صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

يوميات ابو دعدوش ... ح2
حيدر الحد راوي
اليوم الرابع 
في خطبة الجمعة , اسهب ابو دعدوش في الحديث عن ضرورة مساهمة المرأة المسلمة في توفير الراحة للمجاهدين , الذين يقاتلون من اجل الاسلام ومن اجل خلافته , ومنها المناكحة الشرعية , وأكد للنساء انهن سينالن الثواب والاجر الجزيل , انتهت الخطبة ومضى الى البيت . 
في البيت , صعد الى سطح المنزل , يسترق النظر الى الشارع , فابتسم , حين رأى الفتيات تتسابق الى مراكز الجهاد النكحي , بغية الاجر والثواب , تناول هاتفه النقال واتصل بأحد ما , قال له ضاحكا مستبشرا :      
- الامور تسير حسب الخطة ! . 
فجأة , ومن دون سابق انذار , اختفت بسمته , امتقع لونه , استشاط غضبا , عندما رأى ابنته دعدشه تسابق رفيقاتها الى ما دعا اليه ابيها , بهمة ونشاط , بمرح وسرور , وسعادة بالغة ! . 
 
***************** 
اليوم الخامس 
بعد صلاة العشاء تسلق ابو دعدوش المنبر ليكلم الحضور بأمر هام , حمد الله واثنى عليه وقال مبشرا مستبشرا :
- وصلنا الان الى مرحلة دعشنة المرحلة ...
لم يكمل كلامه , فقد نهض احدهم  ليصرخ  بأعلى صوته :
- تدعيش ! . 
رد الحضور بأصوات مرتفعة اهتزت لها الجدران :
- داعش ... داعش ! .
- تدعيش ! , 
- داعش ... داعش ! .
بعد ان هدأت الاصوات , جلس الجميع في اماكنهم , اكمل ابو دعدوش كلامه , كان احد الجالسين ينظر اليه ويقول : 
- ما اعظمك يا ابو دعدوش ! . 
يرددها كثيرا , بينما كان الشخص اللصيق له يستمع اليه وينظر الى ابي دعدوش فقال : 
- اريد ان اكون رجلا عظيما ! . 
سمعه فرد عليه : 
- يقولون ان وراء كل رجل عظيم امرأة ! . 
- هكذا اذا ! .
ثم نظر الى المداعشات في الجهة الاخرى , وقعت انظاره على رفيقته وقال : 
- انا ورائي امرأة ! . 
حالما فرغ ابو دعدوش من كلامه , طلب حضور ذينك الشخصين , قال لهما : 
- عما كنتما تتحدثان اثناء خطبتي ؟ . 
اخبراه بما دار بينهما من حديث , فتقدم ابو دعدوش للذي يريد ان يكون عظيما فقال له : 
- ان كنت تريد ان تكون عظيما فاكتفي برفيقتك المداعشة ... اما اذا كنت تريد ان تساويني في عظمتي فأنا ورائي خمسون امرأة ... ينبغي ان يكون لك مثلها ... اما ان كنت تريد ان تكون اعظم مني .. فينبغي ان يكون لك اكثر من ذلك ! . 
- فهمت يا اميري العظيم ! .  
كان السكون مطبقا , فاستطاع الجميع ان يسمع كلامهما , اثناء ذلك نهضت دعدشة متوجهة نوحهما , حتى وصلت الى مسافة داعشية منهما , وقفت متمايلة بجسدها , دافعة صدرها نحو الامام , رافعة رأسها الى السقف وضعت كلتا يديها على جانبيها , لتقول بصوت مرتفع , ملئه الكبرياء والانفة  :  
- أبي ... أريد ان اكون امرأة عظيمة !! .
 
