صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي

لاول مرة .. العراق يتحدى السياسة الامريكية ويسجل هدفاً في مرمى مصر
د . زكي ظاهر العلي

العراق في حالة ترقب للمارسات والقرارات وتحركات بل حتى الاعلام الامريكي خصوصاً والدول الاوربية في التحالف عموماً على اثر الانتصارات العراقية الاخيرة على الدواعش، وسنتحدث عن هذا الامر بعد مرورنا بالعلاقة الجدلية بين الوضع  الامني العراقي والوضع المصري.

وقد يبدو عنوان المقالة لاول وهلة كبيراً بحق العراق هذا البلد الجريح الذي يكابد اعقد وضع امني كوليد غير شرعي للوضع السياسي الذي قد يصل الى حد الشذوذ. هذا الوضع يجعل المتتبع السياسي يضع العراق ضمن الوصف الذي اطلقه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بُعيد الاحداث الاخيرة التي وقعت في سيناء مصر حيث قال ( ان مصر مهدده  بوجودها ).

نعم فاذا كانت مصر هكذا عندها يصبح من المؤكد ان العراق مهدد بوجوده ومنذ اكثر من عقد من الزمن.

ورغم هذا الواقع فقد استطاع السياسيون العراقيون تسجيل هدف تاريخي سياسي في المرمى المصري من خلال نجاح تغيير العملية السياسية بشكل بارع  وشفاف يعتمد على القاعدة الدستورية للبلاد مقارنة بالتغيير الذي حصل في مصر وبشكل عسكري ادى الى اطلاق البعض على عملية التغيير تلك بالانقلاب العسكري على الشرعية، فهو نجاح سياسي تاريخي يسجل للسياسة العراقية بكل حق. 

ولا يفوتنا ذكر ان هذا النجاح حدث في وقت كان البعض يتمنى ان يكون لدينا نصف سيسي ليصلح وضعنا السياسي فجاءت هذه الحركة لتغير المعادلة والانطباع السلبي الذي وصمت به السياسة العراقية.

هذا النجاح التاريخي البارز يعيد الثقة بالسياسة العراقية  وبالتالي بالكوادر السياسية العراقية وصولاً الى المواطن العراقي المخلص رغم قساوة وتعقيد الواقع المعاش.

هذه الثقة المستجدة المتولدة لدينا تجعلنا نذكر وبكل صراحة صمود وتحدي الحكومة العراقية برئاسة الدكتور العبادي وعدم انجرارها الى ما خططت اليه واشنطن وكيف انه رفض مشاركة قوات امريكية وكيف انه حدد فقط قبول الامور التي نحتاجها وهي وقف الدعم عن داعش وتزويدنا بالاسلحة الضرورية.

فلم تستمع حكومة العبادي الى تصريحات الامريكان وعلى رأسهم اوباما ومعه رئيس وزراء بريطانيا بل ورد الدكتور العبادي بشدة على الرئيس الفرنسي هولاند على تصريحاته الاخيرة كما بينا في مقالتنا السابقة (ماذا وراءك ياهولاند.. وماذا يحاك لنا) حتى اجبروا على الاعتذار، واخذ العراق زمام المبادرة في جبهات القتال غير مكترث بتلك التصريحات الامريكية الخرقاء التي هددت بان دحر داعش يحتاج الى اكثر من ثلاثة اعوام بل وتم تحرير جرف الصخر ببضعة اسابيع وبجهود عراقية خالصة الامر الذي ادى الى تراجع تصريحاتهم وان ديمبسي اضطر للقدوم الى بغداد ليفسر الامور بما ينسجم والمصلحة التاريخية الامريكية لحفظ ماء وجوههم خصوصاً وهو الذي صرح قبل مجيئه بان العراق بحاجة الى قوة استثنائية وتسليح السنة لطرد داعش.

والمشكلة ان هؤلاء الامريكان لازالوا يصرحون بوجوب تسليح السنة ومراعات حقوقهم وكأن الحكومة العراقية الجديدة تقف بالضد من المصالح السنية بينما يعرف الجميع مدى التعاون بل وربما الانسجام احياناً بين الاثنين في سبيل مستقبل عراقي مستقر وبنّاء.

