صفحة الكاتب : اسامة العتابي

حَــركَـة الـحُسـيَن ( علَيه السّلام ) بين الثورة والنهضة دراســة مختصرة حـول تسمية حركة الحسين بـ (الثورة) أو بـ (النهضـة)
اسامة العتابي
ونحن نعيش هذه الأيام الحزينة على قلب مولاتنا الزهراء (ع) والمؤلمة على قلب مولانا الحجة (عج ) نسَمع كثيراً هذه الأيام من الخُطباء والمَشايخ وأصحاب المنابر حفظهم الله تعالى لخدمة الحُسين وهم يتَحدَثون حول الحركة الحسينية المباركة فمُنهم من يصَفها بالثَورةِ الحُسينَية ومنَهُم مَن يصَفِها بالنَهضةِ الحُسيَنية وأريد بهذه المقالة المتواضعة الإشارة إلى أيّهما أصّح أستعمالاً مع أن كَلاهما صحَيَح لفظاً ومعنىً ويُمكن الوصف بهما إلاّ أننا نُريد أن نعرف أيَهما أصح بأن نقول ثَورة الأمِام الحُسين أم نهَضة الأمَام الحسين - علَيه السّلام - ولماذا ؟ طبعاً مع ذكر الفَرق بينَهما والسبب اذا قُلنا أن الاصّح ثورة أم نهَضة ؟
والجواب عن مثل هذه التساؤلات نقول :-
أن النهضة لها مدلولات كثيرة ومتشعبة في نواحي عديدة روحية وعلمية وتعليمية وسياسية واجتماعية .....الخ وتعتبر مَرحلة من عدة مراحل الصحّوة – اليقظة – النهَضة – الحَضارة – والنهضة أقرب للتنمَية ولكن التنمية تنحصر في الجانب الإقتصادي أما النهضة فهي حركة تصاعدية وتشمل مختلف نواحي الحياة فمثلاً .
سياسياً: النهضة هي لحظة استفاقة الشعب تسبقها فترة تخلف وانحطاط يتبعها عمل كثيف والتفاف حول حلم كبير كحلم العرب في تحقيق دولة عربية واحدة حيث عرف الوطن العربي في آواخر القرن 19 بداية يقظة عربية تمثلت بصحوة وسعيهم لإحياء مجدهم الماضي بما فيه من آصالة وتراث حضاري عربي ويتم ذلك من خلال دور المفكرين العرب والجمعيات العربية .
دينياً: النهضة مبدأ أساسي نعيش ونعمل من أجله ....فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم نجح ومعه الصحابة الكرام بالنهوض بمجتمع جاهلي ....وبشبه الجزيرة العربية وبالعالم أجمع ...فكانت نهضة ناجحة قابلة للمحاكاة والتكرار ونحن اليوم بأيماننا بالله وثقتنا به ...وبإيماننا بأنفسنا وبمقدراتنا ...وبالعمل سوياً سننهض بأمتنا ونرتقي بها بين الامم ...فليبدأ كل شخص بنفسه وليرتقي وينهض بها من الداخل . ...ثم لنتحرك ونعمل داخل مجتمعاتنا وبإذن الله ستنهض هذه الامة .
إجتماعياً : تعني أن المجتمع الذي نعيش فيه يصبح صحي ومنتج حيث نرى تعليمنا مستواه مرتفع ومنظم ويكون هناك تكافل اجتماعي والفقراء يحصلون على حقهم فكل شئ في حياتنا من الممكن ان يصبح أفضل عندما نعي حقيقة مانعانيه في مجتمعنا ونعمل على معالجته لنتمكن من الارتقاء بمجتمعنا ونصل الى الافضل.
نفسياً : علينا أن ننهض بأنفسنا من خلال عودتنا الى ذاتنا وتصحيح مسارنا الداخلي لنتمكن من الانطلاق نحو الخارج والنهوض بالمجتمع فالنهضة هي اتحاد الطاقة البشرية وعملها في كل المجالات وفي عالمنا العربي بشكل خاص نؤمن بمفهوم الإرشاد المهني اختيار التخصص المناسب للشخص المناسب لتحقيق الإبداع فتحدث النهضة المطلوبة .
واخيراً فإن النهضة تعني الوعي الديني ممزوجاً بخبراتنا المتنوعة وبأدراكنا لدورنا الحقيقي في هذه الحياة لكي ننهض بأمتنا في مختلف المجالات ونحقق ما نصبو اليه ، وهذا ماشملته الحركة الحسينية بكل مضامينها وعناصر نجاحها .
أما الثورة في اللغة تعني الهيجان والوثوب والسطوع والخروج على الحكم لإجل استبدال الحكم بإفضل منه وهي حركة اما تكون شعبية أو تكون من ثائر يحرك ضمائر الشعب
