صفحة الكاتب : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

العمل تعقد ندوة " الاصلاح مهمة الجميع "
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

اخلاص مجيد

       نظمت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ، ندوة حوارية بعنوان " الاصلاح مهمة الجميع وليس حصراً بدائرة اصلاح الاحداث " حول الاصلاح الاداري والتربوي والاخلاقي  للاحداث في ظل التغيير والاصلاح في العراق وانسجاماً مع خطة  الاصلاح الاداري للامانة العامة لمجلس الوزراء .

وشارك في الندوة التي عقدتها دائرة اصلاح الاحداث في الوزارة يوم الاثنين الموافق 24 / 11 /2014 من الشهر الجاري وعلى قاعة ابن خلدون ، ممثلون عن دوائر الوزارة كافة ومكتب المفتش العام في الوزارة وعدد من وسائل الاعلام  .

واوضح الاستاذ جميل جبر عبود مدير قسم الشؤون الفنية في الدائرة  والذي أدار الحوار قائلا : ان الندوة تناولت محورين رئيسيين ، الأول حول " الأسباب والأهداف والحلول للتغيير والاصلاح الاداري والتربوي في العراق " ، والمحور الثاني " السبل والمهام المطروحة لتحقيق عملية الاصلاح" ، 

وشدد على أهمية أن تساهم الدولة بكافة وزاراتها في عملية الاصلاح للاحداث اضافة الى دور الاسرة في رعاية ابنائها  ودور الاعلام في مجال التوعية  ، والتاكيد  على دورهم في تأهيل الاحداث بعد خروجهم من دور الإصلاح من خلال إيجاد فرص عمل لهم، أو تقديم قروض ميسرة لحمايتهم من العودة إلى الجريمة والتشرد ومن أجل أن يتحولوا إلى أفراد صالحين في المجتمع. 

وتحدث جميل عن تطبيق البرامج الاصلاحية المتبعة في الدائرة وهي ( البرنامج التربوي حيث تنظم إدارة دور الإصلاح دورات تثقيفية وصحية ودينية للأحداث من قبل الباحثين الاجتماعيين ورجال الدين ، والبرنامج التعليمي ويتضمن ثلاث محاور هي ( التعليم المسرع بالتنسيق مع وزارة التربية ، الدراسة الخارجية للمشردين الاحداث من فاقدي الرعاية الابوية ، دورات محو الامية لبعض لتعليمهم القراءة والكتابة) وبرنامج التدريب والتأهيل المهني الذي يتضمن دمج الأحداث في دورات تأهيلية وفنية وتعليمهم مهنة وحرفة تفيدهم بعد خروجهم من دور الإصلاح ، واخيرا نشاطات توعوية ورياضية حيث تم تعيين مشرفيين تربويين لهذا الغرض ولدينا ملعبين قيد الانشاء بالتنسيق مع مجلس محافظة بغداد .  

واكد أن برنامج الإصلاح والتأهيل يشمل الرعاية اللاحقة، أي متابعة أوضاع الأحداث قبل خروجهم بثلاثة أشهر، وبعد خروجهم من دور الإصلاح، تفادياً لعودتهم من جديد إلى الضياع والتشرد والجريمة والإرهاب.

وقد أجمع الحاضرون بأن هناك اولويات تمثل احتياجات الاحداث ( الموقوفين والمحكومين والمشردين/ فاقدي الرعاية الابوية ) الذين تقع رعايتهم على عاتق  الدائرة منها ضرورة تخصيص قطعة ارض في العاصمة بغداد  لبناء مجمع اصلاحي متكامل تبعا لاعداد الاحداث ومراعاة توافر بعض المستلزمات الضرورية في البناء ، والتي تعد جزءٍ من احتياجات النفس البشرية ، مشيرا الى مدى تأثير الأزمة المالية والاقتصادية في الاصلاح . 

وأجمع المحاورين على أهمية توفير القاعات الرياضية لتدريب الاحداث لما للرياضة من تاثير في افراغ طاقات الحدث وتنمية مهاراته البدنية والعقلية في خدمة المجتمع. 

ومما يشار اليه ان لدى قسم اصلاح الاحداث في محافظة بغداد خمسة مدارس اصلاحية وهي ( مدرسة تأهيل الفتيان ( الطوبجي )، مدرسة تأهيل الصبيان في الشالجية ، قسم الشباب البالغين ، الاناث المشردات في الاعظمية ، وقسمين للمحكومين في الكرادة ) .

 

 

اخلاص مجيد

 

  

وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العمل توجه بالسرعة في انجاز البحث الميداني وادخال البيانات الكترونيا في المحافظات الجنوبية  (نشاطات )

    • العمل تنظم دورة تدريبية  للعاملين في القطاع النفطي  (نشاطات )

    • تعاون مشترك بين العمل وبرنامج الامم المتحدة الانمائي لدعم النساء المعنفات  (نشاطات )

    • هيئة ذوي الإعاقة تعلن الوجبة الـ(١٨) من أسماء المشمولين براتب المعين المتفرغ وتدعوهم الى مراجعتها لإكمال إجراءات إصدار (الماستر كارد)  (نشاطات )

    • العمل: هيئة ذوي الإعاقة تبحث المشاكل الستراتيجية التي تواجه عمل الهيئة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : العمل تعقد ندوة " الاصلاح مهمة الجميع "
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزام احمد محمد نعمان
صفحة الكاتب :
  عزام احمد محمد نعمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ليالي حمراء في المنطقة الخضراء..  : رحمن علي الفياض

 بعد عزل البغدادي تنظيم "داعش" الإرهابي يقيل العدناني من منصبه  : شبكة فدك الثقافية

  قصة الفساد في العراق  : احمد الشيخ ماجد

 مكافحة اجرام بغداد : القبض على عدد من المتهمين بجرائم جنائية ومخالفات قانونية  : وزارة الداخلية العراقية

 شرطة ديالى تلقي القبض على 6 مطلوبين على قضايا جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 بالصور : وفد المرجعية الدينية العليا يتفقد عوائل الشهداء في قضاء الخضر والعوائل تنقل للوفد بطولات ابنائها الشهداء

 الحسين ( ع ) مدرسة للأحرار  : عبد الرضا الساعدي

 على هامش المؤتمر العلمي لكلية الصيدلة - جامعة كربلاء ..  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الى اين يامصر...14 بعد يوم الغضب  : مجدى بدير

 موعد مع الانعتاق ...!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 وحيُ الصَّبْرِ  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة يقيم مؤتمرا للاهوار في الجبايش  : حسين باجي الغزي

 المرجع النجفی للحشد الشعبي: أنتم يد العراق ويد الإسلام ويد الحوزة العلمية

 لو دامت لغيرك ما وصلت إليك القادة العراقيون الى أين ؟  : نبيل القصاب

 المثنى : القبض على احد المتهمين بجرائم الابتزاز الالكتروني  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net