صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

الامتحان المركزي ضرورة اكاديمية ام رغبة سلطوية
ا . د . محمد الربيعي
صدر قرار غريب عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، بفرض الامتحان المركزي على جميع المواد الدراسية للسنة الاخيرة للكليات ذات اربع سنوات وللسنتين الاخيرتين للكليات ذات الخمس سنوات. قرار غريب لاسلوب امتحاني لا يوجد مثيله في اي بلد في العالم ولسبب بسيط ، ان البرامج الاكاديمية والمواد الدراسية للجامعات المختلفة ليس لها ضرورة ان تتماثل في رسالاتها اوغاياتها او محتوياتها او طرق تدريسها. وليس المفروض ان تكون الجامعات متشابهة، فهي حرة اولا، وليست كمثل المدارس الثانوية حيث لا يوجد فروق في مناهجها، وليست هي مؤسسة واحدة كالمصارف واسواق السوبرماركت لها فروع في انحاء البلاد لكنها تدار مركزيا. 
 
لا اريد هنا ان اثير زوبعة في فنجان، ولا تعكير اجواء التعليم العالي وهو يواجه تحديات كبيرة، بل اني ومن دوافع الحرص على نجاح حركة الاصلاح والتطوير التي تمر بها الجامعات العراقية، سأحاول مناقشة هذا القرار الغريب لمعرفة دوافعه وأسبابه الموضوعية وذلك بطرح بعض الاسئلة على الادارة الجديدة للوزارة لعلنا نجد ما يشفي غليلنا من الاجابات. 
 
ان قرار مركزية الامتحانات يفترض شموليا او جزئيا ما يلي:
1- للجامعات نفس مفردات المناهج للأقسام المتناظرة،
2- لمناهج الجامعات نفس مخرجات التعليم والتعلم، 
3- للمواد التدريسية (المساقات) نفس الكتب الدراسية المقررة ونفس مصادر التعلم، 
4- يلتزم التدريسيين في الجامعات المختلفة بنفس طرق وأساليب التدريس وتتشابه بيدوغوجيات التعليم والتعلم للمناهج المتشابه، 
5- عدم وجود تطوير او تحسين في جامعة ما للمناهج والمواد التدريسية بصورة مستقلة عما يحدث في جامعة اخرى، 
6- الامتحان المركزي بديل لنظام ضمان الجودة او الاعتماد لقياس كفاءة التعليم والتعلم، 
7- لا حق للتدريسي في امتحان طلبته، اي ان الحرية الاكاديمية للتدريسي منقوصة، 
8- واخيرا، ان الوزارة لا تثق بإدارات الجامعات وبالتدريسيين وبقدرتهم على امتحان طلبتهم بأمانة وعدالة وبما يتناسب ومحتويات البرامج والمواد الدراسية. 
 
لذا فاني احب ان اطرح التساؤلات التالية: 
 
اذا كان الامتحان مركزيا (وزاريا على ما يبدو)، فلماذا يتم اعتماد نظام لضمان الجودة، ولماذا تسعى الجامعات للحصول على الاعتماد الدولي لبرامجها الاكاديمية؟ أليس الامتحان المركزي معيار كافي يحدد مستوى اداء الطلبة وجودة البرنامج الاكاديمية وعلى حسب تصريح احد مسؤولي الوزارة "ان نتائج الامتحان المركزي تعتبر معيار لكفاءة الجامعات والكليات"؟ 
 
اذا كان الامتحان المركزي ضروري لضمان الجودة، فلماذا لا يكون التدريس المركزي ضروري ايضا خصوصا في ظل توفر مستلزمات التعليم عن بعد؟ 
 
بيدوغوجيات التعليم الحديثة تفترض علاقة اساسية بين مخرجات التعلم والامتحانات. فلماذا يقوم التدريسي بوضع مخرجات تعلم، ويدّرس على اساسها بينما يقوم شخص آخر بامتحان طلبته؟ في هذه الحالة سيكون الطالب هو المسؤول عن تعلمه (وليس التدريسي) والامتحان سيكون مجرد وسيلة لمعرفة درجة تعلم الطالب ولهذا ليس من الحق اعتباره معيارا لكفاءة الجامعات والتدريسيين.
 
