صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

الامتحان المركزي ضرورة اكاديمية ام رغبة سلطوية
ا . د . محمد الربيعي
صدر قرار غريب عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، بفرض الامتحان المركزي على جميع المواد الدراسية للسنة الاخيرة للكليات ذات اربع سنوات وللسنتين الاخيرتين للكليات ذات الخمس سنوات. قرار غريب لاسلوب امتحاني لا يوجد مثيله في اي بلد في العالم ولسبب بسيط ، ان البرامج الاكاديمية والمواد الدراسية للجامعات المختلفة ليس لها ضرورة ان تتماثل في رسالاتها اوغاياتها او محتوياتها او طرق تدريسها. وليس المفروض ان تكون الجامعات متشابهة، فهي حرة اولا، وليست كمثل المدارس الثانوية حيث لا يوجد فروق في مناهجها، وليست هي مؤسسة واحدة كالمصارف واسواق السوبرماركت لها فروع في انحاء البلاد لكنها تدار مركزيا. 
 
لا اريد هنا ان اثير زوبعة في فنجان، ولا تعكير اجواء التعليم العالي وهو يواجه تحديات كبيرة، بل اني ومن دوافع الحرص على نجاح حركة الاصلاح والتطوير التي تمر بها الجامعات العراقية، سأحاول مناقشة هذا القرار الغريب لمعرفة دوافعه وأسبابه الموضوعية وذلك بطرح بعض الاسئلة على الادارة الجديدة للوزارة لعلنا نجد ما يشفي غليلنا من الاجابات. 
 
ان قرار مركزية الامتحانات يفترض شموليا او جزئيا ما يلي:
1- للجامعات نفس مفردات المناهج للأقسام المتناظرة،
2- لمناهج الجامعات نفس مخرجات التعليم والتعلم، 
3- للمواد التدريسية (المساقات) نفس الكتب الدراسية المقررة ونفس مصادر التعلم، 
4- يلتزم التدريسيين في الجامعات المختلفة بنفس طرق وأساليب التدريس وتتشابه بيدوغوجيات التعليم والتعلم للمناهج المتشابه، 
5- عدم وجود تطوير او تحسين في جامعة ما للمناهج والمواد التدريسية بصورة مستقلة عما يحدث في جامعة اخرى، 
6- الامتحان المركزي بديل لنظام ضمان الجودة او الاعتماد لقياس كفاءة التعليم والتعلم، 
7- لا حق للتدريسي في امتحان طلبته، اي ان الحرية الاكاديمية للتدريسي منقوصة، 
8- واخيرا، ان الوزارة لا تثق بإدارات الجامعات وبالتدريسيين وبقدرتهم على امتحان طلبتهم بأمانة وعدالة وبما يتناسب ومحتويات البرامج والمواد الدراسية. 
 
لذا فاني احب ان اطرح التساؤلات التالية: 
 
اذا كان الامتحان مركزيا (وزاريا على ما يبدو)، فلماذا يتم اعتماد نظام لضمان الجودة، ولماذا تسعى الجامعات للحصول على الاعتماد الدولي لبرامجها الاكاديمية؟ أليس الامتحان المركزي معيار كافي يحدد مستوى اداء الطلبة وجودة البرنامج الاكاديمية وعلى حسب تصريح احد مسؤولي الوزارة "ان نتائج الامتحان المركزي تعتبر معيار لكفاءة الجامعات والكليات"؟ 
 
اذا كان الامتحان المركزي ضروري لضمان الجودة، فلماذا لا يكون التدريس المركزي ضروري ايضا خصوصا في ظل توفر مستلزمات التعليم عن بعد؟ 
 
بيدوغوجيات التعليم الحديثة تفترض علاقة اساسية بين مخرجات التعلم والامتحانات. فلماذا يقوم التدريسي بوضع مخرجات تعلم، ويدّرس على اساسها بينما يقوم شخص آخر بامتحان طلبته؟ في هذه الحالة سيكون الطالب هو المسؤول عن تعلمه (وليس التدريسي) والامتحان سيكون مجرد وسيلة لمعرفة درجة تعلم الطالب ولهذا ليس من الحق اعتباره معيارا لكفاءة الجامعات والتدريسيين.
 
