صفحة الكاتب : وداد فاخر

ارتفاع شهية اليانكي الأمريكي في القتل
وداد فاخر

 بعد سلسلة أعمال القتل العشوائي التي مارسها اليانكي الأمريكي وحلفاءه الغربيين في الفترة الاخيره بدءا من العدوان على ليبيا بحجة تحريرها ومن ثم القصف العشوائي ضد ( الثوار ) أنفسهم من حلفاء الغرب وأمريكا حتى العدوان اللامسؤول على مدنيين عزل بمن فيهم أطفال صغار هم أحفاد القذافي ، ومن ثم عملية القتل العمد إذا صحت الرواية الأمريكية لأكثر المطلوبين على قائمة الإرهاب في العالم أسامة بن لادن .
إذن نحن أمام عالم يعيش خارج نطاق القانون الدولي والإنساني إذ تقول القوانين والدساتير إن على الدول والعالم المتمدن أن يجري محاكمات قانونية عادلة للقتلة والمجرمين بمن فيهم الإرهابيين لا أن يصدر شخص معين يجلس في البيت الأبيض قرار الإدانة بصورة شخصية وتتم عملية القتل من دون محاكم وخارج نطاق العدل والقانون لإخفاء معالم الجريمة وغلق الملف الدولي لأكثر من اقترف جرائما ً باسم الدين والعدالة الإنسانية كبن لادن .
وما يقترفه القتلة والمجرمون والإرهابيون من قتل عشوائي يذهب الكثيرون من الأبرياء ضحايا له يجري الآن ضمن إرهاب دول وأحلاف كأمريكا وحلفائها الغربيين من حلف الناتو ، أي معالجة الخطأ بخطأ مثله وبذا تشيع لغة العنف وتسود شريعة الغاب .
ثم لم َ لمْ يتم اعتقال بن لادن وأعيد واكرر إذا صحت رواية قتله بالشكل الرسمي الامريكي في يوم 02 . 05 . 2011 بوسائل عده يعرفها رجال إدارة المخابرات المركزية الأمريكية وصناع الغازات المختلفة التي يجرى في احيان كثيرة بيعها لدكتاتوريين لابادة شعوبهم كما حصل في مذبحة حلبجة ، مما يترك المجال سهلا لأسره وعرض جرائمه على محكمة دولية كمجرم حرب ودراسة مفصلة ووافية عن حالته النفسية لمعرفة مدى تعلقه بأعمال القتل والإرهاب التي رضعها وهو بعد طري العود في أفغانستان عندما كان ( مجاهدا ) ضد السوفييت بنظر الإخوة الأمريكيين ؟؟! .
والشيخ كما يسميه مريدوه ، أو أسامة بن لادن كما نعرفه نحن كان يعيش ومنذ فترة في باكستان وبحماية المخابرات الدولية ومنها المخابرات الباكستانية ، وقبل أكثر من شهرين حدثني صديق طبيب عراقي من فيينا بان لديه مراجع باكستاني رجع حديثا من سفرة لبلده الأم باكستان وجزم له قاطعا بان أسامة بن لادن يعيش تحت حماية أمريكية في باكستان وبمجمع امني ضخم وتمنع حتى المخابرات الباكستانية من الاقتراب منه . عقبت وقتها على صديقي الطبيب وأنا أيضا اشك في كذبة عدم الاهتداء إليه وسط الكم الهائل من مخابرات أمريكا والعالم وبوسائل طرق الاتصالات الحديثة والتطور العلمي والتكنلوجي . وأضفت بان أموال هائلة ومدورة تقدر بالمليارات لدى بن لادن والقاعدة فكيف يتم تحويلها وتدويرها ، وهل تكفي عمليات غسيل الأموال هذا الكم الهائل من الأموال إذا كان تفخيخ سيارة واحدة فقط يكلف 100 ألف دولار ؟؟؟!
وفي الغرب نفسه يجري تدوير واستثمار لأموال منهوبة تقدر بالمليارات عند بقايا ازلام البعث تدار معظمها بأسماء معينة يعرفها ابسط الناس من العراقيين ويعرفها رجال المخابرات الغربيين و ( الإخوة ) الأمريكان أنفسهم ( صلوات الله وسلامه عليهم ) ، يضاف لها ما يتم جمعه في مناسبات الأعياد من أموال طائلة باسم رعاية الأطفال والأيتام في العراق ، وتدار من بؤر معينه وفي بلدان عربية معينة عمليات الإرهاب والقتل المبرمج للعراقيين تحت سمع ونظر الجميع بينما يصرخ نفس الجميع داعين لمحاربة الإرهاب .
ولان الغرب ديمقراطي فأي خروج عن النص يعرض أي شخص للمسائلة القانونية رغم الحقائق البارزة وشهود العيان ويقع مفلس مثلي ضحية لديمقراطية الغرب العرجاء فقد قال احدهم وبعبارة صريحة نعرف انك لا تملك أجور محام هنا . واتصل مره بي احدهم وهدد وتوعد وهو ضمن من يستثمرون الأموال المنهوبة وسمعت تكة تسجيل المكالمة التلفونية ولم يتم استدعاءه ولا مسائلته ليومنا هذا ، لذلك قررت العدول عن قتل عصفور كناري لدي رفقا به لأنه شاخ وهرم لأنني حتما سأعرض نفسي للمحاكمة والمسائلة كون جريمتي في قتل العصفور المسكين بنظر الديمقراطية الغربية ستكون أكثر واكبر إجراما من قتل ابن وأحفاد القذافي ، وعملية إعدام أسامة بن لادن التي قال عنها احد المسؤولين الأمريكان كما ذكرت وكالة رويترز للأنباء : "كانت عملية قتل."
وإظهار وإبراز العملية بهذا الشكل الهوليودي هل هو جزء من الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي اوباما لكي يعاد انتخاب الرجل الأسود ليتربع لأربع سنوات أخرى في البيت الأبيض ، أم هي عملية صناعة نجم كعادة الإدارات الأمريكية في اختلاق مشكلة أو حدث لإبراز نجومية الرئيس ؟؟! . أم إن رحيل الرجل الذي دوخ الدنيا وأقامها ولم يقعدها وهو مختبئ في حماية المخابرات العالمية قد آن أوانه برحيل وجوه دكتاتورية في المنطقة العربية عن طريق ثورات الزعاطيط الفيسبوكية ، لإعادة تشكيل وتنظيم المنطقة من جديد وعلى أسس أخرى مختلفة ؟؟!! .


آخر المطاف : 
أمريكا هي التي صنعت صنما اسمه بن لادن ووضعته ضمن أصنام الجاهلية بمعية أكثر دول العالم تخلفا ومخالفة للقوانين والشرائع الدنيوية والسماوية وهي دولة آل سعود التي كانت نتاج الجاسوس البريطاني جون فيلبي ، وبعد الحرب الكونية الثانية أصبحت تحت رعاية أم الدنيا أمريكا .
ولان العرب كانت تصنع بعض أصنامها في الجاهلية من التمر وعندما يداهمها الجوع تأكله فقد أكلت أمريكا والسعودية ومعها مشيخات الخليج أسامة بن لادن بعد أن انتهى دوره .


    * ناشط في مجال مكافحة الإرهاب
     www.alsaymar.org
 [email protected]
     

 

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/03



كتابة تعليق لموضوع : ارتفاع شهية اليانكي الأمريكي في القتل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماجد الساعدي
صفحة الكاتب :
  د . ماجد الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net