معنى ذلك الخروج لطلب الحق، فهو خروج من البيت إلى الشارع أو الميدان طلباً للحق، أو دفعاً للظلم. وهنا مغادرة الصبر والشكوى والتذمر وحالة عدم الرضا في الحيز الخاص، وحملها الى الحيز العام . وتشمل الثورة كلا الامرين تشمل العنف وعدم العنف وهذا مما لايمكن أنطباقه على الثورة الحسينية لإن أصلها هو الخروج لإجل العدل لإجل الاصلاح لإجل أن يسود الامن والآمان في البلاد وغيرها .
ولهذا فأن اليَقين المطلق بإمَتلاك الحقيقة و ممارسة ذلك عملياً من خلال أن المُختلف إذا ما تعمّقنا أكثر في المُحتوى الحضاري والإنساني للثَورة الحسينية سَوف نجدها بلا شك أكبر من كونها مجرد ثورة .فليَس كُلّ ثورة تمتلك إستحَقاق الخلود في لوح التاريخ الممَدود وحيث ما يُميزها عن عموم الثورات هو خلود مضمَونها الرسّالي الكبير وما كان قد كشف عنه هذا الجُرح الحُسيني المفتوح من دروس وعبر فإننا نفضل أنّ نحترز بها عن هذا العموم بعوضِ لفظي أكثر تقييَدا وهو ( النَهضَة ) بكُلّ ما تعنَي الكلمة من معنى .
وما يجعلني أرى أن كلمة ثورة لا بشرط القيد الإحترازي المذكور لا تفي بالغرض في المقام هو أن لا قيمة للثورة إلا فيما تَحْدَثه في الوجدان الجماعي من آثار تـُوقظ العقل وتـُحرك الروح . كما أن الثورة هي أمر عام يمكن أن تقوم به جَماعة إنسانية في ظروف مختلفة ولغايات لا يتعدى مُحتواها إلى الدائرة الإنسانية وكم من نظير في التاريخ لثورات قامت ولم تتعد حَدودها ولا أستطاعت أنّ تتحَول إلى درس تستلهم منه الأجيال مُقومات نَهضَتها وثورة الإمام الحُسيَن كانت تعبَيراً عن نهَضة مُعاقة وردّة فعل عن عُصور أخذت طريقها نحو الإنحطاط ثم هي ثورة أحرار لا ثورة عبيد .
فالحُسيَن لم يَسمح لقاتليه بالإذلال فكان أسَرع في ردّ طغيانهم قبل أنّ يمسّه عار المذلة إنها ثورة أثمرت وعياً حياً في نفوس الأجيال المُتعاقبة تشدّها إلى معَنى الكَرامة وجَمال التحَرر فهَي بما ينضّم إليّها من إنجازات تمثل نهضة أمة وإن كان الحُسيَن صانع ملحَمتها بوصَفه المُمثل الشرعي لضمير الأمة .
وهي أيضا نهضة إذا ما تأملناها في ضوء المَشروع الإصلاحي الكبير الذي قاده جَده و أبوه وأخوه كما تؤشر عليه كَلمته وهو يتحرك بإتجاه الكوفة: ( إني لم أخرج أشراً ولا بطراً..وإنّما خرجتُ لطلبِ الاصّلاح في أمّة جَدي آمر بالمعروف وأنّهى عن المنكر ) .
إنها ثورة هَيّمنت على الوجَدان المُسلم فصَنعَت كلّ التحولات التي شَهدتهَا القرون اللاحِقة وأنت تجد أنّ ما أعقَبها من ثورات كثورة التوابيّن لسُليمان بن صَرد الخُزاعي أو المُختار الثقَفي أو حتَى ثورة العلوييَن المُتحالفين في بداية نضالِهم مَع الثوَرة العباسية ضدّ المَشروع الأمُوي المقبور والذين رفعوا شعار الرضى من آل محمد كلها كانت تستحضر الشعار الحسيني . وسَواء أنجحت في ترجمة شعاراتها أم لا فإنّها ثورات مُلهمة من هذا الروح الحُسيني الّذي أعاد صياغة العقَل المَسلم بإتجاه إمكانية التغيير للأفضل .
وأن في هذا الإطار يمكننا القول بأن النهضة الحسينية كانت في صلب المسألة الإسلامية فلَسنا نَحنُ من يَحتاج أنّ يُقرّب النهضة الحُسينَية إلى صَلب قضَايانا الراهنة ومسائل الفكَر الإسّلامي بل لا قيمة لهَذا الفكر إذا لم يَستحضر تجَارب الأمّة في النهضة والإصّلاح .
والنهضة الحُسينية هي طلَيعة هذه التجارب وهَل قَضايا الفكّر الإسّلامي وقضايا الأمة الراهنة إلاّ الحُرية والكَرامة والإحساس بالمسؤولية والضَمير الأخَلاقي الّذي شكل مقاصد النهضة الحسينية؟! فهي نهَضة حيّة لا تموت من خلال القيم التي كانت تـُنَطق من دَاخل المَيدان وترسّم للأمة نهجاً في التَحرُر وعَدم القبول بالذُلّ .