لقد فضح التعامل العراقي الجديد مع الحكومة الامريكية كل الاعيبهم وسوء تقديراتهم  وبدت مدى هشاشة رؤيتهم السياسية وكيف انهم سرعان ما ينكشفون على حقيقتهم عندما لاننبهر بالهالة التي يتمتعون بها. اذن نحن بخير انشاء الله وهكذا يجب ان يكون منحى تفكيرنا منذ الان فصاعداً.

ونحن نعلم ماهي داعش وكيف تم خلقها ولماذا، فها هو تصريح الدكتور المشهداني حيث يقول ( داعش بندقية امريكية جاهزة للايجار )، وها هو روبن كوك وزير خارجية بريطانيا يقول ( ان تنظيم القاعدة من نتاج سوء هائل في التقدير من جانب الاجهزة الامنية الغربية ، وبين ان قاعدة بيانات القاعدة وجدت وهي تحوي على معلومات عن الاف المقاتلين الذين تم تجنيدهم وتدريبهم بمساعدة وكالة المخابرات المركزية الامريكية لهزيمة السوفيت ).

لهذا نقولها بصراحة ان هنالك مساحة كبرى لنجاحنا وتحدينا للسياسات الامريكية بل وحتى امكانية تغلبنا عليها في حالة صمودنا بمصداقية وطنية مخلصة ، وهذا لايعني باننا نبغي معاداتها بل نريدها كصديق ولكن من موقع العزة والثقة بالنفس دون التنازل اليهم في كل الاحوال والتخلص من عقدة الشعور بالدونية.

وهنا ادعو الى تشكيل غرفة عمليات سياسية عليا لدراسة كل الشخصيات السياسية الاوربية المتنفذة كرؤساء الدول الكبرى وفهم احتمالات ما يحاولون القيام به في كل مرحلة على شاكلة غرفة العمليات السياسية الامريكية.

هذا ويمكننا منذ الان اعتبار ان هذا العهد الجديد هو عهد تحول من الخنوع والاذعان لسياسة الدول الكبرى الى طرح الثقة بانفسنا والاعتماد على قوانا الذاتية  وتبني الاستقلالية والانطلاق بكل ثقة لاخذ زمام امورنا وقراراتنا السياسية بانفسنا وترك الذيلية لاية دولة وهو كلام موجه الى السيد رئيس الوزراء الدكتور العبادي ووزير خارجيته وكذلك رؤساء الكتل وكل من يحاول بناء نفوذه من خلال اعتماده على الدعم الخارجي.

والله تعالى من وراء القصد.

  

د . زكي ظاهر العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/24



كتابة تعليق لموضوع : لاول مرة .. العراق يتحدى السياسة الامريكية ويسجل هدفاً في مرمى مصر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد راضي
صفحة الكاتب :
  حسن عبد راضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 واخيرا فشلت المؤامرة وانكشف دعاتها  : مهدي المولى

 أصنع ذاتك وجد تأثيرك  : حسين علي الشامي

 اياك اعني  : عبد الامير جاووش

 للحشد الشعبي يصدر توضيحا بشأن ما جرى اليوم في صلاح الدين

 مصدر أمني: نقل 350 سجينة من جنسيات عربية لسجن الإصلاح بعد الحكم المؤبد بحقهن

 نقابة الصحفيين العراقيين تهدد بملاحقة المتسببين بالإعتداء على الصحفيين في كردستان  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 متى ترضى أم حسين عن العراق؟  : د . حامد العطية

 لماذا لا تُكذّبون الاعلام الامريكي؟  : سامي جواد كاظم

 البصرة تستجدي من البرلمان !!!  : علي محمد الطائي

 الحشد يعلن اكمال كافة الاستعدادات لخوض معركة الموصل ويؤكد : ننتظر اوامر العبادي

  الاستحقاق المالي للمشاريع ضرب من الخيال  : علي الدراجي

 سلام العذاري : استهداف النائب قتيبة الجبوري استهداف وحدة العراق وسنحاسب من قام بها  : خالد عبد السلام

 صدى الروضتين العدد ( 43 )  : صدى الروضتين

 الصراع على السلطة واحتجاجات الشارع  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الماضي المشرق للدوايين الأدبية في كربلاء  : حسين هاشم آل طعمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net