصين في الجامعات لتقديم دراسات وبرامج للتواصل والتكامل بين الحوزة والجامعة. 

بعد الانتهاء من الورقتين طرح حيدر الجراح مدير المركز مجموعة من الافكار التي تطرق اليها المرجع الديني الراحل الامام السيد محمد الشيرازي في كتبه حول الحوزة ومشاكلها وماينبغي ان تكون عليه.

فهو (قدس سره) يرى الحوزة هي عصب الدين، وهي التي تقود المسلمين إلى شاطئ الأمن والسلام، فاللازم على هذه المؤسسة أن تقود الناس إلى ما يسعدهم في دنياهم وآخرتهم.

وفي مقدمة كتابه (دور الحوزات العلمية في بناء المجتمع) يتحدث عن مسؤولية المسلم والتي لاتنحصر في حدود مدينة أو إقليم معين، بل أينما يكون فإنه مكلف بحدود ذلك المكان أيضاً.

ومن ضمن تلك المسؤوليات، ان ترتقي الحوزات الى مستوى التحدي الحضاري الذي يواجهها من الجهة الكمية والكيفية معاً، فنجعل عدد طلاب العلوم الدينية فيها مثلاً يتصاعد من عشرين ألفاً إلى مائة ألف طالب بل أكثر من ذلك، وذلك لأن الدنيا في الواقع دنيا الأسباب والمسببات لا دنيا العبث والصدفة، هكذا خلقها الله سبحانه، ومن هذه الناحية ينبغي علينا فعلاً أن نشعر بالقصور والتقصير الذي يلفنا بعباءته الثقيلة.

وفي هذا الكتاب ايضا، يشير الى قلة وضعف عطاء الحوزات لقلة عدد الطلاب والمراجع. ويرى الامام الشيرازي وجوب ان تكون مؤسسة الحوزة مستوعبة لكل العلوم لا خصوص الفقه والأصول أو العبادات والمعاملات والحديث والأخلاق والتفسير، بمعنى أنْ تكون مستوعبة لأصول كل ما يحتاجه الإنسان في دينه ودنياه.

وحول العلاقة بين الحوزة والسياسية يرى ضرورة تدريس علوم الدولة المرتبطة بإدارة المجتمع، وهي علوم السياسة والاقتصاد والاجتماع. ويقول حول هذا الموضوع: ربما اعترض البعض قائلاً: لا تُدخلوا السياسة إلى الحوزة.

ويجيب هؤلاء المعترضين بقوله: أنّ السياسة موجودة في الحوزة سواء شئنا أم أبينا، فالدروس الفقهية متضمنة للسياسة، فـ(القضاء والمكاسب والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) موضوعات سياسية. هذا من جانب، ومن جانب آخر فإنّ كيفية تناول الحوزة للموضوعات السياسية ستكون خاضعة لأشراف شورى الفقهاء، فمن مسؤولية الفقهاء أنْ يحددوا مقدار التعاطي السياسي للحوزة العلمية.

أمّا نفور العلماء من السياسة ورفضهم للممارسة السياسية فهو متأتٍ نتيجة ظروف الاستعمار، فقد فرضت هذه الظروف سيادة المستعمر الكافر على البلاد الإسلامية وتحكِّمه بمقاليد الأمور، مما جعل العلماء ينفرون من السلطة ومن أي شيء يتعلق بالسلطة والسياسة، لكن ليس من الصحيح تعميم فكرة السياسة من هذا الإرث التاريخي المتعلق بالاستعمار؛ إذ إن الإشكال في الصغرى وليس في الكبرى حسب الاصطلاح المنطقي.

وحول اخطر مسؤولية للحوزة، يرى الامام الشيرازي، ان الحوزة تتحمل قبل أية مؤسسة دينية أخرى مسؤولية النهي عن المنكر، فالنهي عن المنكر فرض على كل مسلم بلا استثناء، والمنكرات على درجات متفاوتة، وأعلى درجات المنكر هو المتمثل بالاستبداد؛ لأن الاستبداد هو مصدر للمنكرات. من هنا كان لزاماً على الحوزات العلمية أن تتحدى المستبدين، وتعمل على تغيير النظام السياسي من نظام قائم على الاستبداد إلى نظام قائم على الشورى، وذلك بانتهاج أسلوب اللاعنف، وأسلوب التدرّج من الأخف فالأخف.