اشار تقرير التعليم العالي – انجازات ثلاث سنوات- بضمن اشارته الى مفاصل نجاح العملية التعليمية الى منح الاستقلالية للجامعات والتي اعتبرها التقرير "من اهم الخطوات التي كان يحتاجها قطاع التعليم العالي ليأخذ طريقه الى التقدم والنماء". اليس اجراء مركزية الامتحانات اجهاض لمنجزات الوزارة نفسها في منح الاستقلالية للجامعات؟
 
من الطبيعي ان يكون الامتحان المركزي اجراء مغري للمسؤول الاداري كحل بسيط للازمة الخانقة للتعليم العالي. الامتحان المركزي بطبيعته تكريس لسياسة المناهج الموحدة التي ابتدأها النظام السابق كجزء من هيمنة الدولة على كل مفاصل الحياة، لكن السياسة المعلنة للوزارة الحالية هي منح الكليات والأقسام الحق في تغيير محتويات المناهج بحدود 20% وبدرجة اكبر في بعض الحالات بدون ممانعة الوزارة كما حصل مع مناهج كلية الطب في جامعة الكوفة، فكيف للجامعات من تحقيق هدف تغيير المناهج ومحتويات المواد على ضوء ما تراه كل منها مناسبا لحاجاتها وظروفها في ظل متطلبات امتحان مركزي موحد؟ 
 
نظام الجودة يتطلب ان يكون لكل قسم او برنامج اكاديمي ممتحن خارجي له واجبات استشارية وتطويرية. ماذا سيكون دور الممتحن الخارجي في ظل نظام الامتحانات المركزية؟ 
 
هل يمكن للامتحان المركزي ضمان تنوع طرق الامتحان بالاضافة الى الامتحان التحريري المغلق كمثل امتحان الكتاب المفتوح والوقت المفتوح والتقارير والدروس العملية والمشاريع وعرض الدراسات ونقد البحوث والتعليم المعتمد على المشكلة والمقابلة والبوسترات وامتحانات المهارة وغيرها من طرق الامتحانات التي تقيس تعلم الطالب حسب تصنيف بلومBloom’s Taxonomy) ) والتي تتطلبها شروط ضمان الجودة؟ 
 
لكل جامعة وكلية وقسم رسالة وأهداف خاصة بها وهي بطبيعتها مرتبطة ارتباطا وثيقا بالمناهج ومحتويات المواد الدراسية وبالامتحانات. هل سيلغي الامتحان المركزي اهمية وجود الرسالة والاهداف؟ فالرسالة الملائمة لامتحان مركزي موحد لابد ان تكون عامة ومتشابه للبرامج المتناظرة، ولربما ستكون الرسالة عندئذ هي نجاح اكبر عدد من الطلاب في الامتحان المركزي، والاهداف الملائمة هي تمكين الطلبة عبر اي سبيل ملائم من النجاح في الامتحان المركزي.
 
الامتحان المركزي سيزيد من فعالية التلقين والاجترار وسيدفع التدريسي الى الالتزام بمفردات المادة حرفيا، وسيّحرم الابتكار والابداع في التدريس وتدريب المهارات كالقيادة والعمل الجماعي والاتصال والتواصل وغيرها من المهارات التي يتطلبها سوق العمل في وقتنا الراهن. سيدفع اسلوب الامتحان المركزي الاستاذ الى تجنب اضاعة الوقت بتعليم المهارات وتركيز الاهتمام بالمواضيع الاساسية والتي تقدم اجابات للأسئلة المتوقعة في الامتحان المركزي على اعتبار ان مثل هذا الامتحان لن يكون لقياس معارف الطلبة فقط، وإنما ايضا لقياس كفاءة وقابلية التدريسيين. ستتحول الصفوف بامتياز الى كتاتيب والأساتذة الى ملقنين والطلبة الى مجترين. 
  
نعود لنتساءل، لماذا يحصل مثل هذا الاجراء في العراق فقط؟ لماذا لم نسمع بامتحانات مركزية في اية دولة اخرى، او حتى في مجموعة من الجامعات ذات الصلة؟ هل ستعتبر الشهادات الممنوحة شهادات من جامعات معينة كجامعة بغداد او البصرة او الكوفة، ام انها ستمنح من وزارة التعليم العالي؟ كيف يحق للجامعة من وضع اسمها على الشهادة وهي غير مسؤولة عن الامتحان النهائي؟ ليس من حق اي جهة عدا الجهة الامتحانية في منح شهادة التخرج، لذا في حالة قيام اي جهة خارجية باجراء الامتحانات النهائية سيكون منح هذه الشهادة من قبل الجامعات مخالفا للقوانين والاعراف الجامعية. كيف يمكن لرئيس الجامعة من وضع توقيعه على الشهادة ومؤسسته لم تقم بالامتحان النهائي؟
 