فكلّ كلَمة نطق بَها أبو الشَهداء(ع) عَبّرت عن مُنتهى ما يطلبه الأحرار فإن النَهضة الحسينية كانت أولى النهَضات التي شهدها التاريخ جعلت لهَا مطلباُ للتَحرر والكَرامة لم تكن ثورة من أجل الخُبز على شَرف ثَورات الخُبز ولا ثَورة ضد التمَييز العُنصَري على شرف الثورات التي قامت ضَد التمييز ، فلقد كان بنَو هاشم كِرام القَوم لا يَملك أحد إذلاَلهم إلاّ وذُلّ وذاق مَن كأس الهوان لكنّها كانت ثورة من أجل الكَرامة ومن أجل الحُرية والذين صمّمَوا على إذلاله يدركون أن مغامرتهم تلك جاءت بعد أن حسَم الحُسين (ع) موقفه من يزيد وتموقعه في صفوف المظلومين فكان إذلال يزيد للحسين إذلالاً لرمِز يُمثل ضمَير هذه الفئة المُستضعفة والمستباحة كرامتها .
فسير الأحداث يؤكد على أنّ الحُسين أبَى إلاّ أن يكونَ درعاُ واقية لهؤلاء ومُعبراً شجاعاً عما لا يقوى التعبير عنه آخرون فلقد قَدّم الحُسين أكبر دليل على خِدعة الإسلام الأموي ولولا قتل الحُسين بتلك الطريقة الهمَجَية لما سَمعنا يَزيد يَكشف عن نوايا التيار الأموي من خلال تمثله للأبيات الشهيرة التي جاء فيها: لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل ، فلقد أظهر الحسين(ع) أنه ليس طالبُ مُلك بل طالبَ كرامة وليس طالبُ غُلب بل طالبَ تحُرر وليس طالبُ دُنيا بل طالبَ آخُرة وليس طالبُ ثُأر بل طالبَ عَدالة .
وفي تصوري أن قضايا الأمة الراهنة هي من سنخ قضايا النهضة الحسينية ذلك لأنها قضايا إنسانية تكررت على امتداد هذا الزمن المهدور على إيقاع فظاعات الإنسان في ربوعنا وما دامت القيم النبيلة التي استشهد من أجلها الحسين لم تتحقق فحتما سيظل كل زمان عاشوراء وكل مكان كربلاء . على أنه يجب فهم العبارة في عمق محتواها وفلسفة تجادل القيم مع الواقع حيث كل بحسبه فالتاريخ يعيد نفسه لكن بصورة أكثر تعقيداً وتركباً وإذا كانت الثورة الحسينية النهضوية هي أول ثورة في تاريخ النوع جعلت عنوانها التحرر والكرامة فإنها أول ثورة من داخل التجربة الإسلامية ضد استغلال الدين للإستبداد السياسي وإذلال الخلق وقبل حركات التنوير والإصلاح الديني الذي شهدته أوربا الحديثة يطلب الإصلاح في الوعي الديني ولعله أول من جعل الكرامة والإحساس بالحرية عنواناً - لا بشرط - لنهضة الأمة .
 
وبهذا ننتَهي إلى أنَ إستعمال معنى النهضة يكون شمولياً وواسعاً لجميع عناصر حركة الحُسين (ع) لأنه كان يعيش في ظلم وخرج ثائراً ضد كل أنواع الظلم والأستبداد وهذا الخروج يُعتبر نهضة نهضها الحُسين (ع) نتيجة لمأساة واقعه الأليم عكس الثورة فإنها قد تشمل بعض عناصر النجاح وليس كلّها ولكن نقول كما قلنا في بادية المقال أنه يمكن أن نستعمل كلا اللفظين وهما صحيحان .
 
ولله الحمد ومنّه التوفيق .

  

اسامة العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/28



كتابة تعليق لموضوع : حَــركَـة الـحُسـيَن ( علَيه السّلام ) بين الثورة والنهضة دراســة مختصرة حـول تسمية حركة الحسين بـ (الثورة) أو بـ (النهضـة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد هارون ، في 2014/12/01 .

احسنتم وفقكم الله
(( الحسين احتوى كل المطالب واﻻهداف فهو اصلاح شامل دون استثناء ))





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم حسين المشرف
صفحة الكاتب :
  جاسم حسين المشرف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net