ويعتقد الامام الشيرازي، ان المسلمين بحاجة إلى مؤسسة علمائية ترعى شؤونهم الدينية والدنيوية، وحسب الواقع والشرع فإنّ هذه المؤسسة القيادية لابد أن تكون متمثلة بشورى المراجع الذين يمثلون المرجعيات العامة التي ترجع إليها الأمة، فكان لابُدّ من إيجاد هذه المؤسسة التي لا تنتهي بموت المرجع، فإذا مات مرجع جاء محله مرجع آخر وهكذا.

بعد الانتهاء من الاوراق المقدمة في الحلقة طرح حيدر الجراح بعض الافكار التي تناولتها ورقتان شارك فيها اصحابها عن طريق الانترنت وكانت الاولى للشيخ جعفر رفعتي الأستاذ في حوزة كربلاء المقدسة، الذ أشار الى ان ما نراه اليوم من الانفصال بين صاحبي العلوم الدينية والعلوم المادية فاجعة مؤلمة في طريق التكامل الدنيوي والاخروي لكلا الطرفين وليس نتيجته الا هوان الامة والتأخر. وأرجع عوامل الانفصال بين الحوزة والجامعة، الى عدة أسباب منها الغرور العلمي (الجامعي على الحوزوي أو العكس) وسياسات الكليات الباطلة وقلة الاهتمام. وطرح عدة حلول بينها عقد جلسات ومؤتمرات مشتركة بين الطرفين ثم إصلاح القوانين ومضامين الكتب فضلا عن التواضع والتعاون المشترك.

وفي الورقة الثانية للباحث حاتم حميد محسن والتي حملت عنوان (هل تستطيع المؤسسات الدينية اسلمة المعرفة؟) أشار الى ان الانقسام الثقافي بين التعلم الجامعي وتعليم المدارس الدينية بقي مستمرا رغم الحوار بين الاثنين، مضيفا انه في التحول من التعليم اللارسمي الى الرسمي كان نموذج المؤسسات الغربية هو الذي يضع المعايير. ويذكر اربعة اسباب رئيسية لاتساع الفجوة بين التعليم الديني والعلماني، الاول: الافتراض بان المعرفة هي بلا حدود اما الحياة فهي قصيرة، ولذلك فان المعرفة الدينية تكفي لخلاص الفرد في عالم الاخرة.. السبب الثاني: التعليم الصوفي ركز على نقاء الذات بدلا من التقدم الدنيوي.. السبب الثالث: الوظائف كانت متوفرة بسهولة لخريجي المدارس الدينية في المساجد والمدارس.. واخيرا السبب الرابع موقف الغزالي الذي هاجم فيه الفلاسفة.. ويخلص الباحث الى ان هذا الانقسام والتصنيف للمعرفة بين الديني والعلماني اصبح سببا رئيسيا لتخلف المسيرة العلمية في العالم الاسلامي.

قدم الحاضرون عددا من المداخلات بدأها الدكتور خالد العرداوي مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية بقوله: إننا بحاجة إلى تلاقح بين أفكار الحوزة والجامعة. ولا ضير أن يزور الجامعة مرجع ديني أو العكس وكل له كينونته الخاصة ووجوده الخاص. وانتقد العرداوي تدخل السياسة في الجامعات والحوزات. 

اما محمد معاش مدير قسم العلاقات في مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام فرأى حسب الأوراق البحثية ان أي تواصل أو تكامل غير موجود بين الدراستين الجامعية والحوزوية، وهذا عكس ما يفترض ان يطرحه العنوان عن (التواصل والتكامل بين الطرفين). وعاد محمد معاش إلى فترة العشرينات لغاية الأربعينات من القرن الماضي عندما كانت المراجع الدينية الشيعية تحرم دخول المدارس وكانت البنات أكثر تضررا من البنين في حين كانت المدارس والحلقات الدراسية منتشرة في عصر الأئمة وفي جميع الأمور وبينها الطب والفيزياء والكيمياء والهندسة والفلسفة. ولازالت آثار العلماء وكتبهم تدرس لهذا اليوم بينهم الرازي وابن سينا والرازي وغيرهم.

