صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج
الشيخ جميل مانع البزوني
  ان المعروف عن اسرة ال الحكيم منذ زمن السيد محسن الحكيم عدم الميل للعلوم العقلية في الدروس الحوزوية والتاكيد على منهجية تختلف عن منهجية الراغبين في الدرس الحوزوي او الواقفين في الوسط بين الرفض المطلق والقبول المطلق.
 
     وهذه الصبغة صارت علامة معروفة عنهم حتى ان البعض يعتبر ذلك عداء علميا كاملا وليس اختلافا في المنهجية وفي الوقت الذي يرغب البعض في نسبة هذا الامر اليهم يرغب البعض الاخر في نفيه او اخفائه ولكل واحد من الطرفين اسبابه الخاصة في ذلك فالبعض من اجل التقليل من الشان والبعض الاخر من اجل الحفاظ على الشان .
 
      وومما يجدر الاشارة اليه ان من بين شباب هذه الاسرة العريقة من كسر هذه القاعدة في مدينة النجف الاشرف ومدينة قم المقدسة ,ومن الاشخاص الذين فعلوا ذلك هو السيد جعفر الحكيم في قم , وان كان الطلبة في النجف الاشرف لم يحصلوا على مساحة واسعة في تلقي هذه العلوم لعدم رواج تدريسها في النجف كما هو الحال في قم المقدسة   .
 
       وقد استفاد السيد جعفر الحكيم من عدد من اساتذة الفلسفة في قم من قبيل العلامة الاستاذ الكبير غلام رضا الفياضي  وقد قرر بعض دروسه في الحكمة وصدر له بعض تلك التقريرات كما صدر له بعض ما قرره لاستاذه العلامة الشيخ محمد السند في علم الاصول وغيرهما .
 
     وقد استفاد السيد جعفر من المدارس المختلفة في النجف وقم في قضية الطرح الفقهي والاصولي بمختلف اذواقه وتوجهاته فقد عرف عن النجف التوجه الفقهي والاصولي الرصين فيما عرف عن قم التوجه الانفتاحي على علوم المعارف القرانية والفلسفة والعرفان وقد اخذ من كلا المدرستين ما جعله ملما بكلا التوجهين .
 
     ويعد التلاقح بين المناهج الفكرية والانفتاح على الاساليب المختلفة من اهم اسباب النجاح العلمي في الحوزة العلمية  وقد كانت المناهج المختلفة تتعارض احيانا عند البعض ولكنها الان اصبحت من عوامل  النجاح في الدراسات التخصصية العليا .
 
      
ولم يكن متعارفا في النجف تدريس كتاب اصول الفلسفة ولكن السيد الحكيم عندما عاد شرع في تدريسه وقد حضر عنده خيرة طلبةالحوزة وكان الدرس في مسجد الشيخ الطوسي في شارع الطوسي وقدشكل هذا الدرس باكورة عمل السيد الحكيم في النجف  الاشرف وقد تلاه بعدد من الدروس المشابهة ودرس كتابي السيد الطباطبائي البداية والنهاية عدة مرات خلال هذه السنوات العشر التي اقامها في النجف بعد التغيير.
 