اشار تقرير التعليم العالي – انجازات ثلاث سنوات- بضمن اشارته الى مفاصل نجاح العملية التعليمية الى منح الاستقلالية للجامعات والتي اعتبرها التقرير "من اهم الخطوات التي كان يحتاجها قطاع التعليم العالي ليأخذ طريقه الى التقدم والنماء". اليس اجراء مركزية الامتحانات اجهاض لمنجزات الوزارة نفسها في منح الاستقلالية للجامعات؟
 
من الطبيعي ان يكون الامتحان المركزي اجراء مغري للمسؤول الاداري كحل بسيط للازمة الخانقة للتعليم العالي. الامتحان المركزي بطبيعته تكريس لسياسة المناهج الموحدة التي ابتدأها النظام السابق كجزء من هيمنة الدولة على كل مفاصل الحياة، لكن السياسة المعلنة للوزارة الحالية هي منح الكليات والأقسام الحق في تغيير محتويات المناهج بحدود 20% وبدرجة اكبر في بعض الحالات بدون ممانعة الوزارة كما حصل مع مناهج كلية الطب في جامعة الكوفة، فكيف للجامعات من تحقيق هدف تغيير المناهج ومحتويات المواد على ضوء ما تراه كل منها مناسبا لحاجاتها وظروفها في ظل متطلبات امتحان مركزي موحد؟ 
 
نظام الجودة يتطلب ان يكون لكل قسم او برنامج اكاديمي ممتحن خارجي له واجبات استشارية وتطويرية. ماذا سيكون دور الممتحن الخارجي في ظل نظام الامتحانات المركزية؟ 
 
هل يمكن للامتحان المركزي ضمان تنوع طرق الامتحان بالاضافة الى الامتحان التحريري المغلق كمثل امتحان الكتاب المفتوح والوقت المفتوح والتقارير والدروس العملية والمشاريع وعرض الدراسات ونقد البحوث والتعليم المعتمد على المشكلة والمقابلة والبوسترات وامتحانات المهارة وغيرها من طرق الامتحانات التي تقيس تعلم الطالب حسب تصنيف بلومBloom’s Taxonomy) ) والتي تتطلبها شروط ضمان الجودة؟ 
 
لكل جامعة وكلية وقسم رسالة وأهداف خاصة بها وهي بطبيعتها مرتبطة ارتباطا وثيقا بالمناهج ومحتويات المواد الدراسية وبالامتحانات. هل سيلغي الامتحان المركزي اهمية وجود الرسالة والاهداف؟ فالرسالة الملائمة لامتحان مركزي موحد لابد ان تكون عامة ومتشابه للبرامج المتناظرة، ولربما ستكون الرسالة عندئذ هي نجاح اكبر عدد من الطلاب في الامتحان المركزي، والاهداف الملائمة هي تمكين الطلبة عبر اي سبيل ملائم من النجاح في الامتحان المركزي.
 
الامتحان المركزي سيزيد من فعالية التلقين والاجترار وسيدفع التدريسي الى الالتزام بمفردات المادة حرفيا، وسيّحرم الابتكار والابداع في التدريس وتدريب المهارات كالقيادة والعمل الجماعي والاتصال والتواصل وغيرها من المهارات التي يتطلبها سوق العمل في وقتنا الراهن. سيدفع اسلوب الامتحان المركزي الاستاذ الى تجنب اضاعة الوقت بتعليم المهارات وتركيز الاهتمام بالمواضيع الاساسية والتي تقدم اجابات للأسئلة المتوقعة في الامتحان المركزي على اعتبار ان مثل هذا الامتحان لن يكون لقياس معارف الطلبة فقط، وإنما ايضا لقياس كفاءة وقابلية التدريسيين. ستتحول الصفوف بامتياز الى كتاتيب والأساتذة الى ملقنين والطلبة الى مجترين. 
  
نعود لنتساءل، لماذا يحصل مثل هذا الاجراء في العراق فقط؟ لماذا لم نسمع بامتحانات مركزية في اية دولة اخرى، او حتى في مجموعة من الجامعات ذات الصلة؟ هل ستعتبر الشهادات الممنوحة شهادات من جامعات معينة كجامعة بغداد او البصرة او الكوفة، ام انها ستمنح من وزارة التعليم العالي؟ كيف يحق للجامعة من وضع اسمها على الشهادة وهي غير مسؤولة عن الامتحان النهائي؟ ليس من حق اي جهة عدا الجهة الامتحانية في منح شهادة التخرج، لذا في حالة قيام اي جهة خارجية باجراء الامتحانات النهائية سيكون منح هذه الشهادة من قبل الجامعات مخالفا للقوانين والاعراف الجامعية. كيف يمكن لرئيس الجامعة من وضع توقيعه على الشهادة ومؤسسته لم تقم بالامتحان النهائي؟
 