 من جانبه قال الشيخ مرتضى معاش رئيس مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام: إن طابع نشوء الحوزات ليس دينيا فقط، وإنما علمي وتدرس فيه كل العلوم وبعد ظروف معينة من الاستبداد والقهر تحولت إلى حوزات دينية صرفة. لذلك فان أهم أسباب عدم وجود تواصل بين الجامعات والحوزات هو الاستبداد الذي يمنع حرية البحث العلمي ويجعل هذه المؤسسات تابعة للسلطة واجنداتها. وأضاف إننا بحاجة إلى حلقات بحثية مشتركة ومستمرة يجلس فيها الجانبان للخروج بنتائج مهمة ومفيدة، داعيا الى استحداث تعليم حوزوي للاكاديميين، وتعليم اكاديمي للحوزويين.

  

انتصار السعداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مركز الإمام الشيرازي يناقش مفهوم دولة الإنسان في نهج الإمام علي (ع)  (أخبار وتقارير)

    • مركز المستقبل بالتعاون مع جامعة بابل يناقش فرص نجاح وتطبيق نظام الإدارة اللامركزية  (أخبار وتقارير)

    • حلقة نقاشية عن إدراة الدولة العراقية يقيمها مركز المستقبل وبالتعاون مع مكتب مجلس النواب في كربلاء  (أخبار وتقارير)

    • مركز المستقبل يستشرف التحولات والمتغيرات السياسية في العراق لعام 2015  (المقالات)

    • مركز الإمام الشيرازي يناقش تحديات شيعة العراق في 2014 والفرص المتاحة في 2015  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : مركز الامام الشيرازي يناقش سبل التواصل بين الحوزات والجامعات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب محمد اسماعيل حياك الرب. لا زالوا الى هذا اليوم يطلقون على القديسة مريم بأنها مريم العذارء مع انها انجبت يسوع المسيح. ليس فقط على لسان الناس بل كلام الرب كما يقول في إنجيل متى 1: 23 ( هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا). فولدت ابنا ولكن مع ذلك استمر لقب العذراء لها الى هذا اليوم . والعذراء قد تُطلق على غير المرأة كما يُقال : العذراء احد بروج السماء.

 
علّق نجم الحجامي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : لاشك ولا ريب ان المسلمين وخصوصا الشيعه يكنون كل الحب والتقدير لاخوتهم المواطنين المسيحين سواء كانوا من ابناء الوطن او من غيرهم اقتداءا بكلام امير المؤمنين(ع)( الناس صنفان اما اخ لك في الدين او شبيه لك في الخلق ) اما رجال الكنيسه الغربيون وساسه فانهم يكيدون للاسلام والمسلمين كل صباح ومساء وقد قرر مجمع البحوث الإسلامية قبل ثلاثه ايام ، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة.(المصدر -اليوم السابع2/27/2021)

 
علّق محمد اسماعيل ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن هنا الوصف انها عذراء بينما ما نعرفه انها متزوجة ولديها اولاد

 
علّق نبيل الكرخي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : بسم الله الرحمن الرحيم يحدث اللقاء ويمضي، وتستمر المنظمات والارساليات التبشيرية في عملها في بلاد المسلمين، وهي مرتبطة مباشرة بالفاتيكان. ومن المهم في هذا اللقاء ان لا تكون زيارة البابا فرانسيس اداة في مساعي التطبيع مع الصهاينة وبدعة الدين الابراهيمي. ومن المهم أيضاً أن يتعاون المسيحيون والمسلمون في إحياء القيم الاخلاقية في المجتمع وليس فقط شعارات السلام والمحبة والتعايش.

 
علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الدراجي
صفحة الكاتب :
  محمد الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net