هل يمكن لجامعة عريقة ان تتساوى شهادتها مع جامعة فتية خصوصا وان معدلات القبول فيهما مختلفة وامكانياتهما مختلفة؟ اليس في هذا اجحاف لحق الجامعة العريقة في التصدر؟ لماذا تختلف الجامعات في معدلات القبول بينما تتشارك في امتحانات التخرج؟ لماذا يوجد عدد كبير من الاقسام المتشابهة ومن الكليات المتشابهة في جامعة واحدة بينما يوجد امتحان واحد مشترك بين الجامعات؟
 
هل يمكن لوزارة التعليم العالي ان تجيب على هذه التساؤلات؟
 
دعني اقدم اقتراحا بديلا ألا وهو ان يخضع الخريجون بعد الحصول على شهاداتهم لامتحان كفاءة شامل يمثل اعتمادا مهنيا لشهادة الخريج، ومن قبل جهة مستقلة خارجة عن سيطرة التعليم العالي كما هو الحال لعديد من الشهادات المهنية في العالم حيث يعتبر النجاح في امتحان الاعتمادية الشخصية (وهو امتحان اختياري) طريق الخريج من اجل ممارسة المهنة. 
 
أخيرا، نصيحتي للتعليم العالي بعدم اعتماد اي اسلوب او اجراء يخص عملية التعليم والتعلم من غير تمحيص وتدقيق اجراءاته على الصعيد العالمي، ومن دون تجربته بين مجموعة صغيرة لإثبات درجة فعاليته قبل تعميم التجربة، لان عمليات التعليم العالي مثل العمليات الجراحية لا توجد فيها طرق محلية تختلف عن الطرق العالمية. كما انه من الافضل وفي ظروف الحريات الاكاديمية التي تتمتع بها جامعاتنا ان يرفق مع التعليمات شرح للأسباب الموجبة، وتتضمن دراسات سابقة ومراجع علمية وتربوية موثقة، بحيث يتعرف التدريسي على مدى المام الوزارة بالاشكالية التي تضمنها موضوع الامر الاداري والأسباب التي تدفع الوزارة الى اصدار مثل هذه التعليمات وبأنها، اي الوزارة، على معرفة بما سيلحقها من معطيات. الاسباب الموجبة لهذه الطريقة هي ان الجامعات هي اساس كل التحولات، ومصير البلاد يتمثل فيها، و وزارة التعليم العالي جهاز اكاديمي رسمي يمثل قمة المعرفة وبيئة الابتكار في حكومة ديمقراطية  تتعامل مع صفوة المثقفين والعلماء والأكاديميين في البلاد، وليس كجهاز مركزي روتيني فوقي يسّير على طريقة السلاطين العثمانيين. 
 
(قول تربوي مأثور: وضع امتحانات مناسبة هو مبدأ اساسي من مبادئ التدريس الجيد – رامسدن 2003 )

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/27



كتابة تعليق لموضوع : الامتحان المركزي ضرورة اكاديمية ام رغبة سلطوية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الخباز
صفحة الكاتب :
  علي حسين الخباز


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصفى بيجي يستأنف العمل في صلاح الدين

 مزار زيد بن علي(عليه السلام) يشهد انطلاق فعاليات مهرجان حليف القران السنوي الثامن 

 مكافحة الفساد، موظة جديدة (!)  : محمد تقي الذاكري

 إمام مسجد يغني لأم كلثوم أثناء خطبة صلاة الجمعة

 من هو السبب اليسار ام اليمين  : مهدي المولى

 مقامُ ومنزلةُ أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) عند الأئمّة (عليهم السلام)

 سر تطوير الجامعات يكمن في تطوير قابليات اساتذتها  : ا . د . محمد الربيعي

 حان الإنتقام لعراق عانق الشهادة  : واثق الجابري

 الحشد الشعبي ينفذ عملية دهم وتفتيش بحثا عن مخطوفين جنوب كركوك

  اي عزاء يحتويك ......يازمن عبد زيد ...زمن السرد الشبابي الجميل  : عدي المختار

 ألا هل من ناصر ..  : مرتضى الحسيني

 رسائل من عاشور الحسين  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

 لعبة الحياة  : زينب الحسني

 رغيف انطباعي المورد الانتمائي في ....ودعني كي القاك  : علي حسين الخباز

 اجتمعوا تحت قبة الامام الحسين.. وفد متعدد الجنسيات ضم اكثر من 80 مفكرا وسياسيا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net