هل يمكن لجامعة عريقة ان تتساوى شهادتها مع جامعة فتية خصوصا وان معدلات القبول فيهما مختلفة وامكانياتهما مختلفة؟ اليس في هذا اجحاف لحق الجامعة العريقة في التصدر؟ لماذا تختلف الجامعات في معدلات القبول بينما تتشارك في امتحانات التخرج؟ لماذا يوجد عدد كبير من الاقسام المتشابهة ومن الكليات المتشابهة في جامعة واحدة بينما يوجد امتحان واحد مشترك بين الجامعات؟
 
هل يمكن لوزارة التعليم العالي ان تجيب على هذه التساؤلات؟
 
دعني اقدم اقتراحا بديلا ألا وهو ان يخضع الخريجون بعد الحصول على شهاداتهم لامتحان كفاءة شامل يمثل اعتمادا مهنيا لشهادة الخريج، ومن قبل جهة مستقلة خارجة عن سيطرة التعليم العالي كما هو الحال لعديد من الشهادات المهنية في العالم حيث يعتبر النجاح في امتحان الاعتمادية الشخصية (وهو امتحان اختياري) طريق الخريج من اجل ممارسة المهنة. 
 
أخيرا، نصيحتي للتعليم العالي بعدم اعتماد اي اسلوب او اجراء يخص عملية التعليم والتعلم من غير تمحيص وتدقيق اجراءاته على الصعيد العالمي، ومن دون تجربته بين مجموعة صغيرة لإثبات درجة فعاليته قبل تعميم التجربة، لان عمليات التعليم العالي مثل العمليات الجراحية لا توجد فيها طرق محلية تختلف عن الطرق العالمية. كما انه من الافضل وفي ظروف الحريات الاكاديمية التي تتمتع بها جامعاتنا ان يرفق مع التعليمات شرح للأسباب الموجبة، وتتضمن دراسات سابقة ومراجع علمية وتربوية موثقة، بحيث يتعرف التدريسي على مدى المام الوزارة بالاشكالية التي تضمنها موضوع الامر الاداري والأسباب التي تدفع الوزارة الى اصدار مثل هذه التعليمات وبأنها، اي الوزارة، على معرفة بما سيلحقها من معطيات. الاسباب الموجبة لهذه الطريقة هي ان الجامعات هي اساس كل التحولات، ومصير البلاد يتمثل فيها، و وزارة التعليم العالي جهاز اكاديمي رسمي يمثل قمة المعرفة وبيئة الابتكار في حكومة ديمقراطية  تتعامل مع صفوة المثقفين والعلماء والأكاديميين في البلاد، وليس كجهاز مركزي روتيني فوقي يسّير على طريقة السلاطين العثمانيين. 
 
(قول تربوي مأثور: وضع امتحانات مناسبة هو مبدأ اساسي من مبادئ التدريس الجيد – رامسدن 2003 )

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/27



كتابة تعليق لموضوع : الامتحان المركزي ضرورة اكاديمية ام رغبة سلطوية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الحلفي
صفحة الكاتب :
  علي الحلفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المتاجرون باسم الدفاع عن حرية الاعلام في العراق اين انتم من محاولات تكميم صحيفة الكوثر  : خالد الحمداني

 الخطوط الجوية تحقق زيادة كبيرة بعدد رحلاتها الجوية خلال شهر تشرين الاول  : وزارة النقل

 احذروا صولة الحليم في المدن العراقية  : علاء الخطيب

 لمن تزعجه طقوس عزاء عاشوراء.. في اسرار العشق الحسيني  : اوروك علي

 حكاية النضال الشعبي: معتقلو الشيعة إلى غياهب الحائر بالرياض.. شلل وتكسير أطراف وفقدان للحواس

 مُسْتَطَرٌ الثقافةِ في القرآن السطرُ الأول  : مرتضى علي الحلي

 مالتوس والرؤساء العرب ..!  : فلاح المشعل

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في كتيبة مدفعية 105 فرقة المشاة الخامسة تواصل زيارتها الميدانية  : وزارة الدفاع العراقية

 الربيع العراقي .. نسخة طبق الاصل ..!!!  : د . ناهدة التميمي

  الاعتداءات تسجل اعلى مستوى لها منذ عام 2003، والتحدي التشريعي يهدد حرية الصحافة المكتسحيبة  : علي فضيله الشمري

 مكتب السيد السيستاني في لبنان يحيي ذكرى استشهاد أمير المؤمنين

 رئيس مجلس محافظة ميسان يلتقي بعدد من المواطنين ويساهم بحل مشاكلهم واحتياجاتهم  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 طوفان التغيير قادم ... والأصنام تتهاوى  : م . محمد فقيه

 لماذا يرحل الطّيبون دائماً دون وداع يا فلك الدّين كاكه يي؟!  : د . سناء الشعلان

 قمرمن زهر "الأوركيد" للمرأة في عيدها  : عبد الجبار نوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net