**************** 
اليوم السادس 
ركنت سيارة المداعشين امام بيت ابو دعدوش , ترجلت دعدشة وهي تقهقه ويقهقه لقهقهتا المداعشين , التفتت نحوهم  , صرخت فيهم :  
- تدعيش ! .
اجابوها بصوت عال : 
- داعش ... داعش ! . 
- تدعيش ! .
- داعش ... داعش ! .
تركتهم لتدخل البيت , لاحظت جلوس دعدوش في الحديقة , شارد الذهن والافكار , اقبلت نحوه باستغراب سألته :   
- ما بك ... لماذا انت هكذا ؟ .
- اتركيني يا دعدشة اريد ان اختلي بنفسي قليلا . 
- الا ينبغي لك ان تكون مع المداعشين في مثل هذا الوقت ؟ . 
- لقد عدت للتو من فترة مداعشتي ... والان اريد ان افكر قليلا . 
- داعشني في افكارك اذا ! . 
- لا تداعشيني في مداعشاتي الفكرية .
- بل سوف افعل ... هيا اخبرني اين وصلت في مداعشاتك ؟ . 
- كنت اقول لنفسي لماذا نحن هكذا ... نشهر السلاح بوجه العالم ... نخيرهم بين ان يكونوا دواعش .. فيسلموا من اذانا ... او يرفضوا .. عندها يكونون كفارا .. فتعمل فيهم سكاكيننا وقنابلنا ... وماذا سننتظر منهم بالمقابل ... ان يسلموننا رقابهم ام انهم سوف يتصدون لنا ويواجهون عددنا بأعدادهم وسلاحنا بسلاحهم وسكاكيننا بسكاكينهم ... فتكون الحرب ! .
- انه الجهاد ... يجب ان ندعشن الجميع والا فلنطهر الارض منهم بالقتل حتى نفنيهم عن بكرة ابيهم . 
- ان هؤلاء الذين تخيرينهم بين التدعيش او القتل كانوا بالأمس خير اصدقاء لنا ... خير جيران ... خير احباب ... لم يسيئوا لنا ولم يجبروننا على اعتناق اديانهم ومذاهبهم .. ولم يفرضوا علينا جزية او أي ضريبة ... رغم قلة عددنا  فيهم ... فلماذا لا نجازيهم بالمثل ؟ ! . 
- ماذا ... أتريدنا ان نحابي ونجامل الكفار ؟ ! . 
- وماذا عن السلام والطرق السلمية لنشر دعشتنا ؟ . 
- لا سلم ولا سلام مع الكفار ولنجاهدنهم حتى يتدعشنوا او يدفعوا الجزية وهم صاغرون ! . 
- الى متى سوف نجاهد الكفار ؟ .
- باب الجهاد مفتوح لا يغلق يوما من الايام . 
- في الجهاد سنخسر انفسنا .. اخوتنا .. احبتنا .. اصدقاءنا ... اما السلام سوف يحفظ الجميع .. الارواح والاموال والممتلكات .         
- قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار . 
- أتظنين ان من يقتل منا سوف يدخل الجنة .. وقد كان سببا في ضياع الامان واضطراب الناس بين مقتول ومعاق .. بين فاقد ومفقود .. بينما الاسلام دين السلام والرحمة . 
ظهرت عليها علامات عدم الرضا , تململت , تضجرت , ثم نهضت تروم المغادرة , فأردف دعدوش قائلا :  
- لو سالمناهم لسالمونا ! . 
لم تتمالك نفسها من الغضب , فردت عليه : 
- النكاح ... اقصد الجهاد سيستمر حتى اخر كافر على المعمورة ! . 
 
*************** يتبع

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/24



كتابة تعليق لموضوع : يوميات ابو دعدوش ... ح2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عادل عبد المهدي
صفحة الكاتب :
  د . عادل عبد المهدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ال أحبك  : رحيمة بلقاس

 إسرائيل ما بين حديث السلام الوهمي وخطر الوجود الإفتراضي  : فادي الحسيني

 الأمانة العامة للمزارات في الوقف الشيعي تضع حجر الأساس لمشروع توسعة مزار السيد أبو الفضل تاج الدين (رضي الله عنه) في واسط  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 سوريا بمقدورها تحذير العراق من الغارات الإسرائيلية

 مخطط لتحويل العلوم من ملكية غربية إلى ملكية عربية  : محمد الحمّار

 مزن التوليب  : اسراء البيرماني

 سرطان المخ   : عقيل العبود

 نعرف "النغل" ونرف أبيه !....  : رحيم الخالدي

 الفارس يعلن عن شمول موظفي القطاع النفطي وشركة البتروكيمياويات بتوزيع قطع الأراضي  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 السعودية: وصول أكثر من 1.4 مليون حاج

 دعوةٌ للمشاركة في المسابقة الوطنيّة المختصّة بقصّة الطفل للكتابة عن بطولات قوّاتنا الأمنيّة والحشد الشعبي..

 مواقف وردود الأساليب القسرية  : علي حسين الخباز

  من وعيّ القرآن .... اقرأ - 12  : حميد الشاكر

  السياسيون وشكوى الفقراء2  : حيدر حسين سويري

 الأمن والفضائيين في رحاب السياسيين!!  : حسين الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net