               وكان السيد خلال هذه الفترة يعد العدة للتدريس على مستوى البحث الخارج في علمي الفقه والاصول وقد كان له ما كان فعلا وكان درسه شاملا من حيث الحضور لطلبة العلوم في قم والنجف وكان درسه حافلا بالحيوية والحوار كنتيجة طبيعية لما استفاده الاستاذ والطلاب من منهجية الدروس العقلية والفقهية والاصولية في مرحلة التخصص وقد برز في هذه الفترة نوع من الرد غير المباشر بين توجهين مثلهما من جهة قم السيد الحكيم ومثلهما من جهة النجف احد علماء الاسرة وهو السيدمحمد تقي الطباطبائي الذي اخذ على نفسه الرد على الاخطاء التي يعتقد ان مناهج العلوم الفلسفية اوصلت اليها ووقع بسببها الكثير من العلماء في تبني بعض الافكار غير الصحيحة ظنا منهم بعد وجود خلل في هذا الامر مع ان الامر كما يقول السيد فيه مخالفة صريحة لمنهج اهل البيت عليهم افضل الصلاة والسلام وربما يشبه هذا النهج النهج الذي سار عليه الميرزا الاصفهاني في مشهد وقد تاثر بهذا المنهج عدد غير قليل من علماء النجف وقم لانه منهج مقبول عند البعض الى حد ما ومرفوض عند البعض الاخر فيما يرى البعض من العلماء انه النهج الذي يمثل مدرسة اهل البيت عليهم افضل الصلاة والسلام .
 
وعند التجوال في اروقة البحث الخارج يبدو واضحا الفرق الواضح بين التوجه الذي عليه الشيخ الفياض وبين التوجه الذي عليه الشيخ بشير النجفي في هذه القضية الا ان السيد جعفر الحكيم يعتبر من الاساتذة الذين حازوا قصب السبق في الجمع بين التوجهات بحكم اصوله العربية الميالة الى التامل في النصوص والرويات وبحكم تتلمذه على بعض اساتذة المعقول , ولعل هذا ما جعل درس السيد جعفر من الدروس التي يتوقع لها انتاج شيء مخالف للمنهج المتبع في البحوث المشابهة بالرغم من وجود عدد من الاساتذة في قم ايضا كالشيخ هادي ال راضي والشيخ الايرواني وغيرهما .
 
وهذا الميل الخاص نحو العلوم العقلية يضفي دقة واضحة على الدروس التخصصية قد لا يتعرض لها البعض الاخر من الاساتذة ويعتبرون التعرض لها فضولا من القول وليس له ثمرة عملية بالنسبة اليهم .
 
ويمكن القول ان البحث الخاص بالسيد جعفر الحكيم وان لم يكن مختلفا من حيث الحضور عن بحث السيد علي السبزواري كثيرا الا انه يعتبر بحكم الجمع بين المناهج من البحوث التي يتوقع لها الحضور في اروقة المحافل العلمية في النجف وقم ايضا .  

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/25



كتابة تعليق لموضوع : السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد حسن ال حيدر ، في 2018/04/16 .

من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟
هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعتدال ذكر الله
صفحة الكاتب :
  اعتدال ذكر الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 تحت شعر حب وعمل ..وإخاء وإيثار انطلاق تجمع شباب من اجل النجف  : عقيل غني جاحم

 ما بين سقوط صدام والقذافي انصفوا شعب العراق  : كامل المالكي

  رواية ( الفئران ) تصوير فانتازيا الرعب  : جمعة عبد الله

 ماذا بَقي لنا..لنسَتـُره...لَعنكم الله..ايها ..الساسة  : محمد الدراجي

 إصابة 36 بالرصاص ومقتل أربعة بإطلاق نار في شيكاغو

 تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا أهالي محافظة ميسان يغيثون إخوتهم النازحين في محافظة نينوى

 بين استراتيجية العجلات المفخخة وقتل أنصاره .. اختفى البغدادي .  : حمزه الجناحي

  ابن سيا وأرض في الواق واق  : د . محمد تقي جون

 أبن القبيحة!!  : علاء البغدادي

 ومضات شهيد فرقة العباس ع القتالية  : فؤاد المازني

  (داعش) يحتجز 700 عائلة في راوة غربي الأنبار لاستخدامهم كـ”دروع بشرية“

 انتهت الحَربُ البارِدة.. وماذا بَعد؟  : زيدون النبهاني

 هدوء الحكومة دليل قوتها..  : حمدالله الركابي

 هروب قيادات داعش وعناصره الى "ابو الزمايل"

 إغلاق باب الأجتهاد  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net